في القسم .. كانت تقف أمينة بدموع غزيرة وسعادة لا توصف، فبالفعل تم تبرئتها من ذلك الجرم، وتم القبض على المعلم، فأصبح من حقها العيش بأمان. أدهم: مبروك يا أمينة. أمينة بدموع فرح: الله يبارك فيك سعادتك. مكنتش مديقني فرصة تسمعني، بس الحمد لله. شكراً على كل حاجة يا أدهم بيه. أدهم بابتسامة: بصراحة متشكرنيش. أنا اشكر دكتور مالك، هو اللي كان واثق في براءتك وعمل كل حاجة عشانك.
أمينة بحب وحنان افتقدته: لا دكتور مالك، أنا مهما عملت مش هقدر أوفيه حقه على عمله معايا. ربنا يكرمك ويطعمك وما يحرمك قادر يا كريم. مالك بعشق: ربنا يخليكي ليا يا رب. يلا علشان نخرج. أمينة بإحراج: كتير خيرك، بس لو تشوف لي أوضة حتى فوق السطوح، لأني معنديش مكان أقعد فيه، يبقى كثر خيرك وأنا هشتغل وأدفع إيجاره. مالك بعشق لبراءتها: اطمني، انتي ليكي شقة جاهزة من مجمعي. أمينة بدموع: سعادتك فاكرني إيه؟
لأ أنا شريفة، مش بتاعة كلام من ده أبداً. سيف بمرح: اخص اخص عليك يا مالك، طلعت واطي. فهد بتأثر مصطنع: يااه يا مالك، بقا طلعت ذئب بشري وطمعان في الغلبانة دي؟ اخص. مالك بغضب: جرا إيه يا ابني انت وهو؟ اللي هي بتقوله ده متصدقوهمش، دول بيهزروا. رعد بابتسامة: متقلقيش يا أمينة، اعتبرينا إخوات ليكي وهنشيلك في عنينا كمان، اطمني. عدي بابتسامة: متخافيش يا أمينة، كلنا جنبك. مالك بغيرة: فيه إيه انت وهو؟
أنا بس اللي جنبها وهاخد بالي منها. أمينة بكسوف: ربنا يخليك ليا. في محل فاطمة.. كانت تجلس بحالتها المعتادة هذه الأيام، وهي تسرح فيما من ملك القلب والعقل. عم صالح: إزيك يا فاطمة يا بنتي. فاطمة بتفاجؤ: أهلاً يا عم صالح، اتفضل. رشاد بغضب: إيه مالك واقفة سرحانة كده ليه؟ وإزاي عمي أصلاً يوافق على شغلك كده. فاطمة بغضب: أنا واقفة بساعد أبويا يا رشاد، أبويا اللي نسينا ومسألش فينا.
صالح بخبث: ما إحنا جينا عشان كده. آن الأوان بقا نلمنا كلنا مع بعضنا. فاطمة بقلق: يعني مش فاهمة. رشاد بمكر: هتعرفي كل حاجة، متستعجليش. في فيلا سليم.. سارة بغضب: إنت بتقول إيه يا عدي؟ إنت أكيد اتجننت. عدي: لأ يا أمي، متجننتش ولا حاجة. إيه المشكلة في جوازي من سلمي؟ مش فاهم. سارة بحدة: بجد مش فاهم؟ دي أكبر منك بسبع سنين، وغير إنها مش من مستوانا.
عدي: أنا ميهمنيش الكلام ده، وأظن أن الموضوع مش موضوع مستواه أبداً. إنتِ وبابا عمركم ما كنتوا بتبصوا أبداً للموضوع ده. سارة بغضب: اسمع ي عدي، متحاولش تتكلم، لأن الجوازة دي مستحيل تتم. مش بعد السنين اللي مستنية أفرح بيك فيها، تجيلي بدي يا عدي؟ ابعد عن البت دي خالص، دي كام سنة ومش هتخلف، يا أستاذ. عدي: والله يا أمي، ده مش مبرر. بيبقى فيه بنات صغيرين جداً ومبيخلفوش، دي إرادة ربنا. وأي أن كان، أنا هبقى راضي بيها.
سليم: فيه إيه مالكم؟ صوتكم جايب آخر الدنيا. سارة بغضب: تعال شوف يا سليم، شوف ابنك اللي عايز يموتني مقهورة. عدي: بعد الشر عليكي يا أمي يا بابا. كل الحكاية أن بحب بنت وعايز أتقدملها بس. سارة بسخرية: والله؟ بس متكمل لابوك وتقوله أن الهانم اللي إنت عايز تتجوزها أكبر منك بـ 7 سنين. سليم: اهدي يا سارة، روح إنت يا عدي، وبعدين نبقى نتكلم. عدي: حاضر يا بابا، بس مع احترامي لحضراتكم، أنا مستحيل أتخلى عن سلمي أبداً.
سارة بغيظ: شايف ابنك؟ شايف. سليم بتنهيدة: اهدي بقا علشان نعرف نفكر. في فيلا خالد.. في غرفة فجر.. كانت تقوم فجر وهي تلملم سجادة الصلاة، ليقترب منها رعد وهو يقبل يدها. رعد بحنان: حُرما يا أمي. فجر بابتسامتها الساحرة: جمعاً يا قلب أمك. شكلك عايز تقول حاجة. رعد بابتسامة: بصراحة آه. أنا قررت إني أتزوج يا أمي. فجر بسعادة غامرة: إيه بجد؟ أزغرط ولا أعمل إيه؟ هي فين البنت دي؟ فين؟ رعد بضحك: ههههه إيه يا فجري؟
متخيلتش إنك عايزة تخلصي مني كده. فجر بتصميم: أخلص منك إيه؟ إنت هتعيش معايا هنا في الفيلا. قسماً بالله لو فكرت تبعد عني يا رعد. رعد: من غير ما تحلفي، أنا مستحيل أبعد عنكم أبداً. فجر بحنان: بتحبها. رعد بلخبطة: بصراحة مش عارف. فجر باستغراب: يعني إيه مش عارف؟ رعد: بصي، لحد دلوقتي إعجاب. صحيح هي خلتني أحس إحساس عمري محسيتوا قبل كده، بس برضه أنا متأكد إن الحب هييجي بعد كده. صدقيني يا أمي، إنتي هتحبيها إزاي لما تعرفيها.
فجر وهي تحتضنه: المهم إنك إنت اللي تحبها. ياااه يا رعد، رديت فيا الروح. هنروح نطلبها إمتى؟ رعد بابتسامة: هرتب كل حاجة وأقولك يا ست الكل. في شقة مالك.. مالك بحب: اتفضلي، ده مفتاح الشقة. وجوه هتلاقي كل اللي تحتاجيه، وأنا هبقى أطمن عليكي لو معندكيش مانع. أمينة بارتياح: تسلم يارب. ربنا ياخد عدوينك ويجازيك خير يارب، هيقعد لك في عيالك إن شاء الله وهتشوف. مالك بعشق لبراءتها: تسلمي يارب. مش محتاجة أي حاجة؟
اقفلي بالمفتاح وخالي بالك من نفسك. أمينة بابتسامة بريئة: حاضر. في فيلا عاصم.. في غرفة فهد.. كان يجلس فهد وهو يسرح في حديث الفرسان. هل بالفعل فاطمة تعشقه؟ هل ستتنازل وتسامحه على كل أفعاله؟ هل هو يستحق بالفعل ذلك الملاك؟ أميرة باهتمام: سرحان في إيه يا فهد. فهد بارتباك: أبداً يا أمي، مفيش حاجة. أميرة بابتسامة: على مامي برضه. فهد بتنهيدة: ماما، هو ممكن واحدة زي فاطمة توافق على واحد بتاع بنات زيي، وليه ماضي بالشكل ده.
أميرة بحنان وهي تأخذه في حضنها: اللي بيحب بيسامح يا فهد. العشق والحب يخلوا أي حاجة تعدي. امشي وراء قلبك يا حبيب أمك وهترتاح. ربنا يسعدك يا قلبي ويوفقك دايماً. فهد بتنهيدة: آمين يا أمي. في شركة كامل الفيومي.. في مكتب سيف.. سيف بحب: إيه ده؟ وأنا أقول الشركة منورة ليه؟ أتاري القمر نزل على الأرض. صافي بعشق: القمر مرة واحدة؟ غريب انت النهارده، مش مرتحلك. سيف بحب: عشان بتكلم مع أجمل بنت في الدنيا وبحبها حب ميتوصفش.
صافي بسعادة: حب ميتوصفش. سيف بمرحه المعتاد: آه، بس مش أكتر من الأكل. بلاش خيالك يبقى واسع. صافي بضحك وسعادة: ههههههه. سيف وهو يسرح في ابتسامتها: أحلى ضحكة في الكون كله. صافي بكسوف: احممم. طب يلا، عندنا شغل كتير. سيف: يلا يا عسل. في شقة سلمي.. كانت تمشي ذهاباً وإياباً بقلق، فعدي لم يتصل ليعلم متى الموعد المحدد، ليغشاها القلق الشديد، ليقاطعه رنة هاتفها. سلمي بسعادة: أيوه يا عدي.
عدي بسعادة: ياااه، مكنتش أعرف إن اسمي حلو كده. عاملة إيه. سلمي بحب: بخير الحمد لله. عدي: كلمت والدتك. سلمي بسعادة: أيوه، ومستنينكم بكرة إن شاء الله. عدي بمرح: إيه ده؟ واضح أن الست مش طايقاكي وعايزة تخلص منك. سلمي بغيظ: كده برضه يا عدي. عدي بحب: قلب عدي، بحبك. سلمي بعشق: وأنا كمان والله. في شقة فاطمة.. محمود بترحيب: منور يا صالح يا أخويا، منور يا رشاد. رشاد: بنورك يا عمي. صالح: ها، نقوم إحنا بقا يا محمود.
محمود بحدة: جرا إيه يا صالح؟ ده كلام؟ يبقى بيت أخوك موجود وتنزل في فندق؟ رشاد: ميصحش يا عمي، عشان فاطمة. صالح بمكر: بكرة تبقا فاطمة مرات صالح، ونبقا نبيت هنا براحتها. لتسقط الصينية بما عليها، وهي تنظر إليهم بكره. صالح بمكر: فداكي يا عروسة، فداكي. محمود: روحي اعملي غيرهم يا فاطمة. لترحل فاطمة بدموع غزيرة، لتسقط أرضاً وهي تستنجد بهمس: الحقني يا فهد، الحقني. في الإدارة..
كانت تجلس على مكتبه بغضب، وهي تنظر لساعة يدها بضيق. رعد باستغراب: دينا، إنتي بتعملي إيه هنا. دينا بغيظ: حمد لله على السلامة يا سيادة المقدم. إنت ناسي إن عندنا اجتماع مع سيادة اللواء هاني. رعد بابتسامة: هو مين فينا الظابط؟ عايز أفهم. دينا بابتسامة: إحنا الاتنين. يلا يلا، مفيش وقت. رعد بابتسامة: يلا يا مجنونة. في النادي.. كان يتدرب أحمد بعنف، وهو يتخيل بأن الفرسان أمامه.
نادر بخبث: جايب لك أخبار جامدة أوي عن حبايبك يا كبير. أحمد بانتباه: الفرسان. نادر: هو فيه غيرهم. أحمد: طب اخلص يا روح أمك، خير. نادر بمكر: طب والتمن. أحمد بغضب: اخلص يلا. نادر: كلام عمي عزيز كان صح، لما قالك هيجيلك الضربة اللي تضرب بيها الفرسان. أحمد بنفاذ صبر: وبعدين أنجز. نادر: كل واحد فيهم واقع لشوشته، ودي فرصتنا إننا نضربهم ونوقع بينهم. أحمد بشر: حلو أوي. اهدا بقا كده واحكيلي كل حاجة على رواقة. في فيلا كريم..
في غرفة إيه.. كانت تقف وهي ترتب الملابس بأناقة في الدولاب. مالك بابتسامة: يويو، عاملة إيه يا عسل. إيه بصدمة: مالك بيهزر؟ أنا في حلم ولا علم. مالك بسعادة: ههههه إيه يا يويو، مبسوطة ورايقة. إنتِ تكرهي. إيه بحنان: لا يا قلبي، مكرهش. بس قولي إيه سبب الفرحة دي. مالك: هقولك، بس اوعديني تفهميني. إيه: اتكلم يا مالك، قلقتني. مالك: وقص قص لها حكاية أمينة كاملة.
إيه بطيبة: يا ضنايا، وماله يا مالك. أنا هتتبرع بيها زي بنتي وهنتكفل بكل مصاريفها لحد مانوصلها لعريسها. مالك بقلق: ماما، أنا هتجوز أمينة. إيه بصدمة: بتقول إيه. صباح اليوم الثاني. من أمام المدرسة.. كانت تمشي سلمي سريعاً بسعادة، وهي تستعد لأجمل يوم في حياتها. في سيارة سارة.. سارة بضيق: هي البنت دي، هاتوها. الحراس: أمرك يا هانم. سلمي بصراخ وخوف: الحقوني! إنتوا مين وعايزين مني إيه؟
سارة بغضب: اخرسي ي عني، هيخطفوكي على إيه؟ أنا سارة والدة عدي. سلمي بارتباك: أهلاً وسهلاً يا هانم. سارة بغضب: من غير كلام كتير، تاخدي كام وتبعدي عن ابني. سلمي بصدمة: إيه. سارة بحدة: بقولك إيه، من غير كلام كتير. أنا سألت عليكي كويس وعرفت إنك من بيت فقير وأمك محتاجة عملية في القلب، وده نص مليون جنيه. أظن مبلغ كويس وتبعدي عن عدي تمام. سلمي بانكسار ودموع: آآآنا يتتتتتتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!