الفصل 22 | من 41 فصل

رواية الدكتورة والمغرور الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
20
كلمة
1,608
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

أسماء اتفاجأت بوجع جامد جدا في بطنها وقالت بوجع: اااااه ياربي أي الوجع ده. راحت قعدت على السرير وحاولت تستريح شوية. وبعد شوية صرخت بوجع وقالت: عمرررررررررر. عمر جه جري على أوضتها وقال ببرود: أي فيه إيه بتزعقي كده ليه؟ أسماء بعياط ووجع: مش قادرة يا عمر بطني هتموتني الحقني أبوّس إيدك. عمر لما شافها كده اتخض وراح شال من عليها البطانية وراح يشيلها اتفاجأ بدم كتير حواليها. بصلها بصدمة وقال: إيه ده! انتي انتي.. أسماء

بمقاطعة لكلامه بصراخ: ااااااه مش قاااا*درة همووو*وت. عمر بتهديتها: اهدي خلاص هوديكي المستشفى اهو. ونزل بيها جري وركبها العربية وراحوا على المستشفى وهو شايلها ومغمي عليها من التعب. عمر بزعيق: انتوا يا بها*ايم حد يجي هنا بسرعة! جه دكتور جري وقال: فيه إيه إيه الزعيق دا؟ عمر قرب عليه ومسكه من قميصه وقال بشر: الحقها بسرعة ولو حصلها أي حاجة هكسر المستشفى على دماغ*كم انت فاهم.

الدكتور بخوف: أهدى طيب بس وابعد وأنا هاخدها حالا أشوف مالها وبإذن الله خير. وبسرعة الدكتور نقلها أوضة العمليات. وبعد ساعات الدكتور طلع وهو حاطط وشه في الأرض وقال: أنا آسف يا عمر باشا أنا مقدرتش أنقذ الطفل والأم حالتها مش في أحسن حاجة خالص وربنا يقومها بسلامة عن إذنك. عمر بصدمة كبيرة: إزاااي إزاااي أنا قاتل! أنا قتلت طفل ملوش أي ذنب. وبدأ يبكي زي الأطفال. وبص على أوضة العمليات وهما بيطلعوها منها. بص عليها بوجع وقهر*ة

وقال في نفسه: أنا آسف يا أسماء أنا عارف إن أسفي صغير أوي على موت طفلك بس والله مكان قصدي عصبيتي خلتني أعمى. وقعد على أقرب كرسي وحط وشه بين إيديه ومش عارف هيعمل إيه في الي عمله ده. عند زين ونيرة كان تليفون زين بيتصل. نيرة بنوم: زييين اصحى رد على التليفون بيرن بقاله كتير. زين شدها لحضنه أكتر وقال بنوم: اممم سيبه يرن نامي بقا واسكتي. نيرة بضحك وهي بتبعده عنها: قووم يا رخ*م ليكون فيه حاجة التليفون بيرن من بدري والله.

زين فتح عينه بعصبية وقام رد على التليفون. زين بعصبية: إيه يا ز*فت. الشخص بخوف: أنا آسف يا زين بيه بس فيه حاجة حصلت وحضرتك قولتلي لو أي حاجة حصلت بخصوص أسماء هانم وعمر بيه أقولك. زين بقلق: فيه إيه حصل حاجة؟ الشخص: آه يا بيه أنا شفت عمر بيه وهو نازل من البيت وشايلها وكانت مغمي عليها. زين بصدمة: انت متأكد من الي انت بتقوله ده؟ الشخص: أيوا يا بيه والله وراحوا على المستشفى اللي نيرة هانم بتشتغل فيها. زين بعصبية: طيب غو*ر.

راح يصحي نيرة بهدوء وقال: نونا اصحي يا حبيبي عاوزك في حاجة مهمة. نيرة بنوم: بس بقا يا زين عاوزة أنام. زين بزعل ونبرة كلها حنية: قومي يا نور عيني عاوزك والله. نيرة قامت وهي مغمضة عينيها: امم فيه إيه يا زين. زين اتكلم بارتباك: بصراحة أسماء دخلت المستشفى. نيرة فتحت عينيها بصدمة: انت بتقول إيه! أسماء أختي دخلت المستشفى امتى؟ زين بصالها بزعل: لسه النهارده بس.

قامت نيرة وهي بتعيط ومش عارفة تعمل إيه ولبست هدومها بسرعة وكل ده وزين بيبص عليها بزعل. نيرة بعياط: يالا يا زين وديني ليها بسرعة. زين مسك إيديها ونزل بيها وركب العربية وراحوا على المستشفى. نيرة وهي بتجري وبتسأل موظفة الاستقبال. موظفة الاستقبال وقفت باحترام ليها: نورتي يا دكتورة. نيرة بعياط: شوفيلي أسماء أشرف في أنهي أوضة بسرعة. الموظفة: آه اللي لسه داخلة النهارده دي في أوضة رقم 32.

نيرة جريت هي وزين للاوضة واتفاجأت بعمر قاعد على الكرسي اللي قدام الأوضة وبيعيط. نيرة بجري عليه وهي بتعيط: أختي حصلها إيه يا عمر؟ أختي مالها؟ عمر بص الناحية التانية ومردش عليها. وهي دخلت تجري على أوضتها واتفاجأت بأن أسماء حالتها مش كويسة خالص وحواليها أجهزة كتير. بصتلها بصدمة ودموع وقالت: إيه اللي حصلك لكل ده يا عيون أختك. وقربت كرسي من السرير وقعدت جنبها وهي بتعيط. برا عند زين وعمر. زين بعصبية: عملت إيه فيها يا عمر؟

عمر بص له بدموع ومتكلمش. زين بص له بغضب وقال بزعيق: لتاااااني مرة بسألك عملت إيه وصلها للحالة دي. عمر حكاله كل اللي حصل. زين بصدمة وقرب عليه وضر*به بلبو*كس. عمر وقع على الأرض وبقه نز*ف د*م. زين اتكلم بزعيق: دا أنا مأمنتش غير*ك عليها وقلت عمر اللي هيحافظ عليها ويحترمها عن أي شخص تاني تقوم تعمل فيها كده! قولي أعمل فيك إيه دلوقتي. وأكمل كلامه بزعيق أكتر كفيل يهز أركان المستشفى. رد عليا يا عمر!

اديني مبرر واحد يخليك تعمل كده. نيرة طلعت تجري على زعيق زين وقالت بدموع: فيه إيه يا زين بتزعق ليه؟ زين بص لها وعينه حمرا من الدموع اللي رافضة تنزل وقال: مفيش ادخلي انتي خليكي مع أسماء. نيرة تجاهلت نظرتو لأنه مش وقتها تعرف في إيه وخصوصاً إنه باين إنه متعصب جدا وهزت دماغها بمعنى حاضر ودخلت لي أسماء اللي شبه ميت*ة. وقررت إنها هتروح لدكتور اللي متابع حالتها وتعرف إيه اللي حصل.

وطلعت من الأوضة ولقيت زين بيشاور لها بمعنى تعالي. نيرة راحت له. زين باستغراب: راحة فين يا نيرة؟ نيرة: راحة لدكتور اللي متابع حالتها أعرف مالها. زين بتوتر: ط طب ادخلي انتي دلوقتي وأنا هروح له. نيرة بعصبية: لااا أنا هروح له أنا عن إذنك. زين مقدرش يمنعها وسابها. وبعد دقايق وصلت لدكتور خبطت على الباب وسمحلها بدخول. نيرة: إزيك يا دكتور أحمد. أحمد بابتسامة: أهلاً يا دكتورة نيرره نورتي كنتي وحشانا والله.

نيرة: الله يخليك بقولك حالة أسماء اللي أنت لسه عملها العملية دي أنا مش عارفة هي عاملة عملية إيه أصلاً ولا إيه اللي جرالها؟ ممكن أعرف إيه اللي حصل وإيه حالتها؟ أحمد: آه البنت اللي جابها عمر باشا. نيرة: الله ينور عليك مالها بقا. أحمد تنهد بزعل: البنت دي اتعرضت لضرب بعن*ف جداً لأن وأنا بعملها العملية لاحظت ده علامات على جسم*ها. تاني حاجة الطفل اللي كان في بطنها مات وده نتيجة الضرب اللي اتعرضتله.

وحقيقي يعني حالتها مش مبشرة بلخير جدا ولأن جسم*ها ضعيف مستحملش اللي حصل. نيرة بصدمة ودموع: إيه انت بتقول إيه انت متأكد؟ أحمد: أكيد يا نيرة. نيرة بجمود: تمام متشكرة يا دكتور. وسبته وطلعت وهي بتعيط بشكل هستيري ومش مصدقة إن صحبتها وأختها حصلها كده. وراحت بعصبية ناحية عمر وفجأة نزلت على وشه بقلم كفيل يشفي الو*جع والغل اللي جواها منه. عمر بص لها بصدمة. زين بص لها بعصبية وقال: نيررررره إيه اللي عملتيه ده!

نيرة بصت لزين بغضب وقالت: هو ده اللي قولت هيحافظ عليها ويسترها من الي الناس ويحميها هو ده يا زين اللي هي بسببه دلوقتي نايمة في المستشفى بين الحياة والمو*ت. وأكملت بعياط أكتر وزعيق: انتوا إيه معندكوش إحساس ده قتل طفلها اللي كان المفروض هيحميها عشانه. وفجأة الممرضة طلعت تجري من أوضة أسماء وفضلت تزعق باسم الدكتور أحمد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...