من أمام شقة فاطمه .. عدي: سيف، روح نزل سكينة الكهرباء. فهد: وأنا هروح الجنب التاني أشوف فاطمه. مالك: وأنا هستناكم بالعربية لما تجيبوا عريس الغفلة ده. سيف بتصميم: أنا اللي هدخل أجيب عريس الغفلة ده. عدي: اشمعنى يعني؟ سيف بمرح: احممم عشان أجيب حتتين جاتوه. عدي بغيظ: صبرني يارب. رعد: ههههههه. في داخل الشقة .. رشاد: أخيراً بقيتي ليا، قولتلك هتكوني ملكي. فاطمه بدموع: ربنا ينتقم منك يا شيخ. محمود: إيه ده؟
إيه اللي قطع النور دلوقتي. صالح: هروح أشوف العطل. سيف بخبث وهو يحمل الشوال: اسكت بقى متعصلقش، جاتك داهية. ابعت رسالة لفهد عشان يهيص مع فاطمه، تمام كده؟ يلا يا عريس الغفلة أنت. عدي: يلا يلا بسرعة يلا. ليحملوا مع بعضهم الشوال ويسرعوا من أمام المنزل. في سيارة الفرسان .. رعد بسعادة: الحمد لله، عملناها يارجالة. عدي بفرحة: طبعاً، كنا مستحيل نسيبها لغيره أبداً.
مالك بسعادة: الحمد لله، كده فهد ارتاح ولقى نصه التاني، كلنا لقينا اللي يكملنا. سيف بمرح وهو يأكل الجاتوه بشراهة: الفضل يرجع ليا أنا، من غيري كنتوا هتضيعوه. أنا اللي خطفت العريس، وأهو من ساعتها عمال يرفص في الشوال أهو. أه ياض يافهد، زمانك هايص مع فاطمه أهو. جبنا في سيرة القط، فهد بيتصل. رعد بقلق: طب رد بسرعة. سيف: أيوه يافهد، يابختك ياعم أنت، إحنا خدنا العريس وأنت زمانك هايص مع فاطمه. فهد بغيظ: عريس مين ياض؟
ما العريس قدامي أهو. سيف بصدمة: إيه؟ العريس معاك؟ مالك بفزع: إيه؟ أمال إحنا خطفنا مين؟ عدي بغيظ: مين اللي معاك في الشوال يازفت؟ سيف: أنا عارف! لينظر سيف إلى الشوال ليتصدم الجميع. فاطمه بخنق وغيظ: أيوه أنا، فاطمه اللي إلبي عمال يدوس على نفسي لما خنقني. سيف بصدمة: ينهار أسود! بدل ما ناخد العريس ونفضي الجو لفهد، خدنا فاطمه. رعد بغيظ: ماهو من غبائك. عدي بغيظ: طبعاً، ما الباشا كان داخل يأكل جاتوه. فاطمه بلهفة: فين فهد؟
مالك: خلاص ي جماعة، بلغوا فهد، كده كده الجوازة باظت وفاطمه معانا. عدي: عندك حق ي مالك، كلمة ي سيف. في فيلا علي الصياد .. كانت تجلس دينا وهي لا تصدق ماذا حدث، فبالفعل قد انتهت ماضيها القديم وستفتح حاضر جديد مع معشوقها. علي بتنهيدة: مبسوطة كده؟ دينا بترقب: هو حضرتك مش مبسوط؟ علي بقلق: تفتكري؟ أنا في الأول مكنتش موافق، مابالك بقى دلوقتي بعد ماعرفت إن عدي صاحب رعد وبيعتبره أخوه، يبقى لازم أقلق.
دينا: متقلقش ي بابا، أنا ورعد اتفقنا ننسى اللي فات ونبدأ من جديد. اطمن ي بابا، أنا ورعد بنحب بعض ومفيش حاجة ممكن تفرقنا. علي بقلق: ربنا يستر يابنتي ويسعدكم. في شقة سلمي .. صفيه بقلق: مالك ي سلمي قاعدة مضايقة ليه كده. سلمي بتنهيدة حزن: مش عارفة هنعمل إيه ي ماما، أنا جهازي لسه فاضل فيه كتير، هنجيب منين بس. صفيه بحنان: اطمني ياضنايا، أنا كنت عاملة جمعية بمبلغ كويس هنجيب بيها اللي ناقصنا.
سلمي باعتراض: لا طبعاً ياما، دي فلوسك اللي شيلاها للحج ومن زمان بتحوشي فيها، مستحيل آخدها. صفيه: أنتي بتقولي إيه يابت ياعبيطة؟ ده أولى بيكي من أي حاجة، إني أسترك وأطمن عليكي. سلمي وهي تقبل يدها: ربنا ميحرمني منك أبداً ياضنايا ويسعدك. في فيلا فجر .. عند النساء. فجر بفرحة: ها؟ كلكم مستعدين؟ عايزينها تبقى حفلة ماحصلتش، مصر كلها تتكلم عنها. ساره بسعادة: إن شاء الله ي فجر، دول ولادنا.
ايه بحزن: ياما، كان نفسي ي مالك تتجوز واحدة عيلة وأصل وفصل، يلا، البنت غلبانة. رنا: ربنا يوفقهم، والله الخمسة بنات ناس. أميرة بغيظ: بقا كده؟ أنا أعرف من فهد إنه رايح يتطلب إيد فاطمه وهو رايح ولا كأنه أمه. ساره بسعادة: ربنا يوفقه ي أميرة. فجر بدعاء: آمين. يلا بقى عشان نشوف باقي التفاصيل سوا. عند الرجال .. سليم باستفزاز: خلاص ي عواجيز، العيال هتتجوز وتجيب أحفاد وتتركنوا على الرف. عاصم بغرور
فهو وسيم للغاية مثل فهد: اتكلموا عن نفسكم ي عواجيز، أنا هفضل زي مانا. سليم بضحكة رجولية: هههههه، ماشي ي أخويا، برضه هتبقى جد. فارس بضحك: ربنا يستر على البت صافي، والولد سيف ميوجعش بالليل وياكلها. كريم بضحك: والله عندك حق ي سيف. الجميع بضحكة من القلب: هههههههه. في فيلا كامل الفيومي .. كامل باستفسار: رايحة فين ي صافي؟ صافي بارتباك: أبداً ي بابا، رايحة أشوف واحدة صاحبتي عشان أعزمها على الخطوبة، عن إذن حضرتك.
كامل بقلق: ياترى مالك ي صافي يابنتي. في شقة مالك .. كانت تمسك أمينة الفساتين بانهيار، كانت حقاً جميلة بهم، لتختار بين كل هذه الفساتين لحفلة خطبتها. في أحد الممرات. فاطمه بدموع: كنت هضيع ي فهد، كنت هضيع. كنت بنده عليك وأتمنى تسمعني طول الوقت. فهد بعشق: أنا آسف يروحي، آسف إني حطيتك في موقف زي ده، بس غصب عني، كنت في غيبوبة وفوقت منها، ومستحيل أسيبك أبداً. فاطمه: خلاص يبقى نروح دلوقتي لأي مأذون وتكتب عليا حالاً.
فهد برجولة: مينفعش، مش أنا اللي أعمل كده وأتجوزك من ورا أبوكي، ولا أنتِ تستاهلي تتجوزي كده، أنتِ لازم تعيشي ملكة رافعة راسك قصاد كل الناس. فاطمه بقلق: يعني هنعمل إيه؟ فهد: هروح لأبوكي وأطلبك منه. فاطمه برعب ودموع: لا وحياتي عندك ي فهد، لا أبويا مصمم يجوزني رشاد، مصمم يعني ليهم.
فهد بحنان: اهدي يروحي، اهدي، أنا مستحيل أسيبك لغيري، صدقيني. دي محاولة عشان نبقى عملنا اللي علينا، وصدقيني لو رفض وصمم على قراره، هعمل كل اللي أنتِ عايزاه. على الجانب الآخر .. كان يجلس سيف وهو يمص القصب بفوضوية. عدي بغيظ: يابني كفاية، أنت قاعد على الترعة. سيف وهو يمص القصب: أه ي صفصوفه، وحشتيني، امتى نجمع سوا ونمص القصب تحت المطر ونأكل كبدة في أي حتة؟ يلاه، شاعر يواد ي سيف.
رعد بقرف: الله يكون في عينها البنت. أنا هقوم أطمن على دينا. عدي: بتحبها بجد ي عدي؟ قالها متسرعاً، ليستغرب رعد، ليلعن ذاته على ذلك التسرع، لينظروا إليه مالك وسيف بغضب شديد. رعد باستغراب: إيه لزمة السؤال ده ي عدي؟ قصدك إيه؟ مانت عارف إني بحبها. عدي بارتباك: أبداً ي أخويا، ده سؤال عادي. فهد: يلا ي جماعة. مالك: هنروح فين؟ فهد: هنروح لأبو فاطمه، أنا مستحيل أتجوزها بالطريقة دي. رعد بفخر: هو ده فهد، يلا بينا.
من داخل شقة فاطمه .. صالح بحده: عجبك اللي بنتك عملته ده ي محمود؟ وهي هتلاقي زي ابني فين؟ محمود بغيظ: آه ي بنت الكلب، لو وقعتي تحت إيدي لأشرب من دمك. رشاد بغضب: عنك ي عمي، أنا اللي هقتلها بإيدي. فهد بغضب: اخرس، قطع لسانك. محمود بغضب: أنا قولت كده برضه، إن أكيد أنت اللي وراها ي شيطان. رشاد بغضب: الله! أنتِ مدورها وعاملي فيها شريفة؟ فهد وهو يمسكه من ملابسه بغضب: كلمة كمان وقسماً بالله هولع فيك.
عدي بغضب: سيبوه ليا أنا ي فهد، وأنا أخليه يتحسر على عمره. رعد بحده: سيبوه، وأنا أبيته في القسم يعرف إن الله حق. صالح بغضب: انتوا عصابة ولا إيه؟ سيبوا الواد. سيف باستفزاز: خد ي أخويا، ننوس عين أمه. محمود بغضب: اخشي ي بت أنتِ على أوضتك، وحسابك معايا عسير. نعيمة وسميحة زوجات رشاد الذي لم يعلم أحد عنهم. نعيمة بردح: هو فين؟ هو فين؟ عرة الرجالة، هو فين.
سميحة: هو فين الراجل الناقص اللي عايز يتجوز بعد ما استحلنا قرفه ده كله. رشاد بخوف: نعيمة وسميحة. محمود بصدمة: مين دول ي صالح؟ صالح بارتباك: دول، دول. نعيمة بردح: إحنا مراتاته ي أخويا، اللي مستحملين قرفه وبخله ده مفعن. سميحة باستفزاز: ورايح تتجوزلي واحدة صغيرة؟ طب اتوكس، ده أنت قاطع مية ونور ي عرة الرجالة. محمود بصدمة: قاطع مية ونور؟ يعني. الفرسان بسخرية وضحك: ههههههه، يعني مركبش العداد ي عمي. نعيمة: قدامي، قدامي.
رشاد بخوف: حاضر، بس من غير ضرب. سيف بسخرية: والله وطلعت بطة ي رشاد. فهد وهو يقف أمام محمود: ادي اللي كنت عايز تجوزه بنتك، طلع زبالة ومتجوز اتنين. أنا عارف إني مش ملاك، بس برضه مش للدرجة إن شيطان. محمود: بتعرف بنات ولا لأ.
فهد باعتراف: بعرف، أنا مخبتش ولا أنكرت، بس علاقاتي طياري ملهاش لازمة، ولا حتى بفتكرها. لحد ما شفت بنتك ونضافتها، عملتني إن الحياة أنضف من كده بكتير. فيا غيرتني، قسماً بالله ملمست بنت من ساعة معرفتها. وافق، وافق، وأنا أوعدك أخليها أسعد واحدة في الدنيا، وافق. فاطمه بدموع: وافق يابا، الله يخليك. محمود بتنهيدة: موافق. فاطمه بسعادة: لولوي. سيف بمرح: شوفلنا بقى سندوتشين لحمة كده عشان نحتفل. الجميع بغيظ: ي ساترررررر.
سيف: ههههههه. في فيلا أحمد .. كان يجلس وهو يمسك بيده هذا الـ CD. أحمد بشر: أخيراً، جات اللحظة الحاسمة، لحظة انتقامي منكم، لحظة هخليهالكم حفلة سري. ههههههههههه. في يوم حفلة خطوبة الفرسان الخمسة. تُرى ماذا سيحدث؟ هل بالفعل سينتصر العشق أم أنه سراب سيسقط مع أول فخ؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!