الفصل 10 | من 41 فصل

رواية الدكتورة والمغرور الفصل العاشر 10 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
18
كلمة
1,509
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

هشام دخل يجري على زين وقال: "زين، حسام حاجز طيارة لتركيا، هيسافر بكرة بليل الساعة 10 كده." زين بغضب: "عاوز ياخد نيرة مني يا هشام! هشام: "الدكتورة اللي أنت اتجوزتها غصب عنها دي." زين: "مش وقتك يا هشام." هشام: "خلاص خلاص، آسف. طب أنت عرفت منين إنه عايزها؟ زين راح جابله الجواب: "خد اقرأ." هشام: "إيه ده؟ وبدأ هشام يقرأ، لقى مكتوب:

"زين بيه، أنا بعتلك أقولك كلمتين بس، نيرة ليا وعمري ما هسيبها ليك لو على موتي. بص بقا، أنت هتطلق نيرة حالاً علشان أرجعلك بنت اختك. متستغربش، أنا عمري ما حبيت اختك أصلاً ولا كنت عايز أخلف منها. ومن غير كلام كتير، هتسلمني نيرة، هسلمك بنت اختك. غير كده، هاخد البنت ومش هتعرفوا عنها حاجة طول ما أنتو عايشين. وبعد كده، ما تاخدش حاجة مش بتاعتك. أيوا، نيرة بتاعتي من زمان، فترجع الحاجة بتاعتي علشان تاخدوا الحاجة بتاعتكم برضو. سلام يا زين بيه. آه، ومتفكرش كتير، معاك لبكرة بس، علشان لو معملتش اللي قلت عليه، هاخدهم الاتنين يا زين وهحرمك من بنت اختك وحبيبة القلب. سلام."

هشام بعصبية وصدمة: "ده لا يمكن يكون إنسان طبيعي يا زين، ده خطف بنته؟ المتخلف! طب هنعمل إيه دلوقتي؟ زين بكسرة: "مش عارف يا هشام، مش عارف." هشام راح وطبطب عليه وقال: "اهدأ يا صاحبي، هنلاقي حل بإذن الله. بس ممكن أسأل سؤال؟ زين: "عارف هتسأل تقول إيه، هتقولي أنت لحقت حبيت نيرة؟ هشام باحراج: "آسف يعني، عارف إن مش وقته، بس أنا بقول كده علشان لو مبتحبهاش، كنا ممكن يعني... زين بعصبية:

"متكملش يا هشام. أيوا حبيتها من أول يوم شوفتها فيه، وحبيتها أكتر بعد اللي عرفته عنها إنها اتعذبت في حياتها قد إيه. حبيتها والله يا صاحبي. يمكن تقول إزاي حبيتها بسرعة دي، إزاي؟ بس الحب اللي بجد ميعرفش وقت ولا أخد قد إيه علشان تحب الإنسانة دي. حبيتها بعصبيتها وضحكتها وطفولتها، رغم كبر سنها، بس والله طفلة. حسام حطني في موقف صعب أوي." هشام بوجع على صاحبه: "يااه يا صاحبي، معقول حبيت أخيراً؟ زين:

"وياريتني ما حبيت يا هشام." هشام: "اهدأ يا زين، هنلاقي حل إن شاء الله. أنا هروح أشوف محمد وعمر وصلوا لحاجة ولا لأ." زين: "ماشي." وبعد شويه، محمد وهشام راحوا لزين. محمد: "للأسف يا زين، الفون اتسجل من وهو في الفيلا بتاعتك ومش عارفين نوصل لأي حاجة." زين: "دي حاجة متوقعة يا محمد، أنت ناسي إنه كان ظابط وعارف إحنا هنعمل إيه كويس." هشام بتوتر: "أنا عندي فكرة كده يا زين، مش عارف هتوافق عليها ولا لأ، بس ده الحل الوحيد." زين:

"إيه هو؟ هشام: "إننا نتفق مع نيرة إنها تروحله وتقوله إنها طلقت منك، وهنحطلها جهاز تتبع في شنطتها علشان نعرف نوصلها. ولما توصل، سعتها إحنا هننفذ وهنقبط عليه." زين بغضب جحيمي: "أنت اتجننت ولا إيه؟ أنت عارف أنت بتقول إيه دلوقتي؟ دي مراتي ومش ممكن أعرض حياتها للخطر." هشام بهدوء: "اهدأ بس يا زين، إحنا هنكون حواليها وهنحميها، متقلقش." زين بزعيق: "لااا يا هشام، لااا. وبعدين حسام مش ساذج، دي أكيد هيعرف إنه فخ." محمد:

"يا زين، ده الحل الوحيد فعلاً علشان بنت اختك ترجع، وإحنا أكيد هنعمل كل احتياطتنا." زين: "أنا همشي ومش عايز حد يتكلم في الموضوع ده تاني، وحسام هيتجيب يعني هيتجيب." ومشى وسابهم وركب عربيته وراح عند نيرة. زين راح لها أوضتها، لقاها نايمة زي الملاك وفي دموع على وشها. زين قعد جنبها وحط إيده على وشها بهدوء وقال:

"حسام عايز ياخدك مني يا نيرة. بعد ما حبيتك، أنا مقدرش أسيبك ثانية واحدة يا نيرة، ولا أقدر أضحي بيكي. أنا عارف إنك مبتحبنيش، بس أنا والله بحبك. معرفش حصل إزاي، بس كل اللي أعرفه دلوقتي إني بحبك يا نيرة." نيرة بدموع: "زيييين." زين بصدمة: "أنتي صاحية؟ نيرة قامت وقعدت قدامه. زين: "أنا آسف إني أزعجتك، عن إذنك." نيرة مسكت إيده وقالت: "في إيه يا زين؟ أنا أول مرة أشوفك كده." زين حضنها بقوة ودفن وشه في رقبتها وبدأ يعيط.

زين بدموع: "تعرفي إن عمري ما عيطت قدام حد، ولا عمري ضعفت كده. أنا ضعفت بيكي." نيرة حضنته أكتر وقالت: "زين، متعيطش علشان خاطري، وقولي إيه اللي حصل لكل ده." زين بعد عنها وبدأ يتكلم وحكلها كل اللي حصل. نيرة بدموع: "وأنا مستعدة أروح يا زين." زين بغضب: "أنتي بتقولي إيه؟ أنتي عايزة تسبيني صح؟ أنتي لسه بتحبيه، أنا عارف إنك لسه بتحبيه." نيرة بعياط:

"لا يا زين، أنا عايزة أرجع بنت اختك لحضن أمها. أنا أكتر واحدة عارفة يعني إيه بنت تتحرم من أمها وتعيش من غير حضن مامتها." زين: "يا نيرة، صدقيني مقدرش أعمل كده، مقدرش." نيرة حضنته من ضهره وعيطت. نيرة: "علشان خاطري يا زين، وافق. متحرمنيش اختك من بنتها، ولا تحرم ريماس من مامتها. صدقني إحساس وحش أوي إنك تعيش من غير أم." زين لفها وأخدها في حضنه ومسح على شعرها. نيرة بعياط: "وافق يا زين، علشان خاطري." زين بدموع:

"توعديني إنك هترجعي يا نيرة؟ نيرة بضحك في وسط دموعها: "هيفرق معاك أوي إني أرجع؟ زين: "نيرة، أنتي بتستعبطي؟ أنتي بقيتي جزء من حياتي والله." نيرة بضحك: "والجزء التاني فين يا أستاذ؟ زين مسكها من وسطها وقربها ليه وقرب منها وباسها بوسة طويلة أوي تعبر عن كل الحب اللي جواه والوجع اللي حاسس بيه. وبعد شويه بعد عنها علشان تقدر تاخد نفسها. نيرة بكسوف: "زين، والله أنت رخيم أوي." زين بضحك: "أنتي بتكسفي مني يا قطتي؟ نيرة:

"طب سيبني بقى." زين شالها وحطها على السرير ونام في حضنها. نيرة: "زين، أنت هتنام ولا إيه؟ زين بصوت هادي: "لا، أنا هفضل كده في حضنك لغاية بكرة." نيرة بفرحة: "أنت وافقت؟ زين بخنقة: "آه، بس أنا عايزك. متقلقيش، أنا هبقى حواليكي وهنعمل كل احتياطتنا." نيرة: "إن شاء الله يا حبيبي خير، وهنرجعلك أنا وريماس." زين رفع عينه ليها وقال: "نيرة، أنا بحبك." نيرة بضحك: "متبصليش بس بالعيون الزرق دول بضعف والله." زين بضحك: "عن جد؟ نيرة:

"لا، عن هزار. بقولك إيه، إحنا لازم نكون مع ياسمين دلوقتي، زمنها حالتها وحشة جداً." زين بهدوء: "فعلاً. طب قومي البسي وأنا هستناكي ونروح لها." نيرة: "ماشي يا عسل." زين بضحك: "أجي أساعدك؟ نيرة بكسوف: "بس يا رخيم." وجرت وقفلت عليها الحمام. زين بضحك: "يا مجنونة، وربنا أنا متجوز طفلة." وبعد شويه طلعت. نيرة: "يللا، أنا خلصت." زين باس دمغها وقال: "قمر يا حبيبتي، اللهم بارك يا رب." نيرة بكسوف: "احمم، شكراً. يللا بقا."

زين بضحك: "يللا يا حبيبتي." ونزلو وركب عربيته ووراه عربية فيها حراس. نيرة: "ولزمتها إيه الحراس دي يا زين؟ زين بجدية: "لازم يا نيرة، أنا مش عارف حسام ناوي على إيه، وطالما أنتي معايا لازم أعمل كده." نيرة: "ماشي خلاص يا حبيبي." وبعد شويه وصلوا الفيلا عند ياسمين. زين: "ادخلي أنت يا حبيبتي، هعمل تليفون وجاي وراكي." نيرة: "ماشي، متتأخرش." وبعد لحظات، زين سمع صراخ نيرة. زين بخضة: "نيرررررررره!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...