الفصل 2 | من 31 فصل

رواية الضيف الخفي الفصل الثاني 2 - بقلم فاطمة عيد

المشاهدات
22
كلمة
891
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

وصلت ميرال إلى الفيلا الخاصة بها لتجد لينا، صديقتها المقربة، في انتظارها. لتَقُل ميرال: "إيه اللي مقعدك هنا؟ مدخلتيش ليه؟ لتقول لينا: "عيب يا عم، قلت أستناكي." ميرال: "أمّال إيه لازمة مفتاحك؟ مش فاهمة. المهم، أقنعتي أخوكي إنك هتقعدي معايا؟ لينا: "هو قالي اقعدي، بس مش أكتر من شهرين." ميرال: "حلو، يخلصوا بس ونزن عليه تاني." لينا: "أما يخلصوا يا ضنايا." ميرال: "أعوذ بالله، بلاش تشاؤم. قوليلي مالك؟ لينا بحزن:

"عمر يا ميرو، كل ما يشوفني يتخانق معايا. يا أما يقول كلمتين ويسبني ويمشي. مش طايقني أصلًا، وأنا بتنيل طول الوقت بفكر فيه وهو ولا هنا." ميرال: "ومين قالك إنه مش طايقك؟ يمكن خايف يغامر بس." لينا: "تفتكري؟ ميرال: "ده أكيد. عمومًا، أنا هقولك تتعاملي معاه إزاي، وبكده يا يبعد خالص، أو يقرب أوي." لينا: "افرِضي بعد خالص، أعمل إيه؟ ميرال: "ما تنشفي يابت انتي شوية! أمّال لو مكنتيش من الصعيد كنتي هتعملي إيه؟ لينا:

"والنبي انتي خوف الصعيد بذات نفسهم." ميرال: "وماله ياحبيبتي، مش أحسن ما أحب في واحد من بعيد؟ لينا: "طب كنت أعمل إيه؟ ميرال بلا مبالاة: "قوليلو بحبك بعد ما تصاحبيه." لينا: "ماهو مش مخليني أصاحبه أصلًا." ميرال: "بقولك إيه، قومي انتحري. أنا زهقت منك." في فيلا الصياد... اجتمع الجميع على طاولة الغداء. كان هذا يجري بحضور منتصر الصياد، ودارين، وفريد، وفيروز أيضًا. ليأتي فهد إليهم ويقول: "آسف يا جماعة اتأخرت عليكم." ثم يضيف:

"أنا جامعكم عشان أبلغكم إن فرحنا أنا ودارين بعد شهر ونص." لتقول دارين: "بس إحنا لسه متفقناش." فهد بغضب: "أنا أما أكون بتكلم محدش يقاطعني. هي كلمة قُلتها وخلاص." لتقول دارين: "تمام. عايزة مصمم مشهور يعملي الفستان." فهد: "أنا اتفقت مع مصممة خلاص، وهي شغالة على تصميمه. عاملة مخصوص عشانك عشان يناسب الحجاب." دارين ببرود: "بس أنا عايزة أبقى بشعة." فهد: "إشمعنى؟ دارين:

"عادي. طب ما فيروز مش محجبة، ولا انت مش قادر تسيطر على أختك؟ بتسيطر عليا؟ فهد بغضب: "أنا ما جبرتكيش على الحجاب، انتي اللي اختارتيه. إنما هي لسه مش مقتنعة. ومين قالك إنها بتلبس براحتها؟ أنا بساعدها عشان تلبس كده، مش ملفت وفي نفس الوقت شيك. من إمتى وانتي الحجاب مش عاجبك؟ دارين ببرود شديد: "أصله بقى Old Fashion أوي إن العروسة تبقى محجبة." لتقول فيروز بصوت لا يكاد مسموع: "الله يرحم." منتصر بغضب: "وبعدين معاكم بقا انتو!

مش عاملين احترام لوجودي؟ فهد: "إزاي يا عمي بتقول كده؟ خلاص أنا آسف، حقك عليا." ليكمل منتصر: "أنا أصلًا مكنتش موافق على البنت دي. قلتلك كتير سيبها وأجيبلك ست ستها، انت اللي مصمم عليها." لتقول دارين بحزن مصطنع: "طب عن إذنكم." ليقول منتصر: "في داهية." ثم يكمل ويقول: "فهد، تعالي عايزك." فهد: "حاضر، بعد الغدا." منتصر بحزم: "قلت دلوقتي." فهد: "حاضر، تعالى نتكلم في المكتب." ليدخل منتصر، ووراءه فهد، ويغلق خلفه الباب قائلًا:

"خير يا عمي؟ منتصر: "يا حبيبي، أنا مش مرتاح للبنت دي، صدقني. هي مش بتحبك." فهد: "ليه يا عمي بتقول كده عليها؟ دي واقفة معايا وشايلة عني بلاوي في الشغل." منتصر: "أنا مش فاهم أي الثقة الزيادة اللي بينك وبينها من ناحيتك دي، يابني. الغدر بيجي من أقرب الناس." فهد: "ما أنا أعرفها من بدري. معملتش حاجة وحشة، إشمعنى دلوقتي؟ منتصر:

"الأول كنت حتة طالب في صيدلة. دلوقتي انت رجل أعمال مشهور، ومعرض للخطر، وأعداء شركتك كتير، خلاف أعدائك على الجانب الشخصي." فهد: "أنا ماليش أعداء على المستوى الشخصي." منتصر: "مش لازم عدوك يقولك. ممكن يكون عدوك متصنع الود والحب عشان تثق فيه، بعدين يظهر عداوته الحقيقية." فهد: "كلامك حلو، بس مش هي اللي تعمل كده." منتصر: "ممكن فعلًا متعملش الوحش، لكن مش هتقدملك الحلو لما تحتاجه، يابني. أنا نصحتك، وانت حر." فهد:

"يعني لو هي مش بتحبني، هتقعد معايا ده كله ليه؟ منتصر: "عشان بتاعت مظاهر. انت حلو ومعاك فلوس، وشايفاك كل مالك وبتعلى. ليه متفضلش؟ فهد: "بس هي مستواها كويس من غيري." منتصر: "هما دول اللي يتخاف منهم بجد، يابني. وبكرة تفهم كلامي كويس. يلا نقعد مع أخواتك قبل ما يسافروا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...