رقيه كانت واخداه لمزرعة، وهي قاعدة مشغولة بذكرياتها. حماده المركبة وقعت منه في بركة مياه غويطة، وراح عشان يجيبها. رقيه كانت ماسكة في إيدها سكينة وبتلف، وشافته قرب من البركة. في نفس اللحظة، جاية سيرين مع محي ونوال وأيسل. قابلهم أمير، اللي جاي عليهم بلهفة، وشافها: "ايسل هنا كمان؟ ايسل بهدوء: "أيوه، قلقت على حماده." أمير مركز نظراته على محي وحاسس إن صدره هينفجر من الضيق. سيرين باندفاع:
"دورنا عليه في كل مكان، مش قادرة ألاقي ابني. مش انت قلت أمك أخدت ابني وجابته هنا؟ أمير بضيق منها: "تعالوا ورايا." حماده عمال يقرب من البركة ورقيه متبعاه بعيونها. ولما شافته هيقع، قامت مدت بخطواتها تلحقه. سيرين شافته، اتخضت بهلع: "حماده! لكن صرخت لما شافت رقيه مقربة منه وفي إيدها سكينة. سيرين صرخت: "حماده! رقيه كانت قريبة، وخطفته في حضنها. سيرين: "حماده، تعال لأمك. إنتي إزاي تاخدي ابني بالطريقة دي؟ رقيه
ربعت إيدها حوالين صدرها: "لا والله، مسكتي مجرمة." سيرين بحدة: "إزاي تاخدي حماده في السر من غير ما تقوليلي؟ رقيه: "لو قلت لك هتوافقي؟ محي بهدوء: "أيوه، بس كان لازم تقوليها يا رقيه هانم." أمير بحدة خفيفة: "عندهم حق يا مدام رقيه، اللي عملتيه مكنش صح." الكل اتخض حقيقي. ايسل: "اهدأ الأول واسمع اللي هتقوله أمك يا أمير." رقيه: "ده يضايقك في إيه؟ حبيت آخد حفيدي أفسحه وألعب معاه." نوال: "ولو بتلعبي مع حفيدك، ليه ماسكة سكين؟
رقيه بعصبية: "بصي كويس، أنا بستخدمها بقطع بيها الفاكهة اللي هاكلها لحماده." سيرين: "لو عايزة تتفسحي معاه، لازم تطلبي مني إذن الأول، وخليني أجبهالك على بلاطة، أنا مش واثقة فيكِ." رقيه بصتلها، ووسعت عيونها، واتغيرت ملامحها. سيرين: "إنتي أخدتي حماده في السر ليه بالشكل ده؟ ردي، ده يعتبر خطف، وأنا ممكن أبلغ عنكِ." رقيه اتمالكت نفسها بالعافية: "لو تقدري، اتفضلي." سيرين بتحدي: "أقدر، بس لسه الوقت مجاش."
أمير بص لها بمعني: عيب كده! سيرين طنشته وكملت: "المرة دي حماده بخير، عشان كده مش هاخد أي إجراء ضدك. بس خليني أعرفك، لو حاسة ناحيتي بالكره، أو عندك مشكلة من ناحيتي، تعالي طلعي غضبك فيا، أنا مدخليش حماده في." رقيه بشخط: "إنتي بتقولي إيه؟! سيرين: "بقولك اللغة اللي تعرفيها. لو فعلاً جادة، تعالي وجهيني شخص لشخص." وضمت حماده، وطلبت من محي يروحها، لكن أمير رفض وأصر هو اللي يرجعهم لحد البيت. ***
سيرين بعد ما روحت، أخدت حماده في حضنها، وأمير واقف متابع كلامها مع الولد. سيرين: "حماده، لو جدتك راحت المدرسة المرة الجاية، أوعدي ما تمشيش معاها، اتفقنا؟ حماده: "ليه؟ سيرين: "لأنك هتكون في أمان، سواء معايا أو مع أبلة نوال. فهمت ولا لأ؟ حماده ببراءة: "بس تيته بتلعب حلو." سيرين: "تقدري تلعبي معاها، بس لازم تكون أمك أو أبلة نوال موجودين. يلا، أوعدني إنك مش هتروح مع جدتك تاني."
أمير من غيظه شرب كأس مياه على دفعة واحدة، وبلع ريقه. سيرين مدت الخنصر: "يلا، وعد." حماده قلدها بتردد: "إنه وعد." أمير قرب منها بنظرة غريبة: "إنتي ليه مش واثقة في رقيه للدرجة دي؟ سيرين: "حماده، نفس الأمر مع الراجل ده، حتى لو غواك باللعب. الدنيا مينفعش تروح معاه أي مكان." أمير: "مش واثقة فيا؟ ودي مش مفاجأة. لكن مدام رقيه، أنا مش فاهم ليه مش واثقة فيها. إنتي شفتي بنفسك الولد كان مبسوط معاها." سيرين:
"إنت متعرفش حاجة، فتفضل ساكت. بس قولي، إنت عرفت إزاي إن رقيه هتكون هناك؟ أمير بنبرة كلها حزن: "فاروق مرة قالي على المكان ده، وليها فيه ذكريات. فاروق قالي لما كان طفل، كل يوم سبت بابا كان ياخد رقيه وأخويا يلعب هناك. المكان ده بيخلي رقيه أسعد شخص، وتقدر تبتسم. بس مع الأسف، بعد اللي حصل النهارده، يمكن تكون آخر مرة تكون مبسوطة فيها. أنا خمنت وقلت يمكن حبت تاخد حماده تستعيد الذكريات هناك." (قرب منها) "تعرفي حاجة؟
ليه مفكرتيش لحظة إن مدام رقيه تاخد حماده هناك؟ سيرين فكرت شوية: إيه السبب ياترى؟ أمير كمل وجاوب لحيرتها: "اليوم اللي جه حماده البيت هنا، خلاه مدام رقيه تبتسم زي ما كانت دايماً بشوفها. يمكن سبب الابتسامة دي لأنها افتكرت فاروق. بس أرجوكي، أتمنى بلاش تدمر سعادتها. شيرين، خلي رقيه تلعب مع حماده براحتها، جدة وحفيد، ده حقها." حماده: "أنا عايز ألعب مع تيته." سيرين عيونها فيها حيرة، توافق ولا ترفض، وبصت لأمير اللي ابتسم لها.
*** رقيه قاعدة لوحدها وبتفتكر كل كلامها واتهامها الغير مبرر إطلاقاً. قربت عليها ايسل: "ماما، قاعدة بتعملي إيه لوحدك؟ رقيه: "بفكر. هو اللي أنا عملته غلط كبير؟ ليه الكل بقى في حالة صدمة وحسسوني إني عملت جريمة كبيرة؟ كل اللي عاوزته اللعب مع حفيدي وبس! اشتقت لفاروق، وحماده فيه شبه كبير منه." ايسل بحزن كبير: "لو كنت قادرة أخلف لكِ حفيد، يمكن مكنش حصل اللي حصل." رقيه مسكت إيدها بحنان لما شافت عيونها اتملت بالدموع:
"ده مش ذنبك يا ايسل، أوعي تلومي نفسك." ايسل: "أنا فاهمة شيرين يا ماما، إنها مش واثقة في حد فينا. يمكن ده لأنها واجهت مشاكل كتير في حياتها." رقيه: "أنا نفسك واجهت مشاكل في أمور مؤلمة توجع القلب. أوعي تفتكري إني مش حاسة بيكي يا ايسل." ايسل: "اتحملت لأني حبيت فاروق يا ماما، عشان كده اتحملت أمور صعبة أي واحدة تقدر تتحملها." رقيه:
"كلنا بنحب فاروق. وبما إن حماده ابن فاروق، عندي الحق في حفيدي، محدش يقدر يفرقني عنه، وأنا مستحيل أسمح بده." ايسل بصتلها وجسمها كله ارتعد، والدموع اتملت عيونها. *** في غرفة سيرين في الموبيل. محي: "أنا كلمت المدرسة وحذرتهم بالأمر، وكذبت عليهم. وقلت لهم إن مش جدته اللي أخدته. وممنوع حد غيري، أو أنا ووالدته، اللي ناخده، وإلا هقدم شكوى في المدرسة." سيرين: "شكراً يا أستاذ محي. واللي حصل النهارده، ملقتوش لشيرين." محي بهدوء:
"فاهم. كفاية إنها بعيدة عنه، وده مخليها في حالة قلق. ولو عرفت باللي حصل ده، هيقلقها أكتر." سيرين: "فعلاً، مش هقولها." محي: "تمام. عايزة أي حاجة؟ سيرين بابتسامة: "أشكرك جداً، وتصبح على خير." محي: "وإنت من أهله. سلام." *** قاعدة تاكل البط فوق تابوت عالٍ، عاملة زي المطب، ومندمجة معاهم جداً. واتصورت وأرسلت الصور. استقبلت منه رسالة: "أنا آسف، مش هقدر أزورك الفترة دي. اعتني بنفسك كويس." وشها اتغير، وكتبت له: "ربنا معاك."
ومن غير ما تاخد بالها، فتحت قفل الكرسي بسرعة، والكرسي اتحرك، وكان هيتقلب بيها. لقت إيد مسكتها بكل خوف وحضنتها: "مدام شيرين." رفعت عيونها عليه: "أستاذ محي." محي: "مش تاخدي بالك؟ كنتي هتعملي إيه لو أنا مجتش في الوقت المناسب! ليه إنتِ مشاغبة كده؟ سيرين باستغراب: "جيت هنا إزاي؟ قصدي، مش قلت لي إنك مش هتقدر تيجي؟ محي ابتسم لها: "حبيت أعملها لكِ مفاجأة. بس أنا اللي اتفاجأت." وحط كياس كتير قدامها. سيرين:
"إيه الحاجات الكتير اللي انت جايبها؟ محي:
"أبداً. عارف إنك مش هتقدري تنزلي حالياً البلد، قلت أجيب لك كل حاجة بتحبيها. ولأني جايز مقدرش أجي أزورك لفترة طويلة، جبت لك حاجات تقتل الملل والزهق. شوفي، جبت لك شوية أفلام لما تحسي إنك زهقانة، رومانسي على كوميدي. سيرين قالت لي إنك بتحبي النوع ده من الأفلام، قلت أشتريهم لك كلهم. ودي لوازم الخياطة، قلت يمكن تحبي تعملي حاجة لحماده. ودول يا ستي، إنتي شوية أدوات ترسمي عليهم. جراب الفون، قلت يمكن تحبي تعمليهم وتبيعي أون لاين، وجبت كل الألوان، وإنتي بقى اختاري. وده بنبوني، أكلت منه، بس لذيذ."
سيرين: "أستاذ محي." محي رفع عيونه وبصلها: "أفندم." سيرين: "متهتمش بيا أكتر من كده، أرجوك. أنا طلبت منك تهتم بسيرين وحماده وبس، مش عايزة أزودك حملي كمان. إنت صديق ممتاز، وأنا مش حابة أستغل الصداقة دي. المرة الجاية لو اشتريت حاجة، بجد هعنفك." محي بص لها: "تعنفيني؟ سيرين: "أنا بقولك الصراحة." محي ضحك: "أوك، خلاص مش هشتري. بس الأول، دوقي البنبونية دي من إيدي." ***
رقيه بعد ما لعبت مع حماده ورقص وتنطيط في حضور نوال، يادوب بتلمح بعينها. شافت سيرين قاعدة مراقباهم. بصتلها بغيظ، وقامت فاتت من جنبها ودخلت عليه ببركان طافح. رقيه: "أمير، إنت اتفقت إيه مع الست دي؟ أمير: "ليه؟ عملت إيه تاني؟ رقيه: "اتفضل اطلع شوفها بنفسك." أمير قفل كل الملفات اللي قدامه بغضب، وراح لها عند البسين بيزعق فيها: "إنتي وبعدين معاكي؟ إنتي دمرتي لي يومي كله، مش عارف أشتغل بسببك."
نوال مستغربة الزعيق، ورقيه واقفة فرحانة فيها. أمير: "نوال، خدي بالك من حماده من فضلك. شكرية، تعالي خدي الكرسي، حطيه في شنطة العربية، وورفع سيرين من فوق الكرسي بسرعة، وهي مسكت فيه بقوة." "وإنتي تعالي في حضني." سيرين بتعافر: "إنت براحة، وبتعمل إيه؟ نزلني." أمير ضمها لصدره: "لا، احنا اتفقنا خلاص. لازم تسيبي مدام رقيه تلعب مع حماده." سيرين: "وأنا سمحت بده، وكنت بـ راقبهم من بعيد." أمير: "لازم تتعلمي تثقي في الناس شوية."
سيرين بحدة: "أنا مش واثقة فيك إنت أصلاً. أوعى، سبني." أمير: "لا، مش هنزلك." (ولف وابتسم لرقيه) سيرين: "نوال، الحقيني! نوال شاورت لها قدامه بضعف، ورقيه مبسوطة جداً إنها اتخلصت منها. سيرين: "إنت واخدني على فين؟ إنت شايف أنا مقدرش أمشي، هتفضل تشلني من هنا لهنا." أمير بصدق: "حتى لو بتمشي، هفضل أشيلك، أو هتبقي معايا برغبتك." سيرين بعصبية: "اسمع، أنا لازم أرجع أطمن على حماده. سبني." أمير:
"مش هسيبك. لو سبتك، هتفضلي تراقبها، ورقيه مضايقة منك، وكل شوية هتيجي تشتكي لي، وأنا مش هسيبك." سيرين بتخربش من كتفه: "أنا مش عايزة أبقى قاسية." أمير: "بطلي تضربي، إيدك جامدة." سيرين: "أنا مش واثقة إن أمك مع ابني، مش مطمنة إنه يكون في أمان." أمير كشر: "أمان! نوال هناك، ليه بقى مفيش أمان؟ ولا مش واثقة في نوال هي كمان؟ سيرين: "لا طبعاً، واثقة في نوال." أمير:
"طالما واثقة، يبقى سيبي الأمر. رقيه طالبة ساعات يا قلوقة هانم، وبطلي بقى أم الجنون ده، وبطلي تعملي من الحبة قبة وتضخمي الأمور." سيرين بشراسة: "إنت! أمير حط إيده على شفايفها: "بص، طالما هنخرج، تعالي نلعب." سيرين: "أنا مش هاروح معاك أي مكان." وشدت ودانه: "سبني بقولك." أمير عض إيدها بغيظ: "مش هسيبك بالعند فيكي." *** في العربية بعد ما دخلها، لف وقعد مكان الدركسيون، ومد إيده شغل أغنية شاكيرا اللي بتحبها، ومسك موبيله،
كتب رسالة لغادة: "طمنيني الاجتماع تم على خير مع العميل، أنا اتصلت واعتذرت له. وأسف ليكي." غادة كتبت: "معلش، كنت مشغولة طول اليوم يا أمير. مردتش عليكِ لأني مقريتش رسالتك. أنا حالياً مع ايسل عند الدكتور. إنت فين حالياً؟ ممكن تيجي نقعد شوية؟ أمير: "آسف، أنا مش فاضي حالياً. خليها مرة تانية." غادة كشرت ورمت الموبيل بعنف على الدسك. لقت ايسل قدامها، سألتها: "خلصتي الجلسة؟ ايسل:
"أيوه، وشكراً إنك جيتي معايا. نقدر نمشي دلوقتي؟ وخرجوا يتغذوا في أقرب مطعم في سكتهم. *** أمير أخدها جوه مول كبير وقعدها على الكرسي يلف بيها: "بقولك، تحبي تعملي إيه بشكل خاص؟ سيرين: "لا، عايزة أرجع البيت، لأني مش عايزة أضايق." أمير ابتسم بخبث: "عايزة ترجعي البيت بجد؟ عنيا عشانك." (وجري بيها بسرعة) "يله نرجع." سيرين: "والله العظيم إنت عيل ومجنون." أمير مستغرب نفسه جداً. ليه دي اللي بتخطفه؟ برائتها وأخلاقها البشوشة!
أخدها وقعدها في كافيه، وطلب اتنين آيس كريم بالشوكولاتة. سيرين: "ليه جبتني هنا؟ أمير ابتسم براحة، ابتسامة واسعة: "أبداً، بس عارفكم إنتوا الستات بتحبوا الآيس كريم وتتصوروه سيلفي. يله، شهلي. خدي موبايلك وصوريني قبل الأكل." سيرين: "ما عدا أنا، لأن ده اسمه غباء." وبصوت أعلى: "وإنت بقى من الناس المجانين بالصور السيلفي."
الكل بص لها على صوتها العالي، وأمير بص للناس وهي كمان. وخلالها، لفها دماغها، وحطلها معلقة آيس كريم بالعافية في بؤها، وضحك بستمتاع. سيرين: "إيه اللي إنت عملته ده؟ أمير: "كلي يله." سيرين: "أنا مش بحب الشوكولاتة." أمير: "ليه؟ الشوكولاتة حلوة. يله كلي، وتبقي شرسة شبه الكلب."
سيرين بصت له بغيظ وحقد كبير، وأخدت معلقة آيس كريم لحوست وشه، وهو كشر شوية. وهي ضغطت على إيدها جامد بتحاول تكتم ضحكتها على منظره. وبعد ما خلصوا، أخدها وراحوا لقسم الشنط. قرب من الرف واختار شنطة شيك: "أظن الشنطة دي جميلة." سرين بصت له ومردتش عليه. أمير بصوت ارتفع شوية: "جميلة ولا لأ؟ سيرين نفخت: "جميلة." ارتاحت. أمير ابتسم لها بهدوء: "تاخديها ولا لأ؟ سيرين: "أنا عندي شنط بالعبيط، ليه أشتري تاني وأكون إنسانة مبذرة؟
أمير: "بس الفلوس اللي ورثتيها من أخويا كتير." سيرين: "أنا شايلة الفلوس دي عشان حماده، دي أمانة لازم أحافظ عليها لحد ما يكبر." (وزقت الكرسي وسابته ومشيت) أمير بص لها بإعجاب من تفكيرها وحكمتها، وإن عقلها كبير رغم سنها صغير. أمير راح وراها: "ها؟ تحبي تروحي فين؟ سيرين ردت بيأس: "سبتهولك إنت يا مستبد." أمير: "سبتهولي أنا؟ امممم." سيرين قلدته بغيظ: "اممممم." أمير لفها بالكرسي في وشه:
"لما اخترت لكِ معجبكيش، هي دي المرأة المصرية الأصيلة، متعبة." سيرين: "عرفت أروح فين؟ وراحوا يلعبوا لعبة المسدسات والتصويب على الخصم، وهي كان الحماس واضح على وشها البريء اللي هو بيعشق كل تفاصيله. أمير بهيصة: "هيييه! أنا اللي فوزت! سيرين ضربته في دراعه: "أنا اللي فوزت عليك! أمير: "ماهو برضه بسببي. يله نلعب سوا."
ورفعها وسط الناس وحطها قدام شاشة كمبيوتر، وهي فرحانة. وسعيدة. شافتهم ديدي، صورتهم كذا صورة، ووقفت على جنب وأرسلتهم لـ مني أمها، اللي استقبلتهم وهي في الساونا وكانت فرحانة بيهم جداً. وأرسلتهم لـ غادة اللي قاعدة تتغدى هي وايسل. غادة فتحت الموبيل وشافت الصور وجن جنونها. ايسل بصت لملامحها اللي اتغيرت بشدة، وقامت عشان ترجع البيت. ***
واقفة عيونها رايحة جاية، عايزة بس تلمحهم. شافتهم داخلين بيهزروا، وسيرين بتحاول تضرب أمير، وهو عمال يعاكسها بحركات بالكرسي، وابتسامة هتشق السما. لا، مش ده أمير الشاب العاقل الرزين اللي كل حركة كان بيعملها حساب وحساب. تمنت لو تخلص منها بسرعة وترتاح من خيبة الأمل. مني جات من وراها: "شيرين طلعت مش سهلة أبداً، خلت اختك على الهامش فعلاً. ودلوقتي بتبعد أمير عنك، يا حرام." غادة اتنهدت بضيق: "مني، إنتِ بتتكلمي عن إيه؟ مني:
"أنا مش طفلة، مش هفهم تفكيرك ناحية أخويا." غادة بصت لها بضيق وماشية. مني وقفتها: "بس بجد، رغم أمير ابن العشيقة، بس في النهاية أخويا الصغير، واللي لو لقيته حب واحدة مش مناسبة، هخسر منظري قدام الناس. وإنتي أختي حبيبتي." غادة بحده: "مستحيل أمير يحب زوجة أخوه." مني: "وإنتي مفكرة واحد زي أمير هيقدر يواكب خداع الست دي؟
الست دي شيطانة، حتى خلت ايسل اعترفت بالهزيمة قدامها. وإنتي عكس ايسل، مستحيل تسمحي لها تهزمك. ونصيحة، إياكي تكوني بطيئة وترجعي تقولي: مني حذرتكِ." غادة الود ودها تصرخ لما العالم يسمع صوتها، وتروح تصرخ في أمير وتقول له إنها بتحبه بجنون. لمعت دمعة بعينها: "لا، أنا اللي ههزمك يا شيرين." *** سيرين دخلت تاخد شور وقعدت، فتحت الموبيل فيديو كول. محي:
"ده بيت صديقه رقيه اللي راحت له من سنتين، وشوفت الكاميرات، بس مفيش ولا كاميرا منهم خزنت الصور من سنتين." سيرين: "لأن ده من فترة طويلة، أكيد حذفوه." نوال: "لحظة، سيرين، بس أنا من خلال وجودي مع رقيه حسيت إنها مش الجاني. غير كده، كمان بتحب حماده." وايسل. سيرين: "بس الشخص اللي عنده مرض السكر هي رقيه." نوال بصت لمحي في الكاميرا: "واحتمال يكون الدواء مش للمجرم." محي بتأييد:
"على فكرة، اللي بتقوله نوال منطقي. ليه الجاني هيجيب معاه دواء السكر؟ يمكن خطة عشان يدلنا عنه." سيرين: "بس برضو، مش هقدر أبعد الشبهة عن اللي في البيت. الكل مشكوك فيه. بس 3 شهور وقت قليل جداً. ومن ساعة حادثة العربية، الجاني معملش أي حركة تانية." نوال كشرت ونفخت باستياء: "فعلاً. وبأسأل ليه هو هادي كده؟ سيرين: "بس أنا مقدميش وقت، ولازم أوصل للي وعدتي بيه اختي شيرين." محي: "بتفكري في إيه؟ سيرين ضيقت عيونها أوي:
"بفكر، لو المجرم فضل هادي كده، يبقى نحاصره." *** في الشركة، الكل قاعد حوالين طاولة الاجتماعات. أمير بهدوء: "أعتقد إن حفلة الاعتذار للعميل هتزود وتحرك نسبة مبيعاتنا." ايسل: "أنا موافقة، واتفق مع أمير. لأننا مش قادرين نتواصل مع العملاء القدام من فترة. فاروق الله يرحمه، كده ممكن نعزز الشركة. وغير كده كمان، هنقدم مكسب للشركة." مدحت: "فعلاً يا حماتي، لو عرفوا العملاء إنك رئيسة الشركة، سمعة الشركة هتزيد جدار." رقيه:
"ست كبيرة في السن زي هيشوفوها دمية. الشخص اللي بيشتغل بجد هما أنتم بس. أوك، خلونا نجهز للحفلة. لو هتفيد الشركة، معنديش مانع." أمير: "أعتقد ممكن نعمل حملة للعملاء، لو العميل اشترى عربية من شركتنا، نقدم له تخفيض." ايسل: "فكرة هايلة يا ماما." رقيه: "تمام، ها مين هيكون المنظم؟ ايسل رفعت إيدها: "أنا فاضية وجاهزة، وحنظمها." أمير: "غادة، ساعدي ايسل وتهتمي بالصحفيين." غادة بابتسامة: "متقلقش." مني:
"من ناحية الدعاية، متقلقش، أنا هنظمها بنفسي. ماما، أظن الحفلة دي نقدر نستخدم فيها شيرين ونستفاد منها." رقيه حطت إيدها تحت دقنها: "إزاي يعني؟ أمير رفع دماغه وبصلها بضيق. مني: "لأن الصحفيين بيحبوا أخبار القيل والقال. نستخدمها كطعم نصطاد بيه الصحفيين في الحفلة." رقيه بتريقة: "إنتي بتستخدمي أي جزء من عقلك؟ مني بإحراج: "ماما، الله! أنا بساعد في الشركة." أمير: "مني، إيه اللي بتقوليه ده؟ واللي بتفكري فيه هيدمر سمعة الشركة."
مني بصت له بتعجب. ايسل: "فعلاً، شيرين هتقتل نفسها بعد الحفلة." رقيه ضربت سطح الطاولة: "فهمتي ولا لأ؟ وممنوع تدي أي معلومات بخصوص شيرين، فاهمة؟ مني نفخت بضجر: "خلاص فهمت." أمير بص لها بشك، وهي بدلته نفس النظرة. *** واقف معاها في الجنينة وبيكلمها عن الحفلة. سيرين: "أي حفلة دي؟ مش هروح طبعاً." جه من وراها، لقاها قاعدة معاه. الغيرة مزقته، وحب يضايقها. أمير: "هايل." لفت وبصت له بغيظ. أمير: "لأن محدش طلب منك تروحي."
سيرين بعصبية وغضب عليه: "حوش! هموت وأروح.. الحفلات دي للناس اللي بتحب تتباهى، أنا لا. مجتمع لابس قناع، حتى لو هموت، مش رايحة." أمير بص لها بحتقار: "كويس إنك بتفكري كده." سيرين بحمقة: "أنا عندي حاجات أهم لازم أعملها. والأهم إني مش شاطرة في التمثيل زيك." أمير لسه هيرد عليها. سيرين سفهته ولفت لمحى: "أستاذ محي، يله نمشي من هنا. الجو هنا بدأ يكون قذر أوي."
أمير بهتت ملامحه، لأنه بيكره إن أي حد يطنشه مهما كان، وبص لها بغضب ورجع بص لمحى. محي بإحراج: "أمير بيه، أنا آسف." وشدها بالكرسي. *** سيرين: "كده يوم الحفلة محدش هيبقى موجود في الفيلا الرئيسية. كده الطريق هيكون خالي لينا ندور ونحقق." نوال بصت لها ورفعت أنفها لفوق. سيرين: "لو قدرنا نفتش كل أوضة، يمكن نلاقي دليل أو أكتر." نوال: "إنتي مفكرة إن المجرم حيكون غبي وساب لك دليل قدامك؟ سيرين:
"كل ما المكان يبقى خطر، يبقى أكتر أمان." محي: "أنا متفق مع كلام الآنسة سيرين." نوال: "طيب، إيه اللي هندور عليه؟ سيرين: "كل حاجة، وأي حاجة. أي شيء تشوفيه مفيد، جمعيه كله. الجاني اللي مستخبي بقاله فترة بالشكل ده، أكيد عنده أسرار كتير، وهنلاقي إن شاء الله." نوال بحماس: "تمام، مستعدة." *** يوم الحفلة، الكل كان في أبهى صورة. وأمير واقف يرحب بالعملاء، ومعاه غادة. وأخد غادة وطلعوا الاستيدج يتصوروا كذا صورة للصحافة.
صحفية ما: "فيه أخبار وصلتنا إن مدام رقيه هتستقيل قريب. ياترى هتسيبي المنصب لمين؟ مراسلة أخرى: "أكيد مدام مني، لأنها بنتك الحقيقية." مراسل: "ولا مدام ايسل." مراسل تاني: "ولا أمير بيه." رقيه شاورت لهم بالسكوت: "مش هقدر أجاوب على السؤال ده حالياً، لأن الأمر مجرد إلهام، فلازم آخد وقتي أفكر كويس جداً، آخد القرار اللي يعتمد عليهم في شغلهم. ومش مهم أديه لمين، بنتي أو ابن جوزي، الكل ليهم حقوق متساوية." ايسل:
"أنا بعتذر للكل، لأن الوقت بدأ للحفلة تقريباً. اسمحوا لمدام رقيه تروح تستعد." رقيه بأسلوب مهذب: "اسموا لي." مني بابتسامة: "يله يا ماما، بعد إذنكم يا سادة." غادة وهما نازلين، مثلت إنها اتكعبلت، ومسكت إيد أمير. اللي سألها: "إنتي بخير؟ غادة: "أيوه، بس يظهر الكعب عالي جداً، ومقدرتش أمشي بيه. ممكن تمسك إيدي؟ صحفية لما شافتهم بالوضع ده، سألتهم: "أمير بيه، ممكن نجري معاكم حوار سوياً؟ مراسل: "أنتم مرتبطين؟ كل الصحافة:
"أيوه فعلاً، عايزين نعرف لو سمحت، وإيه العلاقة اللي بينكم؟ أمير: "احنا شركاء هايلين في الشغل." مراسلة: "أيوه، بس دي مش إجابة. أنتم فيه بينكم ارتباط عاطفي؟ الكل بدأ يسأل نفس السؤال اللي خنق أمير جداً. غادة من سكوته ردت بضيق: "سوري يا جماعة، متطلبوش من أمير الإجابة دلوقتي. اسمحوا لنا نرحب بالضيوف." أمير ساب إيدها: "عن إذنكم." ونزل بسرعة. غادة: "اتفضلوا جوه الحفلة لو سمحتم." ووقفت مبسوطة من الحركة والصور. ***
رقيه بعد ما رحبت بالعملاء، وقفت على المنصة واتكلمت في الميكروفون:
"حفلة اليوم، بخلاف إننا نظمناها، الحفلة بشكر كل العملاء اللي وثقوا في شركتنا طول الوقت، ورفعتوا معنوياتنا، إحنا وكل الموظفين بعد ما فقدنا ابني فاروق. عارفة إن فيه منكم حزين، بس الفراق مكتوب، دي طبيعة العالم، بغض النظر نحب ده أو لا، بس مفيش حاجة بتتغير، أمر الله نُفذ. وأنا عازمة أكمل مشوار ابني فاروق، وده اعتبره وعد. أفضل أهتم بعملاء الشركة، لأنكم الشخص الأهم." الكل صفق بحرارة. ديدي بعد ما خلصت رقيه كلامها،
وقفت ومسكت الميكروفون: "دلوقتي كل الضيوف تتفضل للاحتفال." ابتدى ينزل ورد ملون من السقف بمنظر مهول، والكل استغرب إنه بينزل، لأن محدش نظمه. ومع الورد بينزل ورق مطبوع وبيطير في كل حتة، وبينزل على الحشد الموجود من الضيوف. ايسل نطت، وأخدت ورقة وقرأتها، وكذلك أمير. ايسل بصدمة كبيرة: "مين اللي عمل ده؟! غادة: "ايسل، إيه الموضوع؟ ايسل ناولتها الورقة اللي قرأتها، ووشها اتحول لغيظ. أمير عمال يلف شمال ويمين بذهول.
دخلت سيرين لابسة فستان سهرة أسود راقي جداً، مطعم باللؤلؤ، مع بشرتها البيضاء وتسريحتها الأنيقة، كانت فاتنة. ووراها محي بيدفع الكرسي المتحرك. أمير شافها، والغضب ظهر على وشها. ايسل بدهشة: "شيرين!!!! سيرين داخلة على الضيوف بأجمل ابتسامة، والكل في حالة تسأل: مين دي؟ ومني مبتسمة في خبث ملعون. فاتت من قدام أمير اللي واقف بكل غضب العالم. رقيه باندفاع وشر: "ليه جيتي هنا؟ سيرين مدت في وشها كارت:
"معايا بطاقة دعوة يا ماما رقيه. إنتي ليه بدأتي الحفلة من غير ما تنتظريني؟ حصل هرج ومرج، والف سؤال عمال يطرح من الضيوف والصحفيين. ورقيه وأمير نظراتهم حتقتلها. ايسل: "أمير، عندك علم بده؟ أمير واقف صنم: "لا، معنديش. الست دي مصممة تصدمني طول الوقت." غادة: "الصدمة اللي بجد إنها ناوية تدمر العايلة." رقيه بغضب: " جبتي الدعوة دي منين؟ ومين اللي إدهالك؟ سيرين ابتسمت وافتكرت مني لما راحت لها لحد غرفتها،
وأدتها الدعوة وبخت سمها: "روحي، الكل لازم يعرف إنتي مين. ليه تبقي مهمشة؟ إنتي زوجة أمير العصامي، حقك تكوني كتف في كتفه." سيرين ردت بكل هدوء: "مش مهم مين دعاني، بس سؤالي هو: إنتي مش هتقدميني لضيوفك الكرام؟ رقيه صدرها طالع نازل من النار اللي قايدة فيه، وأمير واقف كأنه مدلوق عليه جرد ميه مثلج. سيرين بطريقة مستفزة: "مش مهم، أنا أقدم نفسي بنفسي." ولفت للضيوف:
"أهلاً وسهلاً بحضراتكم. أنا شيرين، من عائلة العصامي، الزوجة الثانية لفاروق العصامي." ايسل بصت لها بنظرات نارية، ورقيه كأنها بتطلع في الروح، ومنظر أمير لا تتخيلوه. مراسلة: "شيرين، إنتي زوجة السيد فاروق العصامي؟ مراسلة أخرى: "وفعلاً فاروق كتب لكِ كل ثروتهم؟ مراسل تاني: "وعقد الزواج من أمير بيه ده حقيقي؟ قوليلنا أرجوك." رقيه نزلت من الغيظ. مراسلة: "إنتي زوجة السيد فاروق، بس حالياً زوجة أخوه أمير العصامي؟ رقيه نست الحشد،
واتكلمت بكل غضب وقسوة: "أمير، خد شيرين برا الحفلة حالاً." ايسل: "وأنا هتعامل مع الصحفيين يا ماما، متقلقيش." أمير راح لسيرين بغل يخرجها برا، بس اتفاجأ بسؤال لجمه من صحفية: "أمير بيه، ممكن نجري معاكم حوار سوياً؟ مراسلة: "أنتم مرتبطين؟ كل الصحافة: "أيوه فعلاً، عايزين نعرف لو سمحت، وإيه العلاقة اللي بينكم؟ أمير: "احنا شركاء هايلين في الشغل." مراسلة: "أيوه، بس دي مش إجابة. أنتم فيه بينكم ارتباط عاطفي؟
الكل بدأ يسأل نفس السؤال اللي خنق أمير جداً. غادة من سكوته ردت بضيق: "سوري يا جماعة، متطلبوش من أمير الإجابة دلوقتي. اسمحوا لنا نرحب بالضيوف." أمير ساب إيدها: "عن إذنكم." ونزل بسرعة. غادة: "اتفضلوا جوه الحفلة لو سمحتم." ووقفت مبسوطة من الحركة والصور. *** رقيه بعد ما رحبت بالعملاء، وقفت على المنصة واتكلمت في الميكروفون:
"حفلة اليوم، بخلاف إننا نظمناها، الحفلة بشكر كل العملاء اللي وثقوا في شركتنا طول الوقت، ورفعتوا معنوياتنا، إحنا وكل الموظفين بعد ما فقدنا ابني فاروق. عارفة إن فيه منكم حزين، بس الفراق مكتوب، دي طبيعة العالم، بغض النظر نحب ده أو لا، بس مفيش حاجة بتتغير، أمر الله نُفذ. وأنا عازمة أكمل مشوار ابني فاروق، وده اعتبره وعد. أفضل أهتم بعملاء الشركة، لأنكم الشخص الأهم." الكل صفق بحرارة. ديدي بعد ما خلصت رقيه كلامها،
وقفت ومسكت الميكروفون: "دلوقتي كل الضيوف تتفضل للاحتفال." ابتدى ينزل ورد ملون من السقف بمنظر مهول، والكل استغرب إنه بينزل، لأن محدش نظمه. ومع الورد بينزل ورق مطبوع وبيطير في كل حتة، وبينزل على الحشد الموجود من الضيوف. ايسل نطت، وأخدت ورقة وقرأتها، وكذلك أمير. ايسل بصدمة كبيرة: "مين اللي عمل ده؟! غادة: "ايسل، إيه الموضوع؟ ايسل ناولتها الورقة اللي قرأتها، ووشها اتحول لغيظ. أمير عمال يلف شمال ويمين بذهول.
دخلت سيرين لابسة فستان سهرة أسود راقي جداً، مطعم باللؤلؤ، مع بشرتها البيضاء وتسريحتها الأنيقة، كانت فاتنة. ووراها محي بيدفع الكرسي المتحرك. أمير شافها، والغضب ظهر على وشها. ايسل بدهشة: "شيرين!!!! سيرين داخلة على الضيوف بأجمل ابتسامة، والكل في حالة تسأل: مين دي؟ ومني مبتسمة في خبث ملعون. فاتت من قدام أمير اللي واقف بكل غضب العالم. رقيه باندفاع وشر: "ليه جيتي هنا؟ سيرين مدت في وشها كارت:
"معايا بطاقة دعوة يا ماما رقيه. إنتي ليه بدأتي الحفلة من غير ما تنتظريني؟ حصل هرج ومرج، والف سؤال عمال يطرح من الضيوف والصحفيين. ورقيه وأمير نظراتهم حتقتلها. ايسل: "أمير، عندك علم بده؟ أمير واقف صنم: "لا، معنديش. الست دي مصممة تصدمني طول الوقت." غادة: "الصدمة اللي بجد إنها ناوية تدمر العايلة." رقيه بغضب: " جبتي الدعوة دي منين؟ ومين اللي إدهالك؟ سيرين ابتسمت وافتكرت مني لما راحت لها لحد غرفتها،
وأدتها الدعوة وبخت سمها: "روحي، الكل لازم يعرف إنتي مين. ليه تبقي مهمشة؟ إنتي زوجة أمير العصامي، حقك تكوني كتف في كتفه." سيرين ردت بكل هدوء: "مش مهم مين دعاني، بس سؤالي هو: إنتي مش هتقدميني لضيوفك الكرام؟ رقيه صدرها طالع نازل من النار اللي قايدة فيه، وأمير واقف كأنه مدلوق عليه جرد ميه مثلج. سيرين بطريقة مستفزة: "مش مهم، أنا أقدم نفسي بنفسي." ولفت للضيوف:
"أهلاً وسهلاً بحضراتكم. أنا شيرين، من عائلة العصامي، الزوجة الثانية لفاروق العصامي." ايسل بصت لها بنظرات نارية، ورقيه كأنها بتطلع في الروح، ومنظر أمير لا تتخيلوه. مراسلة: "شيرين، إنتي زوجة السيد فاروق العصامي؟ مراسلة أخرى: "وفعلاً فاروق كتب لكِ كل ثروتهم؟ مراسل تاني: "وعقد الزواج من أمير بيه ده حقيقي؟ قوليلنا أرجوك." رقيه نزلت من الغيظ. مراسلة: "إنتي زوجة السيد فاروق، بس حالياً زوجة أخوه أمير العصامي؟ رقيه نست الحشد،
واتكلمت بكل غضب وقسوة: "أمير، خد شيرين برا الحفلة حالاً." ايسل: "وأنا هتعامل مع الصحفيين يا ماما، متقلقيش." أمير راح لسيرين بغل يخرجها برا، بس اتفاجأ بسؤال لجمه من صحفية: "أمير بيه، ممكن نجري معاكم حوار سوياً؟ مراسلة: "أنتم مرتبطين؟ كل الصحافة: "أيوه فعلاً، عايزين نعرف لو سمحت، وإيه العلاقة اللي بينكم؟ أمير: "احنا شركاء هايلين في الشغل." مراسلة: "أيوه، بس دي مش إجابة. أنتم فيه بينكم ارتباط عاطفي؟
الكل بدأ يسأل نفس السؤال اللي خنق أمير جداً. غادة من سكوته ردت بضيق: "سوري يا جماعة، متطلبوش من أمير الإجابة دلوقتي. اسمحوا لنا نرحب بالضيوف." أمير ساب إيدها: "عن إذنكم." ونزل بسرعة. غادة: "اتفضلوا جوه الحفلة لو سمحتم." ووقفت مبسوطة من الحركة والصور. *** رقيه بعد ما رحبت بالعملاء، وقفت على المنصة واتكلمت في الميكروفون:
"حفلة اليوم، بخلاف إننا نظمناها، الحفلة بشكر كل العملاء اللي وثقوا في شركتنا طول الوقت، ورفعتوا معنوياتنا، إحنا وكل الموظفين بعد ما فقدنا ابني فاروق. عارفة إن فيه منكم حزين، بس الفراق مكتوب، دي طبيعة العالم، بغض النظر نحب ده أو لا، بس مفيش حاجة بتتغير، أمر الله نُفذ. وأنا عازمة أكمل مشوار ابني فاروق، وده اعتبره وعد. أفضل أهتم بعملاء الشركة، لأنكم الشخص الأهم." الكل صفق بحرارة. ديدي بعد ما خلصت رقيه كلامها،
وقفت ومسكت الميكروفون: "دلوقتي كل الضيوف تتفضل للاحتفال." ابتدى ينزل ورد ملون من السقف بمنظر مهول، والكل استغرب إنه بينزل، لأن محدش نظمه. ومع الورد بينزل ورق مطبوع وبيطير في كل حتة، وبينزل على الحشد الموجود من الضيوف. ايسل نطت، وأخدت ورقة وقرأتها، وكذلك أمير. ايسل بصدمة كبيرة: "مين اللي عمل ده؟! غادة: "ايسل، إيه الموضوع؟ ايسل ناولتها الورقة اللي قرأتها، ووشها اتحول لغيظ. أمير عمال يلف شمال ويمين بذهول.
دخلت سيرين لابسة فستان سهرة أسود راقي جداً، مطعم باللؤلؤ، مع بشرتها البيضاء وتسريحتها الأنيقة، كانت فاتنة. ووراها محي بيدفع الكرسي المتحرك. أمير شافها، والغضب ظهر على وشها. ايسل بدهشة: "شيرين!!!! سيرين داخلة على الضيوف بأجمل ابتسامة، والكل في حالة تسأل: مين دي؟ ومني مبتسمة في خبث ملعون. فاتت من قدام أمير اللي واقف بكل غضب العالم. رقيه باندفاع وشر: "ليه جيتي هنا؟ سيرين مدت في وشها كارت:
"معايا بطاقة دعوة يا ماما رقيه. إنتي ليه بدأتي الحفلة من غير ما تنتظريني؟ حصل هرج ومرج، والف سؤال عمال يطرح من الضيوف والصحفيين. ورقيه وأمير نظراتهم حتقتلها. ايسل: "أمير، عندك علم بده؟ أمير واقف صنم: "لا، معنديش. الست دي مصممة تصدمني طول الوقت." غادة: "الصدمة اللي بجد إنها ناوية تدمر العايلة." رقيه بغضب: " جبتي الدعوة دي منين؟ ومين اللي إدهالك؟ سيرين ابتسمت وافتكرت مني لما راحت لها لحد غرفتها،
وأدتها الدعوة وبخت سمها: "روحي، الكل لازم يعرف إنتي مين. ليه تبقي مهمشة؟ إنتي زوجة أمير العصامي، حقك تكوني كتف في كتفه." سيرين ردت بكل هدوء: "مش مهم مين دعاني، بس سؤالي هو: إنتي مش هتقدميني لضيوفك الكرام؟ رقيه صدرها طالع نازل من النار اللي قايدة فيه، وأمير واقف كأنه مدلوق عليه جرد ميه مثلج. سيرين بطريقة مستفزة: "مش مهم، أنا أقدم نفسي بنفسي." ولفت للضيوف:
"أهلاً وسهلاً بحضراتكم. أنا شيرين، من عائلة العصامي، الزوجة الثانية لفاروق العصامي." ايسل بصت لها بنظرات نارية، ورقيه كأنها بتطلع في الروح، ومنظر أمير لا تتخيلوه. مراسلة: "شيرين، إنتي زوجة السيد فاروق العصامي؟ مراسلة أخرى: "وفعلاً فاروق كتب لكِ كل ثروتهم؟ مراسل تاني: "وعقد الزواج من أمير بيه ده حقيقي؟ قوليلنا أرجوك." رقيه نزلت من الغيظ. مراسلة: "إنتي زوجة السيد فاروق، بس حالياً زوجة أخوه أمير العصامي؟ رقيه نست الحشد،
واتكلمت بكل غضب وقسوة: "أمير، خد شيرين برا الحفلة حالاً." ايسل: "وأنا هتعامل مع الصحفيين يا ماما، متقلقيش." أمير راح لسيرين بغل يخرجها برا، بس اتفاجأ بسؤال لجمه من صحفية: "أمير بيه، ممكن نجري معاكم حوار سوياً؟ مراسلة: "أنتم مرتبطين؟ كل الصحافة: "أيوه فعلاً، عايزين نعرف لو سمحت، وإيه العلاقة اللي بينكم؟ أمير: "احنا شركاء هايلين في الشغل." مراسلة: "أيوه، بس دي مش إجابة. أنتم فيه بينكم ارتباط عاطفي؟
الكل بدأ يسأل نفس السؤال اللي خنق أمير جداً. غادة من سكوته ردت بضيق: "سوري يا جماعة، متطلبوش من أمير الإجابة دلوقتي. اسمحوا لنا نرحب بالضيوف." أمير ساب إيدها: "عن إذنكم." ونزل بسرعة. غادة: "اتفضلوا جوه الحفلة لو سمحتم." ووقفت مبسوطة من الحركة والصور. *** رقيه بعد ما رحبت بالعملاء، وقفت على المنصة واتكلمت في الميكروفون:
"حفلة اليوم، بخلاف إننا نظمناها، الحفلة بشكر كل العملاء اللي وثقوا في شركتنا طول الوقت، ورفعتوا معنوياتنا، إحنا وكل الموظفين بعد ما فقدنا ابني فاروق. عارفة إن فيه منكم حزين، بس الفراق مكتوب، دي طبيعة العالم، بغض النظر نحب ده أو لا، بس مفيش حاجة بتتغير، أمر الله نُفذ. وأنا عازمة أكمل مشوار ابني فاروق، وده اعتبره وعد. أفضل أهتم بعملاء الشركة، لأنكم الشخص الأهم." الكل صفق بحرارة. ديدي بعد ما خلصت رقيه كلامها،
وقفت ومسكت الميكروفون: "دلوقتي كل الضيوف تتفضل للاحتفال." ابتدى ينزل ورد ملون من السقف بمنظر مهول، والكل استغرب إنه بينزل، لأن محدش نظمه. ومع الورد بينزل ورق مطبوع وبيطير في كل حتة، وبينزل على الحشد الموجود من الضيوف. ايسل نطت، وأخدت ورقة وقرأتها، وكذلك أمير. ايسل بصدمة كبيرة: "مين اللي عمل ده؟! غادة: "ايسل، إيه الموضوع؟ ايسل ناولتها الورقة اللي قرأتها، ووشها اتحول لغيظ. أمير عمال يلف شمال ويمين بذهول.
دخلت سيرين لابسة فستان سهرة أسود راقي جداً، مطعم باللؤلؤ، مع بشرتها البيضاء وتسريحتها الأنيقة، كانت فاتنة. ووراها محي بيدفع الكرسي المتحرك. أمير شافها، والغضب ظهر على وشها. ايسل بدهشة: "شيرين!!!! سيرين داخلة على الضيوف بأجمل ابتسامة، والكل في حالة تسأل: مين دي؟ ومني مبتسمة في خبث ملعون. فاتت من قدام أمير اللي واقف بكل غضب العالم. رقيه باندفاع وشر: "ليه جيتي هنا؟ سيرين مدت في وشها كارت:
"معايا بطاقة دعوة يا ماما رقيه. إنتي ليه بدأتي الحفلة من غير ما تنتظريني؟ حصل هرج ومرج، والف سؤال عمال يطرح من الضيوف والصحفيين. ورقيه وأمير نظراتهم حتقتلها. ايسل: "أمير، عندك علم بده؟ أمير واقف صنم: "لا، معنديش. الست دي مصممة تصدمني طول الوقت." غادة: "الصدمة اللي بجد إنها ناوية تدمر العايلة." رقيه بغضب: " جبتي الدعوة دي منين؟ ومين اللي إدهالك؟ سيرين ابتسمت وافتكرت مني لما راحت لها لحد غرفتها،
وأدتها الدعوة وبخت سمها: "روحي، الكل لازم يعرف إنتي مين. ليه تبقي مهمشة؟ إنتي زوجة أمير العصامي، حقك تكوني كتف في كتفه." سيرين ردت بكل هدوء: "مش مهم مين دعاني، بس سؤالي هو: إنتي مش هتقدميني لضيوفك الكرام؟ رقيه صدرها طالع نازل من النار اللي قايدة فيه، وأمير واقف كأنه مدلوق عليه جرد ميه مثلج. سيرين بطريقة مستفزة: "مش مهم، أنا أقدم نفسي بنفسي." ولفت للضيوف:
"أهلاً وسهلاً بحضراتكم. أنا شيرين، من عائلة العصامي، الزوجة الثانية لفاروق العصامي." ايسل بصت لها بنظرات نارية، ورقيه كأنها بتطلع في الروح، ومنظر أمير لا تتخيلوه. مراسلة: "شيرين، إنتي زوجة السيد فاروق العصامي؟ مراسلة أخرى: "وفعلاً فاروق كتب لكِ كل ثروتهم؟ مراسل تاني: "وعقد الزواج من أمير بيه ده حقيقي؟ قوليلنا أرجوك." رقيه نزلت من الغيظ. مراسلة: "إنتي زوجة السيد فاروق، بس حالياً زوجة أخوه أمير العصامي؟ رقيه نست الحشد،
واتكلمت بكل غضب وقسوة: "أمير، خد شيرين برا الحفلة حالاً." ايسل: "وأنا هتعامل مع الصحفيين يا ماما، متقلقيش." أمير راح لسيرين بغل يخرجها برا، بس اتفاجأ بسؤال لجمه من صحفية: "أمير بيه، ممكن نجري معاكم حوار سوياً؟ مراسلة: "أنتم مرتبطين؟ كل الصحافة: "أيوه فعلاً، عايزين نعرف لو سمحت، وإيه العلاقة اللي بينكم؟ أمير: "احنا شركاء هايلين في الشغل." مراسلة: "أيوه، بس دي مش إجابة. أنتم فيه بينكم ارتباط عاطفي؟
الكل بدأ يسأل نفس السؤال اللي خنق أمير جداً. غادة من سكوته ردت بضيق: "سوري يا جماعة، متطلبوش من أمير الإجابة دلوقتي. اسمحوا لنا نرحب بالضيوف." أمير ساب إيدها: "عن إذنكم." ونزل بسرعة. غادة: "اتفضلوا جوه الحفلة لو سمحتم." ووقفت مبسوطة من الحركة والصور. *** رقيه بعد ما رحبت بالعملاء، وقفت على المنصة واتكلمت في الميكروفون:
"حفلة اليوم، بخلاف إننا نظمناها، الحفلة بشكر كل العملاء اللي وثقوا في شركتنا طول الوقت، ورفعتوا معنوياتنا، إحنا وكل الموظفين بعد ما فقدنا ابني فاروق. عارفة إن فيه منكم حزين، بس الفراق مكتوب، دي طبيعة العالم، بغض النظر نحب ده أو لا، بس مفيش حاجة بتتغير، أمر الله نُفذ. وأنا عازمة أكمل مشوار ابني فاروق، وده اعتبره وعد. أفضل أهتم بعملاء الشركة، لأنكم الشخص الأهم." الكل صفق بحرارة. ديدي بعد ما خلصت رقيه كلامها،
وقفت ومسكت الميكروفون: "دلوقتي كل الضيوف تتفضل للاحتفال." ابتدى ينزل ورد ملون من السقف بمنظر مهول، والكل استغرب إنه بينزل، لأن محدش نظمه. ومع الورد بينزل ورق مطبوع وبيطير في كل حتة، وبينزل على الحشد الموجود من الضيوف. ايسل نطت، وأخدت ورقة وقرأتها، وكذلك أمير. ايسل بصدمة كبيرة: "مين اللي عمل ده؟! غادة: "ايسل، إيه الموضوع؟ ايسل ناولتها الورقة اللي قرأتها، ووشها اتحول لغيظ. أمير عمال يلف شمال ويمين بذهول.
دخلت سيرين لابسة فستان سهرة أسود راقي جداً، مطعم باللؤلؤ، مع بشرتها البيضاء وتسريحتها الأنيقة، كانت فاتنة. ووراها محي بيدفع الكرسي المتحرك. أمير شافها، والغضب ظهر على وشها. ايسل بدهشة: "شيرين!!!! سيرين داخلة على الضيوف بأجمل ابتسامة، والكل في حالة تسأل: مين دي؟ ومني مبتسمة في خبث ملعون. فاتت من قدام أمير اللي واقف بكل غضب العالم. رقيه باندفاع وشر: "ليه جيتي هنا؟ سيرين مدت في وشها كارت:
"معايا بطاقة دعوة يا ماما رقيه. إنتي ليه بدأتي الحفلة من غير ما تنتظريني؟ حصل هرج ومرج، والف سؤال عمال يطرح من الضيوف والصحفيين. ورقيه وأمير نظراتهم حتقتلها. ايسل: "أمير، عندك علم بده؟ أمير واقف صنم: "لا، معنديش. الست دي مصممة تصدمني طول الوقت." غادة: "الصدمة اللي بجد إنها ناوية تدمر العايلة." رقيه بغضب: " جبتي الدعوة دي منين؟ ومين اللي إدهالك؟ سيرين ابتسمت وافتكرت مني لما راحت لها لحد غرفتها،
وأدتها الدعوة وبخت سمها: "روحي، الكل لازم يعرف إنتي مين. ليه تبقي مهمشة؟ إنتي زوجة أمير العصامي، حقك تكوني كتف في كتفه." سيرين ردت بكل هدوء: "مش مهم مين دعاني، بس سؤالي هو: إنتي مش هتقدميني لضيوفك الكرام؟ رقيه صدرها طالع نازل من النار اللي قايدة فيه، وأمير واقف كأنه مدلوق عليه جرد ميه مثلج. سيرين بطريقة مستفزة: "مش مهم، أنا أقدم نفسي بنفسي." ولفت للضيوف:
"أهلاً وسهلاً بحضراتكم. أنا شيرين، من عائلة العصامي، الزوجة الثانية لفاروق العصامي." ايسل بصت لها بنظرات نارية، ورقيه كأنها بتطلع في الروح، ومنظر أمير لا تتخيلوه. مراسلة: "شيرين، إنتي زوجة السيد فاروق العصامي؟ مراسلة أخرى: "وفعلاً فاروق كتب لكِ كل ثروتهم؟ مراسل تاني: "وعقد الزواج من أمير بيه ده حقيقي؟ قوليلنا أرجوك." رقيه نزلت من الغيظ. مراسلة: "إنتي زوجة السيد فاروق، بس حالياً زوجة أخوه أمير العصامي؟ رقيه نست الحشد،
واتكلمت بكل غضب وقسوة: "أمير، خد شيرين برا الحفلة حالاً." ايسل: "وأنا هتعامل مع الصحفيين يا ماما، متقلقيش." أمير راح لسيرين بغل يخرجها برا، بس اتفاجأ بسؤال لجمه من صحفية: "أمير بيه، ممكن نجري معاكم حوار سوياً؟ مراسلة: "أنتم مرتبطين؟ كل الصحافة: "أيوه فعلاً، عايزين نعرف لو سمحت، وإيه العلاقة اللي بينكم؟ أمير: "احنا شركاء هايلين في الشغل." مراسلة: "أيوه، بس دي مش إجابة. أنتم فيه بينكم ارتباط عاطفي؟
الكل بدأ يسأل نفس السؤال اللي خنق أمير جداً. غادة من سكوته ردت بضيق: "سوري يا جماعة، متطلبوش من أمير الإجابة دلوقتي. اسمحوا لنا نرحب بالضيوف." أمير ساب إيدها: "عن إذنكم." ونزل بسرعة. غادة: "اتفضلوا جوه الحفلة لو سمحتم." ووقفت مبسوطة من الحركة والصور. *** رقيه بعد ما رحبت بالعملاء، وقفت على المنصة واتكلمت في الميكروفون:
"حفلة اليوم، بخلاف إننا نظمناها، الحفلة بشكر كل العملاء اللي وثقوا في شركتنا طول الوقت، ورفعتوا معنوياتنا، إحنا وكل الموظفين بعد ما فقدنا ابني فاروق. عارفة إن فيه منكم حزين، بس الفراق مكتوب، دي طبيعة العالم، بغض النظر نحب ده أو لا، بس مفيش حاجة بتتغير، أمر الله نُفذ. وأنا عازمة أكمل مشوار ابني فاروق، وده اعتبره وعد. أفضل أهتم بعملاء الشركة، لأنكم الشخص الأهم." الكل صفق بحرارة. ديدي بعد ما خلصت رقيه كلامها،
وقفت ومسكت الميكروفون: "دلوقتي كل الضيوف تتفضل للاحتفال." ابتدى ينزل ورد ملون من السقف بمنظر مهول، والكل استغرب إنه بينزل، لأن محدش نظمه. ومع الورد بينزل ورق مطبوع وبيطير في كل حتة، وبينزل على الحشد الموجود من الضيوف. ايسل نطت، وأخدت ورقة وقرأتها، وكذلك أمير. ايسل بصدمة كبيرة: "مين اللي عمل ده؟! غادة: "ايسل، إيه الموضوع؟ ايسل ناولتها الورقة اللي قرأتها، ووشها اتحول لغيظ. أمير عمال يلف شمال ويمين بذهول.
دخلت سيرين لابسة فستان سهرة أسود راقي جداً، مطعم باللؤلؤ، مع بشرتها البيضاء وتسريحتها الأنيقة، كانت فاتنة. ووراها محي بيدفع الكرسي المتحرك. أمير شافها، والغضب ظهر على وشها. ايسل بدهشة: "شيرين!!!! سيرين داخلة على الضيوف بأجمل ابتسامة، والكل في حالة تسأل: مين دي؟ ومني مبتسمة في خبث ملعون. فاتت من قدام أمير اللي واقف بكل غضب العالم. رقيه باندفاع وشر: "ليه جيتي هنا؟ سيرين مدت في وشها كارت:
"معايا بطاقة دعوة يا ماما رقيه. إنتي ليه بدأتي الحفلة من غير ما تنتظريني؟ حصل هرج ومرج، والف سؤال عمال يطرح من الضيوف والصحفيين. ورقيه وأمير نظراتهم حتقتلها. ايسل: "أمير، عندك علم بده؟ أمير واقف صنم: "لا، معنديش. الست دي مصممة تصدمني طول الوقت." غادة: "الصدمة اللي بجد إنها ناوية تدمر العايلة." رقيه بغضب: " جبتي الدعوة دي منين؟ ومين اللي إدهالك؟ سيرين ابتسمت وافتكرت مني لما راحت لها لحد غرفتها،
وأدتها الدعوة وبخت سمها: "روحي، الكل لازم يعرف إنتي مين. ليه تبقي مهمشة؟ إنتي زوجة أمير العصامي، حقك تكوني كتف في كتفه." سيرين ردت بكل هدوء: "مش مهم مين دعاني، بس سؤالي هو: إنتي مش هتقدميني لضيوفك الكرام؟ رقيه صدرها طالع نازل من النار اللي قايدة فيه، وأمير واقف كأنه مدلوق عليه جرد ميه مثلج. سيرين بطريقة مستفزة: "مش مهم، أنا أقدم نفسي بنفسي." ولفت للضيوف:
"أهلاً وسهلاً بحضراتكم. أنا شيرين، من عائلة العصامي، الزوجة الثانية لفاروق العصامي." ايسل بصت لها بنظرات نارية، ورقيه كأنها بتطلع في الروح، ومنظر أمير لا تتخيلوه. مراسلة: "شيرين، إنتي زوجة السيد فاروق العصامي؟ مراسلة أخرى: "وفعلاً فاروق كتب لكِ كل ثروتهم؟ مراسل تاني: "وعقد الزواج من أمير بيه ده حقيقي؟ قوليلنا أرجوك." رقيه نزلت من الغيظ. مراسلة: "إنتي زوجة السيد فاروق، بس حالياً زوجة أخوه أمير العصامي؟ رقيه نست الحشد،
واتكلمت بكل غضب وقسوة: "أمير، خد شيرين برا الحفلة حالاً." ايسل: "وأنا هتعامل مع الصحفيين يا ماما، متقلقيش." أمير راح لسيرين بغل يخرجها برا، بس اتفاجأ بسؤال لجمه من صحفية: "أمير بيه، ممكن نجري معاكم حوار سوياً؟ مراسلة: "أنتم مرتبطين؟ كل الصحافة: "أيوه فعلاً، عايزين نعرف لو سمحت، وإيه العلاقة اللي بينكم؟ أمير: "احنا شركاء هايلين في الشغل." مراسلة: "أيوه، بس دي مش إجابة. أنتم فيه بينكم ارتباط عاطفي؟
الكل بدأ يسأل نفس السؤال اللي خنق أمير جداً. غادة من سكوته ردت بضيق: "سوري يا جماعة، متطلبوش من أمير الإجابة دلوقتي. اسمحوا لنا نرحب بالضيوف." أمير ساب إيدها: "عن إذنكم." ونزل بسرعة. غادة: "اتفضلوا جوه الحفلة لو سمحتم." ووقفت مبسوطة من الحركة والصور. *** رقيه بعد ما رحبت بالعملاء، وقفت على المنصة واتكلمت في الميكروفون:
"حفلة اليوم، بخلاف إننا نظمناها، الحفلة بشكر كل العملاء اللي وثقوا في شركتنا طول الوقت، ورفعتوا معنوياتنا، إحنا وكل الموظفين بعد ما فقدنا ابني فاروق. عارفة إن فيه منكم حزين، بس الفراق مكتوب، دي طبيعة العالم، بغض النظر نحب ده أو لا، بس مفيش حاجة بتتغير، أمر الله نُفذ. وأنا عازمة أكمل مشوار ابني فاروق، وده اعتبره وعد. أفضل أهتم بعملاء الشركة، لأنكم الشخص الأهم." الكل صفق بحرارة. ديدي بعد ما خلصت رقيه كلامها،
وقفت ومسكت الميكروفون: "دلوقتي كل الضيوف تتفضل للاحتفال." ابتدى ينزل ورد ملون من السقف بمنظر مهول، والكل استغرب إنه بينزل، لأن محدش نظمه. ومع الورد بينزل ورق مطبوع وبيطير في كل حتة، وبينزل على الحشد الموجود من الضيوف. ايسل نطت، وأخدت ورقة وقرأتها، وكذلك أمير. ايسل بصدمة كبيرة: "مين اللي عمل ده؟! غادة: "ايسل، إيه الموضوع؟ ايسل ناولتها الورقة اللي قرأتها، ووشها اتحول لغيظ. أمير عمال يلف شمال ويمين بذهول.
دخلت سيرين لابسة فستان سهرة أسود راقي جداً، مطعم باللؤلؤ، مع بشرتها البيضاء وتسريحتها الأنيقة، كانت فاتنة. ووراها محي بيدفع الكرسي المتحرك. أمير شافها، والغضب ظهر على وشها. ايسل بدهشة: "شيرين!!!! سيرين داخلة على الضيوف بأجمل ابتسامة، والكل في حالة تسأل: مين دي؟ ومني مبتسمة في خبث ملعون. فاتت من قدام أمير اللي واقف بكل غضب العالم. رقيه باندفاع وشر: "ليه جيتي هنا؟ سيرين مدت في وشها كارت:
"معايا بطاقة دعوة يا ماما رقيه. إنتي ليه بدأتي الحفلة من غير ما تنتظريني؟ حصل هرج ومرج، والف سؤال عمال يطرح من الضيوف والصحفيين. ورقيه وأمير نظراتهم حتقتلها. ايسل: "أمير، عندك علم بده؟ أمير واقف صنم: "لا، معنديش. الست دي مصممة تصدمني طول الوقت." غادة: "الصدمة اللي بجد إنها ناوية تدمر العايلة." رقيه بغضب: " جبتي الدعوة دي منين؟ ومين اللي إدهالك؟ سيرين ابتسمت وافتكرت مني لما راحت لها لحد غرفتها،
وأدتها الدعوة وبخت سمها: "روحي، الكل لازم يعرف إنتي مين. ليه تبقي مهمشة؟ إنتي زوجة أمير العصامي، حقك تكوني كتف في كتفه." سيرين ردت بكل هدوء: "مش مهم مين دعاني، بس سؤالي هو: إنتي مش هتقدم
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!