الفصل 22 | من 31 فصل

رواية الضيف الخفي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم فاطمة عيد

المشاهدات
22
كلمة
790
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

وصلت ميرال لمكان ياسين وقالت: خير، في إيه ياياسين؟ ياسين: عزيز اتقتل. سرد لها كل ما حدث. قالت هي: مين له مصلحة في كده؟ ياسين: مش عارف، ومش مهم. أنا خايف من رد فعل زينة، لتفتكر إني السبب. ميرال: خليكم هنا شوية لحد ما الموضوع يهدي، وبعدين اتفرجي. ياسين: أنا أخدت إجازة، بفكر أسفرها بره، لكن أنا مش فايق للكلام ده، ولا حتى طايق أرجع وأبص في وشه. ميرال: اهدّي كده بس، وكل حاجة هتتحل. مينفعش اللي أنت بتقوله، هي ذنبها إيه؟

ياسين: حياتي اتقلبت من ساعة ما دخلتها. ميرال: أنا عارفة كده كويس، بس هي بتحبك وملهاش ذنب، وأنت بتحبها. مر يوم دون أحداث جديدة. في الصباح، استعد منتصر لعمله، وهي في غاية السعادة. نعم، أخيرًا لم يعد فهد الضيف الخفي. اعترفت دارين بكل شيء دون أي محاولة للمقاومة منها، ولكن فهد لا يعلم أي شيء حتى الآن. ذهب منتصر إلى مكتبه وطلب القهوة خاصته.

بعد مرور دقائق، وصلت تلك الحسناء إلى المكتب. كانت ترتدي بدلة نسائية باللون البترولي وتوب باللون الأسود وحذاء عالي باللون الأسود. كان جمالها ساحر، خطوتها ثابتة، قوية وأنثوية أيضًا. تلك صاحبة القوام الممشوق كعارضات الأزياء، وعينها الخضراء التي تزيدها سحرًا، وشعرها الأصفر المموج بعناية. وقفت بثقة أمام رحمة وقالت: لو سمحت، عندي معاد مع المتر. أخبرت رحمة منتصر ليقول: مين دي؟ رحمة: آسفة يافندم، معرفتش اسمها. منتصر:

ابقي ركزي يارحمة. عموما، ماشي، خليها تتفضل. أذنت لها رحمة بالدخول لتدلف إلى الداخل، وقلبه يلعن الحرب بمجرد رؤيتها مرة أخرى. لتقول هي: أنا غيداء أبو طالب، بزنس ومن مشهورة في كندا. منتصر: مش معقول، أنتِ إيه اللي رجعك هنا؟ لتنظر هي إلى المتحدث وتقول بصدمة: منتصر. منتصر بابتسامة: أيوه. غيداء: أنا آسفة، بس مكنتش بصيت عليك كويس، فا.. معرفتكش، بس أنت متغيرتش. منتصر: ولا انتي اتغيرتي. تحدثت معه فترة طويلة بخصوص العمل،

ليقول هو: غيداء، هنفضل نهرب من بعض كتير، وأنتِ رافضة الارتباط، وأنا رافض من بعدك. لأمتى هنعيش لوحدنا وقلوبنا مع بعض؟ غيداء: مش شايف أنه متأخر؟ فات عشر سنين. منتصر بحزن: ويا عالم هيفوت إيه تاني. غيداء بحزم: أنا لازم أمشي، حسام ابن أخويا مستني بره. غادرت وهي في غاية التوتر. مشاعر جديدة احتلت قلبها من جديد. أما منتصر، قرر الاتجاه إلى العين السخنة وإحضار فهد. اتصل بفهد في الطريق لكي يستعد.

ذهب فهد إلى ميرال الجالسة على الشاطئ كعادتها، وقال: أنا خلاص، جه الوقت اللي كنا مستنينه من بدري، همشي. ميرال: هتمشي؟ هتمشي ليه؟ فهد: القضية اتقفلت، دارين اعترفت. ميرال بحزن: مبروك يافهد. فهد: الله يبارك فيكِ. مرت ساعة، ودلف إليهم منتصر ليقول: ميرال، لينا، أنا مش عارف أشكركم إزاي، أنتو وقفتو مع فهد كتير، أنا مهما هقدم ليكم، مش هعرف أكافئكم. اتفضلي ياميرال، ده شيك فاضي، حطي فيه المبلغ اللي تستحقوه. ميرال:

مقول يا متر، هاخد تمن قاعدة فهد هنا، أنت كده بتشتمني. منتصر: خلاص بلاش دي، اعملو حسابكم، أنا عامل حفلة كبيرة أوي في القاهرة في فيلا الصياد بمناسبة براءة فهد، لازم تكونوا موجودين. أنا فخور بيكم يابنات. ميرال: اتفضلوا يا جماعة، الغدا جاهز. منتصر: لا، معلش، لازم نروح إحنا. ميرال: اتغدى يا متر، وبعدين روح، ولا عايز تزعلني؟ في وسط أحاديثهم، كان ينظر لها فهد نظرات ذات معنى. ليقول منتصر: تعالي يالينا ندخل إحنا الأول.

دلفوا إلى الداخل، ليقول فهد: مش عارف هقولك إيه، بس هتوحشيني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...