الفصل 19 | من 20 فصل

رواية الفرار من الحب الفصل التاسع عشر 19 - بقلم حبيبة الشاهد

المشاهدات
25
كلمة
3,326
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

دَافـ.. ـن وشه في عُنقها، هو محتاج حضنها، هي الوحيدة اللي بيرتاح جواها، حتى لو مش هيحكي ولا يفضفض. همس بندم: "أسف إني خليتك تعيطي وتزعلي مني، عصبيتي طلعت عليكي." حاوطت كتفه بحنان، وهمست برقة: "مش زعلانة، مقدرش أزعل منك أصلًا، ربنا يكون في عونك، شايل هم وحمل كبير أوي، متقلقش هتبقى كويسة." دموعه نزلت على كتفها،

واتكلم بتعب: "تعبان أوي يا فرقان، الحمل كبر عليا، وكل ما يكبره حملهم ومشاكلهم بتكتر، ومش عارف أعمل إيه، أحبسهم في البيت وكفاية تعليم على كده؟

فرقان بحنان: "ولما تقعدهم من التعليم برضه مش هيغير في الأمر شيء، يعني مش هيخرجوا مثلًا، رايحة تشتري حاجة أو رايحة تصلي في الجامع. أنت ربيتهم صح، بس العيب مش فيهم ولا في تربيتك، العيب في المجتمع والشباب اليومين دول بقوا يتعاطوا مخـ.. ـدرات ومش حاسين باللي هما بيعملوه. أنا كنت ببقى ماشية في الشارع وأنا نازلة أجيب لبس أو أي حاجة، أتلاقي شاب يعاكس واحدة عندها 50 سنة، واللي بيستغل الزحمة ويتـ.. ـحرش بالبنات. أنت لو جيت تدور هتلاقي بالألوف حرفيًا، كان فيه رواية قرأتها اسمها 'ليالي العشق' للكاتبة حبيبة الشاهد، دي كانت قصة حقيقية، مكنتش متخيلة إن فيه واحد ناضج داخل في الـ 30 سنة يستغل طفلة هو قد عمرها مرتين، عندها 13 سنة، عشان إيه؟

عشان شهـ.. ـوته. الحمدلله إنها محصلهاش حاجة، هي أحسن من غيرها في الحالة دي، وكويس إنها عرفت تفكر وتكلم عمها، وإنك لحقتها في الوقت المناسب. والعيب مش في بناتك، العيب في الزمن والوقت اللي بقينا فيه." قاطع كلامهم صوت صريخ.. قوي جاي من الخارج. جري سليمان، دخل الغرفة اللي فيها أسمهان. كانت قاعدة على السرير، وبتصرخ.. برعب. قعد جنبها، ومسك وشها بين إيديه بحنان ممزوج بخوف: "فيه إيه؟ اهدي وبطلي صريخ، أنتِ كويسة؟

هدت أول ما شافته قدامها، وبدأت في البكاء بخوف منه. فرقان دخلت الغرفة وهي ماسكة كوباية ميه في إيديها، أدهاله، واتكلمت بحنان: "اشربي يا حبيبتي، واهدي يا روحي، مفيش حاجة، وأنتِ كويسة." أسمهان خدتها منها بإيد مرتعشة، وشربت تحت نظرات سليمان. بصت حواليها للغرفة، واتكلمت برعشة: "أنا فين؟ وإيه الأوضة دي؟ فرقان بحنان: "أنتِ في الشقة بتاعتي، اهدي كده، مفيش حاجة." سليمان كان باصصلها بخوف، ونـ.. ـار الغيرة بتنهش في قلبه.

اتكلم بارتباك شديد وتردد: "عملك حاجة؟ هزت راسها بخوف منه، واتكلمت برعشة: "لا، ملحقش يعملي حاجة، أنا قفلت على نفسي العربية." سليمان: "احكيلي على اللي حصل." فرقان قاطعته بحنية: "سليمان، سيبها ترتاح، أنت مش شايفها مخضوضة إزاي؟ تعالى غير هدومك، وأنا هجيب لها حاجة تلبسها عقبال ما أحضر الأكل."

بصلها بحيرة، وقام خرج معاها. دخلت غرفة تبديل الملابس، جهزت له لبسه على السرير عقبال ما يخرج من الحمام. وأخدت بيجامة وراحت غرفة اسمهان، خبطت ودخلت. فرقان بابتسامة: "البيجامة، خدي شاور وغيري وتعالي ساعديني في الأكل." أسمهان: "حاضر." خرجت فرقان من عندها، قامت أسمهان أخدت شاور وقعدت على السرير وبكت من خوفها. فرقان كانت واقفة في المطبخ بتحضر الأكل، دخل عليها سليمان وقعد على كرسي في المطبخ. فرقان شمت ريحته اللي بتعشقها،

بصتله واتكلمت برقة: "ممكن تهدى على أسمهان شوية، اللي حصل مش سهل عليها، زمانها أعصابها تعبانة وخايفة من اللي حصل، والأكتر منك أنت بالذات، فاهدأ وسيبها لحد ما أعصابها تهدى. وأنا هبقى أتكلم معاها عشان مش هتخاف تتكلم معايا، والحمدلله إنها كويسة، دي بالدنيا والله." سند راسه على إيديه، واتكلم بتعب: "الحمدلله، حصتهم وسلمتهم عندي بالدنيا وما فيها والله." سابت اللي في إيديها، وقربت عليه وهي بتحاول تخفف عنه حزنه.

وقفت قدامه وهمست بحنية: "زعلان ليه دلوقتي؟ مش اطمنت عليها؟ "لا، أنا تعبانة وعايزة ابني أو بنتي يطلعوا حلوين كده، متخلينيش أركز معاك طول الوقت ويطلعوا شبهك." ضحك بخفة رغمًا عنه، وسحبها قعدت على رجله، واتكلم: "يعني أنا في نظرك وحش؟ بصت في عينيه بتوهان، وهمست بلا وعي: "نفسي يطلع شبهك، أنا بقيت بحب ملامحك ولون بشرتك وريحتك، ريحتك بحبها دي كلمة صغيرة، أنا بحس أوقات إني اتجننت بالطريقة اللي بحبك فيها."

سليمان بابتسامة: "اممم، وإيه كمان؟ كملي، سمعك." غمضت عينيها، وهي بتستنشق ريحته اللي دخلت أعماق ريقتها. سليمان بابتسامة: "هتفضلي بتشتمي فيا وبتتغزلي كده كتير؟ مش هناكل النهارده؟ فتحت عينيها، واتكلمت بخجل: "قربت أخلص." قامت من حضنه ورجعت تكمل الأكل، وسليمان بيساعد معاها في حاجات بسيطة.

دخلت أسمهان المطبخ، واتصدمت إن أبوها واقف بنفسه بيحضر الأكل في المطبخ. قعدت على الكرسي تبص عليهم. وفرقان كانت بتتكلم معاها وتخليها تضحك لحد ما خرجتها من اللي هي فيه، حتى لو بنسبة بسيطة. كانت أسمهان فرحانة وهي شايفة حبهم لبعض الباين في تعاملهم مع بعض. في سرايا عائلة الجبالي، نور نزلت للأسفل، كانت فهيمة قاعدة في الصالون. قربت عليها، واتكلمت بخجل: "مساء الخير يا طنط، ممكن أقعد معاكي شوية؟ فهيمة بصت لها،

وابتسمت: "يسعد مسائك، تعالي اقعدي، أنتِ بتستأذني عشان تقعدي في بيتك." قعدت قدامها وهي ماسكة بطنها بألم. بصت لها فهيمة واتكلمت: "جـ.. ـرحك عامل إيه دلوقتي؟ نور برقة: "الحمدلله، بقى أحسن من الأول، أنا كنت فين وبقيت فين." فهيمة بابتسامة حنونة: "كنتِ تعرفي نوح من قبل الجواز، ولا عرفتيه لما جه طلبك للجواز؟ نزلت وشها بصت في الأرض، وخدودها اتوردت من فرط خجلها.

ابتسمت فهيمة واتكلمت: "ردك وصل، وهو كمان بيحبك على فكرة. مكنتش متخيلة إن نوح ابني هيجي عليه يوم ويقف قصاد العالم كله عشان واحدة. وجه وعملها وصدمني، وكان هيـ.. ـموت نفسه عشان أبوكي يرضى بيه. حاولي تشيلي الكسوف ده، أنتِ بقيتي واحدة مننا وصاحبة البيت. أنا برضه كنت زيك كده أول ما اتجوزت، كنت كل ما حماتي ولا حمايا يكلمني أبص في الأرض ووشي يقلب ألوان." الغفير دخل من بوابة السرايا،

وهو بينادي بصوت عالي: "يا صالح بيه، يا صالح بيه، الحقني يا صالح بيه! الخادمة فتحتله الباب ودخل، وهو مخضوض. اتكلمت فهيمة بخوف: "فيه إيه؟ إيه اللي حصل؟ الغفير بخوف شديد: "بيت سالم بيه، الـ.. ـنار مسكت فيه، وست غفران ونوح بيه جوه البيت، والإسعاف جت خدتهم، نقولهم المستشفى." خبطت على صدرها بصدمة ورعب: "ولادي!

في المستشفى، دخلت نور القمر، وهي ماسكة جـ.. ـرحها. كانت حاسة إن قلبها هيقف من الخوف. دخلت الغرفة المحجوز فيها هو وغفران. كان قاعد جنب السرير بتاعها مستنيها تفوق، وعوالي وسالم موجودين. قربت منه فهيمة، واتكلمت بدموع: "أنت كويس يا نور عيني؟ وأختك مالها؟ إيه اللي حصلكم؟ نوح بص لها، واتكلم بحنان: "هنعرف دلوقتي لما تفوق، متخافيش عليها، هي كويسة." سالم قام من مكانه بغضب،

واتكلم بغل: "بس أنا مش كويس، وإيدي اتحـ.. ـرقت بسبب بنتك يا خالي، غفران ولعـ.. ـت في الشقة وكانت عايزة تقتلني." نوح بغضب أعمى: "كلمة كمان وأنا اللي هخلـ.. ـص عليك بإيدي، واختي هتعمل كده ليه؟ ولو عملت إيه السبب اللي يخليها تعمل كده؟ سالم بغضب أشد: "عشان اتجننت، عقلها خف من وقت ما ابنها مـ.. ـات." غفران بدأت تفوق على صوته اللي بتكـ.. ـره، بصت له واتكلمت بصدمة: "أنت لسه عايش؟ بصلها نوح واتصدم هو وكل الموجودين في الغرفة.

اتكلم سالم بسخرية: "قدرك الأسود إني لسه عايش، وحقي مش هسيبه، وهاخده منك." هزت راسها بلا وعي، واتكلمت بصريخ: "أنت اللي قتـ.. ـلت ابني، امسكوه يا نوح، هو اللي قتـ.. ـل يوسف. خد ابني وخطفـ.. ـه عشان يبيع كليـ.. ـته عشان يطلع أثـ.. ـار من تحت الأرض مهر مراته التانية. حق ابني مش هسيبه يا سالم، وهاخده منك، كنت عايزة أحـ.. ـرقك زي ما حـ.. ـرقت قلبي على ضنايا."

سالم بتوتر وارتباك شديد: "دي كدابة، متصدقوهاش، مش قولتلكم عقلها خف واتجننت." غفران بصريخ: "متجننتش، أنا عرفت كل حاجة، وعرفت أنت متجوز مين، واحدة رقاصة، والله ما بكذب، أنا عايزة حق ابني يا بابا." نوح راح عليه ومسكه بكل قوته وضـ.. ـربه، وكان صوت صريخ الـ.. ـحريم مسمع المستشفى. أدخل فراس هو وبعض الدكاترة، ولما معرفوش يحلوا، طلبوا الشرطة وجت أخدت سالم، وعوالي راحت وراه. فراس: "ممكن بقا تهدي؟

أنا عارف إنه صعب عليكي، بس حاولي تهدي، أنتِ تعبانة." صالح بص لها، واتكلم: "شكراً يا دكتور، تعبناك معانا، نقدر ناخدها ونروح إمتى؟ فراس: "دلوقتي لو حابين، ألف سلامة عليها مرة تانية." فراس خرج، واتكلم نوح بعصبية: "أنتِ عارفة أنتِ كنتِ هتعملي إيه في نفسك؟ طب هو يغور في ستين داهية، أنتِ كان ذنبك إيه تمـ.. ـوتي نفسك؟ صالح بحزم: "مجتيش عرفتيني ليه من أول ما عرفتي، وأنا أجيب لك حقك منه."

خبت وشها في حضن والدتها وبكت بحـ.. ـرقة. صالح اتنهد بتعب، واتكلم: "اسنديها يا أم نوح، خلينا نمشي من هنا." سندتها فهيمة وقامت من على السرير، خرجت من الغرفة، ونور ماشية براحة وهي حاسة بألم.. بيزيد عليها مكان الجـ.. ـرح. نوح اتلفت حوليه ولاقها في الآخر خالص، رجع عندها، واتكلم بقلق: "ماسك ة بطنك ليه؟ الجـ.. ـرح وجعك؟ بصت له،

واتكلمت بهدوء: "شادد عليا شوية من وقت ما سمعت الخبر، ولما اتخضيت كمان حسيت إن الخضة جت في الجـ.. ـرح." مسك إيديها وسندها بحنية، واتكلم: "معلش، هي الخضة وحشة." وصلوا البيت وكل واحد طلع غرفته. في غرفة نوح، نوح مسحلها دموعها بقلق، واتكلم بخوف: "بتعيطي ليه؟ لسه وجعك؟ أجيب لك مسكن؟

نور بدموع: "كنت خايفة عليك أوي أول ما الغفير قال. أنا من الصدمة متكلمتش، أنت مش متخيل إحساسي كان عامل إزاي، أنا كنت مرعوبة تسيبني لوحدي وتمشي. أنا رايحة المستشفى ومش عارفة أنت عايش ولا... " انهارت أكتر في البكاء، واتكلمت من وسط بكائها: "حتى لساني مش قادر ينطقها، عشان خاطري متبعدش عني. مكنتش مستوعبة أي حاجة بتحصل حوالي لحد أما شوفتك." نوح بحنية: "اهدي، أنا كويس وقاعد قدامك زي الفل، محصليش حاجة. امسحي دموعك واهدي."

حضنته بكل قوتها وهي بتطمن نفسها عليه، ضمها نوح بحنان وهو بيطمنها إنه بخير. في الصباح، دخلت الغرفة لاقيته لسه نايم بعمق، قربت منه، وقعدت على طرف السرير، وهزته برقة: "سليمان.. سليمان اصحى، الظابط اللي اسمه رعد تحت ومستنيك." فتح عينيه بنوم، واتكلم: "أنا قايم أهو، حضريلي الحمام والبس." فرقان برقة: "حاضر."

دخلت الحمام حضرت له الحمام، وخرجت، كان قاعد على طرف السرير بيشرب سيجارة. راحت عنده ومسكت السيجارة من إيديه، حطيتها في الطفاية، وبإيديها التانية حطتها على أنفها بقرف: "سليمان، أنت متعب أوي بجد. إحنا مش اتفقنا إن السجاير غلط على الصبح كده؟

افطر وأشرب الشاي، بعد كده ابقى دور على السجاير يا بابا، صحتك حرام عليك نفسك. وبعدين أنا بتعب من ريحتها ومبقدرش أتنفس، بحس إني أنا اللي بشربها مش أنت. قوم يلا ادخل خد شاور، جهزتلك الحمام عشان الراجل اللي قاعد تحت مستنيك." سليمان بابتسامة: "يا حبيبي، أنت بتتعب نفسك على الفاضي، كل يوم بتقولي نفس الكلام، وبرضه بصحة وبشربها. بس قوليلي إيه القمر ده اللي على الصبح كده؟ حطت إيديها على خصرها بتكبر،

واتكلمت بابتسامة: "أنا دايما قمرة، وأنت عارف. يلا قوم الراجل تحت." قام دخل الحمام أخد شاور، وخرج، كانت كوية الجلابية وحطها على السرير، والجزمة على الأرض. لبس ووقف قدام المرايا يظبط هدومه. جت من وراه وعدلت له الجلابية، وحضنته: "صباح الخير يا عيوني." سليمان بابتسامة: "صباح النور يا قلب بابا، مش هننزل عشان الراجل؟ نزلت، وسليمان خرج، كان رعد مستنيه في المضيفة.

رعد باحراج: "معلش، جيت لك بدري من غير معاد، بس أنا كلمتك امبارح بالليل كذا مرة وأنت مردتش، وكان لازم أقولك الموضوع اللي كنت جايلك فيه امبارح." سليمان: "سامحني، معرفتش أتكلم معاك امبارح، اتلخمت في أسمهان."

رعد بهدوء: "أنا جايلك عشان موضوعين، مش موضوع واحد. الأول كنت عايز أفتحك، بقالي فترة والصراحة متردد. أنا جايلك وطالب إيد الآنسة أسمهان، وقبل ما تقول أي حاجة، أنا مش عايز رد دلوقتي، اسأل عليا وشوف برضه رأيها ورأيك الأول. عارف إنه مش وقته، بس مش عارف أستنى أكتر من كده." سليمان بابتسامة: "أنت فجأتني بطلبك والله يا حضرة الظابط، أنا عن نفسي مش هلاقي عريس لبنتي أحسن منك، وبرضه الرأي رأيها، هسألها وهرد عليك."

رعد ابتسم بوسامة، وكمل كلامه: "أما الموضوع التاني، فهو شغل، حاجة تخص القضية بتاعتك. الراجل قال في التحقيقات إن اللي اتفقت معاه واحدة ست، والست دي كانت من حريمك اللي أنت طلقتهم، غزال وفاطمة، بس هو معرفش مين فيهم، لأن متقلش اسمها قدامه، بس احنا بنكمل تحقيقات معاه، وناخد المواصفات بتاعتها." فرقان كانت داخلة وفي إيديها صنية القهوة، وقعت منها اتكسرت. بصلها سليمان بصدمة من وجودها وعدم استيعاب باللي سمعه.

دخلت بسرعة السرايا وهي مش قادرة تلم على أعصابها. رعد بهدوء: "عارف إنها صدمة ليك، بس أنا اتأكدت بنفسي، لأنها مدفعتش فلوسها كاش، دفعت دهـ.. ـب، والدهـ.. ـب موجود في القسم، تقدر تيجي تنور في أي وقت، وأكيد أنت عارف الدهب اللي بتجيبه عامل إزاي، وهتكون وفرت علينا وقت." قام وقف، واتكلم: "هستأذن أنا، وهستناك تيجي القسم في أي وقت، مع السلامة." خلص كلامه، وسليمان وصله لحد عربيته قدام السرايا ومشي.

سليمان اتلفت حوليه، وهو تايه مش عارف يفكر، ومصدوم فيهم. عقله عمال يجيب ويودي ومحتار مين فيهم اللي ممكن تعمل حاجة زي دي. كان لسه داخل من بوابة السرايا، وقفه صوت هو يعرفه. اتلفت إلى مصدر الصوت، كانت غزال نازلة من عربيتها. غزال وقفت قدامه وبصتله باشتياق،

واتكلمت: "سليمان، أنا بقالي يومين عايزة أجيلك، بس مش عارفة أقولك إزاي. أنا حامل يا سليمان، حامل بقالي تلت شهور، ومكنتش أعرف، والدكتورة قالتلي إنه ولد. أخيراً هيجيلنا الولد اللي كنت نفسك فيه."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...