البنت جريت عليه ومسكت إيديه وقبلتها. برجاء واتكلمت بصوت متقطع من البكاء: الحق ابني، أبوس إيدك، ابني بيموت. سايبينه برا متغرق في دمه ومش راضيين يدخلوه المستشفى. أبوس إيدك، الحقه، ابني بيروح مني. فراس بص لها بصدمة كبيرة. وبص لعمال الاستقبال واتكلم بصوت افزعهم: دخّلوه الحالة بسرعة، مستنين إيه؟ وحسابي معاكم بعدين. البنت بصت له بدموع وهي مش مصدقة نفسها. اتكلم فراس: قومي من على الأرض وابنك هيبقى كويس، متقلقيش عليه.
عامل الاستقبال: يا دكتور فراس، المدام معاهاش هوية تثبت هي مين، وإذا كان الطفل اللي معاها ده فعلاً ابنها ولا لأ. فراس بعصبية: وعشان نشوف ورق إثبات نسيب الطفل يموت؟ برا مش كده؟ دخّلوا الحالة اللي معاها، وبعد ما نطمن عليه أنا عايز المدير بتاعك على مكتبي. ابنها دخل على الترولي وفراس جري عليه وهي في مكانها. قامت بسرعة جريت وراهم. أخدوا الطفل ودخلوه غرفة الطوارئ.
بعد حوالي ساعة كانت قاعدة على الأرض، بتبص على إيديها بصدمة كبيرة ومنهارة من البكاء. خرجت الممرضة وهي بتجري بسرعة. قامت بسرعة من مكانها تلحقها عشان تطمن على ابنها. بس الممرضة اختفت وباب الغرفة اتفتح بعدها وخرج فراس. البنت وقفت قدامه واتكلمت بلهفة وخوف: طمنّي عليه يا دكتور، ربنا يطمن قلبك. هو كويس، مش كده؟
فراس بص في عينيها بعجز: مقدرش أكدب عليكي وأقولك كويس. ابنك جنبه اليمين مفتوح ومتخيط بطريقة بشعة جداً، ومية في المية يكون تجارة أعضاء. والجرح متلوث وعنده نزيف. هنعمل أشاعات وهنشوف فيه حاجة ناقصة منه ولا لأ. أنا عايز أفهم منك إيه اللي حصل بالظبط ومين عمل فيه كده قبل ما الشرطة تيجي وتقبض عليكي. بصت له بصدمة كبيرة وعقلها مش قادر يستوعب بشاعة اللي ابنها اتعرض له. عينيها بربشت ووقعت على الأرض فاقدة الوعي.
نزل لمستواها ومسك إيديها وقاس نبضها. واتكلم بصوت مرتفع: ممرضة تجيلي هنا بسرعة. الممرضة جت على صوته واتكلمت بقلق وخوف: مالها يا دكتور؟ فراس رفع وشه بص لها واتكلم: بسرعة اندهي حد من الممرضين يشيلها معاكي وانقليها على أي أوضة. اتحركت من قدامه بسرعة ونزلت على السلم. بص لطيفها بضيق وشالها بتردد ودخل غرفة من الموجودين في الدور. حطها على السرير.
بعد فترة من الوقت بدأت تفوق تدريجياً. كان فراس واقف جنبها ومسك إيديها بيقيس الضغط. فتحت عينيها بتعب بصت له. واتكلمت بهمس: يوسف... يوسف ابني كويس، هو فين؟ أنا عايزة أشوفه وأطمن عليه. فراس حط إيديها على السرير وبص لها واتكلم بهدوء: ابنك هيبقى كويس، متقلقيش. ادعيله، هو محتاج كل الدعاء. الممرضة: محتاج حاجة تانية يا دكتور فراس أعملها؟ فراس بهدوء: لأ، روحي انتي شوفي شغلك وتابعي حالة الطفل ولو حصل أي جديد بلغيني بيه.
الممرضة: حاضر. خرجت من الغرفة وقفلت الباب وراها. سحب كرسي وقعد جنب السرير واتكلم: اتفضلي قولي الولد إيه اللي حصل له. البنت اتعدلت على السرير بتعب وبصت له وبدأت في البكاء. اتكلم فراس بهدوء: من غير عياط لو سمحتي، انتي تعبانة لوحدك. اجمدي كده عشان تقفي جنب ابنك. غفران
اتكلمت من وسط بكائها: يوسف خرج يلعب قدام البيت وأنا عيني كانت عليه. دخلت المطبخ أعمل الفطار. خرجت ملقتهوش. والغفير قال إنه خرج ورا أبوه وفكرة معاه. بس أبوه مش شافه ومشّي. دورت عليه في كل حتة، في قنا مكنش ليه وجود. روحت المركز أعمل بلاغ باختفائه. قاله لازم يعدي على غيابه 24 ساعة. وجت عربية من ساعة تقريباً رمته قدام السرايا وجريت. أنا لما شفت هدومه عليها دم، خدته وجريت على هنا من غير ما أجيب أي بطاقة تثبت هويتي ولا شهادة ميلاده.
فراس بحزن شديد: وفين والد الطفل؟ مجاش معاكي ليه؟ غفران: بيدور عليه مع الرجالة وأنا مفكرتش حتى أكلمه ييجي ينجدني. وجبته المستشفى، ابني هيعيش يا دكتور. فراس بص لها وحس إن لسانه اتلجم عن الكلام. اتكلم بأمل: أنتي أملك في ربنا كبير وكل اللي مكتوب لك خير، صدقيني. ادعيله، هو في غيبوبة لأن العملية كبيرة على سنه وحصلت مضاعفات معاه. إحنا عملنا اللي علينا والباقي على ربنا.
سابها وخرج من الغرفة. طلع مكتبه. دخل المكتب رما نفسه على الكرسي بتعب ورفع سماعة التليفون وطلب الشرطة. الصبح الباكر. صحت نور من النوم. بصت جنبها ملقتش نوح موجود. قامت لبست اللبس اللي جت بيه امبارح وخرجت من الغرفة. كان قاعد على السفرة بيفطر. نوح بابتسامة: صباح الخير يا قلبي. تعالي افطري معايا قبل ما تنزلي. قعدت معاه على السفرة وبصت على الأكل: مين اللي حضرلك الفطار؟
نوح: دي حاجة خفيفة أنا حضرتها. يادوب حطيت الأكل في الأطباق بس. نور رفعت وشها بصت على الساعة اللي متعلقة: هعمل سندوتش أكله في الطريق وأنا ماشية. عايزة أبقى في البيت قبل معاد خروجي من البيت عشان محدش يحس بغيابي. نوح بحنية: طب يلا هوصلك لحد البيت. مش هسيبك تنزلي الساعة خمسة الفجر لوحدك. أخاف حد يطلع عليكي. نزلت معاه من الشقة بتاعته. ركبت العربية. وصله قدام البوابة الخلفية للسرايا.
بصت له واتكلمت برقة: معنديش غير محاضرة واحدة النهاردة. هخلصها وهروح على الشقة أقابلك هناك. حضنته باشـتياق وهمست برقة: هتوحشني من هنا لحد ما أشوفك. ضمها لحضنه بحب واتكلم بعشق: وأنتي كمان هتوحشيني. خلي بالك من نفسك ومن ابننا. اتكسفت منه وبعدت عن حضنه: حاضر. فتحت باب العربية ونزلت. اتلفتت حواليها ودخلت من الباب الخلفي وبعدين دخلت الجراج. طلعت مفتاح عربيتها وركبت العربية.
بعديها بدقايق خرجت أسمهان من البيت وقربت من عربية نور. واتفاجأت إنها نايمة جوه العربية. وقفت جنب الشباك وبصت لها من ورا الازاز بدهشة وخبطت. فتحت عينيها بصت لها وفتحت إزاز العربية. اتكلمت أسمهان باستغراب: إيه اللي منزلك بدري؟ العربية صحيت متلاقيش في الأوضة؟ نور اتعدلت في قعدتها واتكلمت بارهاق: صحيت بدري ومجاليش نوم تاني. لبست ونزلت أقعد في العربية وأشم هوا. اركبي يلا عشان منتأخرش.
أسمهان اتكلمت بتوتر شديد: أنا هاروح النهاردة الجامعة بعربيتي. نور: هتخلي السواق يوصلك؟ أسمهان بتوتر أشد: لأ، هسوق أنا وهاخد تاج وقمر معايا. هوصلهم مدرسهم في طريقي. وخدّي انتي عطر. نور باستغراب: طب ما تاخدي عطر معاكي ما هي وتاج في نفس الفصل، اختلفت في إيه؟ أسمهان تنهدت بتعب: الصراحة أنا مش رايحة الجامعة النهاردة ولا تاج وقمر. هنروح عند ماما. نور: أنتي عارفة إن بابا رافض. إزاي هتروحي؟
وبعدين أنتي لسه بتتعلمي السواقة، هتسوقي إزاي؟ أسمهان بدموع: وده عشمي فيكي. ممكن متعرفيش بابا عشان هو رافض جداً. وقمر عمالة تعيط عايزة تروح لها هي وتاج. إحنا هنروح ومش هنتأخر. هنرجع في معاد المدرسة. بس أنتي قولي لعطر متتعرفش حد ولا حتى خالتو فاطمة. ولو على السواقة أنا خلاص بقيت أعرف، متقلقيش عليا. نور بحنية: خلاص روحي بس متعوّديش على كده. مش هنكدب تاني. المرة دي وبس. أسمهان مسحت دمعتها: حاضر.
خرجت تاج وهي ماسكة في إيديها أختها الصغيرة قمر، وركبوا مع أسمهان. خرجت عطر واستغربت إن أسمهان طالعة من السرايا بعربيتها. قربت على عربية نور واتكلمت: هي تاج راحت فين؟ نور: مشيت. اركبي، هوصلك قبل ما أروح الجامعة. وأسمهان هتعدي تاخدك. عطر الورد ركبت معاها واتحركت. اتكلمت عطر: هي أسمهان رايحة فين بالعربية وتاج مستنتنيش ليه؟ نور
بصت لها وهي سايقة العربية: راحت عند مامتهم، ومش معرفين حد في البيت. أنا بقولك عشان متستغربيش إن تاج مش موجودة في الفصل وتروحي تقولي لماما. عطر: إزاي يروحوا عند خالتي غزال وبابا مش موافق؟ وإنتي وافقتيها إزاي إنها تكذب؟ نور بصت
لها بجنب عينيها واتكلمت: عشان دي أمهم. وبابا كان غلط وهو بيمنعهم إنهم يشوفوها. يعني مثلاً لو كانت ماما هي اللي اتطلقت مش ماما غزال، وبابا رافض إن أنا وأنتي نشوفها، مكنتيش هتعيطي وتعملي المستحيل عشان تشوفيها. ساكتة ليه؟
يبقا كلامي صح. وأسمهان وعدتني إنها آخر مرة. فـ أنا مش طالبة منك غير إنك متقوليش لحد. ومحدش هيعرف. عرفيني عاملة إيه في المذاكرة. شدي حيلك أنتي وتاج. السنة دي هي اللي هتحدد مستقبلكم، بمجموع الكلية اللي هتجيبوها. عطر: تاج عايزة تدخل فنون جميلة. أما أنا عايزة أدخل هندسة. نور: ربنا معاكي أنتي وهي. بس هاتي مجموع بس. وصلتها قدام المدرسة وانطلقت في طريقها للجامعة.
عاصف نزل من البيت بتاعه. ركب عربية واتحرك. قبل ما يخرج من الشارع جت عربية وقفت قدام الشارع بالعرض ومنعته إنه يعدي. نزل عاصف يشوف العربية وقفت ليه. الباب اتفتح وخرج منه رجالة. أخدوه رغماً عنه. ركبوه العربية وانطلقوا. وواحد من الرجالة ركب عربية عاصف ومشي وراهم.
وصلوا مكان مقطوع. نزلوا من العربية ونزلوا ووقعوا على الأرض. كان فيه عربية واقفة مستنياهم أحدث موديل. نزل من العربية وهو بيعدل الجلابية على كتفه. وخلع النظارة وبصله بـحـد واتكلم: سمعت عنك كتير وجه الوقت اللي أشوفك فيه. عاصف بصله باستغراب وبص للرجالة حواليه واتكلم بغضب: أنت تعرفني عشان تجيبني لحد هنا بالطريقة دي؟ أنا مش هسيب حقي. نوح قرب عليه بخطوات باردة وقف قدامه وبصله. وهو قاعد قدامه
على ركبته واتكلم بجبروت: اللي ييجي على حاجة تخص نوح الجبالي أمحيه من على وش الأرض. وأنت اتعديت حدودك وجيت على حرم نوح الجبالي. عاصف بصله باستغراب وجه يقوم بعصبية: أنا معرفكش ولا عمري شفتك قبل كده عشان أعرف مراتك. شكلك غلطان في العنوان يا حضرة. حد من رجالة نوح ضربه بالشومة على رجله بقوة. وقع عاصف على الأرض بألم.
اتكلم نوح بصرامة شديدة: لما أكون بكلمك صوتك ميعلاش عليا. وأنت أكيد عارف وسامع اسمي كتير. مراتي دكتورة نور اللي عندك في الجامعة. أنا هقرص ودنك بس قرصة بسيطة عشان دماغك اتهفت وزعلتها. والكلام الأهبل اللي قولته ليها في التليفون ده لو نفذته ووصل لأبوها، يبقى تقول على نفسك يا رحمن يا رحيم عشان أنا مبرحمش حد. بيقف قصادي. عاصف بصله بسخرية: والست نور هانم طلعت متجوزك أنت؟
أنا كده عرفت ليه جوازكم عرفي مش رسمي. لأن عمر عيلة الحديدي ما هتحط إيديها في إيد عيلة الجبالي. اللي عايزك تعرفه إنـ... مش هتـ... عن حقي. وبدل ما كنت هروح لسليمان باشا البيت، هروح القسم وهعمل محضر بخطفي. والفضيحة هتبقى بجلاجل. لأنك متعرفنيش كويس يا نوح. اتكلم نوح بسخرية أشد: لا، سألت كويس يا دكتور عاصف. واللي يسأل ميتهش. خلص كلامه وشاور بدماغه لـ دراعه اليمين وأدّالهم ضهره. وركب عربيته ومشي ببرود. سايب رجـ...
في عاصف بكل وحشية. في المستشفى. صحت فرقان على صوت الباب وهو بيتقفل. كان سليمان دخل الغرفة وفي إيديه كوباية قهوة. قعدت على الكنبة وهي بتفرق في عينيها بنوم. واتكلمت بصوت كله نوم: أنت كنت فين وإيه اللي خلاك تتحرك وأنت تعبان؟ سليمان قعد على الكرسي قدامها وبصلها واتكلم بهدوء: نزلت الكافتيريا أجيب قهوة تظبط دماغي عشان دماغي مصدعة. رفع الكوبايه يشرب منها. قامت من مكانها بسرعة أخدت الكوبايه
من على بؤه واتكلمت: القهوة غلط عليك وأنت تعبان وهنستبدلها بعصير عشان تعوض الدم اللي نزفته امبارح. ممكن تسمع الكلام ومتعرضش؟ لأن التعامل معاك صعب بجد. هقوم أشوف أي حاجة تاكلها وتاخد الأدوية. سليمان رجع بضهره ساند على
الكرسي وحط إيديه على كتفه: خليكي مرتاحة. أنا كلمت فراس وخلّيته يبعت حد يجيبلك أكل من بره. مبحبش أكل المستشفى مبيبقاش ليه طعم. وعندك هدوم، كلمت أمي الصبح تبعتلك حاجة تلبسيها مع الغفير بدل الهدوم المتبهدلة دي. مسكت دمغها بتعب واتكلمت بارهاق: أنت صاحي من بدري على كده؟ مصحتنيش ليه؟ كنت قومت جبتلك تفطر وتاخد مسكن. سليمان: سيبتك تنامي براحتك. شكلك كان تعبان. والجرح مش تعبني أوي. هاكل معاكي وهبقى آخد المسكن.
قامت من على الكنبة مسكت الشنطة من على السرير. وبصت له واتكلمت: هدخل أغير مش هتأخر عليك كتير. دخلت الحمام أخدت شاور وغيرت هدومها وخرجت. كانت سايبة شعرها على كتفها. كانت الممرضة جابت الأكل ومحطوط على ترابيزة صغيرة في الغرفة. جابت الأدوية بتاعته حطيتها على الترابيزة وقعدت على الكنبة. مسكت الأدوية بتاعتها واتكلمت باستغراب: مين جابلي العلاج بتاعي؟ سليمان
رفع وشه بص لها واتكلم: أنا جبتهولك. لما كنت تحت عديت من قدام الصيدلية سحبتهولك. بصت له مطولاً وهي لأول مرة تركز في ملامحه وقلبها دق. حسيت بتوتر من نظراته وحنيته عليها. نزلت وشها الأرض وهي بتتهرب من نظراته ومستغربة قلبها اللي بدأ يدق بسرعة. مسكت كيس الأكل واتكلمت بارتباك وهي بتتهرب من نظراته: أنت جايب أكل إيه؟ طلعت الأكل حطيته على الترابيزة واتكلمت بذهول: سمك؟ سمك يا سليمان في المستشفى؟
سليمان هز كتفه بلا مبالاة: امال هتاكلي إيه؟ مفيش حاجة قريبة من هنا غير مطعم سمك. والشاورما دي اللي بتقولوا عليها. فرقان: طب ما حلو، كنت هات سوري حاجة سهلة في الأكل مش سمك يا سليمان. سليمان: سوري إيه اللي بتتكلمي عليه ده؟ دا عيش مبلول بتاكلوه إزاي ده؟ بصت له باحراج شديد وبصت على الأكل. قربت وهي قاعدة على الكرسي بتاعه. وبدأت تفصصله السمك وتأكله بإيديها وهي حاسة بخجل شديد.
بعد ما خلص أكل لمّت مكان ما أكل وقامت غسلت إيديها ورجعت. مسكت الدواء حطيته على إيديه. أخده وشربته المايه. وقفت قدامه وساعدته يخلع الجلابية وفضل قدامها بسروال فقط. قعد على السرير. مسكت اللزقة الطبية من على كتفه وشالته بخوف إنها تأذيه: الجرح عايز يتغير عليه. هغيرلك أنا. شالت اللزقة واتأثرت من شكل الجرح. جز على سنانه بألم وبصلها وهو كاتم ألمه. غيرت على الجرح وسحبت منديل مسحت حبة العرق اللي على جبينه. واتكلمت
بدموع بتلمع في عينيها: كتفك وجعك؟ تاخد مسكن؟ وسعلها مكان جنبه واتكلم: لأ، مش تعبان. تعالي اقعدي جنبي ونامي شوية بدل نومة الكنبة اللي بتوجع الضهر دي. بصت له بتردد واتكسفت ترفض طلبه. قعدت على السرير ونامت جنبه وهي خايفة تلمس كتفه. نام وغمض عينيه بإرهاق.
حس بانتظام أنفاسها وسكونها جنبه عرف إنها نامت. بص لها وسرح في ملامحها وغمض عينيه وهو بيحاول يبعد نظره عنها. وجواه تأنيب ضمير بسبب فرق السن اللي ما بينهم. هو رجل دخل على الـ 45 سنة. وهي لسه في عز شبابها 27 سنة. فتح عينيه بص لها وهو بيقنع نفسه إنها مراته وحلاله ونظرته ليها مش حرام ولا هيتحاسب عليها. بس في قلبه خوف إنها بعد فترة تطلب الطلاق منه. بعد ما الحقيقة ظهرت والكل عرف ببراءتها.
حاول ينام كتير بس في كل مرة بيفشل إنه ينام. فرقان طير النوم من عينه من وقت ما اتجوزها. الباب اتفتح من غير ما حد يخبط ودخلت واتصدمت أول ما شافته.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!