دخلت الغرفة لاقيت الدكتورة واقعة على الأرض مقتولة. حطيت إيديها على بقها ولسه هتصرخ برعب، سليمان حط إيده على بقها منع صريخها واتكلم بارتباك وهدوء منافي لخوفه: "اهدي ما تخافيش بس أهم حاجة ما تلمسيش أي حاجة في المكان." هزت راسها برهبة واتكلمت بصوت مكتوم من تحت إيديه. شال إيده عشان تعرف تتكلم كويس. بصتله فرقان برعب حقيقي واتكلمت بخوف وهي باصة على الدكتورة الغرقانة في دمها: "دي مقتولة.. مقتولة يا سليمان." مسك
وشها خلاها تبصله بهدوء: "بصيلي أنا ومتبصيش عليها واهدي. المهم انتي حطيتي إيدك على أي حاجة في المكان وإحنا داخلين؟ حركت عينيها بصتلها برعب: "لا ما لمستش أي حاجة. يلا نمشي من هنا قبل ما البوليس يجي ويتهمونا بقتلها." مسكت فيه برعب ولسه هيخرجوا من الغرفة اتصدموا بالشرطة اقتحمت المكان والغرفة اتملت عساكر وظباط. الظابط قرب عليهم ووقف قدامهم. الظابط بص لسليمان بصدمة من وجوده:
"سليمان بيه انت هنا بتعمل إيه ومين اللي عمل كده في الدكتورة؟ سليمان بهدوء: "معرفش يا بيه. كنت جايب مراتي تعمل تحاليل هنا وأول ما دخلت اتلقيت الدكتورة مرمية على الأرض زي ما أنت شايف ومقتولة." الظابط: "طب ممكن تتفضل معانا على القسم لحد المعمل الجنائي ما يجي ونبدأ تحقيق." فرقان مسكت فيه أكتر بخوف شديد واتكلمت بصوت مرتبك ممزوج بالخوف:
"إحنا ما عملناش حاجة زي ما هو قال لحضرتك. أنا كنت جاية عشان أعمل تحاليل وطلعنا اتلاقينا الدكتورة بالمنظر البشع ده." الظابط: "انتوا للأسف موقفكم صعب وده شغلي وأنا جيت لاقيتكم موجودين في نفس المكان اللي القتيلة موجودة فيه، فمش هعرف أسيبكم غير لما يتحقق معاكم. اتفضلوا معايا." سليمان:
"طبعًا لازم تشوف شغلك يا حضرة الظابط وأنا معاك في أي حاجة تعوزها. بس سيب المدام تروح البيت كفاية عليها الصدمة هي مش حمل بهدلة وأنا معاكم اعملوا فيا ما بدلكم مش هتكلم." الظابط: "المدام لازم تكون موجودة معاك دي قضية قتل وحضرتك محامي وعارف القانون. اتفضل معايا." سليمان حاوط إيديها بين كفوفه بحنية وبصلها وهو بيطمنها واتحركوا نزلوا مع الظابط. قابلهم رعد دخل المركز. رعد مد إيديه يسلم على سليمان:
"سليمان باشا إيه اللي جابك هنا في الوقت ده؟ "شفتك وانت بتركن العربية واستغربت إنك موجود." سليمان بص على فرقان وهو خايف عليها: "المدام تعبانة وجينا نعمل تحليل وما كنتش أعرف إن في جريمة قتل في المكان." رعد بص للظابط واتكلم: "انت واخدهم ورايح على فين؟ الظابط: "على القسم يتحقق معاهم لأنهم كانوا موجودين في المكان اللي حصل فيه جريمة القتل." رعد بجدية وصرامة:
"هم ما شافوش حاجة عشان تاخدهم يا حضرة الظابط. سليمان باشا نازل من عربيته وأنا باركن عربيتي وما لحقتهوش عشان أبلغه إن فيه جريمة قتل فوق. سيبهم واتفضل روح شوف شغلك." الظابط بأسف: "إحنا آسفين يا سليمان باشا وكويس إن رعد بيه شافك وانت داخل العمارة. تقدر تاخد المدام وتمشوا." رعد: "كان نفسي أقابلك في ظروف أحسن من دي بس انت شايف بنفسك." سليمان هز راسه:
"ربنا يكون في عونك وتلاقي اللي ارتكب جريمة زي دي. أنت برضو مش شغال شغلانة سهلة يا حضرة الظابط." خلص كلامه وسحبها وما صدق إنهم هيمشوا. أخدها ركبها العربية وركب جنبها وهو مرعوب عليها. سندت دماغي على الكرسي ومسكت راسي وهي حاسة بدوخة شديدة من فرط خوفها وبدأت في البكاء وصورة الدكتورة في خيالها. سليمان مسك إيديها نزلها من على وشها واتكلم بحنين: "اهدي وخذي نفسك براحة وبطلي عياط." هزت راسها بنهيار ورعب:
"أهدى إزاي فيه واحدة مقتولة.. عارف يعني إيه؟ أنا مصدومة أوي ومش قادرة ألم على أعصابي." حس برعشة إيديها فرق في إيديها بحنية وهو بيهديها بس بدون جدوى. عربية الإسعاف وصلت. اتحرك بالعربية من المكان وهو عايز ينسيها كل اللي شافته. بعد نص ساعة بصلها سليمان وهو سايق العربية بقلق شديد: "ممكن تهدي؟ إحنا من وقت ما اتحركنا وانتِ مبطلتيش عياط. عايزك تهدي وما تخافيش حاولي تنسي كل اللي انتي شفتيه النهارده." بصتله بضياعة
واتكلمت من وسط بكائها: "مش قادرة أهدى ولا أصدق. حاسة إني بحلم. إزاي في حد ممكن يموت روح؟ طب هي عملتله إيه عشان ينهي حياتها بالطريقة البشعة دي؟ مسك إيديها اللي بتترعش حضنها بين كفوفه بحنية واتكلم بحنان وهو بيحاول يطمنها ويقلل من خوفها وفي الحقيقة هو اللي كان محتاج حد يقلل من خوف عليها: "عشان خاطري اهدي وخذي نفسك وبطلي عياط. واللي عمل عملته دي هيتجاب ويتعاقب."
كانت لسه هتتكلم بس اتصدمت بصوت ضرب نار قوي. وظهرت عربية من العدم وضربت عليهم نار. سليمان زود السرعة ومشي بسرعة كبيرة. نزلت راسها وهي حاطة إيديها على ودنيها بزعر. سليمان حط إيديه على دماغه برعب وخوف شديد: "انزلي تحت في الدواسة وما تطلعيش مهما إيه اللي حصل." نزلت جسمها وهي حاطة إيديها على ودنيها وبتصرخ بكل صوتها برعب حقيقي. بصتله بخوف شديد واتكلمت ببكاء: "هما من دول وبيضربوا علينا نار ليه؟
سليمان كان ماشي بسرعة جنونية وكل خوفه على فرقان. بص على العربية في المراية وهو بيحاول يتفادى ضرب الرصاص: "ماعرفش مين دول. طلعي تليفونك وكلمي أي حد يبعت الرجالة." مسكت شنطتها اللي وقعت على الكرسي بإيد مرتعشة وطلعت التليفون واتكلمت برعب: "أكلم مين؟ مش حافظة رقم الشرطة." سليمان بص عليها شاف الخوف في عينيها وزود السرعة أكتر واتكلم بملامح جامدة: "كلمي فراس وهو هيتصرف ويجيب الرجالة."
فتحت التليفون جابت الرقم وفضلت باصلها بتردد وبدون تفكير رنت عليه. في السرايا كان قاعد في الجنينة باصص على البوابة بتوهان. مستنيها ترجع من بره ونار الغيرة بتنهش في قلبه ومش عارف يفكر. فاق من شروده على رنة التليفون بص على الشاشة بدون أهمية واتعدل بسرعة رد عليها أول ما شاف رقمها: "الوووو فرقان انتي كويسة؟ اتكلمت فرقان بصوت باكي وكان صوت إطلاق النار مسموع حواليها:
"فراس الحقنا في عربية طلعت علينا واحنا راجعين على السرايا وبتضرب علينا نار.. وسليمان بيحاول يتفاداها مش عارف." فراس قام من مكانه أخد مفاتيح عربيته واتكلم برعب: "انتوا فين وأنا جايلكم بالرجالة." العربية اللي بتهاجمهم قربت منهم أوي وخبطت عربيتهم. وكان جنبهم أرض زراعية. التليفون وقع منها وصرخت بقوة خلت قلبه ينخلع من مكانه وجري بسرعة على عربيته. فراس بهلع: "سويلم هات الرجالة بسرعة وحصلني."
اتحرك بالعربية بسرعة كبيرة ووراه رجالتُه بالعربيات. سليمان زود السرعة أكتر وهو بيتفادى الطلقات بصعوبة. جت طلقة في دراعه شلت حركته ومعرفش يتحكم في السواقة. والعربية نزلت في الأرض الزراعية وكان فيه مسافة ما بين الأرض الزراعية والطريق اللي كانوا ماشيين عليه. اتصدمت راسها بقوة في العربية حطيت إيديها بألم على راسها.
سليمان بص عليها برعب لقاها شبه فاقدة الوعي ودماغها بتنزف. شغل العربية وحاول يسوق بس المحرك ما اشتغلش معاه من قوة الاصطدام. فتح باب العربية ونزل لفها وهو ماشي بصعوبة وحطط إيديه مكان الإصابة ولا مبالي بألمه. كان خوفه عليها أقوى. فتح باب العربية من عندها وعدل وشها واتكلم بخوف ممزوج بتعب شديد: "فرقـان.. فرقـان فوقي معايا وافتحي عينك." فتحت عينيها بصتله بنعاس وعدم تركيز. مسك إيديها وسحبها بقلق:
"انزلي معايا بسرعة قبل ما يوصلوا لينا." بصت للخوف المرسوم على ملامحه وحاولت تركز. واتحملت على نفسها ونزلت من العربية. بصت حواليها وهي دايخة. ساحبها من إيديها بقوة واتحركوا من المكان وجريه وسط الزرع. العربية اللي كانت بتهاجمهم معرفوش يتحكموا فيها ويوقفوها في نفس الوقت بسبب السرعة اللي كانوا ماشيين عليها. هدوا العربية ووقفت في مكان بعيد عن عربية سليمان.
رجعوا بالعربية ونزلوا راحوا على العربية وما لقوش حد موجود فيها. اتلفتوا حواليهم وهم مش شايفين حاجة من عتمة المكان وبدأوا يدوروا عليهم. كانت فرقان بتجري معاه وسط الزرع وهي مش شايفه قدامها من عتمة المكان وبتتصدم في الزرع بقوة لدرجة إنه جرحها بقسوة. سليمان بدأت الدنيا تلف بيه من أثر الدم اللي نزفه والألم بيزيد عليه. ضم إيديها بين إيديه بقوة هو بيتحمل الألم بصعوبة وكمل جري.
وهي متعرفش إنه بيتألم أو انصاب. الدنيا بقت تلف بيه أكتر من فرط الدم اللي نزفه ووقع على وشه على الأرض فاقد الوعي. بصتله فرقان بصدمة كبيرة ونزلت على الأرض حطيت إيديها على ضهره واتكلمت بقلق وخوف: "سليمان مالك؟ سليمان فوق بالله عليك متسبنيش في المكان ده لوحدي." هزته بقوة ومسكته من عند كتفه وحاولت تعدله بس هو كان تقيل عليها. حاولت تاني بكل قوتها وبعد محاولات كتير قدرت تعدله بصعوبة.
حطيت إيديها على كتفه وهي بتضربه بإيديها التانية على وشه عشان يفوق معاها. حسّت بسائل ساخن تحت إيديها بصت على إيديها واتصدمت من اللون الأسود اللي مالي إيديها اللي على طول عرفت إنه دم. هزت راسها بمعنى لا وهي مش قادرة تستوعب اللي حصل. اتلفتت حواليها ببكاء وهي مش عارفة تتصرف إزاي ومش شايفة حاجة من العتمة اللي هي فيها حتى مش عارفة توصل للجرح بتاعه عشان تساعده.
خلعت الملحفة اللي كانت لابساها وحطيتها على كتفه تكتم الدم ومش مبطلة بكاء. فراس كان سايق بسرعة جنونية وبيتلفّت حواليه وهو في قمة خوفه ورعبه. شاف عربية واقفة في نص الطريق لأنهم كانوا قريبين من السرايا. وقف عربيته بسرعة ونزل راح على العربية كانت فاضية. وقفت عربيات رجالة سليمان ونزلوا.
فراس شاف عربية سليمان واقعة في الزرع. جري بسرعة ونط من على المسافة اللي بينه وبين الأرض وراح على العربية. طلع تليفون شغل الفلاش واتصدم من أثر الدم الموجود. بص حواليه واتكلم بهلع: "دوروا بسرعة هو ما بعدش عن هنا." الرجالة بدأت تدور وقابلهم الرجالة المتأجرة وضربوا عليهم نار. حصل اشتباك قوي بين الطرفين وفيه اتنين من رجالة سليمان اتصابوا وقدروا إنهم يموتوا منهم واحد ومسكوا واحد وهرب اتنين.
فرقان كانت واقفة ومسكة إيد سليمان وبتسحبه اتجاه شجرة كانت قريبة منهم تداريه وراها. اترعبت أكتر لما سمعت صوت ضرب النار. شدته بتعب شديد وهي بتشده. داست على حجر على الأرض واتكعبلت ووقعت. اتاوهت بألم ومسكت إيديها. فراس اتلفت حواليه بضياع وهو مش شايف حاجة. اتكلم بصوت مرتفع: "سليمااااان سليمان أنت فين؟ اتعدلت وبصت على اتجاه الصوت وهي مش مصدقة نفسها. وخرج صوتها بصعوبة وكان شبه عالي: "فراس إحنا هنا تعالى بسرعة." علت نبرة
صوتها أكتر وصرخت بقوة: "الحقني يا فراس." حس إن قلبه انخلع من مكانه أول ما سمع صوتها وهي بتستنجد بيه. جري بسرعة اتجاه صوتها ووراه سويلم كبير الحرس ودراع سليمان اليمين. وصلوا عندهم. فرقان بصريخ وهلع: "فراس سليمان انصاب لازم يتنقل المستشفى حالاً." نزل فراس بدون تفكير شاله على كتفه وجري وهو شيله.
في المستشفى كانت فرقان قاعدة على الكرسي قدام غرفة العمليات. ودماغها ملفوفة بالشاش والقطن ومش قادرة تلم على أعصابها ومنهارة من البكاء. دخلوا على ساعتين وهي قاعدة نفس القاعدة وهو جوا متعرفش عنه أي حاجة وفراس معاه في غرفة العمليات. وبعد ساعات من الانهيار وتعب الأعصاب خرج فراس وعلى ملامحه معالم الصدمة والتعب. جريت وقفت قدامه وهي مش عارفة تفسر ملامحه. اتكلمت بخوف شديد: "سليمان عامل إيه يا فراس طمني عليه بالله عليك."
بصلها بضياع والدموع بتلمع في عينيه وهو حاسس إن لسانه تقل وكلام مش طالع منه. في السرايا في غرفة نور القمر وأسمهان. كانت نور القمر قاعدة على السرير وساندة على المخدة وسرحانة. وأسمهان قاعدة على المكتب بتاعها بتذاكر. قاطع شرودها صوت رنة تليفونها. بصت على اسم المتصل وقامت وقفت بخوف شديد. اتفزعت أسمهان من حركتها المفاجئة: "في إيه مالك؟ اتفزعتي مرة واحدة كده ليه؟ نور القمر بتوتر مفرط:
"دكتور عاصف بيرن عليا مش عارفة أعمل إيه أرد ولا مردش خايفة أوي." أسمهان باستغراب: "وبيرن عليكي ليه غريبة؟ ردي شوفيه عايز إيه وهتعرفي بيرن ليه." نور القمر مسكت التليفون ودخلت البلكونة وردت بصوت مرتعش: "السلام عليكم." عاصف: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. آسف لو كنت أزعجتك برني أطمن عليكي صحتك عاملة إيه دلوقتي؟ اتنفست بهدوء وهي بتخرج كل خوفها وتوترها وحطيت إيديها على قلبها اللي بينبض بسرعة: "الحمد لله أحسن."
عاصف باحراج: "الحمد لله إنك كويسة. أنا كان عندي استعداد أكلم السيد الوالد وأشتكيله منك بس تعبك النهارده خلاني أغفرلك. ياريت يا دكتورة تركزي أكتر من كده مع الدكاترة. أنا كلمت المستشفى والتحليل هتطلع كمان عشر دقايق هبعتهالك على الواتس وهبعتلك معاها العلاج اللي هتاخديه. مع السلامة." قفل معاها قبل ما يسمع ردها. نزلت التليفون من على ودنها واتنفست براحة ودخلت الغرفة. أسمهان سابت مذكرتها وبصتلها بفضول: "كان عايز منك إيه؟
نور قعدت على السرير وبصتلها بخجل واتكلمت: "كان بيطمن عليا عشان تعبت النهاردة في المحاضرة بتاعته وروحت مستشفى الجامعة علقت محاليل." سندت خدها على إيديها واتكلمت: "وإيه كمان؟ نور: "ما فيش حاجة على فكرة من اللي في دماغك." أسمهان بغيظ شديد: "وليه ما فيش حاجة؟ فين المشكلة؟ أنتي عندك 22 سنة فين المشكلة لما تتخطبي دلوقتي وبعد ما تخلصي الجامعة تتجوزي." نور:
"ريحي نفسك مش هتجوز ولا هاخد أي خطوة في الموضوع ده غير بعد ما أخلص تعليم وأمسك الشهادة في إيدي." جالها رسالة على التليفون فتحت التليفون لاقيت دكتور عاصف بعتلها نتيجة التحليل فتحتها واتجمدت في مكانها وقبل ما تستوعب لاقيته بيرن عليها. قامت بسرعة دخلت البلكونة وبصت على الباب وهي بتأكد إن أسمهان في مكانها وردت. عاصف بصوت غاضب: "حامل يا آنسة نور في الشهر الخامس. طب سليمان باشا عارف إن بنته حامل ولا لأ؟ نور ببكاء ورعب:
"أنا.. أنا هفهمك على كل حاجة بس بالله عليك متكلمش بابا وتقوله ارجوك يا دكتور عاصف متكلمش بابا." عاصف بغضب أشد: "يعني من ورا أهلك يا دكتورة؟ مش عارف أقولك إيه؟ إزاي دكتورة محترمة بنت ناس محترمين تعمل في أهلها كده؟ لازم أبوكي يعرف بالمصيبة اللي بنته عملتها." نور بصوت متقطع من البكاء: "ارجوك متعرفش بابا واستنى لحد الصبح وأنا هفهمك على كل حاجة ارجوك يا دكتور." عاصف بقرف:
"هستنى لحد الصبح أما أشوفك في الجامعة و برضو هكلم أبوكي بعديها وأعرفه." خلص كلامه وقفل في وشها التليفون. مسحت دموعها وحاولت تكون طبيعية ودخلت. كانت أسمهان نايمة على السرير. قعدت على سريرها استنتها أما راحت في النوم ورنت على رقم. نور بصوت منخفض: "الووو لازم أقابلك دلوقتي فيه موضوع مينفعش يتأجل لـ الصبح. أنا نازلة من البيت دلوقتي سلام."
قفلت معاه وقامت لبست بسرعة وخرجت من الأوضة من غير ما تحس بيها أسمهان. نزلت وهي مطمنة إن محدش هيشوفها ولا يحس بيها لأنها قاعدة في مبنى تاني. لأن السرايا كانت متقسمة على مبنيين والاتنين بيرتبطوا ببعض في الدور الأرضي بس. نزلت الدور الأرضي واتسحبت لحد ما خرجت من الباب الخلفي وخرجت من السرايا. وصلت الشقة اللي بتقابله فيها دايماً فتحت الباب ودخلت. كان قاعد على الكنبة مستنيها. أول ما شافها جري عليها وأخدها في حضنه بشوق.
نوح مسك وشها بين كفوفه: "خير. إيه الموضوع اللي جبتيني فيه على ملي وشي؟ نور بدموع: "مش خير خالص يا نوح. إحنا في مصيبة. أنا حامل." نوح بصالها بصدمة واتكلم بعدم تصديق: "إيه؟ بتقولي إيه؟ نور بانهيار: "بقولك حامل في الشهر الخامس ومينفعش ننزل الجنين. وكلها كام يوم وبطني تكبر واحنا مش متجوزين."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!