الفصل 9 | من 20 فصل

رواية الفرار من الحب الفصل التاسع 9 - بقلم حبيبة الشاهد

المشاهدات
23
كلمة
1,807
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

متجوزة عرفي وحامل في الحرام.. يابنت بطني مش هحتاج دكتور ينزل.. اللي في بطنك أنا هنزله بإيدي ضربتها بقوة بإيديها الاتنين على بطنها وهي عايزة تنزل اللي في بطنها بأي طريقة هنزله.. بإيدي وأشفي غليلي وأحرق قلب ابن الجبالي قبل ما نتفضح قدام الخلق عشان يعرف أنا أقدر أعمل إيه هي دي تربيتي فيكي بتشمتي فيا درايري غزال تقول عليا إيه معرفتش أربي

كانت بتضربها بقوة وسط صريخها ومدفعتها عن نفسها وطفلها. دخل سليمان الغرفة بفزع على صوت صريخ نور. جري عليها بسرعة مسك إيدها قبل ما تنزل على بطنها وبعدها عنها. سليمان بغضب عارم: بتعملي إيه ابعدي عنها وبطلي جنان هتفضحينا بعمايلك دي. فاطمة بصتله واتكلمت بحد: سبيني عليها هقتله.. بإيدي وأغسل عارها.. دي عايزة القتل متجوزة يا زبالة.. متجوزة من ورانا دي آخرت تربيتي فيكي تمشي على حل شعرك وتحطي راس أبوكي في الأرض.

سليمان بغضب أشد: اسكتي بقا مش حل اللي بتعمليه دا، إحنا في مستشفى ولما تقتليها.. ولا تعمليلها حاجة تقدري تقوليلي هتعمليلها إيه هتشوشري علينا أكتر وتخلي اللي ميعرفش يعرف وسيرتنا تبقى على كل لسان أهل البلد تعرفي تخرجي ومش أشوفك في الأوضة تاني. نور ضمت نفسها بألم وهي بتحاوط بطنها وبتتنفس بصعوبة من فرط بكائها. دخلت فرقان وجريت عليها لما اتلاقيتها مش قادرة تاخد نفسها. فرقان حطيت جهاز الأكسجين على

وشها واتكلمت بخوف شديد: خدي نفسك واهدي الانفعال خطر على صحتك. بصت لسليمان واتكلمت: انتوا عملتولها إيه مخليها في الحالة دي أنا مش قولت ناجل كلام في أي حاجة لحد أما تقوم بالسلامة. فاطمة حاولت تبعد عن سليمان: سبني يا سليمان عليها سبني أطفي ناري.. وأغليلي فيها حتى لو هضربها.. بس أرتاح.

فرقان وقفت قدامها بعصبية: بطلي شغل همجية.. وفلاحة بقا واخرجي برا ومتدخليش الأوضة بدل ما أطلبلك الأمن يطردك برا المستشفى دي مريضة ولازم نراعي تعبها وحالتها النفسية. فراس دخل الغرفة وجري على نور واتكلم بحد: انتوا واقفين تتخانقوا إحنا في مستشفى. فاطمة مش هتقدري تتحكمي في أعصابك يبقى تروحي البيت وتفضلي هناك لحد أما نرجع ونحل المشكلة دي.

فاطمة بصت لفرقان بغل: شغل فلاحة بنتي وبربيها من الأول محدش يدخل حتى لو قتلتها.. في إيديا وأنتي واقفة متدخليش. فرقان بجمود: تقتليها.. دا لو البلد مفيهاش قانون اتفضلي اخرجي برا ومتخلينيش آخد ضدك أي خطوة قانونية وأعملك محضر اعتداء بالضرب.. وكنتي هتسقطيها.. يعني شروع في قتل. أنا مقدرة موقفك وزعلك عليها بس تقفي جنبها مش تفضحيها.. قدام الناس وتأذيها. فاطمة كانت لسه هترد عليها. اتكلم

سليمان بصوت عالي غاضب: قسمًا بالله اللي هسمع صوتها منكم انتوا الاتنين لا تحرم عليا ليوم الدين وتكون طالق مني بالتلاتة وملهاش رجوع. بص على فاطمة واتكلم بنبرة صوت أهدى: اخرجي برا ومش أشوف وشك قدامي أنا عفريت الدنيا كلها بتتنطط قدامي دلوقتي فـ يا بنت الناس اتقي شري واخرجي أحسنلك. خرجت فاطمة من الأوضة بغضب. بصتله سليمان وشاور على بنته اللي ماسكة بطنها ومنهارة من البكاء.

واتكلم بقلق وخوف شديد: شوفيها اعملي أي حاجة بس تبقى كويسة. فراس اتكلم بنبرة صوت حنونة وهو بياخد نفسه: خدي نفسك زي ما أنا بعمل واهدي كدا. نور رفعت إيديها مسكت إيديه بضعف وشالت القناع من على وشها: ابني.. ابني يا عمي مش قادرة بطني بتوجعني. فراس رجع الماسك تاني على وشها وهو بيطمنها: ابنك كويس متخافيش عليه هو بس تعب مكان الضربة. دموعها نزلت على خدها وهي بتحرك وشها بتبص لفرقان برجاء. فرقان

مسحتلها دموعها بحنية: متقلقيش ابنك كويس والله هنعمل سونار وهنطمن عليه متخافيش ماشي يا حبيبتي. بعد فترة كانوا اطمنوا على صحة الجنين وفرقان معاها ومش عايزة تسيبها من خوفها إن والدتها تدخل وتأذيها. سليمان كان واقف في زاوية في الغرفة بيتابع كشف فراس عليها بخوف ورعب عليها رغم غضبه وزعله الشديد منها إلا إنه نسي كل غضبه أول ما شافها بتتألم.

نوح فتح باب الغرفة ودخل بهمجية بعد ما سأل في الاستقبال وعرف إنها عايشة. ودخلت وراه فاطمة بغضب شديد. بصتله كل الموجودين في الغرفة بصدمة كبيرة من وجوده. مسكوا سليمان من

تلابيب جلبيته واتكلم بغل: متفكرش إنك بتلوي دراعي بجوازك من بنتي العداوة اللي بينا مش هتنتهي بسهولة وباللي أنت عملته خلتني مرحمش أي حد يقع قصادي وعد مني راجل لراجل لأ أخلص منكم واحد ورا التاني عشان أنا عارف شغل التخطيط دا كله من ورا السماوي.. أبوك بس أنا هطلع أرجل منك وهاخد حقي من راجل مش زي ما أنت عملت خدت حقك من حرمة. نوح بص على نور

ورجع بص له واتكلم بجبروت: خرج أهلي من الحسبة دي محدش يعرف بجوازي من بنتك غير الاتنين شهود اللي أمضوا على العقد والمأذون وبعدين أنا مبخدش حقي من حريم.. ونور مش أي واحدة والسلام دي مراتي يعني أحميها مش آخد حقي منها.

قاطع كلامه سليمان وهو بيضربه بالروسية.. ولكمه بإيديه السليمة. اتمايل نوح وكان هيقع من حركته المفاجئة. مسكه سليمان من تلابيب جلبيته وصد له عدد ضربات.. متتالية ونوح مستسلم ليه وسابه يخرج كل الغضب المشحون جواه. فراس راح عنده وسلك نوح من تحت إيديه وبص على نوح واتكلم بحد: أنت إيه اللي جابك لحد هنا مش خايف ترجع لاهلك على ضهرك. نوح مسح الدم..

اللي على شفته: لا مش خايف وجاي برجلي عشان أشوفها وأطمن على ابني وأعتقد محدش ليه الحق إنه يمنعني أشوف مراتي. سليمان بعد فراس عنه ولسه هيضربه.. مسكه فراس ومنعه: هيقولي تاني مراتي سيبني عليه أنا هشرب من دمه.. وهجيب حق بنتي منه. نوح كانت نظراته بين نور وبين والدها وقال: اعمل اللي يريحك عايز تضربني.. سيبه يضربني بس مراتي لا هي ملهاش ذنب بالعداوة اللي بينا.

فراس بغضب مكتوم: تتجوزها قدام أهل البلد ورجلك فوق رقبتك ولو قليت بأصلك وقلت لأ ولا عملت شغل العيال الصيع منجيش الفرح هدفنك.. حي والدبان الأزرق مش هيعرفلك طريقك. نوح بص له في عينيه بقوة وثبات: لو استنيت كنت هتتلاقيني جيلك بنفسي أطلب إيديها للجواز قدام الخلق كلها. سليمان طلع المسدس.. من جيب الجلابية وصوبه اتجاهه: يبقى تترحم على نفسك وتقول يا رحمان يا رحيم هترجع لـ اهلك على ضهرك.

نور شالت المحلول من إيديها وجهاز التنفس وقامت من على السرير بصعوبة. أول ما وقفت على رجليها وقعت على الأرض. أتاوهت بألم.. ومسكت بطنها. جري عليها نوح وقعد على الأرض جنبها بخوف وهو بيطمن عليها. نوح بخوف مفرط: إيه اللي قومك من على السرير قومي معايا واهدي مفيش حاجة هتحصل. نور مسكت فيه بقوة وخوف وبصت لـ والدها واتكلمت بدموع: بابا ارجوك متأذيهوش.

فاطمة زعقت فيها بغضب: إنتي بتدفعي عنه موتهم هما الاتنين وأغسل عارك.. بنت ناقصة ترباية. هزت راسها بمعنى لا واتكلمت بصوت ضعيف: اقتلني.. أنا قبله. بابا عشان خاطري دا جوزي وأبو ابني متقتلوش.. متعملش فيا كدا أنا عارفة إني غلط ومهما تعمل فينا مش هيكفي سامحني وارضي عليا وأنا مستعدة أعمل أي حاجة ترضيك. سليمان بغضب مكتوم: اخرصي خالص مش عايز أسمع صوتك. خافت نور ومسكت في نوح برعب. حس برعشتها تحت إيديه بص لـ

سليمان واتكلم: اللي ليك عندي إنك تاخد حقك مني وأنا قدامك خده براحتك ومش هقولك أنت بتعمل إيه. حدد الوقت اللي عايزه واتجوزها قدام البلد كلها واخدها وأسافر مصر نقعد هناك فترة وهنرجع بعد ما تولد. بس محدش يتكلم معاها هي ملهاش ذنب الذنب كله عليا. سليمان شاور بإيديه اللي ماسك بيها المسدس..

واتكلم بجنون: ابعد إيدك عنها وامشي من هنا ومش أشوف وشك غير آخر الأسبوع وانت جيلي ووراك أهلك كلهم تطلبوا منا السماح وإيد بنتي وأنا ساعتها هرد عليكم بـ أه ولا لأ. بس لو غدرت ببنتي وعملت أي حركة مش هيكفيني موتك بس هقتل.. أي حد يقابلني من عيلة الجبالي مش هخلي فيها كبير وصغير وأدام دخلته الحريم وسيطينا يبقى مش هيهمني حتى حريم العيلة. نوح فك إيديه من قبضتها بصعوبة وبصلها بطمئنان وهو مرعوب عليها

من أهلها وقام وقف قصاده: وأنا كلمتي سيف يوم الجمعة هكون عندك أنا وعيلتي وشيوخ البلد كلها. خلص كلامه وخرج من الغرفة وقلبه بيتعصر على حالتها اللي قطعت قلبه.. نور ضمت نفسها برعب من نظرات فاطمة. فراس اتنهد وهو بيخرج كل غضبه واتكلم: فاطمة أنتي مبتسمعيش الكلام ليه شوفي بنتك مرعوبة منك إزاي اتفضلي بعد إذنك اخرجي برا. سليمان بص لها نظرة أرعبتها وخلتها تخرج من الغرفة ونزل السلاح.. حطه في جيب الجلابية. نوح قابل راجلته

بعد ما خرج من عند نور: نوح بيه إحنا سألنا على الست غفران هنا وقالوا إن فيه حالة جت هي وابنها امبارح وحالة الطفل صعبة واحتمال كبير تكون هي. نوح بلهفة: عرفت أوضتها فين هي وابنها. محمد: هنا في الدور دا وابنها فوق في الرعاية. نوح عرف الغرفة اللي فيها غفران خبط على الباب واستنى يسمع الإذن لأنها احتمال متكونش أخته وفتح الباب ودخل. كانت غفران نايمة على السرير ومش حاسة باللي حواليها. ومعاها الممرضة في الغرفة.

الممرضة: اتفضل ادخل واقف عندك ليه هي تقربلك إيه. نوح قرب على السرير وشاف ملامحها بوضوح وعرف إنها أخته. بص لـ الممرضة واتكلم بقلق: مالها يا دكتورة. الممرضة: عندها انهيار عصبي ومصدومة ابنها اتاخد كليته. و هي من وقت ما جت المستشفى مفقتش غير مرة واحدة شافت ابنها و اغم عليها تاني زي ما انت شايف نوح بص لأخته بصدمة كبيرة : هوا فين ابنها وحالته عاملة إيه؟ الممرضة

: في الرعاية فوق، ربنا يشفيه ويشيل عنه. حالته خطر ومش عايزين نعرفها عشان متتعبش أكتر. والحمد لله إن حد من أهلها جه. الإدارة عايزة بينتها أو إثبات هوية، لولا الدكتور صاحب المستشفى كتر خيره كان موجود وشاف حالتها، كانت أختك هتتمرمط ومافيش أي مستشفى هتقبلها. هروح أنادي الدكتور يجي يشوفها. الممرضة سابته وخرجت تبلغ فراس. دخلت غرفة نور واتكلمت : دكتور فراس، الحالة اللي جت امبارح هي وابنها، حد من قرايبها جه يشوفها؟

في غرفة غفران نوح ميل بجزئه العلوي على السرير ومشى إيديه على رأسها بحنية : غفران حبيبتي، فوقي يا قلب أخوكي وطمنيني عليكي. والله لأجيب اللي عمل كدا في ابنك وأدفعه التمن غالي أوي. فراس دخل الغرفة واتصدم أما شاف نوح قريب أوي من غفران. فتح الباب على وسعه واتكلم بصوت صارم: بتعمل إيه عندك؟ اتفضل ابعد عن المريضة واخرج برا. نوح بص له وهو بيرفع ضهره واتكلم : غفران تبقي أختي الصغيرة. طمني عليها وعلى يوسف. اتصدم فراس إنها أخته.

بص لها واتكلم بهدوء : هي كويسة، تقدر تاخدها معاك أما تفوق. بس ابنها لأ. مسألة وقت. نوح نزل وشه بص لها بحزن واتكلم بحزن : شكراً على وقفتك جنبها. الممرضة قالت لي إنك دخلتها على مسؤوليتك الشخصية. فراس : ده واجبي تجاه المريضة. ومتعودتش ما أساعدش حد يطلب مساعدتي. أول ما المحلول يخلص تقدر تاخدها وتمشي. في منتصف الليل كان الكل متجمع في مدخل السرايا واتصدموا من اللي داخل عليهم متغرق في دمه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...