انطلق ياسين بسرعة كبيرة وهو يقول لها: أوديكي فين دلوقتي، أنا مش ساكن هنا أصلا. زينة: طب أنت ساكن فين؟ ياسين: في العين السخنة. زينة: طب وديني دار أيتام، دار مسنين، أي حتة والنبي، إن شاء الله السجن. ياسين: هنروح عندي الفيلا، بس بشرط تحكيلي كل حاجة في الطريق. ظلت صامتة بضع دقائق، وبعدها انفجرت في البكاء وهي تقول: أنا ما كنتش عايزة أهرب، بس هما كانوا هيجوزوني لعزيز بالعافية. ياسين: أنتي قرايبته؟
زينة: بنت عمه، وأبويا وأمي ماتوا من شهر في حادثة، وهو اللي كان مدبرها عشان الورث وعشان ياخد كل حاجة، قرر يتجوزني النهارده. ياسين بضيق: طب خلاص، ما تعيطيش، تحبي أرجعك؟ زينة: مش عارفة، بس لو اتجوزته هموت نفسي، ولو رجعت من غير ما اتجوزه هو هيموتني. ياسين: أنتي هتيجي عندي لحد ما أشوفلك مكان تاني. فضلت زينة الصمت. على الجانب الآخر، في ڤيلا البحيري، كانت تجلس ميرال على سريرها وبجانبها لينا لتقول لينا:
بصراحة، طريقتك كانت وحشة مع فهد. ميرال: أنا مش بطيقه من بدري، كنت بشوفه من بعيد وبمشي من غير ما أسلم حتى. لينا: بس في حاجة تانية مضايقاكي؟ ميرال بحزن: عيد ميلاد أمير النهارده. لينا: لسه منستيش؟ ميرال: مش عارفة أنسى، هنسى إيه؟ هنسى سنين كتير أوي بنيناها سوا، هو اللي علمني إزاي أبقى قوية، علمني أحلم، وسابني وراح. لينا: كلهم كده، إيه الجديد يا ميرا؟ هو علمكيش القوة، هو علمك القسوة. ميرال: مش عارفة.
لينا: طب إيه، مش هنشوف الولد الغلبان ده هياكل؟ ميرال: مين ده؟ لينا: الله يخربيتك، فهد يا بنتي. ميرال: طيب يلا عشان أعتذرله. تجهوا نحو الشاليه وطرقوا عدة طرقات ليفتح لهم أخيراً. ميرال: إيه ده؟ ساعة عشان تفتح؟ فهد: معلش، أنا آسف. ميرال: أنا اللي آسفة، بس كنت خايفة على مصلحتك. فهد: عيل صغير. ميرال: أنا آسفة، يلا عشان نتغدى سوا. على الجانب الآخر، وصل ياسين وزينة إلى منزله ليقول: اتفضلي يا زينة، البيت بيتك.
ثم يكمل: أنا هروح أي حتة أبّات فيها. زينة: خليك زي ما أنت، أنا هقعد في الأوضة بتاعت البواب اللي بره. ياسين: وده ينفع يعني؟ زينة: خلاص، هقعد في أي حتة وأقفل على نفسي. ياسين بابتسامة: ماشي، اللي يريحك. هنزل أنا أشوف حاجة تاكليها وأجيبلك هدوم بدل لبس الغفير ده. زينة: لا، ملوش لازمة. ياسين: لا، لي لازوم. زينة: أنت بتشتغل إيه؟ ياسين: أنا رائد في المخابرات. ممكن تسبيني أنزل بقى؟ زينة باحراج: ممكن طبعاً.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!