الفصل 6 | من 31 فصل

رواية الضيف الخفي الفصل السادس 6 - بقلم فاطمة عيد

المشاهدات
20
كلمة
971
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

استعد أمير هو وبعض رجال الشرطة للبدء في تلك المهمة بعدما أخذ كل الإجراءات القانونية التي تخص تلك القضية. وفي ذلك الوقت علم سليم بالأمر وهرب إلى مكان بعيد دون أن يخبر أحد. وصل إلى ذلك المكان واختبأ، وبعدها قرر الاتصال بفهد وأخباره بكل شيء. التقط هاتفه وبدأ بالاتصال به. منتصر: أيوه يا سليم. فهد تعبان قوي مش هيقدر يرد. سليم: اسمعني كويس، أنا عارف إن اللي عملته ده غلط كبير قوي، بس أنا اهو بحاول أصلحه. فهد لازم يهرب.

منتصر: هروب إيه وغلط إيه في إيه يا سليم؟ سليم: عملت صفقة بمواد خطيرة أدت لمرض عدد كبير من العمال والسكرتارية. أخدت كل الورق اللي يثبت الكلام ده وقدمته للشرطة. منتصر: أنت عملت كده إزاي من غير علم فهد؟ سليم: فهد مكنش مركز وأنا استوردت المواد دي تحت التهديد. منتصر بسخرية: ومين هددك بقا ياخويا؟ سليم بغضب: أنا قولت اللي عندي يا منتصر، وقولت أعمل بالعيش والملح اللي كان بينا. سلام. قال تلك الكلمات وأغلق الخط بغضب.

منتصر بتوتر: قوم يا فهد بسرعة. فهد: في إيه بس؟ منتصر: مش عارف في إيه، ده أنت هتتحبس لو فضلت أكتر من كده هنا. أوديك فين دلوقتي بس؟ لم يكمل كلماته ليجد هاتفه يعلن اتصالا من ميرال. أجاب منتصر بسرعة ليقول بلهفة: أنتي فين يا ميرال؟ ميرال: في البيت عندي. كنت بتصل بحضرتك عشان أقولك... قاطعها منتصر وهو يقول: بس مش مهم تقولي حاجة، أنا جايلك مسافة السكة وهبقى عندك. قال كلماته الأخيرة وأغلق الخط بسرعة وقال لفهد: البس يلا.

فهد: أنا مش فاهم حاجة. منتصر: هفهمك في الطريق. استسلم فهد إلى كلمات عمه وبدأ إحساس الخوف يحاصره من كل الاتجاهات. ارتدى ملابسه بسرعة واتجهوا إلى سيارة منتصر. انطلق منتصر بسرعة كبيرة وقال: آخرت لامبالاتك أهي، شوفت وصلنا لفين؟ فهد: ممكن تفهمني في إيه؟ منتصر: سليم صاحبك عمل صفقة ضرت العمال اللي عندك وكلهم جالهم أمراض. فهد بصدمة: هو عملها؟ منتصر: أنت كنت عارف؟

فهد: هو عرض عليا من فترة وأنا رفضت، بس إزاي استورد الحاجات دي من غير امضتي؟ منتصر بجدية: أنت مش عامل أي توكيل؟ فهد: لا طبعاً. أنا عامل توكيل لدارين. لم يكمل كلماته وقال بغضب: اتفقوا مع بعض عليا. منتصر: حذرتك منها كتير، مصدقتش. فضل فهد الصمت. وبعد مرور ساعة تقريباً وصلوا إلى العين السخنة وبالتحديد إلى فيلا البحيري. دخل كلا من فهد ومنتصر ليتعجب فهد من

ذلك المظهر الساحر ويقول: هي بتاجر في المخدرات ولا إيه عشان تعمل كل ده؟ منتصر: حتى وأنت في مصيبة دبش، اخرس خالص. وصلوا إلى الداخل ليجدوا ميرال ولينا في انتظارهما. لتقول ميرال بابتسامة: أهلاً منتصر بيه. المكان كله نور. منتصر: بنورك يا بنتي. ممكن ندخل جوه نتكلم؟ ميرال: أها طبعاً. اتفضلوا. لينا: طب أنا همشي عشان تبقوا براحتكم. منتصر: لا يا بنتي تعالي معانا عشان نفكر في المصيبة دي. دلف الجميع إلى

الداخل لتقول ميرال بجدية: مصيبة إيه يا متر؟ سرد لهما منتصر تلك المشكلة اللعينة. ثم أضاف إلى كلماته: أنا ملقتش مكان أبعد من هنا عشان أعرف أفكر. آسف إني أزعجتكم. ميرال: أنت عارف إنك زي والدي، متقولش كده. ليقول فهد بجدية: من غير تفكير يا جماعة، أنا غلطت إني وثقت فيهم ولازم أتعاقب على الغلط ده. أنا هسلم نفسي.

ليقول منتصر: أنت لو اتحبست اسم عيلتنا هيبقي في الأرض، كل ممتلكات الصياد هتروح، أخواتك سمعتهم هتبقي وحشة، الناس هتفكر إنك كنت عارف كل حاجة. لينا: أنا عندي فكرة مجنونة شوية. ميرال: مش وقت أفكارك خالص. منتصر بانتباه: بس يا ميرال، قولي فكرتك يا بنتي. لينا: حضرتك قولت إن المكان هنا بعيد مش هيخطر على بال الشرطة، صح؟ منتصر: أها، صح. لتكمل لينا: الشاليه جهز كمان. معنى كده فهد ممكن يفضل هنا. ميرال: والصحافة أما تعرف إن هنا؟

والناس أما تشوفه وتعرفه؟ لينا: فهد، أنت عندك أكونت أو بيدج على السوشيال ميديا؟ فهد: لا، مش فاضي للكلام ده. لينا: معنى كده وشه مش معروف بين الناس العادية. هو ممكن يكون معروف بين رجال الأعمال بس. منتصر: هو كده فعلاً. هو حتى مش بيطلع في أي لقاءات إعلامية ولا الصحافة بتكتب عنه ولا أي حاجة من الكلام ده. لينا: فاضل حاجة عشان الناس اللي تشوفه متعرفهوش. ليقول فهد بسخرية: إيه؟ هيبقي اللهو الخفي؟

لينظر جميع الحاضرين إلى بعضهم البعض بنظرات ذات معنى. وتقول لينا: لا، هتبقى الضيف الخفي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...