الفصل 17 | من 31 فصل

رواية الضيف الخفي الفصل السابع عشر 17 - بقلم فاطمة عيد

المشاهدات
22
كلمة
857
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

عادت إلى المنزل وهي في حالة انهيار. رغم تلك القوة، لا تصدق ما فعلته. كانت طريقة بشعة للانتقام. ذهبت إلى فهد وفتحت له الشاليه. قال فهد: أنا مش فاهم. هو أنا عسل صغير عشان تعملي معايا كده وتحبسيني الحَبسة السودا؟ قالت ديميرال: فهد لو سمحت، أنا مش حمل أي نقاش دلوقتي. أنا كنت هقتل واحد من شوية، فلو رديت كلامي مش هيعجبك. سيبني أرجع الفيلا دلوقتي. وبالفعل غادرت. دخلت إلى غرفتها لتجد لينا في انتظارها. قالت لينا:

دي عاملة إيه؟ ردت ديميرال: انتي شفتي؟ قالت لينا بغضب:

شفت كل حاجة وعارفة إن أمير حطمك بدل مرة ألف. بس مش دي الطريقة الصح للتعامل معاه. كان ممكن تطرديه بالذوق، تعشميه بحبك وتغدري بيه زي ما عمل معاكي زمان وهيبقى انتقام برضه. بس مش لدرجة إنك وصلتي بيه الحال إنك خلّيتيه عاجز. أمير مش هيعرف يحرك دراعه بسببك لمدة معينة، ويمكن على طول. مش بس كده، ده اتوقف عن الشغل. ياسين اتصل بيا وقالي كل حاجة لأنه قلق عليكي أما مشيتي ومرجعتيش البيت ولا رديتي عليهم. قالت ميرال بغضب شديد:

دلوقتي كلكوا اتعاطفتوا مع أمير عشان دراعه اللي اتشل. ما يتشل ولا يموت. عايزة تعرفي عملت كده ليه؟ عملت كده بسبب البلوة اللي بليتني بيها، بسبب فكرتك الغبية. أمير ماسك قضية فهد. تخيلي لو كان دخل وشافه، كانت الأمور هتوصل لفين؟ قالت لينا: هو مفيش إلا أمير يعني اللي يمسك القضية دي؟ أي الحظ المهبب ده. قالت ميرال بغضب:

أنا محتاجة أبقى لوحدي، وكل واحد مسؤول عن نفسه. أنا تعبت خلاص. بلغي فهد ما يخرجش بره الشاليه بتاعه. مش عاجبه يمشي من هنا خالص. مش ناقصاه قرف. قالت هيلينا: حاضر. هسيبك لوحدك وهبلغه. عن إذنك. على الجانب الآخر، جلس سليم في شرود تام. بعد نصف ساعة من التفكير، التقط هاتفه المحمول وقرر الاتصال بمنتصر الصياد. كان منتصر يجلس في مكتبه برفقة رحمة السكرتارية يتناولون الغداء. تفاجأ برنين هاتفه معلناً اسم سليم الرشيدي. قال منتصر:

مش معقول. ده سليم. قالت رحمة: طيب يا فندم. أكيد عايز يتفاوض. هطلع بره وأنت رد وشوف هتعمل إيه. استجاب لها وخرجت. قام بالرد عليه قائلاً: خير يا سليم بيه؟ قال سليم: أنا حاسس إنك مش مستغرب أنا بتصل بيك ليه. قال منتصر: خمنت وقلت في بالي يمكن عندك عرض وحابب نتفاوض. قال سليم: فعلاً في عرض حلو أوي، بس تمنه غالي شوية. قال منتصر باقتضاب: عايز كام يا سليم؟ قال سليم:

التمن مش فلوس. التمن هيكون قصاد حرية فهد. حريتي أنا. لحد دلوقتي مفيش ولا دليل ضدي، ويا ريت تكون أنت كمان مجبتش سيرتي يا متر. قال منتصر: أنا ما اتهمتش حد. قال سليم: يبقى المتهم الحقيقي هو اللي يتحاكم وياخد جزاءه بقى. قال منتصر: مين هو؟ وهثبت عليه إزاي؟ قال سليم: دارين. قال منتصر: انت إيه علاقتك بيها بالظبط؟ قال سليم بغضب:

لأ الأمور الشخصية دي بلاش ندخل فيها. دي أعراض ناس. المهم أنا معايا كل المستندات اللي عليها إمضتها، طبعاً بموجب التوكيل اللي معاها. ودارين نفسها معايا. يا ريت تيجي تاخدها هي والمستندات، وبكده فهد هيطلع بسهولة. وممكن بعدها يبيع الشركة ويخلص من مشاكلها للأبد. وأنت وشطارتك يا متر. قال منتصر: اديني العنوان، هاجيلك مع رجالتك. قال سليم: العنوان... أغلق الهاتف ودخل إلى الغرفة الموجودة بها دارين. قال بصوت مزعج:

ياريت تكوني مرتاحة دلوقتي وإنتي مربوطة كده يا دارين. قالت دارين ببكاء: هتعمل فيا إيه يا سليم؟ قال سليم: هاخد بطاري وطار صاحبي اللي خسرته بسببك. هتروحي المكان اللي تستاهليه. قالت دارين بغموض: فين؟ قال سليم وعلى وجهه علامات الانتصار: هتروحي السجن عشان تعرفي تخونيني كويس. قالت دارين: انت... انت عرفت منين؟ قال سليم: هو انتي فاكراني فهد عشان تضحكي عليا؟ قالت دارين ببكاء: والله ما خونتك. قال سليم:

بس كنتي هتعمليها. الاتنين واحد يا قطة. زمان منتصر جاي هو ورجالته، وهرتاح منك ومن قرفك للأبد. قالت دارين: هقولهم إنك مشترك معايا. قال سليم: وريني شطارتك بس. ساعتها متلوميش إلا غبائك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...