الفصل 20 | من 31 فصل

رواية الضيف الخفي الفصل العشرون 20 - بقلم فاطمة عيد

المشاهدات
20
كلمة
1,271
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

في غرفه ميرال كانت تبكي وتقول لـ لينا: "أنا مش عارفه أنا عملت ليها إيه. ليه مصممه تجرحني وخلاص؟ أنا ذنبي إيه إن أمير سابني زمان وملقتش حد ينسيني بعده وأحس معاه بالأمان؟ هو أنا يعني لازم أتجوز وخلاص عشان هما متجوزين؟ لينا:

"لا ياحبيبتي. إحنا المفروض نتجوز لما نلاقي الشخص اللي نحس معاه بالأمان والراحة اللي بجد. اللي هما أساس القبول أو حتى نحس بالقبول ناحيته بشكل عام. مش عشان نتجوز وخلاص. بس الناس بقت بتتجوز وخلاص فعلاً. عشان كده الخيانة كترت والطلاق كتر والخناق وحاجات كتير أوي. الناس فاهمه الموضوع غلط. في ناس بتجيب حد متعرفش عنه حاجة وتتخطب له شهرين ويتجوزوا. وأما تعرفه

على حقيقته تطلق وتقول: 'أصله كان صالونات'. المشكلة مش في صالونات ولا حب. المشكلة في التصنع. الناس بقت بتمثل كل حاجة. وفي الآخر يكشفوا بعض ويطلقوا ويقولوا: 'بعد ما عايرونا بـ بيبي، إحنا اتحسدنا'." ميرال بابتسامة: "والنبي أنتي رايقة. قال بيبي قال." لينا: "طب تعالي نخرج." ميرال: "يلا. وهناخد معانا فهد عشان زهقان. وخلاص مبقاش في ناس كتير والوقت اتأخر. يعني كله في صالحه." لينا: "طب بلغيه عشان يجهز." ميرال:

"هجهز اعقبال ما تبلغيه أنت." لينا: "ماشي، هبلغه وأجهز." وبالفعل أخبرته. وارتدى هو بدلة باللون الرمادي وقميص باللون الأسود وحذاء باللون الأسود اللامع يناسبها. كان في غاية الأناقة. أما ميرال، ارتدت بلوزة باللون الأزرق وكانت رائعة التصميم وبنطلون باللون الأسود وحذاء عالي يناسبها وحقيبة باللون الأسود اللامع. ولينا أيضاً ارتدت فستان قصير باللون الأسود. وكان تصميمه بسيط وراقي يناسب الخروج ليلاً.

نزلت الفتاتان ولكن أوقفهن صوت مؤمن قائلاً: "ميرال، انتي خارجة؟ ميرال: "أيوة. في حاجة." مؤمن: "كنت عايز أعتذرلك على اللي قالته صبا." ميرال: "لا، هي مقالتش حاجة غلط. أنا مش متجوزة فعلاً بس فخورة بكده. عن إذنك." خرجت وقابلت فهد ليقول: "شكلك حلو أوي النهارده." ميرال: "ميرسي." لتضيف إلى كلماتها: "ممكن أنت اللي توقف." فهد: "اها طبعاً." انطلقوا جميعاً بسيارتها بسرعة كبيرة وسط أجواء مرحة وأغاني عالية نسبياً. ليقول فهد:

"هنروح فين؟ ميرال: "في مكان حلو أوي قريب من هنا. تعالوا نسهر فيه." فهد: "لا. ماليش فالكلام ده." ميرال: "يابني ده مكان عادي جداً شبه الكافيهات بالظبط بس فاتح 24 ساعة. وعلى طول في ناس بتغني وفي باند تبع المكان نفسه بس مش بيغنوا على طول." فهد: "ماشي. بس بعدها نروح مكان هادي." ميرال: "كده هنرجع الصبح."

وصلوا إلى المكان. وكانت ليلة مميزة وبداية جديدة بين فهد وميرال. كل واحد منهم اكتشف أشياء كثيرة عن الآخر جعلتهم في غاية الانبهار بتلك الأشياء رغم اختلافهم. في ڤيلا ياسين الرفاعي..

عاد ياسين من المستشفى ليجد أجواء هادئة ومختلفة. طاولة عشاء مميزة على ضوء الشموع وموسيقى هادئة للغاية ومريحة للأذن ورائحة عطر مميز في الجو. ولتخرج هي في كامل أناقتها. كانت ترتدي فستان طويل باللون الأحمر بدون أكمام. وكانت تضع بعض مساحيق التجميل بطريقة محترفة وتركت لشعرها العنان. لينبهر هو من تلك الأجواء ومظهرها ويقول بابتسامة: "كل ده عشاني؟ زينة:

"أيوة عشانك. أنا عارفة إن الوقت مش مناسب للرومانسية دي والمبالغة في المشاعر بس... قاطعها هو قائلاً: "مبالغة في المشاعر! لا. انتي تسكتي أحسن." زينة: "لا بجد. حبيت أعملك جو تريح بالك فيه شوية. كنت خايفة تضايق وتحس إني مش مقدرة اللي بتمر بيه. بس بجد أنا عارفة إنك محتاج تخرج من الجو ده شوية." ياسين: "أضايق من إيه يا عبيطة انتي؟

وبعدين لازم أراعي إن في زوجة معايا ليها حقوق عليا. أنا كنت ناوي أخرجك أصلاً بس انتي عاملة جو مريح أجمل من ألف خروجة." زينة: "صح. أنا ليا حقوق عليك. بس أنا فعلاً متنازلة عن جميع حقوقي مقابل إنك تبقى كويس ومرتاح." احتضنها بقوة وقال: "بحبك." زينة: "أنا أكتر." ياسين: "انتي اثبتيلي إن الوقت مش مهم في أي حاجة يا زينة. لأنك قدرتي تكوني كل حاجة في حياتي بسرعة." زينة:

"في ناس بتحاول سنين عشان يوصلوا لبعض وبيفشلوا. انت حاولت أسبوع ولا اتنين ووصلت. وده دليل إن الوقت ممكن يكون ضدك مش لصالحك." ياسين:

"والدليل الأقوى إنك أعظم انتصاراتي. انتي الانتصار اللي كنت هخسر شغلي عشانه وأقعد أفكر أعمل أي حاجة أنا مش مقتنع بيها عشان أعيشك في نفس المستوى. بس عشان كانت نيتي كويسة من ناحيتك ووقفت جنبك بجد ربنا عوضني بيكي. وكملت في شغلي من غير ما أخسر حد فيكو. مهما أوصفلك مش هقدر أشرحلك انتي بالنسبالي إيه." زينة بهمس: "أنا مراتك." ياسين: "عارف." زينة بمرح: "وممكن أطلقك في أي وقت عادي يعني." ياسين:

"ماشاء الله. عضلاتك مقوية قلبك. طب تعالي بقا." تركض هي وسط أجواء مرحة وتقول: "خلاص مش هطلقك خلاص." على الجانب الآخر، وصلوا جميعاً إلى ڤيلا البحيري. وقالت له ميرال: "بجد ميرسي على كل حاجة. وكمان ميرسي على الورد الجميل ده." فهد: "رغم إن المفروض مكنتيش تبقي معايا وأنا بشتريه بس ماشي. اليوم كان حلو بجد. من بدري أوي ما فرحتش كده." لينا: "وأنا كمان." فهد بمرح: "اسكتي انتي. كلامك بيجيب مشاكل."

دخلوا الڤيلا في أجواء مرحة. ودخل هو ذلك الشاليه. لتقول صبا: "هو انتي في إيه بينك وبينه؟ أنا شايفاكم من البلكون." ميرال: "أنا مش مجبرة أشرحلك أي حاجة تخصني. روحي نامي يا صبا. كان يوم أسود يوم ما رجعتي مصر." صبا: "أنا مش فاهمة ليه بتعملي كده. أنا بحبكم." ميرال: "وأنا بحبك. بس انتي أسلوبك وحش وبتخليني أقولك حاجات مش المفروض أقولها. آخر حاجة هقولهالك. مفيش حد حياته كاملة. انتي فاهمة؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...