عند ياسمين في القصر كانت قاعدة في الجنينة هي وريماس. ريماس بزعل: يا مامي أنا عاوزة ألعب معاكي بقى. ياسمين بتعب: مش قادرة ألعب والله يا ريماس يا حبيبتي. أخوكي تعبني أوي من الصبح. (في ناس هتقول أخوها مين؟ طبعًا في الفصول الأول ذكرت إن ياسمين حامل وهي دلوقتي في الشهر الرابع تمام) ياسمين اتفاجأت بزعيق جامد جداً برا القصر. قالت بخوف وارتباك: ده صوته! أيوه هو! حسام!
شكلك مش هتسبني إلا بالموت. وندهت على الخدامة تاخد ريماس فوق. جمعت كل قوتها وطلعت برا. وهي واقفة بعيد شوية وشافته والحراس ماسكاه وبيطردوه. حسام بزعيق لياسمين: أناااا عاااوز أشوف بنتي يا ياسمين! متحرمنيش منهاااا! أرجوكي! ياسمين بدموع: أنت طلعت إمتى من السجن يا حسام؟ حسام بسخرية: أنا مكنتش المفروض أتحبس أصلاً. والنيابة أفرجت عني لأن محدش هيخطف بنته. بس الأستاذ أخوكي فضل حابسن*ي ومطلعتش إلا النهارده. ياسمين وهي
بتشاور للحراس يسبوه يدخل: سيبوه يدخل مفيش خطر من*و. واحد من الحراس: مش هينفع يا هانم. زين بيه محذرنا من*و وقال حسام ميدخلش القصر نهائي. ياسمين بعصبية: أنا قولتلك سيبو*ه يا حيوا*ن أنت. الحارس: اتفضل. ياسمين خدته ودخلت الجنينة. الحارس راح بعيد وكلم زين في التلفون. زين: أيوا يا أحمد. أحمد: حسام جه هنا يا باشا. ولم حاولنا نمنعه ياسمين هانم قالت سيبوه. وأنا مكنتش هدخله بس هي صممت إني أدخله.
زين بضحك: سيبوه. هو دلوقتي مفيش من*و خطر. وأنا عارف ياسمين هتعمل إيه. خليكم بس قريبين من المكان اللي هما قاعدين فيه. تمام؟ الحارس باستغراب: حاضر يا زين بيه. زين: سلام. الحارس قفل واستغرب وقال: هما الاتنين يقولوا مفيش من*و خطر؟ أمّال مين اللي من*و خطر؟ أنا! ياله! أنا مالي بقى؟ أدخل أقف في حتة قريبة منهم. دخل الحارس ووقف بعيد عنهم شوية. ياسمين وهي قاعدة حاطة رجل على رجل وبتشرب العصير بتاعها وقاعدة بكل غرور.
ياسمين: خير يا حسام. حسام بضعف: عاوزك إنتي وبنتي. ياسمين بضحك: لا والله! وإيه كمان؟ حسام بدموع مزيفة: أرجوكي يا ياسمين تعالي نرجع زي الأول ونربي ابننا اللي جاي في السكة ده. مش معقولة هتربي الطفلين لوحدك. ياسمين بغرور: ليه شايفة إني ناقصة إيد ولا رجل؟ أنا هربي أطفالي أحسن تربية وهخليهم فوق الناس كلها. متقلقش عليهم يا حسام بيه. حسام بزعيق: لاااااا! أنا عاوز ولادي! مش هيتربوا من غير أبوهم!
ولا أكنك عاوزة تخلي محمد اللي يربيهم؟ ياسمين بصتله بصدمة وقالت: أنت بتقول إيه؟ حسام بسخرية: إنتي مفكراني مش عارف حاجة ولا إيه؟ بس يكون في علمك أنا مش هسيب ولادي لحد غيري يربيهم. ولا إنتي هتكوني لحد! يا ياسمين إنتي نسيتي أنا عملت إيه عشان أتجوزك؟ ياسمين بصتله بطرف عينيها وندهت على الحراس. أحمد جه جري لأنه كان واقف جنبهم أصلاً. أحمد: أؤمريني يا هانم. ياسمين بغرور: خده من وشي كفاية عليه كده. حسام بزعيق
وعصبية والحارس بيشده: أنا بتطرد*يني يا ياسمين؟ ماشي! والله لند*مك على الساعة اللي قابلتي فيها حسام! وسبها وطلع برا القصر وقال: والله لند*مكم كلكم! هتند*موا أوي يا زين باشا! وطلع تلفونه وعمل مكالمة لمجهول وقال: حسام بخبث: أنا معاكم يا باشا. أؤمرني وأنا أنفذ. المجهول بضحك: أيوه كده! تعجبني! اركب بقى عربيتك وتعالى على العنوان ده......... حسام: حاضر. وركب عربيته وراح على العنوان.
في المستشفى عند أسماء كانوا بيجهزها عشان تروح. ياسمين بفرحة: أخيراً همشي من هنا! عمر بحب وضحك عليها: أه يا هبلة! خلاص يالا. نيرة بضحك: أختي مش هبلة يا أستاذ عمر. إحنا بنتنا قمررر واحلى واحدة في الدنيا كلها. زين: خلاص يا جماعة جهزتوا ولا لسه؟ عمر وهو بيشد إيد أسماء ويسندها: أه خلاص. أسماء بصتله بخبث وقالت في نفسها: شكلك وقعت يا عمر بيه. بس أنا بقى هوقعك وقعة أكبر من دي بكتير جداً. الصبر عليا!
لا مند*متك على اللي عملته فيا ده. مبقاش أنا أسماء. نيرة بحب: يخليكم لبعض يا قمراتي يا رب. عمر بابتسامة: تسلمي يا نيرة يا رب. واخد أسماء وطلعوا ركبوا عربية زين. زين ونيرة ركبوا قدام ومحمد وأسماء ركبوا ورا. وأسماء نايمة على كتفه وبتبصله بتمثيل التعب. عمر وهو بيشد على إيد أسماء: روح على البيت بتاعي يا زين لو سمحت. زين بص له في المراية وقال بضحك: السواق اللي جابه أبوك صح؟ نيرة بضحك: خلاص يا زين بقى معلش.
زين بص لها بحب وقال: عشان خاطرك بس يا عيون زين والله. عمر بضحك: أنا صاحبك من زمان على فكرة يا زين بيه. زين: ولا أعرفك. كلهم ضحكوا. وبعد شوية وصلوا بيت عمر. عمر وهو بيمد إيده لأسماء عشان تنزل. أسماء مدت إيدها ليه ونزلت وهو ساندها. ونيرة نزلت معاهم. وصلتها لفوق ونيمتها على السرير وغيرتلها هدومها وقالت: عاوزة حاجة تانية يا حبيبتي؟ أسماء بحب: ربنا ميحرمنيش منك أبداً يا روحي. بس اقعدي معايا شوية.
نيرة: هسيبكم عشان ترتاحوا شوية إنتي وعمر. حرام مرتحش خالص. والأيام اللي فاتت كان جنبك ومكنش بينام. أسماء بخبث وقالت في نفسها: وهو لسه شاف حاجة؟ ده إحنا لسه في الأول. نيرة: إيه يا بنتي سرحانة في إيه؟ أسماء: هااا لا مش سرحانة في حاجة يا حبيبتي. بس خليكي معايا شوية يا بنتي. نيرة بضحك: لا يا قمرري! إحنا عندنا مشوار أصلاً. نامي إنتي وارتاحي يالا. أسماء بابتسامة: خلاص يا حبيبتي ماشي. خلي بالك من نفسك.
نيرة: حاضر. وإنتي كمان يا حبيبتي. وسبتها وطلعت برا. كان زين مستنيها. زين وجه كلامه لعمر. زين: زي ما قولتلك بقى يا عمر. ها؟ عمر بضحك: حاضر يا صاحبي. متقلقش. زين: سلام يا حبيبي. ومسك إيد نيرة وبصلها بحب وخدها ونزلوا ركبوا العربية وطلع بيها على الفيلا. وبعد شوية وصلوا ونزلوا ودخلوا جوا. بس نيرة اتفاجأت برنيم وست كبيرة. رنيم جريت على زين وحضنته وقالت بمياصة: وحشتني أوي يا بيبي! معقولة كل الوقت ده متسألش عني فيه؟
نيرة كانت لسه ماشية بس زين مسك إيديها جامد وقوي وبصلها بطرف عينه بمعنى خليكي. زين بعد رنيم عنه وقال بخبث: أهلاً يا حبيبتي. نورتوا. نورتي يا عمتي. عمتو بغل من نيرة: منور بيك يا ابن أخويا. أخد نيرة وراح قعد وقعدها جنبه. رنيم بصت عليهم وهي بتجز على سنانها بغيظ وراحت قعدت جنب مامتها. زين بابتسامة: عاملة إيه يا عمتي؟ عمتو بصتله وقالت: تمام الحمد لله يا حبيبي. وأكملت بخبث: كده يا زين ينفع اللي حصل ده؟
يعني أسيب رنيم أمانة عندك تخو*ن الأمانة دي؟ زين بغموض: لا ميصحش يا عمتي. حقك عليا. كل حاجة هتصلح بإذن الله. وبص على نيرة لقا إيديها بترتعش في إيده. بصلها بحب وقرب عليها وقال بهمس: اهدي يا حبيبتي. رنيم بصت عليهم بغيظ وقالت: ها يا حبيبي عامل إيه؟ وحشتني أوووي والله. معقولة مكنتش عارفة أوصلك الوقت ده كله خالص؟ ينفع كده يعني؟ زين بص لها وقال: معلش كنت مشغول شوية.
رنيم بفرحة: أنا بجد مش مصدقة إننا خلاص هنبقى مع بعض أخيراً! زين بخبث: طبعاً يا حبيبتي. رنيم بصت لـ نيرة بتحدي وكأنها بتقولها إن خلاص هاخده منك ووقتك خلص معاه كده. نيرة بصت لـ زين بدموع وصدمة وقالت في نفسها: يا ربي! أنا مش فاهمة أي حاجة. هو فيه إيه؟ معقولة يكون اللي في بالي؟
وبصت لـ زين وعنيها كلها دموع وعنيها بتقوله وبتترجاه إنه ميسبهاش إنه ميخذلهاش. لأن العالم بتاعها هيكون مش لطيف خالص وهو مش فيه. كانت بتترجاه زي طفلة مش عاوزة أبوها يسيبها ويمشي. زين بص لها بزعل كأنه فاهم نظرات عيونها وفاهم هي عاوزة تقول إيه من غير ما تنطق
ولا كلمة وقال في نفسه: صدقيني يا نيرره أنا عمري ما أسيبك أبداً. حتى لو ع مو*تي مقدرش أبعد عنك. إنت النفس اللي بتنفسه. بس الصبر وهتعرفي إن قلب زين مش بيحب حد قَدك والله. وقلب زين مش هيسيب قلب نيرره إلا بالم*و*ت وبس. عمتو ورنيم فضلوا يبصوا لهم بغل وغيظ على نظراتهم لبعض. وبعد شوية جه الحارس لـ زين وقال: المأذون وصل يا زين بيه. نيرة بصت لهم بصدمة ودموعها نزلت غصب عنها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!