الفصل 18 | من 31 فصل

رواية الضيف الخفي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم فاطمة عيد

المشاهدات
22
كلمة
620
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

في الصباح استيقظت ميرال بتكاسل لتجد رسالة نصية من صبا كان محتواها: صباح الخير يا ميرا أنا نازلة مصر النهارده أنا ومؤمن وهنكون عندك بليل إن شاء الله. لتقول ميرال وهي تنهض بسرعة: "يا نهار أسود هنروح في داهية." ذهبت إلى غرفة لينا وقالت: "اصحي يا زفتة انتي شوفيلي حل." لينا بتكاسل: "في إيه يا سمير؟ ميرال بتوتر: "في مصيبة صبا نازلة مصر، إن ما كنت نزلتش أصلاً وجاية هنا بليل." لينا بتوتر: "يا نهار أسود ومهبب، طب وفيه إيه؟

ميرال: "مش عارفة، والمصيبة ليكونو عرفوا اللي عملتوه مع أمير." لينا: "شكلهم فعلاً عارفين حاجة." قطع حديثهم رنين هاتف لينا معلناً اسم عمر. ميرال: "ردي." لينا: "لا مش مهم، خلينا نشوف هنعمل إيه." على الجانب الآخر، قام منتصر بإحضار دارين بمساعدة رجاله ليقول لها: "فعلاً كيدهن عظيم، شابوه ليكي. بس يا ترى هتعملي إيه تاني؟ وقعتي بين اتنين صحاب، أخدتي سليم في سكة مكنش يتوقع إن ممكن يكون فيها ولو ثانية، وضيعتي عمر فهد."

دارين بجراءة: "هو اللي ضيع عمره بنفسه، كنت عايزني أقوله إيه؟ صاحبك عاجبني أكتر منك. وبعدين ما بلاش انت اللي تتكلم عن ضياع العمر، على الأقل هو كان عنده سبب، لكن انت معندكش وبقيت راجل وحيد خلاص، صح؟ مش باين عليك إنك أربعيني، لكن ده واقع." منتصر بغضب: "انتي قليلة الأدب." أشار إلى أحد رجاله وقال: "ما تخرجش من المخزن ده، وما تنفذش ليها أي طلب، لا أكل ولا شرب، ولا حتى مسموح إنها تروح الحمام، مفهوم؟ ليقول الحرس: "مفهوم."

منتصر: "هروح أجهز الورق وأدرسه وهوديكي في داهية النهارده عشان تعرفي مين اللي عمره هيضيع بجد." على الجانب الآخر، قررت ميرال مصارحة شقيقتها وزوجها بخصوص أمر فهد. قاطع حديثها مع لينا اتصال من عمر مرة أخرى. لتقول لينا: "يوه بقى، هرد وأجيلكم." ميرال بلا مبالاة: "ماشي." أجابت ليقول هو بغضب: "مش بتردي ليه؟ لينا: "كنت نايمة." عمر باختصار: "طب أنا مستنيكي في كافيه... متتأخريش."

على الجانب الآخر، في فيلا ياسين الرفاعي، كانت تجلس زينة شاردة في حال زوجها لتجده يدلف إلى الداخل ليقول: "إيه يا حبيبتي قاعدة كده ليه؟ زينة: "زعلانة عليك ووحشتني أوي بصراحة. من ساعة ما اتجوزنا وأنا مش لاقياك، ودي حاجة مجننانيم." ياسين: "انتي وحشتيني أكتر، متقلقيش أمير يخف ويرجع شغله وأطمن على ميرال وهنسافر بره وأعوضك عن كل ده." زينة: "بحبك." ياسين: "وأنا بحبك." كان يجلس في انتظارها، جلست هي أمامه وقالت:

"في إيه يا عمر؟ مالك؟ عمر بضيق: "إحنا مش هينفع نكمل مع بعض، أنا زهقان جداً ومش لاقي سبب لزهقي ده، بس مش مرتاحة." لينا بغضب: "أنا ما يرضينيش إنك تكون زهقان، عن إذنك يا كابتن ومتتصلش بيا تاني." عمر بتوتر: "لينا استني أسمعيني." لينا: "بعد إذنك." قالت كلماتها وخرجت وقالت في نفسها: "كلامك جرحني، لكن مكنش لازم أبينلك ده."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...