وصلوا إلى المخزن وبدأ تبادل النيران بين رجاله ورجال أمير. لتقول علياء: لو سمحت سيبني أروح، أنت عرفت المكان. فهد: هتدخلي معايا جوه، يمكن أما يشوفك يتكسف من نفسه. من غير دم، لأن لو معرفتش آخدها بالذوق، هموته. دلفوا إلى الداخل ليجلس أمير على كرسي ضخم بغرور ويقول: أهلاً أهلاً، كنت لسه جايب في سيرتك ياعريس الغفلة، لا وكمان جايب علياء، مش كفاية أخدت مني القديمة كمان. علياء: انت بتقول إيه يا أمير؟
فهد جالي عشان ندور على ميرال. أمير: طيب تحبوا تمشوا على رجليكم ولا أقتلكم معاه؟ ميرال: امشي يا فهد، امشي عشان خاطري. فهد: اسكتي إنتي دلوقتي. أمير: حلو أوي الجو ده، أسيبكم تتعازموا مين هيموت قبل التاني، وبعدين أقرر. قاطعهم ياسين وبعض رجال الأمن قائلاً: مفيش حد هيموت يا صاحبي. أمير: بعتني عشان دي؟ ياسين:
دي وصية جدك إننا نكون ضهرها وسندها، مش نخطفها ونبهدلها بعد ما كسرتها. يا أمير، أنا لو معملتش كده وجيت، كنت هبقى بشاركك في اللي بيحصل، وإنت عارف إن ده مستحيل. أمير: وأما هي ضربتني بالنار، معملتش معاها كده ليه؟ ياسين: هي محامية ومشت نفسها بالقانون، بعيداً عني، وإنت كمان تقدر تمشي نفسك بالقانون بعيد عني. العدل يحكم بينكم، هاتوه يا رجاله. اقترب فهد من ميرال وحاول فك القيود الخاصة بها، لينجح في ذلك ويقول: إنتي كويسة؟
حصلك حاجة؟ منتصر بتوتر: أياً كان، يلا نطلع بيها على أقرب مستشفى عشان نطمن عليها ويعقمولها الجروح. فهد: علياء، عدي عليا في المكتب هديكي اللي اتفقنا عليه. علياء بحزن: مش عايزة حاجة، أنا هروح. بعد مرور ساعة، فاقت ميرال من الجرعة المهدئة التي أخذتها بأمر من الطبيب لتقول: هو إيه اللي حصل؟ فهد: مش وقته، إنتي كويسة؟ ميرال: آه كويسة. فهد: طب قومي عشان أروحك، أنا طمنتهم عليكي.
بعد مرور ساعتين، وصلوا إلى فيلا البحيري. دلف فهد وميرال معاً ليقول مؤمن: حمد الله على سلامتك يا ميرا، مش كنت قولتلي فين المستشفى؟ أنا حاولت أوصل لأمير لكن معرفتش. فهد: محبتش أتعبك معانا يا مؤمن، عموماً أنا لازم أمشي دلوقتي، هكلمك بليل. ميرال: ركضت صبا نحوها واحتضنتها بقوة وقالت: أنا آسفة على كل حاجة، كنتي هتضيعي مني النهارده. ميرال بهدوء: متتأسفيش. لتحتضنها لينا ببكاء وهي تقول: إنتي كويسة صح؟ ميرال:
أنا بخير يا لينا، متقلقيش. قالت كلماتها واتجهت إلى غرفتها، فضلت السكوت التام. بعد مرور ساعة، وصل فهد إلى فيلا الصياد ليجد منتصر بانتظاره ليقول فهد: إنت عرفت مكان ميرال إزاي؟ منتصر:
الخاتم يا فهد، الخاتم. أنا حاطط فيه شريحة تتبع، أقدر أعرف منها هي بتروح فين. أنا كنت عامل الخاتم ده لغيداء عشان لو سافرت تاني أعرف مكانها، لكن صبا كلمتني يوم الحفلة وقالتلي إن ميرال في خطر. طبعاً قررت إنها هي اللي تاخد الخاتم ده، بس كنت مش عارف هخليها تاخده إزاي، ملقتش غيرك قدامي، وإنت استغليت الخاتم وخطبتها بيه. فهد: ليه مقولتليش إن الخاتم عشان كده؟ منتصر:
كنت هقولك، لكن ملحقتش. امبارح نمت بسرعة بسبب غيداء وتجاهلها ليا، والنهاردة إنت كنت في شغلك وحصل اللي حصل. فهد: مش مهم، الحمد لله إنها كويسة. منتصر: طب إيه؟ فوق كده عشان سليم جاي يتقدم لفيروز النهارده. فهد: حاضر. مر شهر من دون أحداث جديدة، سوى تقرب حسام من لينا، وخطوبة فيروز وفريد أيضاً، واعتذار غيداء لمنتصر. في فيلا الرفاعي... كان يجلس ياسين برفقة زينة لتقول هي: هو إحنا مش هنسافر؟ ياسين:
هنسافر بس مش دلوقتي، عندي شغل كتير جداً. زينة بحزن: خسارة، كنت محتاجة السفرية دي جداً. ياسين: صدقيني، ببعد عنك غصب عني، كل ده مش بإيدي، بس أمير صعبان عليا أتسجن وخلاص، مش هيرجع الشغل. آه هو غلط غلط كبير، بس هو صاحبي برضه، وميرال كمان صحبتي. أنا زهقت من كل ده. زينة: أياً كان اللي حصل، إنت ملكش ذنب فيه، وبعدين خلاص مش مهم سفر ولا أي حاجة، إلا أما تبقي كويس. في فيلا البحيري... جلس فهد برفقة منتصر مع مؤمن
وميرال وصبا ليقول فهد: كده الفرح هيبقى السبت الجاي، بعد أسبوع يعني. ميرال: لا كده قليل جداً. فهد بمرح: اسكتي إنتي، لو عليكي مش هنتجوز خالص. ميرال: طب هنعيش فين؟ فهد: عندي في الفيلا طبعاً، كده كده فريد هيتجوز في لندن وفيروز عند جوزها قريب، وحتى وجودهم مؤقتاً مش هيضايق، المكان كبير. ميرال: أنا مش عليهم هما عادي، بس المطعم هنا وكده. فهد:
هنبقى نقعد هنا في الصيف، في الشتا هناك، بس هنتجوز دلوقتي هناك. ولو على شغلك اللي هنا، ابقي انزلي كل أسبوع تابعيه، والباقي تابعيه بكاميرات المراقبة وخلاص. ميرال: ولو أنه حل مش عملي، بس ماشي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!