الفصل 7 | من 15 فصل

رواية الفرسان الخمسة الفصل السابع 7 - بقلم رنا احمد عماد

المشاهدات
24
كلمة
2,360
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

في شقه فاطمه ... كانت تجلس فاطمه وهي شارده الذهن فيما حدث. تبتسم تلقائيا عندما تتذكر دفاعه عنها بروحه. ابتسامته الساحره ليخرجها والده من شرودها. محمود بحزن: والله يابنتي الواحد كان في نص هدومه النهارده. فاطمه باستغراب: ليه يابا. محمود بضيق: كان واجب علينا احنا اللي ندفع مصاريف علاج فهد. كنت في وسط هدومي وأصحابه بيدفعوا الحساب. فاطمه بوجع: معلش يابا هنعمل إيه وإحنا كنا هنجيب المبلغ ده منين.

محمود بكسره: على رأيك يابنتي الفقر وحش أوي يافاطمه أوي. فاطمه: ما إحنا خلاص اتعودنا عليه. محمود بألم: على رأيك ياضنايا. ربنا يجعل حالك أحسن ياضنايا. يلا تصبحي على خير. فاطمه بتنهيده: وانت من أهله يابا. في فيلا سليم .. كان ينزل عدي سريعا من على الدرج للذهاب إلى المستشفى ليوقفه والده بغضب شديد. سليم بغضب: عدي استنى. عدي باستغراب: مالك يابا شكلك متعصب. سليم بغيظ: لا خالص وهو اللي يخلف زيك ميتعصبش.

عدي: لا إله إلا الله. ممكن أعرف أنا عملت إيه. سليم بغضب: هو أسلوب البلطجة ده هيفضل معاك لحد إمتى. هتفضل إيدك سابقة لسانك على طول. عدي: آه فهمت حضرتك بتلومني على العلقة اللي اديتها للمدير صح. سليم بغضب: والله كويس إنك عارف. إنت إزاي يابن آدم تتطاول على المدير أثناء تأدية عمله.

عدي بسخرية وهو يرقص بجسده: تأدية عمله. هو الاغتصاب دلوقتي بقى تأدية عمل. ده بني آدم وقح وزبالة وكان لازم يتربى. إنت مش متخيل منظر البنت الغلبانة دي كان إيه. أنا عملت الصح يابا. عن إذنك يابا لأني اتأخرت على فهد. سليم بيأس: مفيش فايدة فيك ياعدي. اللي فات لسه معلم فيك. ربنا ينتقم من اللي كان السبب. في فيلا كامل الفيومي .. في غرفة صوفيا .. كانت تسير بتفكير ذهابا وإيابا وهي تمسك بيدها الهاتف.

"ها أكلمه بس أكلمه ليه. إنتي جالك إيه ياصوفيا. إيه اللي حصل. إيه عادي. أنا هتصل بيه علشان أسأل على صاحبه عادي. أيوه هو كده صح." في فيلا فارس .. في غرفة سيف . رنا باستغراب: سيف إنت رايح فين. إنت لسه جاي. سيف باستعجال وهو يزرر قميصه: معلش يامي لازم أرجع لفهد. هو صحيح كان عدي اللي هيبات معاه بس قررنا كلنا لازم نكون مع بعض. وممكن نرجع ننام ساعتين ونروح الشغل. رنا: طيب ياقلب أمك مش محتاج حاجة.

سيف بغمزة: إنتي عارفة بقى يارنونة. شوية سندوتشات كده على الماشي. رنا: حاضر ياحبيبي. شوف مين بيرن لحد ما أعملك السندوتشات. سيف باستغراب: مين الرقم الغريب ده. الو. صافي بغرور وارتباك تجاهد لإخفائه: أهلاً ياسيف. سيف بخبث بعدما علم بها: إيه ده. أنا صحيح كل يوم بيكلمني أشكال وألوان بس الصوت الخشن ده معداش عليا خالص. صافي بغيظ: أنا صوتي خشن ياللي مبتفهمش. تصدق أنا اللي غلطانة إني عبرتك وقصدت أعمل الواجب.

سيف بضحك: ههههههه. أهدا علينا شوية يعم الجامد. أنا فهمت اتصالك ليه وباطمنك. صافي باستغراب: أفندم. تطمني على إيه. سيف بمكر: أنا عارف إنك بتتصلي علشان تعرفي أنا جاي بكرة ولا لأ. لأن أكيد مش قادرة على بعدي والشركة ملهاش طعم من غيري صح. صافي بغيظ: صح في عينك ياشيخ. أنا غلطانة أصلاً إني كلمتك. سلام. سيف بابتسامه: ههههههه. أما أشوف إيه حكايتك معايا ياصوفيا ياعسل إنتي. السندوتشات ياماما. في المستشفى .. في غرفة فهد . عدي

بخبث وهو يقلب النسكافيه: بس البت فاطمة دي شكلها بت جدعة. فهد بإعجاب: آه أوي ياعدي. وبنت محترمة أوي كمان. عدي بغمزة: سيدي ياسي. هي غمزت ولا إيه. فهد بارتباك: هي إيه دي اللي غمزت ياهطل. آه. عدي بخوف: مالك يافهد. إنت تعبان. فهد بألم بسيط: شوية. بقولك هات الحقنة آخدها وأخلص. عدي: حاضر ياحبيبي. ثانية واحدة. الفرسان الأربعة بمفاجأة: بخخخخخخ. فهد بضحك: هههههه. أهلاً.

عدي بغيظ: الله يخربيتكم. أهي الحقنة وقعت انكسرت. ربنا يهديكم. فهد: خلاص ياعدي مش لازم. تعالي نقعد بعدين تبقا نجيب واحدة تانية. سيف بمرح: بقولكم إيه. محدش ياخد من سندوتشاتي. رعد: يلا يامفجوع. هو فيه حد بيقدر ياخد منك حاجة أصلاً. اعملي معاك واحد نسكافيه. سيف: عنيا ياباشا. مالك: عامل إيه دلوقتي يافهد. فهد بابتسامه: الحمد لله ياحبيبي. مالك: بقولكم إيه بقى. أنا عايزكم كلكم في موضوع مهم. رعد يزهق: يوووه يامالك. مفيش فايدة.

عدي: فيه إيه. مالكم. مالك بابتسامه: أمينة. عدي باستغراب: أمينة مين. بتاعة سي السيد. رعد بضحك: هههه. لا دي أرقى من كده بكتير. متسولة وبتتاجر في المخدرات كمان. مالك بغضب: متقولش عليها كده يارعد من فضلك. فهد بغمزة: الله. هي إيه الحكاية يادوك. سيف: هههه. مالك بيحب. عدي بمرح: حسرة عليك يابني. وعلى خلفتك العار. يوم ما تعجبك واحدة تبقا متسولة وبتتاجر في المخدرات. ده إيه الحلاوة دي. الأربعة: ههههههه.

مالك بعصبية: ممكن تفهموني وتبطلوا هبل. البنت دي فعلاً مظلومة. أنا حاسس بكده وإحنا لازم ننقذها. عدي بغيظ: هو فيه إيه بالظبط. إحنا بقينا المغامرون الخمسة ولا إيه. رعد بضحك: ولا سوبر مان. سيف بضحك: ولا باتمان. هههه. فهد: متسكتوا شوية. ممكن يكون الموضوع محتاج منا مساعدة. ليه لأ. إننا ننقذ البنت دي ونساعدها. رعد بسخرية: آه يانحنح. وإنت بقيت أستاذ في إنقاذ المززز. عدي: البنت دي تعرفها منين يامالك.

مالك: اسمعوني بس. البنت دي مسجونة عند أدهم. شفتها لما كنت أنا ورعد هناك. وبجد البنت باين عليها صغيرة وغلبانة ومظلومة بجد. وأدهم شكله حبسها وخلاص من غير مايشغل باله من التفاصيل. سيف وهو يأكل بشراهة: وإيه المطلوب. مالك: المطلوب إن رعد يخلي أدهم يسمح لي إني أقابل البنت دي وأعرف إيه اللي وراها. أنا متأكد إن فيه حد وراها هو اللي وصلها للي هي فيه. أرجوكم ياجماعة لازم نقف جنبها. دي مسكينة بجد.

عدي بتفكير: خلاص يارعد كلم أدهم. وإحنا لو في إيدينا ننقذها مش هنتأخر. فهد: أيوه يارعد. رعد بتنهيده: حاضر. اللي تشوفوه. صباح يوم جديد ...... في شقه فاطمه .. كانت فاطمه تقف في المطبخ وهي تحضر الأكل بحماس شديد وسعادة. محمود بحده: رايحة فين بالأكل ده يافاطمة. فاطمه بارتباك: إيه ده يابا. رايحة أطمن على فهد. محمود بغضب: أظن إحنا اطمنا عليه امبارح بما فيه الكفاية. فاطمه بصدمه: يابا إنت نسيت هو عمل إيه علشانه.

محمود: لا منستش. بس مش عايزك إنتي كمان تنسي نفسك. فاطمه: قصدك إيه يابا. محمود بحده: إنتي فاهمة قصدي كويس أوي. الناس دول من طينة وإحنا من طينة تانية. فاهمة ياضنايا. أنا حاسس من ساعة اللي حصل وإنتي ميالة لفهد. وبقولك بلاش يابنتي. فاطمه: يابا أنا. محمود مقاطعا بغضب: أنا قولت اللي عندي وإنتي فهمتيه كويس أوي. في مدرسة سلمي .. سلمي بسعاده: داليا إزيك عاملة إيه. وحشتيني. داليا بحنان: إنتي كمان ياحبيبتي. عاملة إيه.

سلمي: الحمد لله ياحبيبتي. وحشتني أوي ياحمادة. حماده: وإنتي أكتر ياطنط سلمي. داليا: بقولك إيه. أنا جيتلك لغاية المدرسة علشان نروح النادي نشم شوية هوا. حماده بمرح: أيوه ياطنط سلمي علشان تشوفينا وأنا بلعب ملاكمة وأعرفك على الكوتش بتاعي. سلمي بحنان: حاضر ياروحى. يلا بينا. في الإدارة .. في ساحة تدريبات فريق رعد ..

كان يقف رعد وهو يوجه لهم التعليمات بسرعة ومهارة. كان يقف بشموخ وهيبة قاتلة. لم يلاحظ من تنظر له من بعيد بابتسامه ساحرة. فحقا هو جذاب ووسيم. لتقترب منه بابتسامه. دينا بابتسامه: حمد لله على السلامة ياسيادة المقدم. رعد بهدؤء: الله يسلمك. خير. أحد الطلاب بهمس: ياه. شفت الصاروخ دي ياض. الطالب الآخر بوقاحة: آه ياض صاروخ صحيح. دي عليها وسط ولا الشفايف عايزة تت.

لم يستطع إكمال حديثه إلا وهو يرى ذلك محمولا بغضب ليرتمي أرضا بحده. ليصرخ غضبا تحت نظرات الطلاب الراعبه من ذلك المنظر. رعد بغضب جحيمي: كل واحد منهم يلزم حدوده. ياما قسما بالله هربيه من أول وجديد. سامعين. للطلاب معا باحترام: تمام سعادتك. رعد بغضب وغيره: آخر مرة تجيلي فيها هنا. سامعة. دينا برعب: أنا كنت. رعد بصراخ يهز الأوساط: اللي قولته يتسمع. وإياكي تيجي هنا تاني. اتفضلي على مكتبك.

لتسرع دينا بدموع تحت نظراته الغاضبة. ولاكن من الواضح أن العشق رما أول سهامه ❤️❤️❤️❤️. في النادي ... كان يسير عدي إلى خارج النادي بعدما أنهى تدريباته. حماده بصراخ: كابتن عدي. كابتن عدي. عدي بابتسامه: أهلاً ياحمادة. إزيك. حماده بسعاده: الحمد لله يابني. هو كابتن عدي المدرب بتاعي ياطنط سلمي. عدي بسعاده: أهلاً يانسة سلمي. داليا بصدمه: إيه ده. إنتوا تعرفوا بعض. سلمي بسعاده

غامره ليرويتها من جديد: أيوه ياداليا. أستاذ عدي ابن صاحب المدرسة اللي بشتغل فيها. داليا بمكر: بجد. طب تعال ياحماده علشان نشوف مدرب الكاراتيه. مش هتأخر يات سلمي. يلا ياحماده. عدي بإعجاب: يضايقك ولا قاعدنا مع بعض شوية. سلمي بسعاده: لا أبداً. في مستشفى فهد... كان يجلس على سريره ليقاطعه طرقات الباب لياذن بالدخول .. فاطمه بإعجاب: حمد لله على السلامة. فهد بسعاده: أنسة فاطمة. اتفضلي. ليه تعبتي نفسك كده.

فاطمه: تعبك راحة يجي. إيه ده جنب اللي عملته معايا. فهد بإعجاب: أنا معملتش حاجة. قولتلك أي حد مكاني كان عمل كده. المهم حمد آلله على سلامتك. فاطمه بابتسامه: الله يسلمك. أنا جايبالك أكل لأن أكل المستشفى ده مش أكل خالص. أميره بمكر: أهلاً يافاطمة. إزيك. فاطمه بإخراج: أهلاً يامدام أميرة. إزي حضرتك. حمد لله على سلامة الأستاذ فهد. أميره: الله يسلمك. فهد بألم: لو سمحتي يامي. خلي الدكتور يجيب لي حقنة مسكنة بسرعة.

فاطمه بخوف: خليكي. أنا هروح بسرعة. لتسرع فاطمه ناحية غرفة الدكتور. ولكنها تصمرت مكانها عندما سمعت ......... في القسم .. في مكتب أدهم .. أدهم: أهلاً يامالك. مصمم تتعب نفسك إنت مش كده. مالك: أنا مصمم أنقذ إنسانة بريئة يادهم. مش هي اللي تستاهل تكون في السجن. في غيرها كتير. في الزنزانة .. العسكري: إنتي يابت ياللي اسمك أمينة. أمينة بخوف: نعم ياشاويش. العسكري: فيه زيارة علشانك بره.

أمينة برعب: زيارة علشاني أنا. معرفش حد. هيكون مين. رانيا: روحي وخلاص. خايفة من إيه. يمكن حاجة في مصلحتك. روحي. أمينة بخوف: ربنا يستر يارب. في شركة كامل الفيومي .. في مكتب سيف .. كان يسير بابتسامه وهو يفتح باب المكتب لينصدم بشده. ليصرخ بقلق: صاااااافي ..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...