الفصل 26 | من 41 فصل

رواية الدكتورة والمغرور الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
21
كلمة
1,624
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

في الأوضة كان بيأكلها بكل هدوء وحنية. "خلاص يا عمر، معتش قادرة آكل، كفاية عشان خاطري." ضحك عمر: "طب خلاص حاضر." وقاطع كلامهم خبط على الباب. عمر سمح بدخول نيرة وزين. دخلوا، نيرة طلعت تجري على أسماء وحضنتها، وزين ابتسم لعمر وراح قعد جنبه. أسماء بزعل: "كده يا نيرة، كل ده متجيش تطمني عليا؟ نيرة بخبث: "منا جيتلك يا أختي لقيتك نايمة أحلى نومة." أسماء بأحراج: "احمم، آه طيب تمام." كلهم ضحكوا على أسماء.

زين: "أنا هروح أشوف الدكتور هيكتبلك على خروج امتى." أسماء: "آه والنبي يا زين، عاوزة أخرج، أنا مبحبش جو المستشفيات ده." ابتسم زين: "حاضر." نيرة: "زيين." زين بص لها وقال: "نعم يا حبيبتي." نيرة وهي بتحاول تكتم دموعها: "متتأخرش لو سمحت." زين ابتسم لها وحاول يطمنها وقال: "حاضر يا حبيبتي، متقلقيش، هجيلك بسرعة." نيرة: "ماشي يا حبيبي."

ومشى زين راح للدكتور. نيرة وعمر وأسماء قعدوا يهزروا، بس نيرة مش معاهم وحاسة بخنقة، قلبها وعقلها مع زين. في مكان تاني. ملك بعياط: "ماما، أنا لقيتها حوالي من أسبوعين كده وعرفت عنوانها ورحتلها، بس مكنتش متأكدة أوي إنها هي ولا لأ، بس الحمد لله اتأكدت إنها هي نيرة." دولت بعياط وتعب: "الحمد لله يا رب، الحمد لله، هتخليني أشوفها قبل ما أموت." ملك بهدوء: "حابة تروحلها امتى يا حبيبتي؟ دولت وهي بتقوم: "دلوقتي، ياله."

ابتسمت ملك: "ياله يا حبيبتي، بس هنروحلها على المستشفى على إنك مريضة، بس أوعي يا ماما تقولي لأي حد في المستشفى أنتي مين، عشان ممكن مترضاش تقابلك." دولت بفرحة: "حاضر، حاضر." ولبسوا ونزلوا، ركبوا تاكسي وراحوا على المستشفى. وبعد شوية وصلوا، ونزلت دولت وهي بتترعش وخايفة من اللقاء ده. ابتسمت ملك: "ياله يا ماما."

ودخلوا، ودولت عملت نفسها تعبانة جداً، وعلى طول دخلوها أوضة، وهي طلبت نيرة وقالت إنها مش عاوزة حد تاني يعالجها غيرها. عند أسماء في الأوضة، كانوا كلهم قاعدين بيتكلموا وبيهزروا. قاطعهم صوت خبط الباب. زين سمح بالدخول. الممرضة: "أنا آسفة يا دكتورة نيرة، بس في ست كبيرة لسه واصلة حالا وتعبانة جداً، وطلبت حضرتك بالاسم ومش عاوزة غير حضرتك تعاليجها." أسماء ابتسمت ابتسامة عريضة وفرحت من جواها، وعمر بص عليها باستغراب.

زين باستغراب: "واشمعنى هيا يعني؟ ما في دكاترة كتير في المستشفى." نيرة بمقاطعة زين: "معلش يا زين، ده شغلي، أنا هقوم أروح." زين: "طيب يا حبيبتي، خلي بالك من نفسك." ابتسمت نيرة: "حاضر." نيرة قامت مع الممرضة ولبست بالطو الشغل بتاعها، وراحت على الأوضة وخبطت على الباب، وهما سمحوا بالدخول. نيرة بابتسامة: "ألف سلامة عليكي يا أمي." دولت بصت لها واندhشت من جمالها وقالت بدموع: "الله يسلمك يا بنتي، الله يسلمك."

قامت ملك وسلمت عليها، وفضلت تبص لها بدموع. بحنية قالت نيرة: "بتعيطي ليه بس يا أمي؟ ده أنتي قمر أهو، ومفيش حاجة إن شاء الله." دولت فضلت تبص لها وساكتة. كشفت عليها نيرة وعملت لها كل اللازم. دولت بعياط: "كبرتي أوي يا نيرة، وحققتي حلم أبوكي." نيرة بصت لها بصدمة وقالت: "أنتي بتقولي إيه؟ فتحت لها دولت ذراعيها وقالت بابتسامة وتعب: "تعالي حضن أمك يا حبيبتي، تعالي، خليني أشبع منك." نيرة رجعت لورا والدموع نزلت غصب عنها،

وقالت بنبرة كلها وجع وزعل: "ماما." دولت بعياط: "قربي يا بنتي، قربي مني يا حبيبتي." نيرة بصت لها بدموع وقالت: "مستحيل! مستحيل أسامحك أبداً! أنا بكرهك! بكرهك! أنتي ليكي عين تجيلي وتقابليني؟ جاية بعد إيه؟ بعد إيه؟ بعد ما حرمتيني منك كل السنين دي، جاية دلوقتي تقوليلي تعالي في حضني وقربي؟ أنتي إزاي بالجبروت ده؟ إزاي؟ وطلعت تجري من الأوضة بره المستشفى، وركبت عربيتها ومشيت.

عند أسماء في الأوضة، زين كان قلقان لأن نيرة اتأخرت جداً. وفجأة قام وقف واستأذن إنه هيروح يشوف نيرة، وطلع بره الأوضة وسأل عليها الممرضة. الممرضة: "آه، أنا شوفتها طلعت تجري على عربيتها ومشيت، وحاولت أوقفها بس هي كانت متعصبة جداً وبتعيط." زين بص لها بصدمة وطلع يجري زي المجنون، ركب عربيته وساق بسرعة وراح على الفيلا بتاعتهم. سأل الحرس قالوا إنهم مشافوهاش خالص. وراح على القصر، الحرس قالوا نفس الكلام.

زين رجع ركب عربيته، وبدأت الدموع تتجمع في عينيه وقال: "يا ترى أنتِ فين يا نيرة؟ يا ترى حصل إيه؟ وبعدين افتكر المكان الهادي اللي خدها ليه قبل كده، وقالت له إنها لما بتكون زعلانة بتروح هناك. وبسرعة راح ليه هناك، وفرح لما شاف عربيتها. نزل بسرعة، لقاها واقفة قدام البحر وبتعيط بصوت مسموع. زين راح بجري عليها وحضنها من ضهرها وقال بدموع: "في إيه يا حبيبتي؟ ليه عملتي كده؟

أنا كنت هموت من القلق عليكي لما الممرضة قالت لي إنك طلعتي تجري وإنتي بتعيطي." ولفها ليه، اتفاجأ إن عينيها ورمة من العياط، ووشها غرقان من الدموع. وقال بقلق: "نيرررره، في إيه؟ إيه اللي حصل؟

نيرة بدموع: "رجعت بعد السنين دي كلها، رجعت شوفتها يا زين بعد السنين دي كلها، بس كبرت أوي وكمان تخنت شوية صغيرين، وشعرها بقى أبيض تماماً، بس هي جميلة لسه زي ما هي. أنا إزاي مقدرتش أعرفها ولا أميز صوتها اللي كان أماني وسبب فرحتي في البيت." زين باستغراب: "أنتي بتقولي إيه يا نيرة؟ هي مين دي؟ نيرة بصت له وعيطت: "ماما يا زين، مامتي." زين بصدمة: "أنا مش فاهم حاجة خالص." نيرة حكت له كل اللي حصل.

زين بص لها بهدوء وقال: "أنتي غلطانة يا نيرة، إزاي سبتيها ومشيتي؟ نيرة بصت له بصدمة وقالت بزعيق: "أنااا غلطاااانة! أنا اللي حرمتها مني وسبتها ومشيت! أنا اللي عيشت كل السنين دي بعيدة عنهااا يا زييين! زين قرب منها بهدوء وقال: "يا حبيبتي، كنتي اسمعيها، كنتي تديها فرصة تكلمك، تقولك أسباب اللي عملتوه ده، يمكن تكوني غلطانة فعلاً في حقها وظلمتيها." نيرة بعياط وانفعال: "لأاااا! مش ظالمهاااا يا زيين! لأااا!

ومش هقبل منها أي أعذار، مفيش أي حاجة في الدنيا تجبرها تسيب بنتهااا! لأ ياا زيين! لأ! مش هقدر أسامحهااا أبداً! مش هقدر! ووقعت على الأرض وهي مكسورة وحاسة بوجع كأن وجع الكون كله في قلبها. زين نزل ليها واخدها في حضنه وحاول يخفف عنها وقال بحنية: "اهدّي يا حبيبتي، عشان خاطري اهدّي، وكل حاجة هتتحل." ورفع وشها ليه ومسح دموعها بحنية وقال: "مش عاوز أشوف دموعك دي تاني طول ما أنا جنبك، فاهمة؟

نيرة هزت راسها بمعنى حاضر. زين ابتسم لها وشالها واخدها في العربية وطلعوا على الفيلا. بص عليها لقاها نامت من التعب والعياط. نزل شالها وطلع على الجناح بتاعه وحطها على السرير بهدوء، وباسها من دماغها وسبها. وقعد قدامها يتأمل ملامحها الجميلة والحزينة. في مكان تاني. مجهولة كانت بتتكلم في الفون وهي متعصبة جداً وبتزعق. المجهولة بزعيق: "يعني إيه؟ كل ده وقت عشان تخطفوا حتة بت زي دي وتقتلو*ها؟

مجهول بضحك: "الصبر يا حلوة، الصبر، وهفرحك فيها قريب جداً، وهخلصك منها." المجهولة بفرحة: "ماشي، أنا مستنية تتصل عليا وتقولي أنا نفذت." المجهول: "قريب أوي، قربت خلاص." المجهولة: "ماشي، سلام أنت دلوقتي." المجهول: "سلام يا قطة." البنت قفلت الفون بفرحة واتكلمت بغل وقالت: "امتى بقى أخلص منك يا نيرة؟ امتى؟ أنا مستنية نها*يتك بفارغ الصبر."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...