الفصل 9 | من 15 فصل

رواية الفرسان الخمسة الفصل التاسع 9 - بقلم رنا احمد عماد

المشاهدات
26
كلمة
2,330
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

في المستشفى ... عدي بصدمة: انتي بتقولي إيه ي طنط أميرة؟ فاطمة بتأكيد: صدقني ي عدي أنا اللي سمعت. فيه حد عايز يخلص منك انت وفهد. سيف بغضب: يبقى مفيش غيره ابن الحرام، أحمد الكلب. مالك بحدة: طب وبعدين؟ لازم نواجه الدكتور الحيوان ده ونوديه في ستين داهية. فاطمة بقلق: هو ده اللي المفروض يحصل. رعد بغضب: بلاش عبط، إحنا مش ماسكين عليه أي دليل. مش بعيد لما يحس ويعرف يأمن نفسه ويأمن اللي وراه، ومنوصلش لأي حاجة.

عدي بغضب: يعني إيه ي رعد؟ انت عايزنا نسكت؟ رعد: أنا مقولتش كده، افهموا. إحنا عارفين كويس إن أحمد هو اللي وراه. وصدقني، قسماً بالله لأندمهم الاتنين، بس مش دلوقتي. لازم ننقل فهد من هنا ونأمنه الأول، وبعدين نفضي للموضوع ده تمام. الجميع: تمام. في فيلا عاصم ... في غرفة فهد. فهد بارتياح: يا ساتر، مش قادر أصدق إني جيت البيت. أميرة: حمد الله على سلامتك ي حبيبي.

سيف بمرح: بقولك ي طنط أميرة، بمناسبة رجوع فهد البيت بالسلامة، شوفيلنا لقمة حلوة كده. أميرة: من عنيا ي سيف. رعد بغيظ: يا ساتر، دايماً كده همك على بطنك. عدي: حمد الله على السلامة ي فهد، فرحنا أوي لما الدكتور قال إنك تقدر تفضل في البيت. مالك: بقولكم إيه؟ فيه موضوع مهم، وإنتوا لازم تسمعوني. عدي بسعادة: ثواني ي مالك، بس فيه حاجة مهمة عايز أعرفها لكم الأول. فهد: خير ي عدي؟ عدي: أنا قررت أخطب. الفرسان الأربعة بصدمة: إييييه؟

عدي بضحك: ههههه، إيه مالكم؟ عادي يعني. سيف بغمزة: طبعاً البنت اللي اتخانقت بسببها في المدرسة. عدي باستغراب: عرفت إزاي؟ مالك بضحك: ي ابني هو انت شفت بنات غيرها؟ ما إحنا مع بعض طول الوقت. الفرسان الأربعة بسعادة: ألف مبروك ي أخويا. عدي بفرحة: الله يبارك فيكم، ربنا يخلينا لبعض. سيف بغمزة: اعمل حسابك إني هحصلك على طول. مالك: وأنا كمان على فكرة. رعد بتفكير: وممكن أنا كمان. فهد بصدمة: نعم؟ إنتوا كمان؟ طيب بقا أنا عايز أفهم.

سيف بسعادة: جميلتي المغرورة، اللي بجد عرفت إنها بندامة، جميلة أوي. مالك بهيام: وأنا كمان أمينة، اللي خلتني أحس إحساس عمري محسيتُه أبداً. حاسس إنها بنتي، مسؤولة مني. رعد بتفكير: أما أنا بقا، فبحس ناحيتها بإحساس غريب. شايفها مجروحة، مكسورة. ساعات بحس إني محتاجلها أكتر ما هي محتاجاني. رعد بابتسامة: وأنا كمان، سلمى بندامة جميلة شدّتني بسرعة ليها.

فهد بتنهيدة: ألف مبروك ي إخواتي، ربنا يتمملكم بخير. المهم تطلبوهم بسرعة، مش عايزين نلعب ببنات الناس. عدي بخبث: وإنت ي فهد؟ إيه النظام؟ فهد باستغراب: قصدك إيه؟ رعد: قصدوا فاطمة ي دنجوان، ولا عايز تقنعنا إنك مبتحسش ناحيتها بأي حاجة. سيف وهو يأكل بشراهة: البنت دي بتحبك ي فهد. مالك بتأكيد: أيوه ي فهد، فاطمة بجد بتحبك، وإحنا كلنا شوفنا ده. فهد بحزن: وتفتكروا بقا، هي ممكن توافق؟

واحدة متدينة ومحترمة زي دي، ممكن تقبل بواحد زي... عدي: وإنت مالك ي فهد؟ فهد بانهيار: أبداً ي عدي، مفيش. بعرف كل يوم واحدة، وبنام كل يوم مع واحدة شكل. بس حاجة بسيطة خالص. رعد: فاطمة بتحبك ي فهد، وده هيخليها تعدي كل اللي فات، وتبدأوا مع بعض من جديد. سيف: أوعى تضيعها من إيدك ي فهد. فاطمة اللي هتاخد بيدك للحياة اللي تستحق تعيشها ي فهد، وتنسيك كل اللي فات. فهد بتنهيدة: إنشاء الله ي سيف. اتكلم بقا ي مالك.

مالك: اسمعوا. وقد قص لهم حكاية أمينة وإجبارها على كل شيء بتهديد من المعلم. رعد: في البداية، قبل ما نحاول ندور وراء الراجل ده، أدهم لازم يبقى معانا، علشان كل حاجة قانونية. مالك بلهفة: ي عمي، أمينة هتخرج ي رعد؟ رعد بابتسامة: إنشاء الله ي مالك. هنعتبرها شاهد ملك، وإن شاء الله هتخرج. فهد: المهم نشوف خطة تمام، علشان نقدر نقبض بيها على الراجل ده. عدي بحده: نعم؟ انت جاي معانا ولا إيه؟ فهد: طبعاً، وإحنا من إمتى بنسيب بعض؟

واطمن، أنا كويس. سيف بتفكير: أنا عندي الخطة دي، بس عايزين جلابيب خليجي، والدنيا هتمشي زي الفل. رعد بغمزة: أحبك وأنت مصحصح ي سيفو. في شقة سلمى ... سلمى بسعادة وصراخ: يا ماما! ماما! صفية بقلق: مالك ي سلمى؟ فيه إيه؟ سلمى بسعادة: جالي عريس ي أمي، زي القمر. وفوق كل ده، بنتك بتموت فيه. صفية بفرحة: بتتكلمي بجد؟ ربنا يسعدك ي ضنايا. وده هييجي إمتى؟ سلمى: مستني منك الميعاد علشان يجي يقابلك هو وأهله.

صفية: طيب ي ضنايا، تعالي نقعد الأول ونشوف. في شقة أحمد ... أحمد بضيق: مالك؟ عمالة ترجعي من الصبح، قرفتيني. ساندي بتعب: مش عارفة ي أحمد. مصيبة، خايفة أكون حامل. أحمد ببرود: وفيها إيه؟ هنزله، متقلقيش. أنا عندي دكتور. ساندي بألم: بالبساطة دي؟ بتضحي بـ إيه وبابنك كده عادي؟ أحمد بخبث وهو يقبلها: لا ي نور عيني، أنا عايزك تخلصي من الهم ده لحد ما نتجوز كده على نضافة. ساندي بغباء: بجد ي أحمد؟

أحمد بخبث: بجد ي روح أحمد. تعالي بقا في حضني، ده إنتي وحشاني. في فيلا علي الصياد ... في غرفة دينا. كانت تجلس بهيام، وهي ترسم أجمل بابتسامة، وهي تتذكر ابتسامته الساحرة، عطره الرجولي الطاغي، هيبته الخاطفة. علي بحده: عاملة إيه في الشغل ي دينا؟ دينا بارتباك: الحمد لله ي بابا، بخير. علي بغضب: ورعد الشناوي؟ دينا بقلق: المقدم رعد ماله ي بابا؟ علي بغضب: إنتي عارفة كويس ماله. ويترا، الضحك في الكافيهات من اختصاص الشغل برضه؟

دينا بصدمة: بابا، حضرتك بترقبني؟ علي بحده: اسمعي ي دينا، أنا كلامي مش هقرره تاني. إنتي لسه خارجة من تجربة قاسية، علشان كده عقلك مش في حالته الطبيعية. دينا: بابا، أنا بحب رعد. علي بحده: مالى فات كان حب برضه، وكانت إيه النتيجة؟ ضيعتي نفسك وضيعتِنا. دينا بانهيار ودموع: بابا، من فضلك، كفاية. أنا منستش اللي عملته، وعارفة إني غلطت. ورعد هو الأمان بالنسبة لي، هو اللي هيخليني أنسى اللي فات وأبدأ من جديد. أرجوك ي بابا، أرجوك.

في شقة فاطمة ... كانت تجلس بوجع وألم واشتياق. فقد انتهى كل شيء. كانت تستخدم المستشفى كحجة لرؤيته، لكن الآن قد عاد إلى منزله. فقد انتهى كل شيء، لكن قلبها يخفق بشدة، يشتاق إليه، يعلن عصيانه عليها. محمود: مالك ي فاطمة؟ إيه اللي مصحيكِ لحد دلوقتي؟ فاطمة: أبداً ي بابا، مش جالي نوم. بس هروح أنام اهو. محمود بخوف: متزعليش مني ي فاطمة ي بنتي، أنا عايز مصلحتك. مش عايز أشوفك مكسورة.

فاطمة: أنا مش زعلانة ي بابا، بس الناس دول فعلاً مش كده، بجد محترمين جداً ويتحبوا أوي. حتى أصحابه، والله كنت حاسة إنهم إخواتي. محمود: ربنا يقدم اللي فيه الخير، ويديكي على قد نيتك ي ضنايا. فاطمة بتمني: يارب ي بابا، ي يارب. في فيلا كامل الفيومي ... صافي بتعب: كفاية ي بابا، والله شبعت. كامل: لا، كلي. إنتي واخدة أدوية كتير، كلي. صافي: بابي، انت رأيك إيه في سيف؟

كامل: سيف، بحسه ابني. ولد شهم وجدع، ده غير إنه كفء فعلاً في شغله. بجد، بندم محترم. صافي بهيام: فعلاً ي بابا. في مخزن المعلم حمامة ... كانوا يلتفتون إلى المكان يميناً ويساراً ويكتشفونه بدقة. عدي باستغراب: تقريباً مفيش حد هنا. مالك بتفحص: هي قالتلي إن ده المكان، أنا متأكد. رعد بدقة: ده على أساس إنكم شايفينه فيلا؟ ماهو واضح إن ده مكان لواحد زي ده. سيف: أنا جعان. فهد بغيظ: اخرس خالص، مش وقتك. صبي حمامة بغضب: إنتوا مين؟

وبتعملوا إيه هنا؟ عدي بمكر: والله، كيفك ي شيخ العرب. سرعتنا. فهد بخبث: والله، إحنا بإيد المعلم حمامة. رعد: جياله من بلاد الخليج، والله. الصبي: المعلم حمامة ده معلمي، بس هو مش هنا. فهد بخبث وهو يعطي فلوس: ونلاقيه فين ي شيخ العرب؟ كيفك، مجلولنا، جاين من آخر الدنيا. الصبي: وإنتوا عايزينه في إيه؟ عدي: والله عرفنا إن عنده الكيف المظبوط، وإحنا بعيد عنك في بلاد الخليج منلاقيش كيف الصنف. رعد بخبث: يريد توصلنا إياه؟

بدنا نعطيكم مساري كتير. الصبي بطمع: طب اتفضلوا معايا، اتفضلوا. أنا كنت بجيب له أكل ورايح له. سيف بجوع: الواد ماسك سندوتشات كبدة، ريحتها مجننة أمي. رعد بغيظ: اسكت خالص. مالك بسعادة: خلاص ي أمينة، هخرجك من اللي إنتي فيه، وأسعدك ي طفلتي. في مخزن حمامة ... حمامة بغضب: مين دول ي واد ي حتة؟ حتة للصبي بطمع: دول جماعة خلايجة ي معلمي، وهيدونوا فلوس ياما. حمامة بطمع: أهلاً أهلاً، اتفضلوا.

عدي: تكرم تكرم ي معلم حمامة، والله اسم على مسمى. رعد: والله تستاهل ي معلم حمامة إننا نجيلك من آخر الدنيا. فهد: بدنا ي معلم حمامة الصنف المطلوب. سيف بهمس: وسندوتش كبدة. حمامة: إنتوا جيتوا في الوقت المناسب ده. أنا لسه واصلالي بضاعة، إنما إيه آخر جمال. رعد: أيوه، أشجّينا ي شيخ، أشجّينا. عدي: صدق اللي قال، في مصر تلاقي كل شيء. سيف بمرح: والله وطلعت صقر ي معلم عصفورة. فهد بهمس: حمامة ي حيوان.

سيف بمرح: ي عم، مش فارقة، إهي كلها طيور. عدي: وإيه دي شكلها فيها حريم كمان؟ فهد بغمزة: ها ي معلم حمامة؟ والحريم دول للبيع؟ إذا كان أكده، بدي أشيل، وبدفع لك اللي بدك إياه. حمامة بطمع: وماله ي باشا، اللي تعجبك خدها. أه، لو كنت جيت لي من زمان، كنت عرفت أخدمك في المصلحة دي كويس. مالك بشك: إشمعنى؟ حمامة: كانت عندي بنت اسمها أمينة، كانت إيه؟

بالورقة بتاعتها، بس ي خسارة، اتقبض عليها بنت الكلب. مع إنها كانت بتجيب لي شغل عالي أوي، من شحاتة للمخدرات، لكله. أدهم وهو يقتحم المكان بسلاحه: وإحنا كمان هندلعك آخر دلع. حمامة بصدمة: إنتوا مين؟ رعد: مباحث ي حلو، يلا مع السلامة، هتتبسط، متخافش. سيف بمرح: الحمد لله، اتقبض عليه قبل ما ياكل الكبدة. مالك بسعادة: أظن كده ي أدهم، أمينة هتخرج صح؟ أدهم: اطمن ي مالك. زي ما اتفقنا، هنعتبرها شاهد ملك، وتخرج إنشاء الله.

عدي: بس هتخرج على فين ي مالك؟ مالك: على شقتنا اللي في الزمالك. رعد بغضب: إزاي ي مالك؟ ده كلام. مالك بابتسامة: متقلقش ي رعد. أخلص كل حاجة تخصها، ووكل الأوراق، وهتبقى مراتي على طول. ليحتضنوا بعضهم البعض بسعادة غامرة، وكل منهما يفكر في معشوقته. لم يعلم من بعد ذلك للحظة، سيدخلون في حرب قوية من أجل الحفاظ على ذلك العشق. ترى ماذا سيحدث؟ هل ستقبل سارة بزواج عدي من سلمى برغم كبر سنها؟

هل ستقبل فاطمة بزواج من فهد بعد ما عرف ماضيه؟ هل من حق رعد أن يعلم ماضي دينا، أم الستر سيكون الأحق؟ هل ستقبل إيه بزواج مالك من أمينة؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...