الفصل 2 | من 28 فصل

رواية الضوء الخافت الفصل الثاني 2 - بقلم منه محمد

المشاهدات
20
كلمة
2,128
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

غاده في غرفه اختها دموعها غرقت وشها وايسل قاعده علي الكرسي وهي منزله راسها بحزن. غاده: ايسل انتي هتسمحي ان أمير يتجوز بعشيقه فاروق؟ اسمعي انا لا يمكن اسمح ان ده يحصل، لا يمكن أمير يتجوز من عشيقه فاروق. ايسل: ده مش من شأني. غاده: ايسل متنرفزنيش. ايسل من بين دموعها: اتفضلي لو عايزه تعالجي الأمر اتفضلي، انا عندي مشاكل بما فيه الكفايه. غاده قعدت تعيط بنهيار وضعف. ايسل بصريخ: اياك اشوفك ضعيفه، فاهمه؟ انتي اختي، سامعه؟

غاده: ايسل انا اسفه، مقصدش اضايقك. عارفه ان الوضع كله منرفزك بما فيه الكفايه لانك بتحبي فاروق، بس خلاص من دلوقت مش هقول أي حاجه بخصوصها. ايسل عيطت بحرقه: ليه فاروق اتمادي معايا للحد ده؟ ليه؟ غاده قربت وفضلت تمسح دموع شقيقتها في عطف. دخل غرفته وهو مخنوق على الأخير من قرارات أخوه. حس إن الدنيا تدور قدامه من الصدمة والمفاجأة. لقاه مسج على موبيله. خرج الفون من جيبه واخده وفتحه. لقي رسالة:

(شوف إيميلك الخاص، ارجوك افتح الفيديو وشوفه، بعد كده الأمر راجعلك وانت اللي هتقرر) أمير فتح الفيديو وقعد يسمعه.

(قبل أي حاجة، لازم الأول أعتذر لك لأني خلقت لك مشكلة خليتك متوتر. يمكن بتفكر فيا إني إنسان مجنون للي بعمله لأني سحبتك للطريق ده واقحمتك فيه. أمير، أنا في حياتي ارتكبت خطأين. الخطأ الأول إني ليا زوجة تانية، والخطأ التاني إني بجبرك عليها. أمير، أنت الشخص اللي بثق فيه، عشان كدا ارجوك ارجوك ساعدني إنك تحمي ابني قره عيني، عشان خاطري) أمير قفل الفون وحط دماغه بين إيده لأنه حالياً في وضع لا يحسد عليه.

تاني يوم بالليل خارجه من النادي بعد ما خلصت تدريبها وماشيه بكل رشاقة وبتتكلم في الموبيل: لا التدريب خلص بدري، لالا هشتري شوية حاجات لوزام للبيت وهكون في البيت في أقل من ساعة. وهي رايحه تركب عربيتها لقت اتنين واضح عليهم الإجرام اعترضوا طريقها. قدرت تضربهم أول ما اتهجموا عليها. بحكم إنها مدربة كاراتيه ومدربة على فنون الدفاع عن النفس قدرت تضربهم. لكن واحد منهم قدر يضربها في ضهرها ووقعت على الأرض. طلع مطوة يغزها بيها.

ولسه بيقرب ويضربها لقاه اللي ضربه لكمه كومة على الأرض وبدأ الصراع بينهم. قامت وقفت بسرعة البرق وبدأت تكمل معاه لحد ما قدر ياخدها ويجري بيها لعربيته. ركبوا العربية وبدأ يضرب عليهم الرصاص. أمير شدها: ادخلي بسرعة يله. هي نطت جوه العربية. وبرغم الطلقات اللي بتنهال عليهم من كل اتجاه قدر يحرك العربية وساق بأقصى سرعة. أمير: ليه الناس دي بتطاردك؟ سيرين بصتله والشك عمق قلبها وبنرفزة عليه: لو سمحت وقف العربية على جنب.

أمير: ليه أوقفها؟ إنتي مش شايفة جاين ورانا؟ سيرين بحده: قلت وقف العربية حالا. أمير زادت حدته بدرجة كبيرة: لو وقفتها هنموت. سيرين: إنت واخدني على فين؟ أمير: هاخدك على فين؟ بهرب بيكي، إيه السؤال الغبي ده؟ سيرين صرخت: وقف العربية بقولك. أمير سكت ولا كأنه سمعها. سيرين: بقولك وقف العربية يا حضرة. أمير طنشها وكأنه لم يبالي. سيرين التفتت عليه بقهر وغضب: بقولك وقف العربية، إنت أطرش؟ ولفت الدركسيون.

أمير بانفعال: إيه الجنان اللي بتعمليه ده؟ لو حصل حاجة للعربية هتتحملي المسؤولية. سيرين فتحت الباب ونزلت تمد بخطواتها. أمير نزل وراها ومد ومسكها من معصمها بشدة: تعالي هنا، إنتي رايحة فين؟ سيرين شدت ايدها منه ومدت بخطواتها. أمير سرع خطوة وشدها بقسوه: رايحة فين؟ تعالي هنا. مش هتتحركي من هنا قبل ما تقوليلي الناس دي عاوزين يقتلوك. سيرين شعرت بألم على ذراعها: السؤال ده لازم إنت اللي تجاوب عليه مش أنا.

أمير عقد حواجبه وبدهشة: إنتي بتقولي إيه؟ قصدك إيه؟ سيرين بعزم قوتها دفعته من صدره لبعيد. أمير: ليه الغدر؟ إنتي نسيتي إني الشخص اللي ساعدك من ثواني؟ سيرين بتعنيف: لا منستش وهفتكر موقفك لحد ما أموت. لقت تاكسي شاورتله يوقف، فتحته وركبت. أمير وقف وضغط على أسنانه من أسلوبها الغريب: إيه دي، دي مجنونة؟ وركب عربيته ومشي غادر المكان. قاعدة قدام الشباك على كرسي متحرك. خبط الباب، دخل بخطواته. محي: مدام شيرين.

شيرين مسحت دموعها وبصتله: خير يا أستاذ محي. محي: الشرط المذكور بالوصية لازم حضرتك تروحي تعيشي في فيلا فاروق. ياترى هتوافقي على ده؟ شيرين بصوت ضعيف: ميراث فاروق، أنا مش عايزة منه أي حاجة أبداً وأنا مش موافقة. صوت من وراهم: مش ممكن متوافقيش، لازم ندخل البيت، لازم نعرف مين المجرم اللي كان سبب في إن كل الأمور توصل لكده. شيرين: بس أنا مش عايزة، أنا برفض. سيرين: مش من حقك يا شيرين، كدا هنسمح للمجرم يتمادى في إجرامه أكتر.

(وحطت إيدها على ضهرها وشيرين اتألمت) سيرين بصوت مقهور: جرح زي ده لا يمكن تتعافي منه بسهولة غير برجوع حقك، ولازم نعرف مين اللي عمل فيكي كدا. آه لو كنت جنبك في اليوم ده مكنتش سمحت لحد يأذيكي. شيري بدموع: بلاش تلومي نفسك، لأن ده مش ذنبك. سيرين دمعت: ياريت أقدر أتألم بدالك. عشان كدا لازم ناخد حقنا من اللي غدر بيكي. محي: أنا متفق مع الآنسة سيرين. لازم نعمل حاجة ونكشف السبب في وفاة السيد فاروق ووالدي معاه.

شيرين: أستاذ محي، إنت عايز تقول إن فاروق ماتش في حادثة؟ محي: أظن الأمر له علاقة بميراث فاروق، عشان كدا لازم ندخل البيت ونعرف الأمور، لأن مستحيل والدي والسيد فاروق يموتوا من غير سبب. شيرين بضعف: لو الأمر كدا أنا ممكن أعمل إيه؟ وأنا في الحالة دي وبالضعف ده إزاي أقدر أكتشف المجرم؟ سيرين نخت قدامها وبحنان: إنتي مش مطلوب منك تعملي أي حاجة يا شيرين، لأني هروح بنفسي. شيرين هتفت بلهفة: لا مستحيل أعرضك للخطر.

سيرين: شيرين، إنتي نسيتي أنا شخصية متهورة وعملت اللي أخطر من كدا بمراحل. شيرين: بس ده ميراث ولازم أكون أنا. سيرين: أستاذ محي، ممكن أسألك سؤال. في العالم ده كله كام واحد يقدر يفرق بيني وبين شيرين إننا شخصيتين مختلفتين؟ محي قرب منها: محدش يقدر يفرق بينكم. سيرين راحت ونخت على ركبها قدام كرسي أختها ومسكت إيدها بعطف: شيرين هتكون أنا، وهروح البيت وهكون الشخص المؤهل ونفس الشروط لوصية السيد فاروق.

شيرين ملست على خدها ونزلت دموعها بغزارة من الخوف من المجهول. سيرين شاورت لمحي إنها عايزة برا في الجنينة. سيرين بحقد: فيه ناس حاولوا يقتلوني اليوم. محي بفزع: إيه؟ فيه ناس حاولوا يقتلوك؟ سيرين: أيوه، واعتقد كدا فكروني شيرين. محي بقلق: إنتي قصدك إن فيه أشخاص بيحاولوا يقتلوا مدام شيرين؟ سيرين: أيوه، ده اللي أقصده، وده سبب تاني خلاني متمسكة بشدة إني أدخل الفيلا وأحاول أوصل للحقيقة.

محي: وأنا متأكد إن ده مرتبط بوصية السيد فاروق. بس إزاي قدرتي تهربي؟ سيرين: ده موضوع تاني. فجأة ظهر أمير، أخو فاروق، ظهر معرفش منين وساعدني. محي بندهاش: أمير. سيرين: أنا متأكدة إنه أمير جه وظهر قدامي في الوقت المناسب واتظاهر إنه شخص كويس، لكن في الحقيقة مينفعش أثق فيه، لأنه يمكن يكون هو الشخص اللي أجر سواق التريلا يخبط عربية السيد فاروق.

محي: بس مفيش حد يعرف بالوصية أبداً، يعني لو أمير له علاقة يموت أخوه فاروق يبقى من المحتمل إنه اتأمل إنه يستفيد من الشركة، بس أمير مش الوريث الوحيد. سيرين: ده غير إنه طلب من الشرطة إن الأمر يبقى بعيد عن الصحافة بحيث الجريمة متتربطش بيه بسهولة. محي: احتمال. سيرين: الحمد لله إني بقدر أتصرف في الوقت المناسب. محي بقلق: بس لو قابلتي أمير في الوضع ده ولو روحتي في ثانية كدا سهل يتعرف عليكي.

سيرين: مقدميش غير إني أخاطر وأشوف. بس اللي متأكدة منه إني هكون مستعدة مهما حصل ومش هسيبه يعرف بالتأكيد. قاعدة قدام الشباك على كرسي متحرك. خبط الباب، دخل بخطواته. محي: مدام شيرين. شيرين مسحت دموعها وبصتله: خير يا أستاذ محي. محي: الشرط المذكور بالوصية لازم حضرتك تروحي تعيشي في فيلا فاروق. ياترى هتوافقي على ده؟ شيرين بصوت ضعيف: ميراث فاروق، أنا مش عايزة منه أي حاجة أبداً وأنا مش موافقة.

صوت من وراهم: مش ممكن متوافقيش، لازم ندخل البيت، لازم نعرف مين المجرم اللي كان سبب في إن كل الأمور توصل لكده. شيرين: بس أنا مش عايزة، أنا برفض. سيرين: مش من حقك يا شيرين، كدا هنسمح للمجرم يتمادى في إجرامه أكتر. (وحطت إيدها على ضهرها وشيرين اتألمت) سيرين بصوت مقهور: جرح زي ده لا يمكن تتعافي منه بسهولة غير برجوع حقك، ولازم نعرف مين اللي عمل فيكي كدا. آه لو كنت جنبك في اليوم ده مكنتش سمحت لحد يأذيكي.

شيري بدموع: بلاش تلومي نفسك، لأن ده مش ذنبك. سيرين دمعت: ياريت أقدر أتألم بدالك. عشان كدا لازم ناخد حقنا من اللي غدر بيكي. محي: أنا متفق مع الآنسة سيرين. لازم نعمل حاجة ونكشف السبب في وفاة السيد فاروق ووالدي معاه. شيرين: أستاذ محي، إنت عايز تقول إن فاروق ماتش في حادثة؟ محي: أظن الأمر له علاقة بميراث فاروق، عشان كدا لازم ندخل البيت ونعرف الأمور، لأن مستحيل والدي والسيد فاروق يموتوا من غير سبب.

شيرين بضعف: لو الأمر كدا أنا ممكن أعمل إيه؟ وأنا في الحالة دي وبالضعف ده إزاي أقدر أكتشف المجرم؟ سيرين نخت قدامها وبحنان: إنتي مش مطلوب منك تعملي أي حاجة يا شيرين، لأني هروح بنفسي. شيرين هتفت بلهفة: لا مستحيل أعرضك للخطر. سيرين: شيرين، إنتي نسيتي أنا شخصية متهورة وعملت اللي أخطر من كدا بمراحل. شيرين: بس ده ميراث ولازم أكون أنا.

سيرين: أستاذ محي، ممكن أسألك سؤال. في العالم ده كله كام واحد يقدر يفرق بيني وبين شيرين إننا شخصيتين مختلفتين؟ محي قرب منها: محدش يقدر يفرق بينكم. سيرين راحت ونخت على ركبها قدام كرسي أختها ومسكت إيدها بعطف: شيرين هتكون أنا، وهروح البيت وهكون الشخص المؤهل ونفس الشروط لوصية السيد فاروق. شيرين ملست على خدها ونزلت دموعها بغزارة من الخوف من المجهول. سيرين شاورت لمحي إنها عايزة برا في الجنينة.

سيرين بحقد: فيه ناس حاولوا يقتلوني اليوم. محي بفزع: إيه؟ فيه ناس حاولوا يقتلوك؟ سيرين: أيوه، واعتقد كدا فكروني شيرين. محي بقلق: إنتي قصدك إن فيه أشخاص بيحاولوا يقتلوا مدام شيرين؟ سيرين: أيوه، ده اللي أقصده، وده سبب تاني خلاني متمسكة بشدة إني أدخل الفيلا وأحاول أوصل للحقيقة. محي: وأنا متأكد إن ده مرتبط بوصية السيد فاروق. بس إزاي قدرتي تهربي؟ سيرين: ده موضوع تاني. فجأة ظهر أمير، أخو فاروق، ظهر معرفش منين وساعدني.

محي بندهاش: أمير. سيرين: أنا متأكدة إنه أمير جه وظهر قدامي في الوقت المناسب واتظاهر إنه شخص كويس، لكن في الحقيقة مينفعش أثق فيه، لأنه يمكن يكون هو الشخص اللي أجر سواق التريلا يخبط عربية السيد فاروق. محي: بس مفيش حد يعرف بالوصية أبداً، يعني لو أمير له علاقة يموت أخوه فاروق يبقى من المحتمل إنه اتأمل إنه يستفيد من الشركة، بس أمير مش الوريث الوحيد.

سيرين: ده غير إنه طلب من الشرطة إن الأمر يبقى بعيد عن الصحافة بحيث الجريمة متتربطش بيه بسهولة. محي: احتمال. سيرين: الحمد لله إني بقدر أتصرف في الوقت المناسب. محي بقلق: بس لو قابلتي أمير في الوضع ده ولو روحتي في ثانية كدا سهل يتعرف عليكي. سيرين: مقدميش غير إني أخاطر وأشوف. بس اللي متأكدة منه إني هكون مستعدة مهما حصل ومش هسيبه يعرف بالتأكيد. داخل الشركة. موظفة 1: برأيك مين هيحل محل السيد فاروق؟ موظفة 2: مين يعني؟

مش عارفة. رقيه هانم طبعاً. موظفة 1: إيه السيدة رقيه؟ موظف: من المحتمل تكون مدام أيسل بما إنها زوجته الأولى. موظفة 1: استني طالما قولت كدا يبقى تعرف حاجة صح. قول حالا يله. عامل الصيانة: الرغي تاني؟ اسمحولي أسألكم، إنتوا جايين تشتغلوا ولا تنموا؟ موظفة بسخرية: اسفين يا سيدي. وبعدين دي مش اسمها نميمة أو رغي، ده اسمه تبادل آراء، بس إنت اللي عندك مشكلة. إحنا بنتكلم.

موظف بصوت عالي: يله الكل يجمع بسرعة، السيدة رقيه والعيلة موجودين هنا. الكل طلع يجري ووقفوا. رقيه دخلت بهيبتها وسلمت على الكل بترحاب كبير ودعت الكل لاجتماع مستعجل بشؤون التغييرات اللي هتم في الشركة. داخل غرفة الاجتماع الكل قاعد ملتزم بالصمت. رقيه: أنا من دلوقتي هتولى منصب السيد فاروق، لكن عن طريق شخص تاني يقوم بالشغل بالنيابة عني. يمنى بصت لزوجها وبصت لـ أيسل لقتها قاعدة ووشها في الأرض.

رقيه كملت: أنا قررت أعين أمير لكل الأعمال بالنيابة عني. يمنى بحدة: إزاي كدا؟ أمير أخد زيادة عن حقه. رقيه نطقت بحزم: هو أنا كنت سألتك عن رأيك؟ التزمي الصمت من فضلك، لأني مش عايزة أسمع لك. يمنى: قولي حاجة يا أيسل، بما إنك زوجة فاروق، قولي إنتي أي حاجة. أيسل بحسرة وقهره: الأمر متروك للي تشوفه ماما رقيه مناسب. رقيه بهدوء: وأي تغييرات جديدة هبلغكم أول بأول. ده كل اللي في اليوم. اتفضلوا على شغلكم وشكراً ليكم.

أمير: مدام رقيه، اسـ رقيه قطعته: أنا خلصت كلامي ومسألتش عن رأيك ومفيش داعي تتكلم. أنا قررت بالفعل وانتهى. على العصر داخل الفيلا الكل قاعد منتظر قدوم شيرين اللي هتكون في الأصل سيرين. الشغالة: مدام شيرين وصلت. دخل المحامي محي قدم التحية للجميع. وبعده قربت سيرين مع نوال المساعدة الخاصة بيها. لقوها قاعدة على كرسي متحرك وعلي حجرها طفل عمره حوالي ٤ سنوات. أمير اللي أول ما شافها قام وقف في مكانه والصدمة على محياه: إنتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...