في سياره ساره. سلمي بدموع وانكسار: خودي فلوسك ي هانم، إحنا مستورين والحمد لله. بصراحة الغريب إنك تكوني إنتي أم عدي. بجد يستغرب، بس على فكرة أنا مش هسيب عدي. هتمسك بيه أكتر من الأول لأنه يستاهل. ولو حضرتك عايزة تيجي بكرة معاه أهلاً وسهلاً، مش عايزة براحتك. أنا هكتفي بيه عن العالم كله. عن إذنك. لترحل سلمي بشموخ لتندم ساره ندماً شديداً على ما فعلت. في فيلا كريم. في غرفة مالك. إيه بصدمة: إنت بتقول إيه ي مالك؟
أمينة إيه اللي عايز تتجوزها؟ مالك بابتسامة: ماما، إنتي أطيب حد في الدنيا. وأنا متأكد إنك هتتعطفي معاها وتحبيها كمان. دي عاملة زي الأطفال. إيه بحدة: أيوه، أعمالها زي بنتي، بس مش مرات ابني. وأنا مش هقبلها ي مالك. مالك بحزن: ليه ي أمي؟ إيه بزعيق: ليه؟ إذا كنت إنت بنفسك اللي حكيت لي عنها، تقدر تقولي هتقبل بيها مراتك إزاي ي دكتور؟ بنت جاية من الشارع.
مالك بدفاع: مش ذنبها إنها عاشت في الشارع. مش ذنبها أي حاجة من اللي حصل لها. ذنب اللي رموها اللي ماكنوش عندهم ضمير. ماما، أنا متمسك جداً بأمينة وأتمنى إن حضرتك وبابا تقفوا معايا. إيه بحنان وطيبة: خلاص ي مالك، خلاص. أنا مقدرش على زعلك. أوعدك إني أقنع أبوك. وأخدها في حضني وأعوضها عن كل اللي فات. وأعتبرها بنتي بالظبط. مالك وهو يقبل يدها بسعادة: ربنا يخليكي ليا يا ست الكل. وما يحرمنيش منك أبداً.
إيه بابتسامة: بس أنا عايزة أشوفها. مالك بسعادة: حاضر ي أمي. في شركة الفيومي. في مكتب كامل. كامل: ها، أظن كده تمام وفهمتوا الشغل هيبقى عامل إزاي. صافي: طبعاً ي كبير، كله هيبقى تمام. سيف بابتسامة: كل حاجة هتبقى تمام ي كامل بيه، متقلقش. صافي: طب، هروح أنا أطبع الصور. سيف: كامل بيه، أنا كنت عايز أفاتح حضرتك في موضوع. كامل بانتباه: خير ي سيف. سيف بعشق: أنا كنت عايز أطلب إيد صافي.
كامل بسعادة: أنا عن نفسي موافق ي ابني، بس المهم هي. سيف: تمام، هستنى حضرتك تفاتحها وأعرف ردها وترد عليا. ساعتها أجيب أهلي وأجي أتقدم رسمي. كامل: حاضر ي سيف. في شقة فاطمة. فاطمة بدموع: بابا، أنا مش موافقة على الجوازة دي. والله أموت نفسي. محمود بحدة: اخرسي ي بت، أوعي تجيبي السيرة دي تاني. عايزة تموتي كافرة؟ وكل ده ليه؟ علشان حبيب القلب مش كده؟
فاطمة بدموع وألم: فهد ملوش أي علاقة بالموضوع. أنا اللي طول عمري مبطقش رشاد ولا أبوه. ومستحيل أتزوجه. محمود بغضب: لأ، هتتجوزيه. لأن رشاد اللي مش عاجبك ده أشرف وأنضف بكتير من سي فهد بتاعك اللي عيشته كلها وسخة. استغفر الله العظيم. فاطمة بدفاع: أي كان، فهد ممكن يتغير. ويمكن ربنا عمل كل ده علشان نقابل بعض. علشان يتوب عن اللي كان بيعمله.
محمود بحدة: يتوب، ميتوبش، ده شيء يخصه. أنا قولت لك قبل كده إن الناس دول غيرنا، مش من طوبنا. فاطمة بغضب: حتى لو متحوزتش فهد، مستحيل أتزوج رشاد. محمود بحدة: هتتجوزيه غصبن عنك، فاهمة؟ رشاد هو اللي هينسيكي الشيطان اللي وقعتي في عشقه. لما هيضيعك. ليرحل محمود، لتسقط أرضاً بدموع ووجع يكفي العالم. في الإدارة. في مكتب رعد. كان يجلس رعد وهو يتابع بعض الملفات الهامة، لتقتحم المكتب بعفوية. دينا بابتسامة: جبت لك أكل معايا.
رعد بابتسامة: شكراً، بس ليه التعب؟ دينا بعشق: تعبك راحة. كل حاجة لازم نقسمها سوا. رعد بخبث: ده أنا مهم عندك بقى. دينا بارتباك: تقصد إيه؟ أنا بتعمل بعفوية عادي. رعد بضحك: ههههه، ماشي ي ستي. دينا بغيرة: جميلة أوي البت اللي معاك في الصورة دي. رعد بمكر: هي فعلاً جميلة، دي روحي. دينا بدمع يتلألأ: بتحبها؟ رعد بخبث: جداً جداً، فوق ما تتخيلي. دينا بدموع: ربنا يخليكم لبعض. عن إذنك. رعد بابتسامة: على فكرة دي أمي.
دينا بسعادة: أمك بجد؟ رعد بضحك: ههههه، آه والله بجد. دينا بانبهار: بس ما شاء الله عليها، دي قمر. شكلها صغيرة أوي. رعد: هي فعلاً جميلة. هي وأبويا كانوا قصة حب أسطورية. دينا بسعادة وحب: ربنا يخليهملك. نفسي أشوفهم وأتعرف عليهم. رعد بمكر وهو يقترب منها: إن شاء الله هتشوفيهم قريب أوي. في فيلا سليم. سليم باستغراب: مالك بتعيطي ليه؟ ساره بعتاب لذاتها: أنا قرفانة من نفسي أوي، سليم. أوي. مش عارفة إيه اللي عملته.
سليم باستفهام: عملتي إيه؟ ساره بدموع: قابلت سلمي وعرضت عليها فلوس. غيرتها بفقرها. افتكرت إنها ممكن تطمع وتسيب عدي. بس خالفت كل توقعاتي. طلعت بنت جدعة وبتحب عدي بجد. وأنا مخنوقة. أنا مش وحشة لدرجة دي ي سليم. سليم وهو يختضنها: خلاص ي روحي، متزعليش. هنروح مع عدي النهارده ونعوضها كل اللي حصل. ساره: طبعاً هنروح وهنعوضها. وهعتبرها بنتي كمان. في شقة أمينة. مالك بصراخ: أمينة، ي أمينة. أمينة بخجل: نعم ي دكتور مالك.
إيه بإعجاب: ما شاء الله ي مالك، أمورة أوي. أمينة: ربنا يكرمك ي هانم. إيه بحنان: متقوليش ي هانم، قولي ي ماما. أمينة بدموع: ماما. إيه وهي تحتضنها بحنان أم: أيوه طبعاً، لأنك من اللحظة دي بقيتي بنتي. لتشبث أمينة باحتضانها، فذلك هو الدفء والحنان الذي انحرمت منه، لتنظر لمالك نظرة تحمل الكثير. في فيلا عاصم. في غرفة فهد. كان فهد يرتدي حلته الكلاسيكية للذهاب مع عدي، فعدي أصر على حضور الفرسان معه.
أميرة باستغراب: رايح فين ي فهد؟ فهد: أخيراً ي أمي، واحد فينا هاتتفك عنده عقدة النحس ويتجوز. أميرة بدهشة: بجد مين؟ فهد: عدي، رايحين نخطبله النهارده. أميرة بتمني: عقبالك ي قلب أمي. فهد بتفكير: إن شاء الله ي أمي قريب. في فيلا سليم. في غرفة عدي. كانوا يجتمعون الفرسان جميعهم. سيف بتأثر مصطنع: يااه، الدمع هيفر من عيني. معقول عدي خلاص هيتجوز؟ مش قادر أصدق. مش قادر. فهد بضحك: أداك أوفر أوي، يلا.
مالك بطيبة: ألف مبروك ي أخويا. ربنا يتمم على خير. عدي بسعادة: ربنا ما يحرمنام منكم ويخليكم ليا. وجودنا مع بعض نعمة. ربنا ما يحرمنام منها. الفرسان جميعهم: آمين. رعد: يلا ي عدي، كلنا هنحصلك. فهد بقوة: وأنا كمان على فكرة. عدي بسعادة: أخيراً ي فهد اقتنعت إن فاطمة بتحبك؟ ومينفعش تسيبها. فهد بابتسامة: أنا كمان حاسس إني فعلاً بقيت بحبها ي عدي. وحشاني أوي. نفسي أشوفها. مالك بسعادة: ما شاء الله، كلنا وقعنا في العشق سوا.
رعد بابتسامة: عندك حق ي مالك. سيف بمرح وسعادة: تبقي معدية. الفرسان بحركات راقصة وضحك: لأ لأ. رعد: متسلمش عليا. الفرسان: لأ لأ. عدي: عيني في عينيها. الفرسان بمرح ورقص: لأ لأ. فهد: وعينيها في عنيا. الفرسان بضحك: لأ لأ. ليحتضنوا الفرسان بعضهم البعض تحت ضحكاتهم الساحرة. في شقة سلمي. ساره بابتسامة: زي القمر ي عروستنا. صفية بسعادة: ربنا يخليكي ي هانم، ده من زوقك. عدي: ربنا يخليكي انتي كمان لينا ي طنط.
سيف بمرح: جرا إيه ي عروسة؟ مفيش حتة جاتوه؟ ده إحنا جايبين لكم من الغالي. رعد وهو يلكزه في كتفه بغيظ: معلش، أصله مفجوع شوية. سلمي: من عنيا حالا. ساره: بعد إذنك، ممكن أروح الحمام. صفية: أيوه طبعاً ي هانم، اتفضلي. فهد بغمزة: لا عرفت تنقي ي واد ي عدي. مالك بحنان: ربنا يسعدكم ي عدي يارب. بجد شكلها بنت ناس. سيف بغيظ: ده مين الرخم اللي بيرن دلوقتي؟ الواحد مش عارف يأكل إيه؟ ده إيه؟ أيوه ي كامل بيه.
كامل بسعادة: أيوه ي سيف ي ابني، مستنيينكم بكرة إن شاء الله. سيف بسعادة: إيه؟ وحياة أمك صافي وافقت؟ صح؟ وافقت؟ واففففقت. كامل بضحك: ههههه، سلام ي مجنون. سيف بمرح: جهزوا نفسكم علشان عندكم بكرة طلعة. الفرسان بضحك: ههههههه. في المطبخ. سلمي: مدام ساره. ساره باعتذار: أنا آسفة بجد. مش عارفة أقول إيه. سلمي بحنان: متقوليش أي حاجة. إحنا هنبقى أهل. وما يجيك هنا. والفرحة اللي شيفاها في عنيكي تستاهل كل حاجة.
ساره بحب: حبيبة قلبي، ربنا يسعدك. في سيارة الفرسان. رعد بغيظ: ي ابني، والله إنت غلطان. إزاي تنزل معانا؟ المفروض تقعد شوية مع خطيبتك. عدي: مانا قعدت كتير أهو ي رعد. بصراحة اتحرجت كده. كفاية وهي قدرت وفهمت. فهد: تليفونك ي رعد. رعد بابتسامة: ده الحب. سيف بمرح وغمزة: سيدي ي سيدي. رعد بابتسامة: أيوه، إنتي فين بجد؟
طيب أنا جايالك حالا. عدي، اطلع على الكافيه بتاعنا. الجو بتاعي هناك. وعايزكم تتعرفوا عليها. لأني خلاص قررت أخطبها. لأني اكتشفت إني فعلاً بحبها. مش أحاسيس وخلاص. عدي بابتسامة: حاضر ي سيدي. من داخل الكافيه. كان يبحث رعد عنها، حتى وقع نظره عليها. رعد: دينا، أهي. يلا تعالوا أعرفكم عليها. سيف بمرح: عليك ي واد ي رعد، ده إنت طلعت داهية. عدي بصدمة توقفت فيها كل شيء: هي دي؟ دي البنت اللي إنت عايز تتجوزها ي رعد؟
رعد بابتسامة: أيوه، هي دينا. فهد: طب يلا نروح لها بدل الإحراج ده. عدي بألم ووجع: معلش، روحوا إنتوا. لأني كنت ناسي ميعاد مهم. رعد بضيق: إنت بتستهبل؟ ميعاد إيه اللي افتكرته؟ ما إحنا جايين سوا. تعال أعرفك عليها. عدي بهروب: معلش ي رعد، ميعاد في النادي مهم. سلام. ليرحل عدي سريعاً تحت استغراب الجميع، ليذهبوا هم للتعرف على دينا. في النادي.
عدي بدموع وألم شديد وصراخ: آه ي ربي. أنا عارف إني غلطت، بس متوقعتش العقاب يكون كده أبداً. ارحمني ي رب. ودلني أعمل إيه في المصيبة دي. فهد باستغراب: مالك ي عدي؟ عدي: فين رعد؟ سيف: رعد سيبناه مع دينا وجينا نشوف مالك. عدي بألم ووجع: الجوازة دي مستحيل تتم. مستحيل. مالك: ليه ي عدي؟ فيه إيه؟ فهد بشك: عدي، إنت تعرف البنت دي قبل كده؟ عدي بارتباك: مش مهم. المهم إن البنت دي متسهلش رعد. والجوازة دي مستحيل تتم.
سيف بغضب: ي عني إيه ده؟ إحنا مصدقنا إن رعد يحب. فهد بغضب: الجوازة دي هتم ي عدي. عدي بصراخ ووجع: حتى لو عرفتوا إن دينا هي البنت اللي كنت أعرفها في أمريكا. هي البنت اللي غلطت معاها وسببتها وهي حامل مني. الفرسان التلاتة بصدمة: بتقول إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!