الفصل 23 | من 41 فصل

رواية الدكتورة والمغرور الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
20
كلمة
1,203
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

جيه الدكتور أحمد جري وقالها بقلق: في إيه؟ الممرضة وعلامات الخوف على وشها: المريضة اللي جوه منهارة وحالتها بقت أسوأ. صحت من النوم تعيط وتصرخ وشالت المحاليل من إيديها بعصبية وما قدرتش أمنعها. الدكتور: أنا مش مستغرب ولا متفاجئ، لأني كنت حاسس إن ده هيحصل. ووجه كلامه لنيرة اللي واقفة بعيد وبتبص عليهم بصدمة. الدكتور بخوف على نيرة وراح عندها: نيرة، انتي كويسة؟ زين والغيرة بانت على

وشه وبدأ يتعصب وقال بزعيق: أنا مش مالي عينك ولا إيه؟ الدكتور: أنا... أنا آسف بس أنا شا... زين بمقاطعة لكلامه: أنت تروح تشوف شغلك يا... الدكتور مشي من قدامه وراح على أوضة أسماء وكلهم طلعوا يجروا على أوضتها واتصدموا لما شافوا أسماء قاعدة في ركن الأوضة وضمة رجليها ونفسها وبتعيط بصوت مسموع.

زين بص على نيرة لقاها منهارة ومش هتقدر تحل أي حاجة أو تهدّي أسماء، فبص على عمر لقاه حالته مش كويسة برضه، فتنهد وقرر إنه يروح هو. ومشى ناحيتها بخطوات بطيئة ونزل على الأرض قعد قصدها وقال: زين بهدوء: أسماء، انتي كويسة؟ زين: أسماء، ممكن تقومي من على الأرض عشان انتي تعبانة ووجودك كده خطر عليكي وهيّتعبك أكتر. أسماء رفعت وشها وقالت بسخرية: هو انت مفكر إن ده تعب؟ لأ، ده أنا شفت تعب ووجع أكبر من ده بمراحل يا زين.

زين بص لها بحزن وسكت. أسماء بضحك في وسط دموعها: تعرف يا زين، أنا إيه اللي مفرحني دلوقتي؟ إن الطفل ده مات. بجد فرحانة أوي، مش قادرة أوصفلك كمية الفرحة اللي أنا فيها. أنا كنت نفسي أعمل كده بس ضميري ما كانش سامحلي إني أقتل طفل وكنت هشيل ذنب كبير أوي على قلبي. زين بص لها باستغراب شديد، وعمر ونيرة نفس الوضع. زين

وعلامات الاستفهام على وشه: أنا مش فاهم حاجة. في واحدة تفرح في موت طفل ليها، حتى لو كان جه من غير قصد وبطريقة ما كانش ينفع يجي بيها؟ أسماء قامت من على الأرض وأكملت كلامها وهي واقفة في منتصف الأوضة وقالت بزعيق وعياط: وزين شاور للدكتور إنه يطلع بره عشان كان حاسس إن أسماء هتخرج عن صمتها.

أسماء: أهو انت قلت بطريقة ما كانش ينفع يجي بيها. ومش أي طريقة اللي جه بيها دي، دي طريقة بشعة. لو كان الطفل ده جه على الدنيا كنت هبقى بكرهه أوي، ما كنتش هعتبره ابني للحظة واحدة بس، يا زين. عارف ليه؟ ووجهت كلامها لنيرة وعمر. أسماء بانفعال ويمكن مش في وعيها: عشان أنا ات اغتصبت. كلهم بصوا لها بصدمة وعلامات الدهشة على وشهم. زين بصدمة: يعني إيه؟ مش فاهم حاجة. أسماء بعياط: ومن مين؟ من أكتر حد كان قريب لينا.

وراحت وقفت قدام عمر اللي كانت عيونه كلها دموع وبيعياط زي الأطفال. أسماء بصوت متقطع: إن... كو... يسه مش رخيصة زي ما انت قلت. عمر بدموع: أسمااااء، انتي كويسة؟ مالك؟ وفجأة أسماء وقعت مغمي عليها في حضن عمر. عمر شالها بسرعة وحطها على السرير وقال لزين يجيب الدكتور. ونيرة جريت عليها ومسكت إيديها وهي بتعيط وبتتمنى من ربنا إن أسماء تقوم من اللي هي فيه ده. وبعد ثواني الدكتور جه وكشف عليها. عمر بقلق: مالها يا دكتور؟

أحمد: متقلقوش، ده عشان بس المفروض إنها كانت ترتاح وعملت جهد جامد، وده المفروض إنه خطر دلوقتي عليها. زين بص له بشر وقال ببرود: تمام، متشكرين. اتفضل أنت. أحمد بص بخوف من نظرات زين وقال: تمام، عن إذنكم. ولو احتاجتوا أي حاجة أو أي مساعدة، أنا تحت أمركم. عمر: متشكر يا دكتور. وخرج وسابهم. وزين وعمر خرجوا قعدوا برا، ونيرة فضلت قاعدة معاها. في مكان تاني مرة نروح له. المجهول: اممم، يعني بتقول إن الهانم صاحبتها في المستشفى؟

الشخص التاني: آه يا بيه، إحنا ممكن ننفذ دلوقتي والكل مشغول في حالة البت اللي اسمها أسماء دي. الشخص ضحك بسخرية وقال: تؤ تؤ، أنا قلبي طيب وكبير وهستنى عليهم شوية لما يطلعوا من اللي هما فيه ده. وبعدين هنزل عليهم بالمصيبة الكبيرة اللي محضرها. الشخص بضحك: فعلاً قلبك كبير أوي يا بيه. المجهول بعصبية: أنت بتهزر معايا ولا إيه؟ اتفضل غوّر من وشي. الشخص بخوف: حاضر يا باشا. وسابوه ومشي. المجهول وبدأت

الدموع تتجمع في عينيه: ماشي يا زين، نهايتك قربت معايا. هندمك والله، لندمك على اللي عملته فيا وفي عيلتي. ........... عند هشام وخطيبته. هشام بعصبية: يا بنتي حرام عليكي، أنا عامل كل اللي عليا عشان أنفذلك كل طلباتك. مريم ببرود: والله لو مش عاجبك، ممكن تسيبني وتخلص نفسك من التعب والقرف ده. هشام بزعيق: لاحظي إن دي المرة المليون اللي تقوليلي فيها لو مش عاجبك سيبني. هو أنا عندك مش مهم أوي كده يا بنتي؟

مريم ببرود أكتر: الصراحة كده يا هشام، أنا مش عايزة أكمل. أنت مش هتعيشني زي ما أنا عايزة، فيا ريت تسيبني وتنساني بكل هدوء كده. هشام وعلامات الدهشة على وشه من اللي سمعه وقال بوجع وقهر: هشام: أنا اللي غلطان أصلاً، كلهم حذروني منك وأنا اللي مصدقتش حد لما قالولي إنك كلبة فلوس. عموماً، أنا متشرفش إنك تكوني حرم هشام المغربي. وأكمل بسخرية: سلام يا قطة. مريم بغيظ: في الداهية. هشام سابها ونزل ركب عربيته ومشي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...