الفصل 7 | من 31 فصل

رواية الضيف الخفي الفصل السابع 7 - بقلم فاطمة عيد

المشاهدات
23
كلمة
941
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

فهد بعدم فهم: ضيف خفي إيه وبتاع إيه؟ انتوا اتجننتوا؟ انتوا الاتنين بنات وقاعدين لوحدكم، فاهمين يعني إيه أقعد معاكم؟ ميرال: أولاً، إنت هتقعد لوحدك في الشاليه. مش معانا. تعاملك معانا هيكون في جنينة الفيلا أو على الشاطئ والمطعم والكافيه. ولو إن الأحسن متروحش هناك، يعني تعاملنا معاك هيكون في مكان مفتوح. فهمت؟ منتصر: وكمان مش هتخرج بره المكان ده لأي سبب. أي حاجة تحتاجه هبعته مع حد من رجالي.

فهد: طب ما كده كده دي حبسة خلاص. الأحسن أروح أسلم نفسي. ميرال: خلاص بقى، مش هنقول حاجة تاني. مفيش تسليم نفسك. إنت مظلوم أصلاً. ولو دخلت السجن محدش هيصدق. فهد: ولو فضلت هربان هبقى جبان.

ميرال بصوت عالي نسبياً: فكر في إخواتك، فكر في الناس اللي حواليك. مرة واحدة من غير ما تبقى أناني. أنانيتك هي اللي وصلتك لكده. وجودك مع إنسانة طماعة وصلك لكده. كنت عارف إنها مش سهلة. وكملت عشان إنت عايزها، عشان ترضي غرورك. عايز تسلم نفسك؟ روح يلا، اتفضل. بس ساعتها محدش هيقف معاك، ولا حتى عمك. عارف ليه؟

لأن كل واحد ليه طاقة. وإنت استنزفت طاقة كل اللي حواليك بأنانيتك دي. آخر فرصة ليك عشان نثبت براءتك. بعدها تثبت نفسك في مجال إنت بتحبه. لو ملقتش، استثمر فلوسك بعيداً عن تصنيع الأدوية وضرر الناس. إنت فاهم؟ منتصر: عموماً، أنا همشي. وهات تليفونك عشان ممكن يوصلوا للمكان من خلاله. فكر يوم ولا اتنين واعمل اللي يريحك. قال لتقول ميرال: اتفضل معايا عشان تشوف الشاليه. فهد: طب وهدومي وحاجتي؟ منتصر: هبقى أبعتهالك.

وبالفعل اتجه هو وميرال إلى الشاليه. قامت بفتحه له وغادرت. وقبل مغادرتها، قال لها: شكراً. ميرال: العفو يا دكتور. واتجهت نحو الفيلا مرة أخرى. على الجانب الآخر، أمير يجلس بغضب ويقول لصديقه: جالي البلاغ من هنا والواد اختفى من هنا. ياسين: أنا مش فاهم، إنت شاغل نفسك ليه؟ ما هي مجرد قضية. أمير: قضية كبيرة يعني ترقية. وكمان البنت اللي بلغت دي شغلاني. ياسين: غريبة. مش كنت قفلت صفحة البنات دي من ساعة؟ ميرال: أمير.

أمير: واديني فتحته تاني. بس قولي، إنت بتتكلم مع ميرال؟ ياسين: آه، بس مش كتير. متنساش إننا كلنا كنا أصحاب. وأنا ماليش دعوة بمشاكلكم. أمير: ماشي. ياسين: معلش بقى، لازم أمشي. ورايا قضية. أمير: في إيه؟ ياسين: النهاردة معاد تهريب صفقة سلاح وآثار مع بعض. حاجة كده من العيار التقيل. أمير: مين المهرب؟ ياسين: عزيز الأنصاري. أمير: ربنا معاك. الراجل ده مش سهل. ياسين: ومعفن بصراحة، شبه الجاموسة كده في نفسه.

أمير: ههههههههه. من امتى وإنت بتتنمّر؟ ياسين: دي حالة استثناء حضرتك. يلا بقى، أنا ماشي. في فيلا الأنصاري، صعدت بخيته إلى الطابق العلوي لتدخل إحدى الغرف وهي تقول: زينة، اصحي يا زينة العرايس. زينة بتكاسل: في إيه يا مرات عمي؟ بخيتة: جومي يا عروسة، ابنك كتب كتابه النهارده يا بت. زينة: كتب كتاب مين؟ إزاي؟ مش موافقة طبعاً. بخيتة بغضب: إنتي تطولي تاخدي العزيز الغالي؟ زينة الشباب ده حتى خسراه فيكي.

لتقول زينة: أما إنتي وليه منافقة بصحيح. من شوية زينة العرايس، ودلوقتي خسراه فيا؟ بخيتة: أنا هجوم يا زينة، لكن واقفهالك على الباب الغفير. يكش تحاولي تروحي كده ولا كده. زينة: لا، متقلقيش. خرجت بخيتة من الغرفة. وجلست زينة بضع دقائق تفكر بتلك المصيبة. وأخيراً وجدت حلاً. لتقول في نفسها: هحل مشكلة بمشكلة. يلا بقى، نار الشارع ولا جنة عزيز الكلب.

فتحت باب غرفتها لتجد على الباب ذلك الغفير اللعين. كانت تتسلل ببطء وتمسك عصاه كبيرة وضخمة بيديها. قامت بخبط ذلك الغفير وسقط على الأرض. لتكمل السير وهي ترتدي ملابس تشبه ملابسه. وأثناء سيرها، استيقظ الغفير مرة أخرى وهو يصرخ ويقول: ست زينة هربت. قام بعض الحرس بضرب الطلقات النارية كمحاولة لإيقافها. لتعبر هي الطريق وتجد سيارة وبداخلها شاب وسيم. ركبت بجواره وهي تقول: اطلع، أبوس إيدك، عزيز هيموتني.

ليقول ياسين: انزلي يا ست، إنتي مش فاضيلك. ولم يكمل كلماته ونظر إليها بضع ثوانٍ ليقول: إنتي مين؟ زينة: أنا زينة، اسمي زينة. كاد أن يرد عليها ولكن وجد بعض من الحرس يتجهون نحوهم. لتقول هي: اطلع بسرعة والنبي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...