الفصل 25 | من 31 فصل

رواية الضيف الخفي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم فاطمة عيد

المشاهدات
23
كلمة
1,300
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

كانت جالسة في غرفتها وبيدها المصحف لتقرأ بعض الآيات بصوتها العذب. تدلف لينا وهي تقول: مين ميرال؟ الحايعة؟ صدقت ميرال وقالت بمرح: أجل ياسيدي. تصدق أنتِ مهزلة. لينا: لا مش مهزلة، بس أصل بقالك كتير ما عملتيهاش وقرأتي قرآن. أشمعنى دلوقتي؟ ميرال بابتسامة: مش عارفة. تعرفي ده مصحف فهد. أول ما لقيته أخذته. قلت هقرأ فيه. لينا ببرود مصطنع: وأي كمان؟ ميرال: تصدقي أنتِ باردة. لينا:

ما هو أنتو الاتنين حبيتوا بعض، أو حتى في استلطاف. فالموضوع يبقى إيه المشكلة أما تواجهوا بعض؟ ميرال بضيق:

يا لينا أنا مخنوق بسبب الموضوع ده. رغم إني متأكدة إني مشدودة له، إلا إني حاسة إنه مش هينفع أكون معاه. حاسة إني اتعودت أكون لوحدي. اتعودت على حزني. نسيت الفرحة عامله إزاي. نسيت إحساسها. حتى لما قلبي بدأ يدق من جديد، زعلت ما فرحتش. بقيت خايفة أحبه يضيع مني زي كل حاجة حبيتها. وكمان حاسة إني مش هعرف أشيل مسؤولية راجل وبيت وعيال. حاسة إن الشعور ده مبقاش موجود عندي. لينا:

أنتِ غريبة أوي. يعني أما كنتي لوحدك كنتي خايفة تفضلي كده. دلوقتي خايفة تبدأي؟ أنتِ بتظلمي نفسك بتفكيرك. ميرال: خايفة أجرب وأفشل، أو أزهق، أو ما يحترمنيش بعد ما أكون مراته، أو يقسي عليا. مبقتش عارفة أنا عايزة إيه. بس وأنا لوحدي ما كنتش بفكر كده. حاسة إن في نار جوايا. لينا: أنتِ في صراع ما بين قلبك وعقلك. خدي قرار، أو روحي للايف كوتش، أو دكتور نفسي. ميرال:

مش لدرجة المرض النفسي يا لينا. يعني بس أنا حاطة احتمالات كتير قدامي. لينا: خلاص. غامري. أنتِ بتحبي المغامرات. غامري بمشاعرك وبقلبك. أنتِ مبقاش عندك حاجة تخسريها. قلبك مات من بدري أوي. يمكن فهد يصحيه. لو معرفش يبقى هو كده كده ميت. ميرال: صح. هخاف من إيه يعني. لينا: طب إيه الحفلة بكرة؟ مش هنقوم نشوف هنلبس إيه؟ ميرال: أنا جبت فستان جديد. لينا بحماس: لونه إيه؟ ها؟ هام؟ ميرال: أسود. لينا:

وبعدين فالأرملة السوداء اللي عايشة معايا دي؟ يابنتي في ألوان مبهجة كده ربنا خلقها. ميرال: ماله الأسود؟ يابو صلاح خليك في نفسك. لينا: وربنا أنتِ اتجننتي. قوليلي هناخد صبا ومؤمن؟ ميرال: لا. ماهو مش فرح العمده. خصوصاً إنهم ما رحبوش بفهد أما كان موجود. يبقى بلاش يروحوا. مؤمن مش هيعمل حاجة، لكن صبا ممكن تعك. على الجانب الآخر في فيلا الصياد... اجتمع فهد مع فريد وفيروز بعد مدة طويلة جداً. ليقول:

مكنتش مصدق إني ممكن أشوفكم تاني قريب كده. فيروز: الحمد لله يا حبيبي إنها جت على قد كده. المهم إنك رجعتلنا بجد المرة دي. ليقول فريد: طيب بما إننا كلنا موجودين وعمي منتصر كمان موجود، أحب أقولكم إني قررت أتجوز سمر زميلتي فالجامعة. هنعمل خطوبة صغيرة لحد ما نخلص الدبلومة بتاعتنا وبعدين نتجوز. ليقول منتصر: دي حاجة كويسة جدا. هنروح نطلب إيدها ليك. بس اتشطر أنت وخد معاد. ليقول فيروز: بصراحة وأنا متقدملي عريس. ليقول منتصر:

مين سعيد الحظ ده كمان؟ فيروز: سليم. ليقول منتصر وفهد بغضب: نعم؟ فيروز: لا مش سليم صاحبك. سليم الجبالي يا فهد. فهد: آها. ده رجل أعمال مشهور. فيروز: أنا عزمته على حفلة بكرة وحابة أعرفكم عليه وأبلغه بمعاد مناسب. منتصر: حاضر يا فيروز. نخلص بكرة وأحددلك معاد. ليكمل: عقبالك يا فهد. توتر فهد من الجملة. ليقول: طب يا جماعة أنا هطلع أرتاح شوية. إذن له الجميع ليصعد غرفته. ويقول:

يارب أنت العالم بحالي. أنا مش متعود أكون لوحدي كده. أنا كنت شاغل حياتي بواحدة ما تستاهلنيش. المفروض واحد زيي ما يحبش تاني. لكن أنا مشدود لميرال. يمكن ده مجرد إعجاب، أو هروب من الوحدة اللي بقيت فيها. ويمكن حب بجد. أنا حسيت معاها بحاجات جديدة عمري ما حسيتها مع دارين ولا حد. ياترى الحكاية هتخلص على إيه؟ ياترى هنرتاح إزاي؟ يارب. في مكتب اللواء سامح... طرق ياسين الباب وأذن له سامح بالدخول. ليقول ياسين: خير يا فندم. سامح:

والله مش عارف أقولك إيه يا حضرة الرائد. بس هاين عليا أسميك ياسين وفيات. ياسين: مين مات بس يا فندم؟ سامح بجدية: بخيته اللي هي والدة عزيز ماتت بهبوط حاد في عضلة القلب. شهادة وفاتها طلعت النهارده. وبكده مش محتاجين أي إجراءات قانونية إلا إعلان الورثة. عشان مراتك تثبت ملكيتها لكل ممتلكات عيلة الأنصاري، لأنها خلاص الوريث الوحيد للعيلة دي. في مقابر عائلة الأنصاري في إحدى القرى الريفية...

جلس يبكي أمام قبرها ويتذكر ما حدث قبل موتها. فلاش باك.... بخيته بتعب: صبري أنا أمرتك تقتل ولدي عشان السر ما يتكشفش. كنت عارفة إنك هتوافق عشان عشقي ليك من واحنا صغيرين. عشان كده بقولك في فلوس كنت واخدها من خزنة عزيز. خدها و... واهرب. أنا مبقاليش... هنا... كتير... صحيح مكنش ولدي حقيقي، لكني حزنت عليه. طلع أغلى من كل الفلوس. اهرب يا صبري و... وسامحني. قالت كلماتها الأخيرة بصعوبة واستقامة نفسها إلى الأبد. باك.......

صبري بدموع: الله يرحمك يا ست الناس. زينة الدنيا كانت عامياكي عن العمل الصالح. في إحدى الأوتيلات الراقية... كانت تجلس غيداء أبو طالب في الجناح الخاص بها. لدلف إليها حسام قائلاً: ممكن أدخل يا عمتو؟ غيداء: ادخل يا حبيبي. حسام بابتسامة: أنا ما جبتلكيش هدايا من فترة طويلة أوي عشان كده نزلت اخترتلك الفستان ده بنفسي عشان حفلة بكرة. كان فستان طويل باللون الأبيض، كان بكم واحد ومزود بحزام باللون الذهبي ليضيف إليه مظهر مميز.

لتقول غيداء: حلو أوي. حسام: هيبقى أحلى عليكي. غيداء: بس أنا مش عايزة أروح الحفلة دي. حسام: للأسف منتصر بيه أكد عليا نكون موجودين هناك. وبعدين متنسيش هتتعرفي على المحامية اللي هتقترح عليكي طرق كتير للبزنس بتاعك الجديد. غيداء: خلاص. هنروح حاضر. أما أمير فكان يجلس بمكان مهجور ويفكر بشيء ما. ليقول بابتسامة خبيثة: هانت. هانت أوي وتعرفي حجمك الحقيقي يا ميرال. ليتابع..........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...