الفصل 9 | من 41 فصل

رواية الدكتورة والمغرور الفصل التاسع 9 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
22
كلمة
1,226
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

زين قام بسرعة البرق ودخل الحمام ياخد شاور. نيره: هو في إيه؟ إيه اللي حصل؟ ويا ترى إيه اللي حصل لياسمين؟ فضلت رايحة جاية في الأوضة لحد ما زين يطلع. وبعد شوية لقت زين طلع ومكلمهاش ولا اداها أي اهتمام. نيره: زيين، في إيه؟ في حاجة حصلت؟ زين ببرود: ميخصكيش على ما أظن. نيره بعصبية: زين، أنت بتكلم معايا كده ليه؟ أنا بسالك سؤال وعايزة أعرف فيه إيه. ياسمين في مكان أختي. زين: أنا هروحلها ومتخرجيش من هنا، تمام؟

نيره بنرفزة: يعني إيه؟ أنا هتحبس يعني؟ وبعدين أنا عايزة أعرف فيه إيه بجد. زين بزعيق وعصبية: نيرررره، أنا مش عايز نقاش كتيررر. أنا فيا اللي مكفيني دلوقتي، اسمعي اللي أنا قلته، ولو عملتي غير كده يا ويلك مني يا نيرة، أنتِ فاهمة؟ نيره بخوف حاولت تتداريه: تمام، بس لينا كلام تاني لما ترجع يا زين. زين بلا مبالاة: تمام. وسبها ونزل وركب عربيته ومشى. نيره بتفكير: يا ترى إيه اللي حصل؟

أنا هموت وأعرف بجد. ممكن يكون حسام حصل له حاجة؟ طب ممكن ياسمين تعبت؟ يووه بقى، أنا هلبس وأنزل أروحلهم والي يحصل يحصل. ودخلت لبست هدومها وأخدت شنطتها ونزلت. الحارس: أنا آسف يا نيرة هانم، بس مش هينفع تخرجي. نيره بعصبية: أنت بتقول إيه؟ أنت عبيط أنت كمان؟ أنا لازم أخرج، اوعى! الحارس: زين بيه قايل لي إن حضرتك متخرجيش يا هانم. نيره: قلت لك اوعى، أنا هخرج يعني هخرج.

الحارس: لو سمحت ادخلي جوه يا نيرة هانم، أنتِ كده هتعملي لي مشاكل مع زين بيه وهتقطعي عيشي. نيره بعصبية: والله العظيم أنا جبت آخري من زين بيه بتاعك ده. ودخلت جوه وبدأت تفكر ليه زين عمل كده. عند زين وياسمين. زين بعصبية: إزاي يعني طلقك وأخد البنت منك بكل بساطة كده؟ ياسمين بعياط وانفعال: معرفش يا زين، معرفش. زين: طب احكي لي إيه اللي حصل بالظبط. ياسمين بدأت تحكي. فلاش باك.

ياسمين كانت قاعدة بتلعب مع بنتها وبيهزروا وفجأة دخل حسام بعصبية. حسام: أنتِ يا هاانم. ياسمين بصدمة: حساااام، إيه اللي عمل فيك كده؟ إيه دا؟ حسام بعصبية: عايزة تعرفي مين عمل فيا كده يا هانم؟ أخوكي، أخوكي اللي ضربني وبهدلني كده. ياسمين باستغراب: طب وزين هيعمل كده ليه يا حسام؟ حسام: بقولك إيه، أنا خلاص زهقت منك أنتِ وأخوكي، أنتِ طالق. ياسمين بصدمة: أنت بتقول إيه يا حساام؟ أنت طلقتني دلوقتي؟ أنت إزاي تعمل كده؟ أنت مجنون؟

حسام بعصبية وزعيق: اه خلاص اتجننت، اوعي من وشي. ياسمين بتوقيف حسام: حسام، علشان خاطري استنى، اهدى بس وقولي أنا عملت إيه علشان تطلقني؟ حسام، أبووس إيدك متسبنيش. حسام ببرود: لا، أنا خلاص تعبت منك ومن أخوكي. أقولك حاجة بقا؟ أنا متجوزك أصلاً مصلحة، صفقة شغل يعني. ياسمين بانفعال وعياط: صفقة؟ أنا كنت في حياتك صفقة يا حسام؟ أنت متجوزني علشان صفقة؟ أنا اتخدعت فيك؟ معقولة قدرت تمثل كل السنين دي؟

حسام: اه عادي جداً، وابعدي بقا من وشي. وراح شال بنته وماشي. ياسمين بعصبية: أنت واخد بنتي على فين يا حسام؟ اوعى، سيب بنتي. حسام زقها، اتخبطت واغمي عليها. بااك. زين بغضب جحيمي: يا ابن الـ****، بقا تعمل في أختي أنا كده؟ ورحمة أمي ما هسيبك. وراح للحراس. زين: أنتو كنتوا فين يا أغبية؟ ساعتها خطف البنت ومشى؟ أنا مشغل شوية متخـ****.

واحد منهم اتكلم بخوف: يا زين بيه، والله إحنا منعرفش أي حاجة. هو داخل عادي زي كل يوم ومكنش فيه أي حاجة غريبة عليه. زين بعصبية وزعيق: اخررس، مش عايز أسمع صوت حد منكم، غورو من وشي. وركب عربيته وراح على مركز الشرطة. العساكر وقفوا باحترام ليه وهو دخل على مكتبه وطلب مجموعة ظباط. وكانوا في خمس دقايق عنده في المكتب. الظابط محمد والظابط عمر والظابط هشام. ودول يبقوا أصدقاء زين أصلاً من زمان، بس هو أكبر منهم بكام سنة. محمد

وعمر وهشام في صوت واحد: في إيه يا زين؟ قلقتنا؟ في حاجة حصلت؟ زين بعصبية: الـ**** اللي اسمه حسام طلق أختي وأخد البنت وهرب ومش عارف أوصل له. محمد اتكلم في نفسه: يااه، يا ياسمين، ياما قلت لك إن الشخص ده ميستاهلكيش، بس مسمعتيش كلامي. بس ورحمة أبويا لجبهولك راكع تحت رجلك. عمر: إزاي يعني؟ وخرج إزاي والحراس كانوا فين؟ محمد: أكيد مخدوش بالهم إن في خطف ولا حاجة يا عمر، لأن هو واحد من البيت. لو خرج أو دخل مش هيبقى فيه شك خالص.

هشام: طب هنعمل إيه دلوقتي؟ إحنا لازم الأول نشوف السفارة، ليكون سافر ولا حاجة. زين: صح كده، روح أنت يا هشام شوف الأول وقولي وصلت لإيه. محمد: وأنا هروح أتتبع التليفون بتاعه، يارب بس ميكنش قفله. زين: بسرعة يا محمد، ياله، وقولي وصلت لإيه. عمر: طب وأنا هعمل إيه؟ زين: أنت تروح تسأل عليه في كل الأماكن اللي رحتها وراه وأنت بتراقبه. ياله، أكيد راح في حاجة منهم، لأن كلهم بعاد عن هنا.

عمر: تحت أمرك، ومتقلقش، هنلاقيها إن شاء الله. زين قعد على الكرسي وحاوط وشه بإيده وبدأ يلوم نفسه علشان سبهم لوحدهم ومشى. وبعد ساعة لقى عسكري بيخبط على مكتبه. زين: اتفضل. العسكري: زين بيه، الجواب ده واحدة سابتهولي وقالت لي وصلوه لزين بيه. زين بلهفة: هات بسرعة. فتح الجواب ولقى مكتوب فيه... زين بعصبية وزعيق: اعااااااا! مش هسيبك يا حسام، مش هسيبك! ورحمة أمي لندمك على اليوم اللي اتولدت فيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...