الفصل 4 | من 15 فصل

رواية الفرسان الخمسة الفصل الرابع 4 - بقلم رنا احمد عماد

المشاهدات
23
كلمة
2,410
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

في فيلا خالد. في غرفة رعد. كان يجلس رعد وهو يتابع بعض ملفات القضايا الهامة، لتقاطعه والدته فجر. فجر بحنان: لسه صاحي لحد دلوقتي ي قلب أمك. رعد بابتسامة وهو يقبل يدها: بشتغل ي أمي، انتي عايزة أي حاجة؟ فجر بانتباه: حاسك مش كويس النهارده، جوه عينيك قلق وتعب، ودل عمري ماشوفتهم في عين رعد ابني أبداً. رعد بابتسامة: مفيش حاجة صدقيني، شوية مشاغل في الشغل. فجر بشك: متأكد؟ رعد: متأكد يروحي، متقلقيش نامي انتي.

فجر بحنان: تصبح على خير ي حبيبي. رعد بحنان: وأنتي من أهله ي حبيبتي. في فيلا سليم. في غرفة عدي. كان ينظر إلى الكؤوس بنظرة حزينة، نعم كان يتمناه وجودها، كان يتمنى أن تشاركه في كل هذه الانتصارات، ليتنهد بحزن. سارة بسعادة: مبروك ي حبيبي. عدي بابتسامة: الله يبارك فيكي ي أمي. سارة بتمني: نفسي تريحي قلبي ي عدي وتحقققيلي حلمي أنا كمان. عدي بضيق: مش معقولة ي أمي، برضه موضوع الجواز، هو فيه إيه؟

سارة بعصبية: أنا مش فاهمة، هو كل ما أطلب منك كده تتعصب ليه؟ هو عيب ولا حرام؟ عدي: مش عيب ولا حرام ي أمي، بس أنا لسه ما لقيتش البنت اللي تخطف قلبي. سارة بغضب: علشان لسه ماليه بالك، متستاهلش، مش مدي فرصة لقلبك أنه يحب أصلاً ي عدي. عدي بجنون وحزن: أرجوكي ي أمي، كفاية كده لو سمحتي. سارة بيأس: ماشي ي عدي، بس أبوك سايب الشيك ده وبيقولك توصله للمدرسة بكرة ضروري.

عدي: نفسي أعرف أبويا لما فكر يبني مدرسة، ملقاش غير الحتة اللي في آخر الدنيا دي. سارة: لأنهم فقراء، وماكنوش يقدروا على مصاريف المدارس اللي تقطم الوسط، أبوك عمل عمل خير، هنتجزأ عليه كلنا جزاء خير إن شاء الله. عدي بتنهيدة: إن شاء الله، حاضر ي أمي، الصبح إن شاء الله هروح الصبح بدري. سارة بزعل: ماشي، تصبح على خير. عدي بمرح: بحبك أوي على فكرة. سارة وهي ترحل بزعل: وأنا مبحبكش. عدي: ههههههه. في شقة كريم. في غرفة مالك.

كان يجلس وهو يجري أحد التجارب على أحد الحيوانات، ليقاطعه والده كريم. كريم بابتسامة: أخبارك إيه ي مالك؟ مالك بابتسامة وهو يعدل نضارته الطبية: الحمد لله ي بابا، بخير طول ما أنت وماما بخير. كريم: تسلم ي حبيبي، قولي إيه أخبار الشغل والفرسان؟ مالك: الشغل تمام، والفرسان كمان زي الفل. كريم: ربنا ما يفرقكم أبداً ي ابني، وتفضلوا مع بعض طول الوقت. مالك بدعاء: يارب ي بابا. في فيلا عاصم.

كان ينظر فهد يميناً ويساراً، فقد تأخر الوقت كثيراً، ليصعد سريعاً إلى غرفته. من داخل الغرفة. أميرة بحدة: حمد لله على السلامة ي سي فهد، لسه بدري. فهد بارتباك: الله يسلمك ي أمي. أميرة بتنهيدة وحدة: كنت فين ي فهد؟ فهد بضيق: أظن انتي عارفة ي أمي، أنا في الوقت ده كنت فين. أميرة بدموع تتلألأ في عينيها: نفسي أعرف انت ليه بتعمل في نفسك وفينا كده؟ هتفضل تعاقبنا كده طول الوقت؟ فهد بنظرة حادة: على إيه؟ مش فاهم قصدك.

أميرة بغضب: لا انت فاهم كويس، إحنا عملنا كده علشان مصلحتك. فهد بغضب: مصلحتي إنكم تمنعوني عن البنت الوحيدة اللي حبيتها. أميرة بحدة: كنت عايزنا نوافق على دي بعد اللي حصل ي سيء فهد. فهد بعتاب وألم: مفيش حاجة ممكن تتقال غير إني كنت ندل وواطي واتخليت عنها، ماما من فضلك، أنا مش عايز أتكلم. أميرة بتنهيدة حزن: تمام ي فهد، على فكرة مدير شركة الطيران كلم أبوك لأن سعادتك مبتردش عليه.

فهد بحدة: لأنهم معندهمش دم، هو مفيش طيار غيري في الشركة دي؟ وعلى العموم حاضر ي أمي، هكلمه. أميرة: تصبح على خير. لترحل أميرة، ليتنهد فهد بوجع، لتذكره الماضي. في شقة فاطمة. كانت تجلس فاطمة وهي تعد العشاء لها ولوالدها، ليقاطعها جرس الباب. نفيسة مرات صبري بغضب: أهلاً باللي عاملالي فيها شريفة ونقاب، وانتي ميه من تحت تبن. فاطمة بغضب: احترمي نفسك ي ولية، انتي عايزة إيه؟

نفيسة بتحذير: ابعدي عن جوزي ي بت انتي، أحسن لك، بدل ما أوريكي. فاطمة بحدة: جوز إيه ي أختي اللي هبص له ده؟ جوز جزم، بقولك إيه، ابعديه انتي عني، أحسن لك. نفيسة بتوعد: ماشي ي فاطمة، ماشي. فاطمة: أعلى ما في خيلك اركبيه ي أختي. محمود بصدمة: إيه ي بت ي فاطمة ده أنا معرفتكيش. فاطمة: أعمل إيه ي بابا، مان لازم أبقى كده علشان ميستقوش علينا. محمود بدعاء: ربنا يسترها عليكي ي ضنايا. في الداخلية مكافحة المخدرات.

مالك: ها ي رعد، كده لقيت كل اللي محتاجه؟ رعد: تمام ي مالك، خد كل اللي مطلوب في القضية اللي جاية، بس تعال، هنسلم على حسام صاحبي، لإن بقالي كتير مشوفتوش. مالك وهو يعدل نضارته الطبية: يلا. في مكتب حسام. كانت تجلس بدموع وارتجاف، لم تعلم ماذا تفعل وماذا سيكون القادم. حسام بغضب: متخلصي ي روح أمك، هو أنا ماليش غيرك النهارده ولا إيه؟ أمينة بدموع غزيرة: والله يباشا، أنا قولت كل اللي أعرفه، أبوس إيدك خرجني من هنا.

حسام بسخرية: تخرجي؟ ده انتي ليلتك سودة. العسكري: حسام باشا، رعد باشا الشناوي بره. حسام: دخله بسرعة ي ابني. رعد بابتسامة: إزيك ي حس؟ واحشني والله. حسام بابتسامة عذبة: وأنت أكتر ي رعد، عامل إيه ي مالك؟ مالك: الحمد لله ي حسام. حسام: ي شاويش، تعال خد البت دي على الحجز. أمينة بدموع وألم: لا أبوس إيدك ي باشا، خرجني من هنا، أنا معملتش حاجة. حسام بغضب: يلا ي روح أمك، غوري في داهية.

كانت تبكي بدموع غزيرة، لم تلاحظ من ينظر إليها بتركيز، كانت عيناه متعلقة بها، لم يعلم لماذا، كان يريد أن يأخذها بين أحضانه، أن يمحو دموعها، ينظر إليها وكأنه يعرفها منذ سنين، ولكن مهلاً ي صغيرتي ❤️ سامحي قريباً ذلك الألم. رعد بانتباه: مالها البنت دي ي حسام؟ حسام: واحدة من اللي عايشين في الشارع اليومين دول، ومش بس كده، دي بتتاجر في المخدرات. مالك سريعاً بدفاع عنها: مستحيل، دي شكلها بجد مظلومة، أنا متأكد.

رعد باستغراب: متأكد إزاي ي عني ي مالك؟ وإيه دفاعك الغريب عنها، وكأنك عارفها؟ مالك بارتباك: أبداً، لأنها صعبت عليا بس ي رعد، ثانياً انت عارف إن ليا نظرة في الناس، وأنا متأكد إن البنت دي مظلومة، أرجوك حاول تفكر تيجي ي حسام في موضوع البنت دي. رعد: يلا ي مالك، يلا سلام ي حسام. في شركة كامل الفيومي.

كان يسرع بفوضوية كعادته، ليدخل إلى مكتبه سريعاً، وهو كعادته يفتح الثلاجة ويجلب منها الطعام، لم يلاحظ من تجلس على مكتبه بغرور وهي تنظر إليه بتفحص، ليقف الطعام في حلقه عندما رآها. سيف بحدة وهو يأكل: انتي مين؟ صوفيا بغرور: أنا صوفيا الفيومي، أحسن مصورة في الشرق الأوسط، وهكون معاك في المشاريع اللي جاية. سيف بتذكر: مش انتي البنت اللي قابلتها تحت المرة اللي فاتت؟

صوفيا بتوعد: أيوه أنا، وبصراحة استفزتني، كان لازم أرد عليك بطريقتي وأعرفك مقامك. سيف باستفزاز: تعرفيني مقامي، ولا عجبتك وجيتيلي على ملا وشك ومش قادرة على بعدي؟ صوفيا بغضب: مين ده اللي يعجبني ي ابني؟ ده أنا صوفيا الفيومي، اللي أجمل رجالة يترموا تحت رجلي. سيف وهو ينظر إلى عينيها: حلو، أحب أنا النوع ده أوي من البنات، واضح إن اللعب بينا هيبقى حلو ي قطة. صوفيا بتوعد: هتخسر. سيف بغمزة: هنشوف. في مدرسة سلمي.

كان يسير عدي في طريقه إلى مكتب المدير. في الداخل. سلمي بدموع: ابعد عني، حرام عليك، هصوت وألم عليك المدرسة كلها. صابر المدير بوقاحة: ي بت اسمعي ده، أنا هعيشك ملكة، هنقضيها سوا. سلمي بدموع: في الحرام؟ أه ي ندل ي حيوان. صابر وهو يحاول الاعتداء عليها: حيوان حيوان، بس برضه هدوق العسل ده. سلمي بغضب: ابعد عني ي حيوان. لم يشعر صابر بذاته، أثر ضربة قوية من عدي أسقطته أرضاً. فهد بغضب شديد: انت بتعمل إيه ي حيوان انت؟

في الإدارة قسم القوات الخاصة. من أمام مكتب رعد. كانت تقف بارتباك، فهي قد علمت عن شخصية رعد الجادة بعض الشيء، لتطرُق الباب بطرقة خفيفة، لياذن لها رعد بالدخول. دينا بقلق: مساء الخير ي رعد باشا. رعد بتفاجئ: مين حضرتك؟ دينا بارتباك وهي تعدل نظارتها: أنا دينا، مهندسة الإلكترونيات، خاصة بدخول بيانات القضية السرية، وده ملف قضية حضرتك. رعد بغضب: إيه التهريج ده؟ ومن إمتى بنات بتتعين في القوات الخاصة؟ أكيد جاية بواسطه مش كده؟

دينا بدموع: حضرتك بتزعق ليه دلوقتي؟ متتكلمش معايا كده. رعد بغضب: انتي هتعلميني أتكلم إزاي ولا إيه؟ اتفضلي بره، واعتبري إن ده آخر يوم ليكي في الشغل ده. دينا بتحدي: مش هيحصل. رعد بتحدي: هيحصل. في شقة أحمد. كانت تجلس ساندي داخل أحضانه، أما هو فكان يفكر في أول خطة للانتقام من الفرسان. أحمد بشر: انتي متأكدة إن البت دي هتوافق على ده؟ ساندي: طبعاً، دي بتموت في فهد، تبيع عمرها كله عشان ليلة معاه. أحمد: طب وحكاية الفيديو؟

ساندي: هنفهمها إن فهد بس اللي هيطلع في الفيديو، مش كده؟ صح؟ فهد اللي يهمنا، البنت هتساعدنا، مينفعش نفضحها. أحمد بمكر: تمام، والفيديو الجميل ده يروح شركة الطيران، أقل حاجة هيعملوها، هيرفدوا فهد، وأول واحد حياته هتتدمر في الفرسان، ولسه اللي جاي، ههههههه. على الطريق. في سيارة فهد. كان يقود السيارة وهو يستمع إلى الموسيقى بطريقة صاخبة، ليقاطعه هاتفه. فهد: أيوه ي مالك؟

أيوه ي حبيبي، أنا رايح أجيب لك كل الأدوية اللي هتحتاجها. مالك: ربنا يخليك ليا ي فهد، انت بس لما توصل السيدة نفيسة، كلمني حبيبي، تعبتك بس والله محتاجهم أوي. فهد: ماشي ي حبيبي، سلام. ليتذكر فهد مكالمة شركة الطيران، ليحاول الاتصال بمدير الشركة، لكن ليس وجود رصيد كافٍ. فهد بغضب: يوووه، أوووف، ده وقت الباقة تخلص دلوقتي، حاجة تخنق، أيوه كويس فيه سنترال أهو، أشحن وأكلمهم. من أمام السنترال.

فهد بمرحه المعتاد: مساء الخير ي عسل. فاطمة بحدة: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. فهد بإحراج: احمم، ممكن تشحنيلي الباقة بتاعتي؟ فاطمة بجدية: الاسم والرقم. فهد بمرح: اتفضلي، بس متحتفظيش بالرقم. فاطمة بغيظ: ده إيه الغرور ده؟ اتفضل. فهد بغمزة: شكراً ي عسل، سلام. فاطمة بغيظ: استغفر الله العظيم. على الجانب الآخر.

صبري بتوعد: حلو أوي كده الجو ده، أعرفك، هخطفك ي مزة، وهتبقي تحت رحمتي، وساعتها غصبن عنك انتي وأبوكي هتوافقي على الجواز. في سيارة فهد. فهد بغيظ: ي ساتر، ماهي باين عليها الغباء فعلاً، دي هي كده، ماخدتش غير نص الفلوس، ي يارب، هو أنا مكتوب عليا العطلة. من أمام السنترال. صبري بتوعد: والله وهتكوني ليا ي مزة.

كانت تحاول فاطمة الصراخ، لينقض عليها صبري بغضب وهو يكتم فمها بيده، وهو يهددها بسكينه الحاد، لم يشعر بذاته إلا عندما لوى ذراعه وراء ظهره بحدة، جعلته يصرخ ألماً. فهد بغضب: بتتشطر على بنت ي زبالة. ليقوم صبري بحركة غدر بطعن فهد عدة طعنات، لتصرخ فاطمة ألماً، ليهرب صبري، ويسقط فهد غارقاً في دمائه. فاطمة بدموع وصراخ: فهددددددد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...