الفصل 12 | من 15 فصل

رواية الفرسان الخمسة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رنا احمد عماد

المشاهدات
25
كلمة
1,810
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

في النادي .. سيف بصدمة: انت بتقول ايه ي عدلي انت عملت كده بجد؟ فهد بسخرية: وبتقولوا عليا أنا بتاع بنات؟ وسيد عدلي اللي بيدعي الأخلاق والمبادئ طلع أوخس مننا كلنا. مالك بحزن: ي خسارة ي عدلي. عدلي بصراخ وغضب: انتوا بتلوموني على إيه؟ دي حكاية بقالها سنين، كنتوا عايزني أعمل إيه؟ واحدة سلمتلي نفسها وجات فجأة قالتلي أنا حامل، لو أي حد فيكم مكاني كان هيوافق يتجوز واحدة زي دي.

دينا بضيق: ممكن أي حد فيهم يوافق لو مكنش واطي زيك. فهد بحدة: رعد فين؟ دينا بدموع: رعد، اللواء هاني استدعاه وأنا شفتك ي عدلي وكان لازم نتكلم كلنا قصاد بعض، مش دول أصحابك اللي زي إخواتك؟ وأنت ما شاء الله فضحتني قدامهم من غير ما تفكر، طول عمرك ندل وسخ وواطي. عدلي بغضب: بلاش أنتِ بالذات تتكلمي عن الوساخة، ابعدي عن رعد، رعد أنضف من مليون واحدة زيك، وأنا مستحيل أسيب الجوازة دي تتم أبداً.

سيف بتجاهل لعدلي: انتي بتحبي رعد ي دينا؟ عدلي بغضب: إحنا فيه ولا إيه ي سيف؟ فهد بحدة: هو ده الموضوع الأساسي ي عدلي.

دينا بدموع وصدق: بحبه والله العظيم بحبه أوي. أنا عارفة إن اللي حصل كانت غلطة وغلطة كبيرة واتعاقبت عليها بما فيه الكفاية، بس أنا مش وحشة. أنا كل اللي عملته إني وثقت في إنسان حبيته، مكنتش أتخيل أبداً إنه يتخلى عني بالسهولة دي. رجعت مصر وتبت لربنا وكنت مواعدة نفسي إني عمري ما أحب ولا أفكر في الموضوع ده أبداً لحد ما قابلت رعد، حسيت إن الحياة بتديني فرصة تانية وبتقولي عيشي.

فهد بتنهيدة: الموضوع ده هيفضل سر بينا إحنا الخمسة، رعد مش لازم يعرف أي حاجة. عدلي بغضب: أنت بتقول إيه ي فهد؟ رعد لازم يعرف وهو اللي يقرر. مالك بحدة: وأنت هتستحمل وجع زي ده ي عدلي لما رعد يعرف الحقيقة دي؟ فهد: رعد لو عرف الحقيقة هيدمر، وأولها إحنا هنفترق وهننتهي. سيف: ده غير أعدائنا اللي لو شموا خبر الموضوع ده هنتفضح. فهد: ده غير إن دينا بتحب رعد وتابت، يعني من حقنا نديها فرصة تانية.

عدلي بغضب: مستحيل، رعد لازم يعرف وهو اللي يختار. فهد بضغط: أوكي، وسلمى كمان لازم تعرف، وأظن من حقها كمان إنها تختار. سيف: أنت غلطت وهي كمان من حقها تعرف. مالك: هو ده اللي لازم يحصل وكله يبقى على المكشوف. عدلي بارتباك: انتوا بتهددوني؟ سيف: إحنا بنفوقك، لو رعد عرف أي حاجة هنبقى إحنا خلاص اتدمرنا. دينا بدموع وعشق: أرجوكم، أنا مش عايزة أخسر رعد، أنا مقدرش أعيش من غيره أبداً.

فهد: هنقرأ الفاتحة كلنا وهنعاهد الله إن السر ده هيفضل بينا إحنا الخمسة وبس، ومحدش يبان عليه أي حاجة. هنتصرف عادي جداً قدام الكل. في الإدارة .. مكتب اللواء هاني .. هاني: أظن كده بقى عندك تفاصيل المهمة كلها ي رعد. رعد بثقة: اطمن سعادتك، إنشاء الله هرجع بالميكروفيلم. هاني بثقة: وأنا واثق فيك ي رعد. امسك بطاقة أمينة بهويتها الجديدة وكل أوراقها اللي هتخليها تعيش عادي زي أي مواطن.

رعد بابتسامة: بجد مش عارف أقولك إيه، شكراً جداً لسعادتك. هاني: ربنا يوفقك ي ابني. في فيلا عزيز ... كان يمسك أحمد بجميع الملفات اللي جمع بيها معلومات عن جميع الفتيات، لينظر إليهم بمكر، فقد حان وقت الانتقام من الفرسان. عزيز وهو يمسك كأسه بيده: إيه مالك مبتسم ليه كده؟ أحمد بشر: علشان خلاص ي بابا جه اليوم اللي بستناه بقالي سنين وهنتقم من الفرسان. عزيز بتحذير: طب خلي بالك، أنا مش ناقص وجع دماغ. أحمد

وهو يمسك الملفات بيده: اطمن ي بابا، دي خطة تمام هتوقعهم ومش هيقوموا منها تاني. تأتي يوم صباحاً .. رعد باستغراب: مالكم؟ بقولكم إني هروح أطلب إيد دينا بكرة. فهد: ألف مبروك ي أخويا. سيف بمرح لتخفيف الأجواء: ألف ألف مبروك ي أخويا، دستيتين جتوه بقى عشان نحلي. عدلي: مبروك ي رعد. مالك: ألف مبروك ي أخويا، يلا كلنا وقعنا مرة واحدة. سيف: إحنا هنعمل خطوبتنا كلنا في يوم واحد، لازم نكون مع بعض زي ما أطول عمرنا مع بعض.

فهد: وأنا كمان هكون معاكم إنشاء الله لأني هتقدم لفاطمة. رعد بسعادة: أيوه كده، ربنا يجمعنا في الفرح دايماً يارب. في شقة أمينة .. أمينة: يااه ي ماما، إيه بجد؟ انتي مليتي حياتي، ربنا يخليكي لينا. إيه بحنان: ويخليكي لينا ي حبيبتي. مالك بسعادة: سلاموا عليكم. إيه وأمينة: عليكم السلام. مالك بعشق: عاملة إيه ي أمينة؟ أمينة بخجل: الحمد لله. إيه: إيه اللي معاك ده؟ مالك: ده ورق أمينة، بطاقتها باسمها الجديد. أمينة بسعادة: بجد؟

دي اسمي أمينة برضه. مالك بحب: ويترا أمينة تتكرم وتتعطف وتقبل تتجوزني؟ أمينة بعشق: هي أمينة تنفع تكون لغيرك أصلاً بعد كل اللي عملته معايا؟ ربنا يخليك ليا يارب. في فيلا علي الصياد .. رعد: أنا طبعاً اتشرف ي علي بيه إني أطلب إيد الآنسة دينا. علي: الشرف لينا ي ابني، خالد باشا مش محتاج. خالد: وحضرتك كمان ي علي بيه، أشهر من نار على علم. فجر: هي فين العروسة؟ بناتي دينا وهي تحمل كاسات العصير وهي تنظر أرضاً خجلاً.

فجر بإعجاب: ما شاء الله زي القمر، يرعد ربنا يسعدكم ي حبايبي. رعد بهمس: بحبك. دينا بهمس: وأنا بموت فيك. في فيلا كامل الفيومي .. كامل بترحيب: منورين ي جماعة والله. فارس: ده نورك ي كامل بيه، ده إحنا يزيدنا شرف. كامل: العفو. صافي بخجل: مساء الخير. رنا بإعجاب: ما شاء الله، عرفت تنقي ي واد ي سيف. سيف بغمزة: طبعاً ي ماما، دي الحلويات كلها. في أحد محلات الفساتين الفخمة .. سلمي بإحراج: هو حلو ي طنط بس غالي أوي.

سارة بغيظ: طنط، هو ده اللي اتفقنا عليه برضه. سلمي بابتسامة: خلاص أسفة ي ماما. سارة بسعادة: أيوه كده، يلا نشوفه. علي الجانب الآخر .. رنا: ها ي حبيبتي عجبك الفستان؟ صافي بسعادة: جميل أوي ي ماما، تسلمي. ومتزعليش لأني هفضل أقول ي ماما طول الوقت لأني اتحرمت منها سنين طويلة. رنا وهي تحتضنها بحنان: قوليها طول الوقت ي نور عيني، انتي خلاص بقيتي بنتي. أنا عارفة المخبل سيف، ووافقتي عليه ليه؟ ده مفجوع.

صافي بهيام: بس حنين، وأنا بحبه وبموت فيه كمان. رنا بسخرية: سيدي ي سيدي، طب يلا ي أختي لتنامي مني، يلا. فجر بانبهار: ما شاء الله عليكي ي روحي، زي القمر. دينا بدمع فرح: ربنا يخليكي ليا ي ماما، بجد عمري ما تخيلت إني أبقى مبسوطة كده في يوم زي ده، لكن ربنا عوضني بيكي إنتي ورعد وخلّاه أسعد يوم في حياتي كلها. فجر بحنان: ربنا يسعدك ي ضنايا. في فيلا فهد .. عدلي: واو واو إيه ي واد ي فهد، يخربيتك، ولاتوم كروز.

فهد بسحره الخاص: بقولكم إيه، حلو كده ولا إيه؟ لحسن أنا ملخبط خالص. رعد بابتسامة: زي الفل ي حبيبي، زي الفل. مالك وهو يعدل نظارته الطبية: مش المفروض كنا عرفناهم الأول؟ سيف: لا، كده مفاجأة حلوة، هنتصدمهم. فهد: ربنا يستر. في شقة فاطمة .. كانت تعتلي الزغاريط في كل مكان، أما هي فقد فرضت عليها هذه الزيجة، كانت تبكي كالشلال. محمود بحدة: خلصي، متتأخريش، المأذون زمانه على وصول، وافردي وشك كده، مسيرك هتشكريني على اللي بعمله ده.

ليخرج والدها، لتمسك هي بذلك الزجاجة وتكسرها بعنف في المرآة لتتهشم إلى أشلاء، لتبكي بالم وهي تنادي معشوقها. من أمام المنزل .. رعد بصدمة: هو إيه النور ده؟ فيه إيه؟ فهد بقلق: مش عارف. سيف: فيه إيه ي جماعة؟ م يمكن أي حاجة تخص شقة تانية. عدلي: لا، هي شقتها فيها نور، مش هي دي الشقة ي فهد؟ مش قلت الدور التاني. مالك: ربنا يستر. فهد بجنون: هو فيه إيه؟ الفرح ده عند مين؟

أم محمد بحزن: ده فرح الغلبانة فاطمة، أبوها ربنا يحاسبه بيجوزها غصب عنها لابن عمها وهي يعني لا بتحبه ولا بتطيقه وهتموت من العياط، يلا ربنا معاها. عدلي برفع حاجب: اممممم، بقى هي كده بقى. فهد بوجع: هنعمل إيه دلوقتي؟ سيف: متهيألي إن الفرسان مفيش حاجة تعصا عليهم، لينظروا إلى بعضهم نظرة تحمل الكثير، فبالتأكيد سيدمرون ذلك للعرس. رعد: اطمن ي فهد، مش هتكون لغيرك. عدلي: قانون الفرسان.

الفرسان الخمسة: الله الوطن الخراب المستعجل. عدلي: سيف روح نزل سكينة الكهرباء، أما العريس الغفلة ده سببهولي أنا. يتتبع الفصل الثالث عشر

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...