أسماء قامت بعصبية من على السرير وده وجعها بسبب أنها لسه متعافتش تماماً وقالت بوجع: "آآآه" عمر صحا على صوتها وقام بسرعة سندها وقال بخوف وقلق: "مالك انتي كويسة يا حبيبتي؟ أسماء بعدت عنه وشدت إيديها من إيده وقالت: "ميخصكش على فكرة" عمر بستغراب: "أسماء مالك في إيه؟ أسماء: "قولتك ميخصكش" عمر راح عندها بعصبية وشدها من وسطها وقال بعصبية وزعيق: "أنا مبحبش أكرر كلامي أكتر من مرة انتي فاهمة؟
أنا قولت إيه يبقى تردي وتقولي فيه إيه" أسماء بدموع ووجع من شدة لمسه ليها: "عمررر سبني انت كده بتوجعني" عمر افتكر العملية بتاعتها وسابها بسرعة وقال: "آسف نسيت" أسماء بسخرية: "امم لازم تنسى طبعاً هتفتكر إيه ولا إيه" عمر بص لها بستغراب: "قصدك إيه يعني مش فاهم" أسماء بدموع: "قصدي إنك حيوااا*ن أنا مش عاوزة أشوف وشك كفاية أوي اللي حصلي منك انت إيه مبتحسش يا أخي" عمر بص لها بغضب وقال بزعيق: "اسمااااااااااااء وضحي كلامك"
أسماء قربت منه لغاية ما عيونهم اتقابلت وقالت: "هسألك سؤال واحد بس ومن غير كدب يا عمر وهعرف إنك بتكدب ولا لأ لو حركت عينك من عينيا" عمر قرب أكتر منها وقال وهو عينه في عينها: "وأنا موافق" أسماء بدموع: "مين سمر؟ عمر: "دي واحدة كانت في حياتي بس صدقيني أنا عرفت دلوقتي إنها كانت غلطة مش أكتر وإن مكنش حب... أسماء استغربت إنه محركش عينه من عينها وحست بصدق في عينيه وقالت: "بجد؟ عمر بحب: "بجد"
وفضلت عينهم متعلقة ببعض وبهدوء قرب منها وطبع بوسة على شفا*يفها وهي استسلمت ليه وهو ابتسم من جواه إنها مبعدتش وقربها أكتر وبعد شوية بعدها عشان تاخد نفسها وحضن وشها الصغير اللطيف بإيده وقال بكل هدوء وحنية: "موافقة تكملي حياتك معايا؟ أسماء بصدمة: "إيه يعني إيه؟ عمر ببتسامة: "يعني تتجوزيني" أسماء بستغراب: "طب ما إحنا متجوزين يا عمر" عمر بضحك:
"لا يا عيون عمر كده مش متجوزين خالص لأن مكنتش متجوزك بإرادتي، امال دلوقتي بقا عاوز أتجوزك في العلن وتبقي حرم ظابط عمر المحمدي قدام كل الناس وأعملك أكبر وأجمل فرح في الكون كله" أسماء بدموع: "انت بتتكلم بجد يا عمررر؟ عمر شالها وقال وهو شايلها بين إيديه: "بجد يا قلب عمر" وحطها على السرير وغطاها وباس دماغها وقال: "هروح أجيبلك حاجة تاكليها وأجي ماشي" أسماء بحب: "ماشي يا حبيبي" عمر ابتسم لها ومشى. عند ياسمين في القصر.
الخدامة وهي بتخبط على باب أوضة ياسمين: "ادخل" ياسمين: "محمد بيه عاوز حضرتك تحت يا هانم" ياسمين ابتسمت بسخرية وقالت: "قولي له الهانم نازلة أهي" الخدامة: "حاضر" وسبتها ونزلت وياسمين وقفت قدام مرايتها وقالت: "هش هدي خالص كله هيعدي ولازم أواجهه وأكون قوية زي ما زين علمني، أيوا وعيب أوي إني أخاف، وفعلاً هي عندها حق، أنا منفعش أبقى لمحمد ومحمد مينفعش يبقى ليا، مينفعش"
واتفجرت في العياط بس قررت إنها تبقى قوية وراحت غسلت وشها ورجعت حطت ميكب اوفر أوي. وخدت نفس عميق ونزلت له وقالت: ياسمين بغرور مصطنع: "أهلاً يا محمد" محمد بستغراب من شكلها لأنها مش عادتها بتحط ميكب بالشكل ده: "أهلاً يا حبيبتي عاملة إيه؟ ياسمين ببتسامة مزيفة: "كويسة أوي الحمد لله" محمد بستغراب: "متأكدة؟ ياسمين: "أيوه متأكدة طبعاً" محمد قرر إنه يتجاهل أفعالها دي وقال ببتسامة جميلة:
"تيجي نخرج أنا وانتي وريماس شوية واهو يعني نغير جو" ياسمين: "مش هينفع للأسف لأني نازلة أعمل شوبينج مع صحابي" محمد: "يعني صحابك أهم مني؟ ياسمين: "لا مش القصد يا محمد يعني بس أنا عاوزة أنزل مع صحابي" محمد اتعصب وقال: "ياااااااسمين بطلي بقاا برود*ك ده وقوليلي فيه إيه من الآخر" ياسمين بهدوء عكس اللي جواها: "فيه إننا مينفعش لبعض يا محمد" محمد بصدمة:
"قصدك إيييييه يعني بعد كل اللي عملته علشانك جاية تقوليلي إحنا منفعتش لبعض يا ياسمين حرام عليكي بقاا أنا مش بتصعب عليكي؟ ياسمين قامت وأدته ضهرها وقالت بلا مبالاة: "أنا آسفة، انت تستاهل أحسن مني بكتير" محمد بص لها بوجع ودموع وقرر إنه يمشي بسرعة عشان ميبينش ضعفه قدامها. وطلع بسرعة البرق ركب عربيته والدموع نزلت من عينه غصب عنه وقال بزعيق وعصبية:
"كفاااايه بقاا يا محمد اللي انت بتعمله في نفسك ده عشانها كفااايه فوووق بقاا هنسيكي يا ياسمين هشيل حبك من قلبي حتى لو بالموت" عند ياسمين طلعت تجري على أوضتها والدموع هربت من عينيها وفضلت تبكي بقوة وقالت: "أنا آسفة يا محمد والله أنا آسفة بس غصب عني صدقني والله" عند زين ونيرة كانت نيرة صحت لقت زين نايم في حضنها نفس النوم متحركش من ساعة ما ناموا ابتسمت وهي بتحضنه ليها وبتلعب في شعره وقالت بكل حب:
"بحبك يا زين، الرجال كلهم بحبك يا زين أوي والله" زين رفع عينه ليها وقال بحب: "مش قدي والله يا عمري" نيرة بدموع: "زين أنا خايفة أوي" زين قام بسرعة ومسح دموعها وقال: "انتي بتعيطي ليه يا حبيبتي؟ نيرة بعياط أكتر: "أنا حاسة إحساس غريب أوي حاسة إني هبعد عنك حاسة بإحساس غريب أوي يا زين أنا مش عاوزة أبعد عنك يا زين حتى لو كان بالموت" زين استغرب من كلامها وقال:
"نيررره إيه اللي انتي بتقوليه ده كده تزعلي منك زين حبيبك صدقيني يا حبيبتي مفيش أي حاجة هتفرقنا أبدا عن بعض" زين حضنها بتملك كأنو كان عاوز يدخلها بين ضلوعه وقال في نفسه: "أنا اللي قلقان أوي يا نيرة والله مش عارف حاسس إن حاجة هتحصل كبيرة أوي ربنا يستر"
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!