الفصل 29 | من 31 فصل

رواية الضيف الخفي الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم فاطمة عيد

المشاهدات
19
كلمة
1,255
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

في الصباح استعدت ميرال للذهاب إلى العمل. أسرعت للاتجاه نحو سيارتها لكن أوقفتها لينا قائلة: "رايحة فين يا ميرال؟ "هروح المكتب، بقالي كتير ما اشتغلت." قالت كلماته واتجهت إلى الجراج، ولكن تفاجأت بزجاج سيارتها، فقد كان محطماً تماماً. شعرت بأن هناك أحد يقترب منها، حاولت النظر خلفها، لكن سرعان ما وجدت ضربة قوية على رأسها أسقطتها على الأرض. ليقول هو: "هاتوها." بعد مرور نصف ساعة...

أمر رجاله بإلقاء الماء على وجهها كمحاولة لاسترداد وعيها. فتحت عينيها ببطء لتجد نفسها مقيدة في مخزن قديم. ليقول أمير: "نورتي مخزني المتواضع يا ميرا، لا وكمان لعبتك اتكشفت. ضربتيني بالنار عشان ما أشوفش فهد عندك، بس ربنا كشفك بخطوبتك." "أيوه يا أمير، فهد كان عندي." "بتقوليها بكل جراءة عادي كده، ما فيش كسوف خالص، ولا انتي صح ما شفتيش تربيتك." "اخرس ياحيوان انت، فهد كان قاعد في الشاليه لوحده يعني مش عندي."

"أنا مش مصدق نفسي بجد، قدرتي تتخلصي مني في أفكارك وتوافقي عليه." "أظن أن فات سنين كتير على الكلام ده يا أمير، وكل اللي فكراه إنك ابن عمي وبس." "ممكن أفكرك أنا يروحي، مش فاكرة أما سميتي مطعمك "أميرال" عشان يبقى اسمي واسمك فيه؟ "لا، أنا سميته كده بعد ما سبتك، وانت اللي جاهل دي مش مشكلتي. أميرال يعني أميرة البحار بالإيطالي، يعني لا اسمي ولا اسمك." "حتى وانتي متأكدة إن موتك على إيدي، بتكابري."

"حلو، وأنا كده كده مستنية الموت من بدري، مش هتفرق على إيد مين، كلها موتة والسلام. يلا موتني دلوقتي، مستني إيه؟ "لا لا، اللي زيك مش لازم يموت بسهولة، لازم تموتي بهيبتك برضه." ليضيف إلى كلماته: "أنا هخرج من هنا عشان مش بحب الدوشة. تكهربوها دلوقتي، وبعدين لا أكل ولا ميه، شوية وهبقى أرجع لكم." ظلت هي مقيدة في تلك المكان اللعين. على الجانب الآخر، في فيلا البحيري...

عاد مؤمن من عمله ليتفاجأ بسيارة ميرال المدمرة. نظر إلى الأرض ليجد عليها القليل من آثار الدماء، تفاجأ من ذلك المنظر. دلف إلى الداخل وقال بأعلى صوته: "صبااااا." "في إيه يا مؤمن؟ بتزعق ليه؟ "ميرال خرجت من امته؟ "ساعتين تقريباً." "مش عارف حصل إيه، عربيتها متكسرة وفي دم على الأرض، هو مش كتير، بس معنى كده إن حصل حاجة في الجراج." لترد لينا: "آسفة إني بتدخل، بس في كاميرات في الجراج، ممكن نشوف مين عمل كده وإيه اللي حصل؟

قالت كلماتها وأحضرت الحاسوب الخاص بها لتبحث عن الفاعل. ليقول مؤمن: "وقفي كده وكبري شوية." "مش معقول، ده أمير، إزاي يعمل كده؟ "ليلته سودة، أنا هروحله." "هتروح فين؟ انت عارف مكانهم." "هدور في كل الأماكن بتاعته لحد ما ألاقيه، وساعتها أنا اللي هقتله." أخذ مفاتيح سيارته واتجه إلى الخارج. أما لينا، قررت إخبار ياسين وفهد أيضاً. تحدثت إلى ياسين وأخبرته بما حدث.

ليقول: "طب اهدي بس، حملي الفيديو بتاع الكاميرا على فلاشة وخليها معاكي." ليكمل: "كده خلصت يا صحبي." اتجاه إلى سيارته هو الآخر. حاولت زينة اللحاق به لكن فشلت. تحدثت لينا إلى فهد أيضاً. ليقول هو: "انتي بتقولي إيه؟ "هو ده اللي حصل يا فهد." "امممم، طب اهدي بس، هو مرتبط بالبنت اللي كانت سكرتيرة عندي، هوصلها يمكن توصلني ليه."

أغلق الخط واتجه إلى منزل علياء. كان من السهل الحصول على العنوان، فما زال السي في الخاص بها في شركته. اتجه إلى منزلها، فتحت له والدتها. لتقول: "خير يا بيه، مين حضرتك؟ "أنا فهد الصياد اللي بنتك كانت شغالة عنده." "اها يابيه، اتفضل." "أنا مش جاي اتفضل يا أمي، اندهيلي علياء من فضلك عشان عايزاها." "بنتي غلبانة، ما كانش قصدها تأذيك."

"أنا مش عايزها في شغل، خطيبتي اتخطفت، واللي خطفها يبقى الظابط اللي ماسك القضية، وبنتك بتكلمه." "حاضر، هندهالك." لفت إلى الداخل. مرت عشر دقائق وخرجت علياء. لتقول: "خير يا أستاذ فهد؟ "أمير البحيري فين؟ "ليه؟ "خاطف خطيبتي ميرال البحيري." "انت بتقول إيه، إزاي يعمل كده؟ "علياء، مش وقت أسئلة ده." "صدقني، أنا ما أعرف إلا مكان شغله وبيته."

"تعالي معايا، ولو دلتيني على مكانه، ليكي مكافأة كبيرة مني. يلا نتحرك قبل ما الخطر يزيد." عاد أمير إلى ذلك المخزن. ليقول: "يارب تكون الخدمة هنا عاجبة حضرتك." "انت عايز مني إيه؟ "كل خير. انتي هتفضلي هنا كده زي الكلبة لحد ما يبانلك صاحب، أو تموتي هنا برضه." "انت جبان، ما تقدرش تقتلني." "لا، أنا مش جبان، أنا مستني، يمكن يجي حبيب القلب أخلص عليه قدامك، بعدين أخلص عليك."

"انت مريض نفسيا يا أمير، انت اللي سبتني زمان، ودلوقتي جاي تخطفني عشان بدأت من جديد." "لا، صدقيني، كنت بخططلك من بدري، بس جت صدفة. وبعدين مش ذنبي، انتي اللي استعجلتي عشان ربنا يكشفكم." "أنا هسكت خالص، مش هرد على حيوان زيك." اقترب منها أمير وصفعها بقوة. ليقول: "لسانك ما يطولش، انتي فاهمة." على الجانب الآخر، تلقى فهد اتصالاً من منتصر الصياد. قرر الإجابة. ليقول منتصر: "انت فين يا فهد، أنا عندك في الشركة مش لاقيك."

"ميرال اتخطفت، وأنا بدور عليها." "انت ما قلتليش ليه؟ "وانت هتعرف مكانها إزاي يعني؟ "اقفل عشر دقايق بالظبط، وهحدد لك مكانه." بعد مرور ربع ساعة، تلقى فهد اتصالاً جديداً. ليقول منتصر: "العنوان اهو، اكتب ..................... خد الرجالة معاك، متروحش لوحدك، وأنا ورجالتي هنحصلك، أكيد هو معاه ناس." "مش عارف، هستناك بس بسرعة يا عمي." تابع............

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...