الفصل 29 | من 41 فصل

رواية الدكتورة والمغرور الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
20
كلمة
1,314
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

المأذون دخل وكل ده تحت نظرات نيره اللي كلها قهر ووجع ودموع. نيره بتحاول تفلت إيديها من إيد زين ولكنه ضغط على كف إيديها وبصلها بجمود. بصتله بدموع وعنيها بتسأل أسئلة كتير جداً ومش لاقية ليها جواب. المأذون: فين العرسان يا جماعة؟ زين بثبات وهو حاطط إيده في جيبه بغرور: العروسة أهي والعريس زمانه جاي في السكة. رمى كلامته دي وهو بيراقب تعبيرات وش رنيم هي ومامتها. كلهم بصوا بصدمة وبعدم فهم.

رنيم وأمها في صوت واحد: يعني إيه مش فاهمة؟ زين بصلهم بسخرية وقال: هتفهموا كل حاجة دلوقتي. نيره بصتله بحيرة وقالت في نفسها: يا ترى ناوي على إيه يا زين؟ أنا خلاص مبقتش أفهمك. وبعد شوية نيره اتفاجأت بعمر وهشام ومحمد وشاب متعرفوش بس باين عليه بسيط جداً وع وشه علامات الخوف والتوتر. محمد بجمود وهو بيزق الشاب: اتفضل يا أخويا ادخل. رنيم بصتله بصدمة وخوف وقالت بارتباك: هو في إيه يا زين؟ أنا مش فاهمة حاجة.

زين بحده: هشام خد المأذون في الجنينة يشرب حاجة على ما نتفق على حاجة إحنا والعرسان. هشام وهو كاتم ضحكته: حاضر اتفضل معايا يا شيخنا معلش. هشام خد المأذون وطلع الجنينة. زين بغضب: بصي يا رنيم أول حاجة كذب مش عاوز عشان انتي عارفة إني بكره الكذب وبعدين مفيش هروب للكذب أصلاً لأن أظن كل حاجة واضحة. رنيم بتوتر وهي بتفرك في إيديها: صدقني يا زين أنا مش فاهمة انت بتقول الكلام ده ليه. زين بزعيق وغضب جحيمي: رنييييييييييم!

قولتلك مش عاوز كذب. رنيم اتنفضت بخوف منه وقالت: زين أنا عملت كده عشان بحبك والله ومش عاوزاك لحد غيري. زين بزعيق أكتر: بتحبيني؟ انتي خلاص اتجننتي يا رنيم! بتحبيني تلبسيني ابن مش ابني؟ انتي مفكراني ساذج لدرجة دي ولا إيه؟ فوقي يااا رنيم فووووقي واعرفي انتي واقفة بتكلمي مع ميييين. عمت زين لسه كانت رايحة تتكلم بس قاطعها زين بكلامته

القاسية وجموده وقال: المفروض أقول العيب مش عليها العيب على مامتها اللي كل همها المظاهر وتنفذ لبنتها الدلوعة كل اللي هي عايزاه وشوفي أهو بنتك وصلتك لأييه. وبص للشاب اللي كان واقف وحاطط وشه في الأرض بخجل وقال: الأستاذ ده موفقش يتجوزها غير لما أخد مقابل بنتك رخصت نفسها زيها زي أي واحدة من الشارع. نيره اتصدمت وخافت من زين ومن غضبه والوش التاني اللي ورا وش طفلها المغرور والعنيد. رنيم بانفعال: زييييين!

أنا مسمحلكش تقول عليا كده انت فاهم. زين بسخرية: أمّال أقول إيه إن شاء الله؟ ولا أقف أسقفلك على المسلسل العظيم اللي عملتيه عليا ده. عمت زين بغضب: بنتي متعرفش الأشكال دي وأكيد انت اللي متفق معاه عشان تخلع ومتعترفش بالطفل ده. محمد طلع ورقة من جيبه وفتحها ليهم وقال بسخرية: اتفضلي يا هانم دي ورقة جواز عرفي وتقدرى تتأكدي من إمضاء بنتك.

عمت زين شدت الورقة بعصبية ولقيت إن فعلاً كلامهم صحيح. بصت على بنتها بغضب ورجعت بصت لزين بكسرة وكسوف من عمايل بنتها. زين بجمود: هات المأذون يا عمررر. رنيم بانفعال: لااااا! أنا مش ممكن أتجوز الحيوا*ن ده أنا معرفوش ده بيكدب كل ده خطة انتو عملتوهااا. زين بغرور: مش عاوزة تتجوزيه. رنيم بزعيق: لااااا مش عوزااااه. زين بحده: يبقى ترجعي المستشفى تاني لغاية ما تتعالجي من اللي انتي فيه ده.

رنيم بدموع وهي بتترجاه: لاااااا المستشفى لا يا زين ارجوك. نيره بصت عليها بشفقة وزعل وقالت في نفسها: أنا قولت برضو إن محدش عاقل يعمل كده ويتصرف التصرفات المجنونة دي. عمت زين بصتله بغل وغيظ وقالت بدموع مزيفة: زين لو سمحت متقساش على عمتك وبنت عمتك بالشكل ده وهي ممكن تتعاقب على اللي هي عملته ده بس ممكن بطرق غير دي. زين بصصلها بغضب وقال بزعيق: انتي بتقولي إيه؟

أنا بقولك بنتك حامل من الشخص اللي واقف ده ولازم يتجوزوا عشان الطفل اللي جاي ده. عمت زين بخبث: ما إحنا ممكن ننزل الطفل ده ومحدش يعرف غيرنا يا زين. زين بصدمة: أنا مش مصدقك بجد! انتي إزاي كده عموماً أنا قولت اللي عندي قدامكم اختيارين اختاروا منهم. رنيم بصتله بصة مش خير أبداً وقالت: أنا موافقة أتجوزوا يا زين. زين بحده: هات المأذون يا عمر ياله. عمر راح جاب المأذون وجيه وقعدوا كلهم عشان يكتبوا الكتاب. هشام بصوت

واطي وهو بيميل على محمد: أنا قولت برضو إن زين مش هيعديها بسهل كده. محمد وهو شارد في مكان تاني خالص ومش سامع أي حاجة من اللي حواليه. هشام: انت يا ابني. محمد فاق من شروده: إيه؟ عاوز إيه؟ هشام بضحك: لا ولا حاجة خالص خليك في اللي انت فيه. وتم كتب كتاب رنيم وشريف. زين بسخرية: اتفضل خد مراتك وامشوا من هنا وياريت تحكم مراتك يا شريف وتربيها لأن مامي مكنتش فاضية. شريف بتوتر: تحت أمرك يا زين بيه عن إذنك. رنيم

بصتله بغضب وقالت في نفسها: استنى عليا يا زين ده أنا هعيشك عمرك كله ندمان والوجع مالي قلبك وهتشوف يا زين هتشوف رنيم اللي بتقول عليها مجنونة دي هتعمل فيك إيه وفي الهانم بتاعتك. شريف أخد رنيم ومامتها ومشوا. زين بص على نيره بحب وقالها بكل هدوء: اطلعي ارتاحي شوية يا حبيبتي وأنا هبعتلك الأكل على أوضتك. نيره بصتله بصدمة وقالت في نفسها: معقولة ده زين اللي كان بيتكلم دلوقتي. زين: ياله يا حبيبتي.

نيره سابته وطلعت أوضتها وهي لسه مصدومة ومش مصدقة اللي حصل ده بس كانت فرحانة جداً إن زين ليها وبس. زين خرج مع الشباب برا في الجنينة وقعدوا يهزروا وفجأة جت رسالة لزين على تليفونه. بص بصدمة وخوف وقال بزعيق وغضب جحيمي: لاااااااااا! إزااااااي! إزااااااي حصل؟ أنا عامل كل احتياطاتي إزاي وصلوا ليهاااا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...