تحميل رواية «الفرسان الخمسة» PDF
بقلم رنا احمد عماد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في فيلا خالد الشناوي. في غرفة المقدم رعد. كانت تتسلط أشعة الشمس اللامعة لتتداعب عيني ذلك الوسيم، ليفتح عينيه تدريجياً لينتبه إلى صوت الهاتف. رعد باحترام: صباح الخير يا سيادة اللواء. اللواء هاني: صباح النور يا رعد، أنا آسف، أنا عارف إن النهارده إجازتك، بس عايزك تكون موجود تشرف بس على الدفعة اللي هتكون تحت تدريبك. رعد بجدية: تمام سعادتك، ساعة واحدة وهكون في الإدارة، مع السلامة. ليقوم رعد بأداء فرضه وارتدائه لبدلته الرسمية والنزول إلى الأسفل. في الأسفل. على مائدة الإفطار. خالد بحنان وهو يقبل يد معش...
رواية الفرسان الخمسة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم رنا احمد عماد
في سياره ساره.
سلمي بدموع وانكسار: خودي فلوسك ي هانم، إحنا مستورين والحمد لله. بصراحة الغريب إنك تكوني إنتي أم عدي. بجد يستغرب، بس على فكرة أنا مش هسيب عدي. هتمسك بيه أكتر من الأول لأنه يستاهل. ولو حضرتك عايزة تيجي بكرة معاه أهلاً وسهلاً، مش عايزة براحتك. أنا هكتفي بيه عن العالم كله. عن إذنك.
لترحل سلمي بشموخ لتندم ساره ندماً شديداً على ما فعلت.
في فيلا كريم.
في غرفة مالك.
إيه بصدمة: إنت بتقول إيه ي مالك؟ أمينة إيه اللي عايز تتجوزها؟
مالك بابتسامة: ماما، إنتي أطيب حد في الدنيا. وأنا متأكد إنك هتتعطفي معاها وتحبيها كمان. دي عاملة زي الأطفال.
إيه بحدة: أيوه، أعمالها زي بنتي، بس مش مرات ابني. وأنا مش هقبلها ي مالك.
مالك بحزن: ليه ي أمي؟
إيه بزعيق: ليه؟ إذا كنت إنت بنفسك اللي حكيت لي عنها، تقدر تقولي هتقبل بيها مراتك إزاي ي دكتور؟ بنت جاية من الشارع.
مالك بدفاع: مش ذنبها إنها عاشت في الشارع. مش ذنبها أي حاجة من اللي حصل لها. ذنب اللي رموها اللي ماكنوش عندهم ضمير. ماما، أنا متمسك جداً بأمينة وأتمنى إن حضرتك وبابا تقفوا معايا.
إيه بحنان وطيبة: خلاص ي مالك، خلاص. أنا مقدرش على زعلك. أوعدك إني أقنع أبوك. وأخدها في حضني وأعوضها عن كل اللي فات. وأعتبرها بنتي بالظبط.
مالك وهو يقبل يدها بسعادة: ربنا يخليكي ليا يا ست الكل. وما يحرمنيش منك أبداً.
إيه بابتسامة: بس أنا عايزة أشوفها.
مالك بسعادة: حاضر ي أمي.
في شركة الفيومي.
في مكتب كامل.
كامل: ها، أظن كده تمام وفهمتوا الشغل هيبقى عامل إزاي.
صافي: طبعاً ي كبير، كله هيبقى تمام.
سيف بابتسامة: كل حاجة هتبقى تمام ي كامل بيه، متقلقش.
صافي: طب، هروح أنا أطبع الصور.
سيف: كامل بيه، أنا كنت عايز أفاتح حضرتك في موضوع.
كامل بانتباه: خير ي سيف.
سيف بعشق: أنا كنت عايز أطلب إيد صافي.
كامل بسعادة: أنا عن نفسي موافق ي ابني، بس المهم هي.
سيف: تمام، هستنى حضرتك تفاتحها وأعرف ردها وترد عليا. ساعتها أجيب أهلي وأجي أتقدم رسمي.
كامل: حاضر ي سيف.
في شقة فاطمة.
فاطمة بدموع: بابا، أنا مش موافقة على الجوازة دي. والله أموت نفسي.
محمود بحدة: اخرسي ي بت، أوعي تجيبي السيرة دي تاني. عايزة تموتي كافرة؟ وكل ده ليه؟ علشان حبيب القلب مش كده؟
فاطمة بدموع وألم: فهد ملوش أي علاقة بالموضوع. أنا اللي طول عمري مبطقش رشاد ولا أبوه. ومستحيل أتزوجه.
محمود بغضب: لأ، هتتجوزيه. لأن رشاد اللي مش عاجبك ده أشرف وأنضف بكتير من سي فهد بتاعك اللي عيشته كلها وسخة. استغفر الله العظيم.
فاطمة بدفاع: أي كان، فهد ممكن يتغير. ويمكن ربنا عمل كل ده علشان نقابل بعض. علشان يتوب عن اللي كان بيعمله.
محمود بحدة: يتوب، ميتوبش، ده شيء يخصه. أنا قولت لك قبل كده إن الناس دول غيرنا، مش من طوبنا.
فاطمة بغضب: حتى لو متحوزتش فهد، مستحيل أتزوج رشاد.
محمود بحدة: هتتجوزيه غصبن عنك، فاهمة؟ رشاد هو اللي هينسيكي الشيطان اللي وقعتي في عشقه. لما هيضيعك.
ليرحل محمود، لتسقط أرضاً بدموع ووجع يكفي العالم.
في الإدارة.
في مكتب رعد.
كان يجلس رعد وهو يتابع بعض الملفات الهامة، لتقتحم المكتب بعفوية.
دينا بابتسامة: جبت لك أكل معايا.
رعد بابتسامة: شكراً، بس ليه التعب؟
دينا بعشق: تعبك راحة. كل حاجة لازم نقسمها سوا.
رعد بخبث: ده أنا مهم عندك بقى.
دينا بارتباك: تقصد إيه؟ أنا بتعمل بعفوية عادي.
رعد بضحك: ههههه، ماشي ي ستي.
دينا بغيرة: جميلة أوي البت اللي معاك في الصورة دي.
رعد بمكر: هي فعلاً جميلة، دي روحي.
دينا بدمع يتلألأ: بتحبها؟
رعد بخبث: جداً جداً، فوق ما تتخيلي.
دينا بدموع: ربنا يخليكم لبعض. عن إذنك.
رعد بابتسامة: على فكرة دي أمي.
دينا بسعادة: أمك بجد؟
رعد بضحك: ههههه، آه والله بجد.
دينا بانبهار: بس ما شاء الله عليها، دي قمر. شكلها صغيرة أوي.
رعد: هي فعلاً جميلة. هي وأبويا كانوا قصة حب أسطورية.
دينا بسعادة وحب: ربنا يخليهملك. نفسي أشوفهم وأتعرف عليهم.
رعد بمكر وهو يقترب منها: إن شاء الله هتشوفيهم قريب أوي.
في فيلا سليم.
سليم باستغراب: مالك بتعيطي ليه؟
ساره بعتاب لذاتها: أنا قرفانة من نفسي أوي، سليم. أوي. مش عارفة إيه اللي عملته.
سليم باستفهام: عملتي إيه؟
ساره بدموع: قابلت سلمي وعرضت عليها فلوس. غيرتها بفقرها. افتكرت إنها ممكن تطمع وتسيب عدي. بس خالفت كل توقعاتي. طلعت بنت جدعة وبتحب عدي بجد. وأنا مخنوقة. أنا مش وحشة لدرجة دي ي سليم.
سليم وهو يختضنها: خلاص ي روحي، متزعليش. هنروح مع عدي النهارده ونعوضها كل اللي حصل.
ساره: طبعاً هنروح وهنعوضها. وهعتبرها بنتي كمان.
في شقة أمينة.
مالك بصراخ: أمينة، ي أمينة.
أمينة بخجل: نعم ي دكتور مالك.
إيه بإعجاب: ما شاء الله ي مالك، أمورة أوي.
أمينة: ربنا يكرمك ي هانم.
إيه بحنان: متقوليش ي هانم، قولي ي ماما.
أمينة بدموع: ماما.
إيه وهي تحتضنها بحنان أم: أيوه طبعاً، لأنك من اللحظة دي بقيتي بنتي.
لتشبث أمينة باحتضانها، فذلك هو الدفء والحنان الذي انحرمت منه، لتنظر لمالك نظرة تحمل الكثير.
في فيلا عاصم.
في غرفة فهد.
كان فهد يرتدي حلته الكلاسيكية للذهاب مع عدي، فعدي أصر على حضور الفرسان معه.
أميرة باستغراب: رايح فين ي فهد؟
فهد: أخيراً ي أمي، واحد فينا هاتتفك عنده عقدة النحس ويتجوز.
أميرة بدهشة: بجد مين؟
فهد: عدي، رايحين نخطبله النهارده.
أميرة بتمني: عقبالك ي قلب أمي.
فهد بتفكير: إن شاء الله ي أمي قريب.
في فيلا سليم.
في غرفة عدي.
كانوا يجتمعون الفرسان جميعهم.
سيف بتأثر مصطنع: يااه، الدمع هيفر من عيني. معقول عدي خلاص هيتجوز؟ مش قادر أصدق. مش قادر.
فهد بضحك: أداك أوفر أوي، يلا.
مالك بطيبة: ألف مبروك ي أخويا. ربنا يتمم على خير.
عدي بسعادة: ربنا ما يحرمنام منكم ويخليكم ليا. وجودنا مع بعض نعمة. ربنا ما يحرمنام منها.
الفرسان جميعهم: آمين.
رعد: يلا ي عدي، كلنا هنحصلك.
فهد بقوة: وأنا كمان على فكرة.
عدي بسعادة: أخيراً ي فهد اقتنعت إن فاطمة بتحبك؟ ومينفعش تسيبها.
فهد بابتسامة: أنا كمان حاسس إني فعلاً بقيت بحبها ي عدي. وحشاني أوي. نفسي أشوفها.
مالك بسعادة: ما شاء الله، كلنا وقعنا في العشق سوا.
رعد بابتسامة: عندك حق ي مالك.
سيف بمرح وسعادة: تبقي معدية.
الفرسان بحركات راقصة وضحك: لأ لأ.
رعد: متسلمش عليا.
الفرسان: لأ لأ.
عدي: عيني في عينيها.
الفرسان بمرح ورقص: لأ لأ.
فهد: وعينيها في عنيا.
الفرسان بضحك: لأ لأ.
ليحتضنوا الفرسان بعضهم البعض تحت ضحكاتهم الساحرة.
في شقة سلمي.
ساره بابتسامة: زي القمر ي عروستنا.
صفية بسعادة: ربنا يخليكي ي هانم، ده من زوقك.
عدي: ربنا يخليكي انتي كمان لينا ي طنط.
سيف بمرح: جرا إيه ي عروسة؟ مفيش حتة جاتوه؟ ده إحنا جايبين لكم من الغالي.
رعد وهو يلكزه في كتفه بغيظ: معلش، أصله مفجوع شوية.
سلمي: من عنيا حالا.
ساره: بعد إذنك، ممكن أروح الحمام.
صفية: أيوه طبعاً ي هانم، اتفضلي.
فهد بغمزة: لا عرفت تنقي ي واد ي عدي.
مالك بحنان: ربنا يسعدكم ي عدي يارب. بجد شكلها بنت ناس.
سيف بغيظ: ده مين الرخم اللي بيرن دلوقتي؟ الواحد مش عارف يأكل إيه؟ ده إيه؟ أيوه ي كامل بيه.
كامل بسعادة: أيوه ي سيف ي ابني، مستنيينكم بكرة إن شاء الله.
سيف بسعادة: إيه؟ وحياة أمك صافي وافقت؟ صح؟ وافقت؟ واففففقت.
كامل بضحك: ههههه، سلام ي مجنون.
سيف بمرح: جهزوا نفسكم علشان عندكم بكرة طلعة.
الفرسان بضحك: ههههههه.
في المطبخ.
سلمي: مدام ساره.
ساره باعتذار: أنا آسفة بجد. مش عارفة أقول إيه.
سلمي بحنان: متقوليش أي حاجة. إحنا هنبقى أهل. وما يجيك هنا. والفرحة اللي شيفاها في عنيكي تستاهل كل حاجة.
ساره بحب: حبيبة قلبي، ربنا يسعدك.
في سيارة الفرسان.
رعد بغيظ: ي ابني، والله إنت غلطان. إزاي تنزل معانا؟ المفروض تقعد شوية مع خطيبتك.
عدي: مانا قعدت كتير أهو ي رعد. بصراحة اتحرجت كده. كفاية وهي قدرت وفهمت.
فهد: تليفونك ي رعد.
رعد بابتسامة: ده الحب.
سيف بمرح وغمزة: سيدي ي سيدي.
رعد بابتسامة: أيوه، إنتي فين بجد؟ طيب أنا جايالك حالا. عدي، اطلع على الكافيه بتاعنا. الجو بتاعي هناك. وعايزكم تتعرفوا عليها. لأني خلاص قررت أخطبها. لأني اكتشفت إني فعلاً بحبها. مش أحاسيس وخلاص.
عدي بابتسامة: حاضر ي سيدي.
من داخل الكافيه.
كان يبحث رعد عنها، حتى وقع نظره عليها.
رعد: دينا، أهي. يلا تعالوا أعرفكم عليها.
سيف بمرح: عليك ي واد ي رعد، ده إنت طلعت داهية.
عدي بصدمة توقفت فيها كل شيء: هي دي؟ دي البنت اللي إنت عايز تتجوزها ي رعد؟
رعد بابتسامة: أيوه، هي دينا.
فهد: طب يلا نروح لها بدل الإحراج ده.
عدي بألم ووجع: معلش، روحوا إنتوا. لأني كنت ناسي ميعاد مهم.
رعد بضيق: إنت بتستهبل؟ ميعاد إيه اللي افتكرته؟ ما إحنا جايين سوا. تعال أعرفك عليها.
عدي بهروب: معلش ي رعد، ميعاد في النادي مهم. سلام.
ليرحل عدي سريعاً تحت استغراب الجميع، ليذهبوا هم للتعرف على دينا.
في النادي.
عدي بدموع وألم شديد وصراخ: آه ي ربي. أنا عارف إني غلطت، بس متوقعتش العقاب يكون كده أبداً. ارحمني ي رب. ودلني أعمل إيه في المصيبة دي.
فهد باستغراب: مالك ي عدي؟
عدي: فين رعد؟
سيف: رعد سيبناه مع دينا وجينا نشوف مالك.
عدي بألم ووجع: الجوازة دي مستحيل تتم. مستحيل.
مالك: ليه ي عدي؟ فيه إيه؟
فهد بشك: عدي، إنت تعرف البنت دي قبل كده؟
عدي بارتباك: مش مهم. المهم إن البنت دي متسهلش رعد. والجوازة دي مستحيل تتم.
سيف بغضب: ي عني إيه ده؟ إحنا مصدقنا إن رعد يحب.
فهد بغضب: الجوازة دي هتم ي عدي.
عدي بصراخ ووجع: حتى لو عرفتوا إن دينا هي البنت اللي كنت أعرفها في أمريكا. هي البنت اللي غلطت معاها وسببتها وهي حامل مني.
الفرسان التلاتة بصدمة: بتقول إيه؟
رواية الفرسان الخمسة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رنا احمد عماد
في النادي ..
سيف بصدمة: انت بتقول ايه ي عدلي انت عملت كده بجد؟
فهد بسخرية: وبتقولوا عليا أنا بتاع بنات؟ وسيد عدلي اللي بيدعي الأخلاق والمبادئ طلع أوخس مننا كلنا.
مالك بحزن: ي خسارة ي عدلي.
عدلي بصراخ وغضب: انتوا بتلوموني على إيه؟ دي حكاية بقالها سنين، كنتوا عايزني أعمل إيه؟ واحدة سلمتلي نفسها وجات فجأة قالتلي أنا حامل، لو أي حد فيكم مكاني كان هيوافق يتجوز واحدة زي دي.
دينا بضيق: ممكن أي حد فيهم يوافق لو مكنش واطي زيك.
فهد بحدة: رعد فين؟
دينا بدموع: رعد، اللواء هاني استدعاه وأنا شفتك ي عدلي وكان لازم نتكلم كلنا قصاد بعض، مش دول أصحابك اللي زي إخواتك؟ وأنت ما شاء الله فضحتني قدامهم من غير ما تفكر، طول عمرك ندل وسخ وواطي.
عدلي بغضب: بلاش أنتِ بالذات تتكلمي عن الوساخة، ابعدي عن رعد، رعد أنضف من مليون واحدة زيك، وأنا مستحيل أسيب الجوازة دي تتم أبداً.
سيف بتجاهل لعدلي: انتي بتحبي رعد ي دينا؟
عدلي بغضب: إحنا فيه ولا إيه ي سيف؟
فهد بحدة: هو ده الموضوع الأساسي ي عدلي.
دينا بدموع وصدق: بحبه والله العظيم بحبه أوي. أنا عارفة إن اللي حصل كانت غلطة وغلطة كبيرة واتعاقبت عليها بما فيه الكفاية، بس أنا مش وحشة. أنا كل اللي عملته إني وثقت في إنسان حبيته، مكنتش أتخيل أبداً إنه يتخلى عني بالسهولة دي. رجعت مصر وتبت لربنا وكنت مواعدة نفسي إني عمري ما أحب ولا أفكر في الموضوع ده أبداً لحد ما قابلت رعد، حسيت إن الحياة بتديني فرصة تانية وبتقولي عيشي.
فهد بتنهيدة: الموضوع ده هيفضل سر بينا إحنا الخمسة، رعد مش لازم يعرف أي حاجة.
عدلي بغضب: أنت بتقول إيه ي فهد؟ رعد لازم يعرف وهو اللي يقرر.
مالك بحدة: وأنت هتستحمل وجع زي ده ي عدلي لما رعد يعرف الحقيقة دي؟
فهد: رعد لو عرف الحقيقة هيدمر، وأولها إحنا هنفترق وهننتهي.
سيف: ده غير أعدائنا اللي لو شموا خبر الموضوع ده هنتفضح.
فهد: ده غير إن دينا بتحب رعد وتابت، يعني من حقنا نديها فرصة تانية.
عدلي بغضب: مستحيل، رعد لازم يعرف وهو اللي يختار.
فهد بضغط: أوكي، وسلمى كمان لازم تعرف، وأظن من حقها كمان إنها تختار.
سيف: أنت غلطت وهي كمان من حقها تعرف.
مالك: هو ده اللي لازم يحصل وكله يبقى على المكشوف.
عدلي بارتباك: انتوا بتهددوني؟
سيف: إحنا بنفوقك، لو رعد عرف أي حاجة هنبقى إحنا خلاص اتدمرنا.
دينا بدموع وعشق: أرجوكم، أنا مش عايزة أخسر رعد، أنا مقدرش أعيش من غيره أبداً.
فهد: هنقرأ الفاتحة كلنا وهنعاهد الله إن السر ده هيفضل بينا إحنا الخمسة وبس، ومحدش يبان عليه أي حاجة. هنتصرف عادي جداً قدام الكل.
في الإدارة .. مكتب اللواء هاني ..
هاني: أظن كده بقى عندك تفاصيل المهمة كلها ي رعد.
رعد بثقة: اطمن سعادتك، إنشاء الله هرجع بالميكروفيلم.
هاني بثقة: وأنا واثق فيك ي رعد. امسك بطاقة أمينة بهويتها الجديدة وكل أوراقها اللي هتخليها تعيش عادي زي أي مواطن.
رعد بابتسامة: بجد مش عارف أقولك إيه، شكراً جداً لسعادتك.
هاني: ربنا يوفقك ي ابني.
في فيلا عزيز ...
كان يمسك أحمد بجميع الملفات اللي جمع بيها معلومات عن جميع الفتيات، لينظر إليهم بمكر، فقد حان وقت الانتقام من الفرسان.
عزيز وهو يمسك كأسه بيده: إيه مالك مبتسم ليه كده؟
أحمد بشر: علشان خلاص ي بابا جه اليوم اللي بستناه بقالي سنين وهنتقم من الفرسان.
عزيز بتحذير: طب خلي بالك، أنا مش ناقص وجع دماغ.
أحمد وهو يمسك الملفات بيده: اطمن ي بابا، دي خطة تمام هتوقعهم ومش هيقوموا منها تاني.
تأتي يوم صباحاً ..
رعد باستغراب: مالكم؟ بقولكم إني هروح أطلب إيد دينا بكرة.
فهد: ألف مبروك ي أخويا.
سيف بمرح لتخفيف الأجواء: ألف ألف مبروك ي أخويا، دستيتين جتوه بقى عشان نحلي.
عدلي: مبروك ي رعد.
مالك: ألف مبروك ي أخويا، يلا كلنا وقعنا مرة واحدة.
سيف: إحنا هنعمل خطوبتنا كلنا في يوم واحد، لازم نكون مع بعض زي ما أطول عمرنا مع بعض.
فهد: وأنا كمان هكون معاكم إنشاء الله لأني هتقدم لفاطمة.
رعد بسعادة: أيوه كده، ربنا يجمعنا في الفرح دايماً يارب.
في شقة أمينة ..
أمينة: يااه ي ماما، إيه بجد؟ انتي مليتي حياتي، ربنا يخليكي لينا.
إيه بحنان: ويخليكي لينا ي حبيبتي.
مالك بسعادة: سلاموا عليكم.
إيه وأمينة: عليكم السلام.
مالك بعشق: عاملة إيه ي أمينة؟
أمينة بخجل: الحمد لله.
إيه: إيه اللي معاك ده؟
مالك: ده ورق أمينة، بطاقتها باسمها الجديد.
أمينة بسعادة: بجد؟ دي اسمي أمينة برضه.
مالك بحب: ويترا أمينة تتكرم وتتعطف وتقبل تتجوزني؟
أمينة بعشق: هي أمينة تنفع تكون لغيرك أصلاً بعد كل اللي عملته معايا؟ ربنا يخليك ليا يارب.
في فيلا علي الصياد ..
رعد: أنا طبعاً اتشرف ي علي بيه إني أطلب إيد الآنسة دينا.
علي: الشرف لينا ي ابني، خالد باشا مش محتاج.
خالد: وحضرتك كمان ي علي بيه، أشهر من نار على علم.
فجر: هي فين العروسة؟
بناتي دينا وهي تحمل كاسات العصير وهي تنظر أرضاً خجلاً.
فجر بإعجاب: ما شاء الله زي القمر، يرعد ربنا يسعدكم ي حبايبي.
رعد بهمس: بحبك.
دينا بهمس: وأنا بموت فيك.
في فيلا كامل الفيومي ..
كامل بترحيب: منورين ي جماعة والله.
فارس: ده نورك ي كامل بيه، ده إحنا يزيدنا شرف.
كامل: العفو.
صافي بخجل: مساء الخير.
رنا بإعجاب: ما شاء الله، عرفت تنقي ي واد ي سيف.
سيف بغمزة: طبعاً ي ماما، دي الحلويات كلها.
في أحد محلات الفساتين الفخمة ..
سلمي بإحراج: هو حلو ي طنط بس غالي أوي.
سارة بغيظ: طنط، هو ده اللي اتفقنا عليه برضه.
سلمي بابتسامة: خلاص أسفة ي ماما.
سارة بسعادة: أيوه كده، يلا نشوفه.
علي الجانب الآخر ..
رنا: ها ي حبيبتي عجبك الفستان؟
صافي بسعادة: جميل أوي ي ماما، تسلمي. ومتزعليش لأني هفضل أقول ي ماما طول الوقت لأني اتحرمت منها سنين طويلة.
رنا وهي تحتضنها بحنان: قوليها طول الوقت ي نور عيني، انتي خلاص بقيتي بنتي. أنا عارفة المخبل سيف، ووافقتي عليه ليه؟ ده مفجوع.
صافي بهيام: بس حنين، وأنا بحبه وبموت فيه كمان.
رنا بسخرية: سيدي ي سيدي، طب يلا ي أختي لتنامي مني، يلا.
فجر بانبهار: ما شاء الله عليكي ي روحي، زي القمر.
دينا بدمع فرح: ربنا يخليكي ليا ي ماما، بجد عمري ما تخيلت إني أبقى مبسوطة كده في يوم زي ده، لكن ربنا عوضني بيكي إنتي ورعد وخلّاه أسعد يوم في حياتي كلها.
فجر بحنان: ربنا يسعدك ي ضنايا.
في فيلا فهد ..
عدلي: واو واو إيه ي واد ي فهد، يخربيتك، ولاتوم كروز.
فهد بسحره الخاص: بقولكم إيه، حلو كده ولا إيه؟ لحسن أنا ملخبط خالص.
رعد بابتسامة: زي الفل ي حبيبي، زي الفل.
مالك وهو يعدل نظارته الطبية: مش المفروض كنا عرفناهم الأول؟
سيف: لا، كده مفاجأة حلوة، هنتصدمهم.
فهد: ربنا يستر.
في شقة فاطمة ..
كانت تعتلي الزغاريط في كل مكان، أما هي فقد فرضت عليها هذه الزيجة، كانت تبكي كالشلال.
محمود بحدة: خلصي، متتأخريش، المأذون زمانه على وصول، وافردي وشك كده، مسيرك هتشكريني على اللي بعمله ده.
ليخرج والدها، لتمسك هي بذلك الزجاجة وتكسرها بعنف في المرآة لتتهشم إلى أشلاء، لتبكي بالم وهي تنادي معشوقها.
من أمام المنزل ..
رعد بصدمة: هو إيه النور ده؟ فيه إيه؟
فهد بقلق: مش عارف.
سيف: فيه إيه ي جماعة؟ م يمكن أي حاجة تخص شقة تانية.
عدلي: لا، هي شقتها فيها نور، مش هي دي الشقة ي فهد؟ مش قلت الدور التاني.
مالك: ربنا يستر.
فهد بجنون: هو فيه إيه؟ الفرح ده عند مين؟
أم محمد بحزن: ده فرح الغلبانة فاطمة، أبوها ربنا يحاسبه بيجوزها غصب عنها لابن عمها وهي يعني لا بتحبه ولا بتطيقه وهتموت من العياط، يلا ربنا معاها.
عدلي برفع حاجب: اممممم، بقى هي كده بقى.
فهد بوجع: هنعمل إيه دلوقتي؟
سيف: متهيألي إن الفرسان مفيش حاجة تعصا عليهم، لينظروا إلى بعضهم نظرة تحمل الكثير، فبالتأكيد سيدمرون ذلك للعرس.
رعد: اطمن ي فهد، مش هتكون لغيرك.
عدلي: قانون الفرسان.
الفرسان الخمسة: الله الوطن الخراب المستعجل.
عدلي: سيف روح نزل سكينة الكهرباء، أما العريس الغفلة ده سببهولي أنا.
يتتبع الفصل الثالث عشر
رواية الفرسان الخمسة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم رنا احمد عماد
من أمام شقة فاطمه ..
عدي: سيف، روح نزل سكينة الكهرباء.
فهد: وأنا هروح الجنب التاني أشوف فاطمه.
مالك: وأنا هستناكم بالعربية لما تجيبوا عريس الغفلة ده.
سيف بتصميم: أنا اللي هدخل أجيب عريس الغفلة ده.
عدي: اشمعنى يعني؟
سيف بمرح: احممم عشان أجيب حتتين جاتوه.
عدي بغيظ: صبرني يارب.
رعد: ههههههه.
في داخل الشقة ..
رشاد: أخيراً بقيتي ليا، قولتلك هتكوني ملكي.
فاطمه بدموع: ربنا ينتقم منك يا شيخ.
محمود: إيه ده؟ إيه اللي قطع النور دلوقتي.
صالح: هروح أشوف العطل.
سيف بخبث وهو يحمل الشوال: اسكت بقى متعصلقش، جاتك داهية. ابعت رسالة لفهد عشان يهيص مع فاطمه، تمام كده؟ يلا يا عريس الغفلة أنت.
عدي: يلا يلا بسرعة يلا.
ليحملوا مع بعضهم الشوال ويسرعوا من أمام المنزل.
في سيارة الفرسان ..
رعد بسعادة: الحمد لله، عملناها يارجالة.
عدي بفرحة: طبعاً، كنا مستحيل نسيبها لغيره أبداً.
مالك بسعادة: الحمد لله، كده فهد ارتاح ولقى نصه التاني، كلنا لقينا اللي يكملنا.
سيف بمرح وهو يأكل الجاتوه بشراهة: الفضل يرجع ليا أنا، من غيري كنتوا هتضيعوه. أنا اللي خطفت العريس، وأهو من ساعتها عمال يرفص في الشوال أهو. أه ياض يافهد، زمانك هايص مع فاطمه أهو. جبنا في سيرة القط، فهد بيتصل.
رعد بقلق: طب رد بسرعة.
سيف: أيوه يافهد، يابختك ياعم أنت، إحنا خدنا العريس وأنت زمانك هايص مع فاطمه.
فهد بغيظ: عريس مين ياض؟ ما العريس قدامي أهو.
سيف بصدمة: إيه؟ العريس معاك؟
مالك بفزع: إيه؟ أمال إحنا خطفنا مين؟
عدي بغيظ: مين اللي معاك في الشوال يازفت؟
سيف: أنا عارف!
لينظر سيف إلى الشوال ليتصدم الجميع.
فاطمه بخنق وغيظ: أيوه أنا، فاطمه اللي إلبي عمال يدوس على نفسي لما خنقني.
سيف بصدمة: ينهار أسود! بدل ما ناخد العريس ونفضي الجو لفهد، خدنا فاطمه.
رعد بغيظ: ماهو من غبائك.
عدي بغيظ: طبعاً، ما الباشا كان داخل يأكل جاتوه.
فاطمه بلهفة: فين فهد؟
مالك: خلاص ي جماعة، بلغوا فهد، كده كده الجوازة باظت وفاطمه معانا.
عدي: عندك حق ي مالك، كلمة ي سيف.
في فيلا علي الصياد ..
كانت تجلس دينا وهي لا تصدق ماذا حدث، فبالفعل قد انتهت ماضيها القديم وستفتح حاضر جديد مع معشوقها.
علي بتنهيدة: مبسوطة كده؟
دينا بترقب: هو حضرتك مش مبسوط؟
علي بقلق: تفتكري؟ أنا في الأول مكنتش موافق، مابالك بقى دلوقتي بعد ماعرفت إن عدي صاحب رعد وبيعتبره أخوه، يبقى لازم أقلق.
دينا: متقلقش ي بابا، أنا ورعد اتفقنا ننسى اللي فات ونبدأ من جديد. اطمن ي بابا، أنا ورعد بنحب بعض ومفيش حاجة ممكن تفرقنا.
علي بقلق: ربنا يستر يابنتي ويسعدكم.
في شقة سلمي ..
صفيه بقلق: مالك ي سلمي قاعدة مضايقة ليه كده.
سلمي بتنهيدة حزن: مش عارفة هنعمل إيه ي ماما، أنا جهازي لسه فاضل فيه كتير، هنجيب منين بس.
صفيه بحنان: اطمني ياضنايا، أنا كنت عاملة جمعية بمبلغ كويس هنجيب بيها اللي ناقصنا.
سلمي باعتراض: لا طبعاً ياما، دي فلوسك اللي شيلاها للحج ومن زمان بتحوشي فيها، مستحيل آخدها.
صفيه: أنتي بتقولي إيه يابت ياعبيطة؟ ده أولى بيكي من أي حاجة، إني أسترك وأطمن عليكي.
سلمي وهي تقبل يدها: ربنا ميحرمني منك أبداً ياضنايا ويسعدك.
في فيلا فجر ..
عند النساء.
فجر بفرحة: ها؟ كلكم مستعدين؟ عايزينها تبقى حفلة ماحصلتش، مصر كلها تتكلم عنها.
ساره بسعادة: إن شاء الله ي فجر، دول ولادنا.
ايه بحزن: ياما، كان نفسي ي مالك تتجوز واحدة عيلة وأصل وفصل، يلا، البنت غلبانة.
رنا: ربنا يوفقهم، والله الخمسة بنات ناس.
أميرة بغيظ: بقا كده؟ أنا أعرف من فهد إنه رايح يتطلب إيد فاطمه وهو رايح ولا كأنه أمه.
ساره بسعادة: ربنا يوفقه ي أميرة.
فجر بدعاء: آمين. يلا بقى عشان نشوف باقي التفاصيل سوا.
عند الرجال ..
سليم باستفزاز: خلاص ي عواجيز، العيال هتتجوز وتجيب أحفاد وتتركنوا على الرف.
عاصم بغرور فهو وسيم للغاية مثل فهد: اتكلموا عن نفسكم ي عواجيز، أنا هفضل زي مانا.
سليم بضحكة رجولية: هههههه، ماشي ي أخويا، برضه هتبقى جد.
فارس بضحك: ربنا يستر على البت صافي، والولد سيف ميوجعش بالليل وياكلها.
كريم بضحك: والله عندك حق ي سيف.
الجميع بضحكة من القلب: هههههههه.
في فيلا كامل الفيومي ..
كامل باستفسار: رايحة فين ي صافي؟
صافي بارتباك: أبداً ي بابا، رايحة أشوف واحدة صاحبتي عشان أعزمها على الخطوبة، عن إذن حضرتك.
كامل بقلق: ياترى مالك ي صافي يابنتي.
في شقة مالك ..
كانت تمسك أمينة الفساتين بانهيار، كانت حقاً جميلة بهم، لتختار بين كل هذه الفساتين لحفلة خطبتها.
في أحد الممرات.
فاطمه بدموع: كنت هضيع ي فهد، كنت هضيع. كنت بنده عليك وأتمنى تسمعني طول الوقت.
فهد بعشق: أنا آسف يروحي، آسف إني حطيتك في موقف زي ده، بس غصب عني، كنت في غيبوبة وفوقت منها، ومستحيل أسيبك أبداً.
فاطمه: خلاص يبقى نروح دلوقتي لأي مأذون وتكتب عليا حالاً.
فهد برجولة: مينفعش، مش أنا اللي أعمل كده وأتجوزك من ورا أبوكي، ولا أنتِ تستاهلي تتجوزي كده، أنتِ لازم تعيشي ملكة رافعة راسك قصاد كل الناس.
فاطمه بقلق: يعني هنعمل إيه؟
فهد: هروح لأبوكي وأطلبك منه.
فاطمه برعب ودموع: لا وحياتي عندك ي فهد، لا أبويا مصمم يجوزني رشاد، مصمم يعني ليهم.
فهد بحنان: اهدي يروحي، اهدي، أنا مستحيل أسيبك لغيري، صدقيني. دي محاولة عشان نبقى عملنا اللي علينا، وصدقيني لو رفض وصمم على قراره، هعمل كل اللي أنتِ عايزاه.
على الجانب الآخر ..
كان يجلس سيف وهو يمص القصب بفوضوية.
عدي بغيظ: يابني كفاية، أنت قاعد على الترعة.
سيف وهو يمص القصب: أه ي صفصوفه، وحشتيني، امتى نجمع سوا ونمص القصب تحت المطر ونأكل كبدة في أي حتة؟ يلاه، شاعر يواد ي سيف.
رعد بقرف: الله يكون في عينها البنت. أنا هقوم أطمن على دينا.
عدي: بتحبها بجد ي عدي؟ قالها متسرعاً، ليستغرب رعد، ليلعن ذاته على ذلك التسرع، لينظروا إليه مالك وسيف بغضب شديد.
رعد باستغراب: إيه لزمة السؤال ده ي عدي؟ قصدك إيه؟ مانت عارف إني بحبها.
عدي بارتباك: أبداً ي أخويا، ده سؤال عادي.
فهد: يلا ي جماعة.
مالك: هنروح فين؟
فهد: هنروح لأبو فاطمه، أنا مستحيل أتجوزها بالطريقة دي.
رعد بفخر: هو ده فهد، يلا بينا.
من داخل شقة فاطمه ..
صالح بحده: عجبك اللي بنتك عملته ده ي محمود؟ وهي هتلاقي زي ابني فين؟
محمود بغيظ: آه ي بنت الكلب، لو وقعتي تحت إيدي لأشرب من دمك.
رشاد بغضب: عنك ي عمي، أنا اللي هقتلها بإيدي.
فهد بغضب: اخرس، قطع لسانك.
محمود بغضب: أنا قولت كده برضه، إن أكيد أنت اللي وراها ي شيطان.
رشاد بغضب: الله! أنتِ مدورها وعاملي فيها شريفة؟
فهد وهو يمسكه من ملابسه بغضب: كلمة كمان وقسماً بالله هولع فيك.
عدي بغضب: سيبوه ليا أنا ي فهد، وأنا أخليه يتحسر على عمره.
رعد بحده: سيبوه، وأنا أبيته في القسم يعرف إن الله حق.
صالح بغضب: انتوا عصابة ولا إيه؟ سيبوا الواد.
سيف باستفزاز: خد ي أخويا، ننوس عين أمه.
محمود بغضب: اخشي ي بت أنتِ على أوضتك، وحسابك معايا عسير.
نعيمة وسميحة زوجات رشاد الذي لم يعلم أحد عنهم.
نعيمة بردح: هو فين؟ هو فين؟ عرة الرجالة، هو فين.
سميحة: هو فين الراجل الناقص اللي عايز يتجوز بعد ما استحلنا قرفه ده كله.
رشاد بخوف: نعيمة وسميحة.
محمود بصدمة: مين دول ي صالح؟
صالح بارتباك: دول، دول.
نعيمة بردح: إحنا مراتاته ي أخويا، اللي مستحملين قرفه وبخله ده مفعن.
سميحة باستفزاز: ورايح تتجوزلي واحدة صغيرة؟ طب اتوكس، ده أنت قاطع مية ونور ي عرة الرجالة.
محمود بصدمة: قاطع مية ونور؟ يعني.
الفرسان بسخرية وضحك: ههههههه، يعني مركبش العداد ي عمي.
نعيمة: قدامي، قدامي.
رشاد بخوف: حاضر، بس من غير ضرب.
سيف بسخرية: والله وطلعت بطة ي رشاد.
فهد وهو يقف أمام محمود: ادي اللي كنت عايز تجوزه بنتك، طلع زبالة ومتجوز اتنين. أنا عارف إني مش ملاك، بس برضه مش للدرجة إن شيطان.
محمود: بتعرف بنات ولا لأ.
فهد باعتراف: بعرف، أنا مخبتش ولا أنكرت، بس علاقاتي طياري ملهاش لازمة، ولا حتى بفتكرها. لحد ما شفت بنتك ونضافتها، عملتني إن الحياة أنضف من كده بكتير. فيا غيرتني، قسماً بالله ملمست بنت من ساعة معرفتها. وافق، وافق، وأنا أوعدك أخليها أسعد واحدة في الدنيا، وافق.
فاطمه بدموع: وافق يابا، الله يخليك.
محمود بتنهيدة: موافق.
فاطمه بسعادة: لولوي.
سيف بمرح: شوفلنا بقى سندوتشين لحمة كده عشان نحتفل.
الجميع بغيظ: ي ساترررررر.
سيف: ههههههه.
في فيلا أحمد ..
كان يجلس وهو يمسك بيده هذا الـ CD.
أحمد بشر: أخيراً، جات اللحظة الحاسمة، لحظة انتقامي منكم، لحظة هخليهالكم حفلة سري. ههههههههههه.
في يوم حفلة خطوبة الفرسان الخمسة.
تُرى ماذا سيحدث؟ هل بالفعل سينتصر العشق أم أنه سراب سيسقط مع أول فخ؟
رواية الفرسان الخمسة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم رنا احمد عماد
في فيلا خالد، بعدما أقنع محمود وكامل وعلي بوجود جزء من الفيلا لتجهيز العرائس وإقامة حفل الخطوبة بها، فالفرسان جميعهم يعتبرون أبناءه.
في الجزء الخاص بالعرائس.
فجر بحنان: حبيبة قلبي، زي القمر. يابختك يارعد.
دينا بسعادة: ربنا يخليكي ليا يامي.
رنا بابتسامة: زي القمر ياصافي، يبختك ياواد ياسييف. بس خود بالك، ده واد مسعور ليقوم يأكلك بليل ولا حاجة.
صافي بضحكة ساحرة: هههههه، متقلقيش ياماما.
سارة بفرحة: ماشاء الله، بدر منور ياسلمي. خلاص صافي ياللبن.
سلمي بسعادة: حليب يا قشطة.
ايه وهي تحتضن أمينة بحب: خالي بالك من مالك يامينة، ده بيحبك.
أمينة بسعادة: ربنا يخليكم ليا. أنا عمري ماهنسا الي عملتوه معايا ده، كنت مرمية في الشارع وانتوا.
ايه بحدة: أوعي تقوليلي كده تاني. انسي، انسي كل اللي فات. انتي دلوقتي هتبقي مرات الدكتور مالك، يعني عيشي ياحبيبة قلبي.
أميرة بابتسامة: عمري ماهنسى جميلك يافاطمة. انتي عملتي الي انا مقدرتش أعمله، غيرتي فهد للأحسن. بس أوعدي أي حاجة وخليكي بعده عنه أو تفرقي بينكم.
فاطمة بابتسامة وهي تمسك يدها بحنان: متقلقيش ياماما. أنا بحب فهد ومستحيل أبعده عنه أبداً.
عند الفرسان.
سيف بمرح ورقص: العب يلا العب يلا.
عدي بصداع: يابني حرام عليك. كفاية، دماغي هتتضرب. مش حنة أمك هي؟
رعد بضحك وهو يربط الكرفت: ههههه، إيه ياعدي. متسبوا يفرح ياخي.
سيف وهو يأكل الجاتوه بشراهة: سيبك منه يرعد، هو علطول كده سادد نفسي.
عدي بغيظ: ياشيخ اتلهي.
مالك بارتباك: هاي جماعة، البدلة حلوة كده ولا إيه.
رعد بابتسامة: زي الفل يامالك، بس اقلع النضارة. مش وقتها.
فهد بمرح: إيه رأيكم.
الفرسان الأربعة بإعجاب: جامد ياواد يافهد.
سيف بغيظ: أموت وأعرف أمك اتوحمت على إيه. أنا أكيد على أرنب.
مالك بسعادة: أحلى حاجة إننا لبسنا بدلة موحدة.
فبالفعل، الفرسان يريدون دائمًا أن يكونوا شخصًا واحدًا، فأصروا على ارتدائهم لنفس البدلة الكلاسيكية سوداء اللون، يصاحبها قميص أبيض. فكانوا حقاً فرسان.
في الخارج.
كانت كل منهما تضع يدها في ذراع معشوقها. كانوا ينظرون إلى بعضهم بحب وسعادة، ليفيقوا على صوت خالد وهو يتحدث في المايك.
خالد بوسامة وهيبة لم تغيرها السنين: أهلاً وسهلاً لحضراتكم، شرفتونا. مبروك للفرسان ولادي والبنات كمان اللي بقوا بناتنا. ربنا يسعدكم يارب. بس بصراحة، فيه فرحة كمان حبيت تشاركونا فيها، حتى العرسان والعرائس ميعرفوهاش. وهي أننا اتفقنا على إننا يكون كتب كتاب مش بس خطوبة.
تعالت التصفيقات والزغاريد. أما كل منهما، فأصابته السعادة وكذلك الرهبة، فسيصبح كل منهما مسؤولاً عن شخص جديد في حياته.
رعد بعشق: مبروك ياروحي.
دينا بسعادة: الله يبارك فيك يارعد. خلاص هبقى مراتك. أوعى تزعلني، لأن ساعتها.
رعد بغمزة: هتعملي إيه.
دينا بحب: هجري في حضنك وأستخبى لحد متصالحني.
رعد بابتسامة: بحبك.
دينا بعشق: وأنا كمان والله.
سيف بغمزة: مبروك يالاحمة قلبي.
صافي بغيظ: سيف اسكت خالص، متتكلمش.
سيف بضحك: بهزر معاكي ياعسل. بحبك.
صافي بابتسامة ساحرة: وأنا كمان.
سلمي بدموع: مش قادرة أصدق اللي أنا فيه يادعي.
عدي بحب: صدقي يروحي. انتي تستاهلي أحسن من كده. بحبك.
سلمي بعشق: بموت فيك.
مالك بحنان: مبروك ياحبيبتي.
أمينة بدموع الفرح: مالك، أنا في حلم ولا علم. معقول أنا اتجوز واحد زيك.
مالك بعشق: حبيبة قلبي، انسي كل اللي فات وافتكري إنك حبيبتي.
أمينة بعشق: بعشقك والله.
مالك بحب: وأنا أكتر والله.
فهد بخوف ممزوج بالفرح: فاطمة، أوعي تفكري تبعدي عني لاي سبب.
فاطمة بعشق: مقدرش أبعد عنك أبداً يامالك. قلب فاطمه، انت اللي حليت حياتي يافهد. بحبك.
فهد بعشق: وأنا بعشق أمك.
خالد بابتسامة: يلا يا عرسان عشان كتب الكتاب، عشان المأذون مستعجل.
وبالفعل تم كتب الكتاب وأصبحا كل منهما ملك الآخر.
كانت تتعالى الزغاريد والمباركات والسعادة تملأ المكان، لكن قاطعها ذلك الصوت البغيض المألوف للفرسان الخمسة.
أحمد بابتسامة سمجة: مبروك يا جماعة. طب مش تعزموني؟ هي دي الصحبة برضه.
عدي بغضب: انت عمرك مكنت صاحب لينا يا أحمد. دايماً بالنسبة لينا عدو.
رعد بحدة: وجودك هنا مش مرغوب فيه يا أحمد. ياريت تمشي بهدؤء.
أحمد بضحك استفزازي: ههههههه، بصراحة النهاردة مفيش هدؤء. فيه كوارث. بصراحة، أنا جاي النهاردة بمفاجأة حلوة أوي. بصراحة الكل هيتفاجأ بيها.
فهد بتحذير: لو فكرت تعمل أي حاجة علشان تشوف اللي عمرك مشوفته.
أحمد بتجاهل: ياريت تشغلنا السي دي ده، لأنه هيبسطنا على الآخر. هنشوف فيه العجب. هنشوف فهد باشا وهو مقضيها في السرير مع واحدة. ولا الست أمينة مرات الدكتور مالك وهي بتسرح تشحت في الشارع. ههههههه. ولا سلمى هانم، اللي طبعاً عدي مكنش يعرف إنها بتشتغل في مطعم بعض الوقت تمسح الحمامات. والكلام ده. ههههههه. بجد ناس تشرف.
فاطمة بعشق وهي تمسك يد فهد: انت إنسان مريض يا جماعة. فهد عرفني كل حاجة عنه، وأنا بقولكم قدامكم كلكم، بعلو صوتي. أنا بعشقك يافهد، بعشقك.
مالك وهو يمسك يد أمينة بحنان: وأنا كمان حبيت. كنت بني آدم تايه، كل همي وحياتي هي الشغل وبس. لحد ما جت الجنية اللي سرقت قلبي. أنا فخور بيكي يا أمينة. فخور إنك مراتي. بحبك. بحبك أوي.
عدي بعلو الصوت: وأنا كمان بعلن قدامكم كلكم إن اخترت سلمى من بين كل العالم. وأي كان شغلها، فأنا فخور بيكي. بحبك ياسمى. بحبك. شغل يا ابني السي دي، إحنا مبنخافش في حاجة. متخلقش لسه اللي يمسك على الفرسان ذلة.
ليقوم عامل الدي جي بتشغيل السي دي، لتحل الصدمة على الجميع. فكان السي دي عبارة عن مشاهد لأحمد وهو يدمن المخدرات، ومشاهد أيضاً وهو يتفق مع نادر للإيقاع بالفرسان، ومشاهد أخرى وهو يجلب كميات من المخدرات.
أحمد بجنون وصراخ: إيه ده.
ساندي بانتقام وهي تضع يدها وراء ظهرها: إيه يا أحمد، مش انت ده يا حبيبي. أنا قولت الفيديو ده هيكون مسلي عن اللي فات.
أحمد بجنون: انتي اللي عملتي كده. كنتي بتصوريني علشان تدمرى حياتي.
ساندي بوجع ودموع: انت اللي دمرت حياتي وقضيت عليها. حرمتني من أجمل حاجة بتتمناها البنت، إنها تكون أم.
فلاش باك.
في عيادة أحد الأطباء.
كانت تنظر إلى الغرفة بتوهان، لتتحدث بتعب: أنا فين.
الدكتور بعدم ضمير: انتي في المستشفى.
ساندي بتذكر: أيوه صح، أنا عملت العملية مش كده.
الدكتور باستفزاز: مش بس كده. إحنا شيلنا الرحم خالص.
ساندي بصراخ: انت بتقول إيه. بتقول إيه.
الدكتور ببرود: وأنا كنت هعمل إيه. النزيف كان حاد، كنت لازم أتصرف عشان أنقذ حياتك.
ساندي بدموع ووجع: ده هوديك في ستين داهية.
الدكتور بغضب: مش هروح لوحدي يا حلوة. وبعدين روحي اتشطري على اللي رماكي زي الكلبه ورملي فلوس ومشي ولا سأل فيكي.
ساندي بجرح ووجع: نهايتك على إيدي يا أحمد. قسماً بالله هقتلك.
باك.
ساندي بتحذير: محدش يقرب منه، محدش هيخلص عليه غيري.
لتقوم بحركة مفاجئة بإخراج مسدسها من وراء ظهرها، لتقوم بضربه عدة طلقات، ليسقط على الأرض جثة هامدة. ليقترب البوليس للقبض على ساندي تحت فزع الفتيات. أما الفرسان، كانوا ينظرون إلى جثته بشفقة، فهو من فعل بنفسه ذلك.
بعد مرور أربع شهور.
في فيلا خالد.
خالد: أظن أعصابنا ارتاحت دلوقتي. وتفضل نعمل الفرح. كفاية تأخير. أنا عارف إن اللي حصل يوم جوازكم مكنش سهل.
فجر: يستر. متفكرناش باليوم ده ي خالد.
رعد: خلاص ي بابا. حضرتك عندك حق ي بابا. كفاية كده. أنا هكلم الفرسان عشان نستعد.
في أمريكا، تحديداً لاس فيجاس.
كان يمسك سيجارته وهو ينظر أمامه بغضب وكره شديد.
عزيز بغضب وتوعد: أنا عايز زوجاتهم الخمس يكونوا عندي هنا في أقرب وقت عشان أدبحهم بطريقتي، زي ما كانوا السبب في موت أحمد. فاهمين. مش عايز غلطة.
الحراس بطاعة: تحت أمر سعادتك.
في أحد محلات الفساتين الفخمة.
دينا: إيه رأيك يارعد في الفستان.
رعد بحدة: حد قالك إنك هتتجوزي عيل. والله أنا ظابط شرطة ي ماما. غيري الهبل ده.
دينا بزهق: حاضر.
أمينة بإحراج: حلو الفستان ده، بس غالي أوي ي مالك.
مالك بعشق: مفيش حاجة تغلى عليكي يروحي.
سيف وهو يأكل بشراهة: حلو حلو.
صافي بغيظ: حلو إيه، انت مش مركز معايا أصلاً. سيب الأكل وفضالي شوية.
سيف: خلاص ي ستي وريني.
عدي بسعادة: جميل أوي يروحي.
سلمي بكسوف: ربنا يخليك ليا يا عدي.
فاطمة بفرحة: أيوه هو ده. وهيبقى لايق أوي على النقاب.
فهد بغمزة: طب متيجي ندخل جوه نعاين كويس.
فاطمة بكسوف: فهد احترم نفسك. أنا صحيح مراتك، بس اتلم.
فهد بابتسامة ساحرة: حاضر. دي أمي بتتصل. أيوه ي أمي. إيه. أنا جاي حالا حالا.
فاطمة بفزع: في إيه ي فهد.
فهد برعب: فيلتنا التانية بتتحرق. يارعد، يامالك، ياعدي، ياسيف.
الفرسان الأربعة بفزع: فيه إيه ي فهد.
فهد بفزع: فيلتنا اللي في التجمع بتتحرق.
عدي بفزع: إيه. طب يلا بينا.
فاطمة بخوف: أنا جايه معاك.
رعد باستعجال: لا انتوا خلصوا وروحوا، وإحنا هنطمنكم. يلا إحنا بسرعة.
الفتيات برعب: استرها عليهم يارب.
لم يعلم الفرسان أنهم سقطوا في ذلك الفخ، ليخرجوا الفتيات من الباب الخلفي. لم يستطيعوا الصراخ أثر سقوطهم نتيجة ذلك المخدر، لياخذوهم سريعاً إلى المطار، لترحل بهم سريعاً إلى أمريكا. ترى ماذا سيحدث.
رواية الفرسان الخمسة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم رنا احمد عماد
في لاس فيجاس ...
في إحدى الغرف ..
كانوا يجلسون البنات بخوف ورعب، فهم لا يعلمون أين هما ولا يعلمون ماذا يحدث.
فاطمة بدموع وخوف: يا ترى مين اللي خاطفنا ويعملوا فينا إيه؟
دينا بدموع: ربنا معانا يارب.
صافي بقلق: إنشاء الله مفيش حاجة.
أمينة بدموع: أنا مش عايزة أرجع الشارع تاني، أنا مصدقت.
سلمي بدموع: بعد الشر عليكي يا أمينة، إنشاء الله مفيش حاجة.
عزيز بشر وكره: أهلاً وسهلاً، أتمنى تكون الإقامة عجبتكم، علشان اللي جاي هيكون أسود على دماغكم.
صافي بغضب: أنت مين وعايز مننا إيه بالظبط؟
دينا: أوعى تفتكر إنك هتقدر علينا.
فاطمة: إحنا مبنخفش غير من اللي خلقنا ومش هتقدر علينا.
عزيز بشر: هنشوف، خمس بنات جميلات زيكم لازم الواحد يضعف. هههههههه.
لينكمشوا بجانب بعضهم في خوف وقلق.
في مصر ..
عند فيلا فهد ..
فهد باستغراب: الله ما الفيلا سليمة أهي، أمال مين اللي عامل فينا المقلب السخيف ده؟
عدي بقلق: البنات.
رعد باستغراب: إيه مكالمة الفيديو دي؟ رقم غريب.
سيف بقلق: طب رد بسرعة يا رعد.
رعد وهو يفتح الكاميرا: هو أنت عايز إيه؟
فهد بغضب: اقفلي يا رعد، إحنا مش ناقصينه.
رعد بتوعد: نهايتك على إيدي يا عزيز، ومش هرتاح إلا لما أوقعك.
عزيز باستفزاز: هههههههه، طب مش تشوفوا أنا معايا مين.
ليحرك عزيز الكاميرا لبرا الفرسان معشوقاتهم وهم ينكمشون بخوف ورعب، ليضغطوا على أيديهم بغضب وتوعد.
سيف بغضب: مش هنسيبك يا عزيز.
فهد بغضب: فتحت قبرك بإيدك.
عدي بتوعد: قسماً بالله لو لمست شعرة من أي واحدة فيهم لهحرقك حي.
مالك بغيظ: إحنا مصدقنا نخلص من ابنك.
عزيز بغضب: ابني اللي انتوا كنتوا السبب في موته.
رعد بحده: بلاش الشماعة الخايبة دي، أنت عارف كويس إننا ملناش دعوة بموت ابنك، ولو فكرت بس في أذيتهم هيكون آخر يوم في عمرك.
عزيز باستفزاز: ههههههه، سلام يا حلوين، ههههههه.
عدي بغضب: هنعمل إيه دلوقتي؟
رعد: هنسافر طبعاً، بس لازم نكلم أدهم والقوات، لازم يكونوا معانا.
وبالفعل تم إبلاغ السلطات، وسافر الفرسان الخمسة ومعهم أدهم والقوات، بعدما سمع أدهم المكالمة واستطاع تحديد مكان عزيز.
في لاس فيجاس ...
بالقرب من فيلا عزيز ...
رعد بدقة: أدهم، أنت متأكد إن هي دي الفيلا؟
أدهم: طبعاً يا رعد، هي دي، أنا متأكد.
عدي باندفاع: طب إحنا مستنين إيه، يلا.
فهد بغضب: بطل اندفاعك ده، إحنا كده ممكن نأذيهم.
مالك بهمس وخوف: يا ترى عاملة إيه يا أمينة؟
أدهم بخطة: يلا، إحنا هتكون ورا بعض، ونامن نفسنا كويس.
وبالفعل استطاع الفرسان تخطي العقبات، ليتسللوا ببطء إلى الداخل، ولكن لم يشعروا بكاميرات المراقبة وجرس الإنذار الذي هز أركان الفيلا، ليتجمع جميع رجال عزيز، الذي دخلوا مع الفرسان والشرطة في اشتباكات عنيفة، أدت إلى قتلهم وإصابة الفرسان بكدمات بسيطة.
عزيز وهو ينظر إلى رجاله بغل وهو يرفع مسدسه: عمري ما تمنيت حاجة قد ما اتمنيت موتكم.
عدي بضيق: تصدق بالله أنا عاذر أحمد الله يرحمه، لأنك أنت السبب في اللي حصل له.
سيف بضيق: مش ممكن يكون فيه أب زيك أبداً.
رعد بغضب: فين البنات؟
عزيز بانتقام: حالا هخليهم يتحسروا عليكم.
ليقوم عزيز بطلق طلقات عشوائية، أدت إلى إصابة الفرسان، ليطلق رعد رصاصة بمهارة، لتخلل رأسه، ليسقط جثة هامدة، لتصرخ الفتيات من الداخل على صوت الطلقات، لتصل الإسعاف لتنقل عدي وسيف إلى المستشفى، ويقوم رعد ومالك بإخراج الفتيات والذهاب جميعهم إلى المستشفى.
في المستشفى بأمريكا ...
الدكتور بأسف: أنا آسف، حالتهم صعبة.
فهد بحده وخوف: إزاي يعني؟ لازم يكون فيه حل.
مالك بدموع: أرجوك اتصرف، دول مش أصحابنا بس، إحنا الخمسة روح واحدة.
الدكتور بأسف: صدقوني، أنا بحاول، بس للأسف، سيف، الرصاصة اخترقت الكبد، دمرت جزء منه، وعدي، دمرت الكلية اليمين ووظائفها بتتوقف، وأنا مش قادر أعمل حاجة.
رعد بإصرار: إحنا، إحنا الحل، إحنا مستعدين نتبرعلهم بروحنا كمان.
فهد بوجع وألم: أيوه يا دكتور، أرجوك اتصرف.
مالك بدموع: إحنا صحتنا الحمد لله كويسة، ولو حصل لهم حاجة مش هنقدر نعيش، إحنا التلاتة.
الدكتور: تمام، هحاول.
وبالفعل أجرى لهم التحاليل المناسبة، وقد تبرع فهد بإحدى كليتيه إلى سيف، ورعد بجزء من كبده إلى عدي، وأصروا جميعهم على الجلوس في نفس الغرفة، بعد إصرارهم برجوع الفتيات إلى مصر تحت حماية الشرطة.
في غرفة الفرسان ...
سيف بضحكة تعب: ههه، ده إحنا مبقناش الفرسان الخمسة، ده إحنا بقينا المكحكين الخمسة.
رعد بضحك: ههههههه، عندك حق يا سيف.
عدي بحب أخوي: ربنا يخليك ليا يا رعد، أنا مش عارف من غيرك كان إيه اللي ممكن يحصل.
رعد بحده: بس يلا، بكل عبط، ده إحنا كنا هنموت من الخوف عليكم، ده إحنا واحد.
مالك بسعادة: ربنا ما يحرمنا من بعض، يلا بقا خلنا ننزل ونتجوز.
سيف بضيق: أنا مش عارف، من ساعة مالواد فهد نفسي مش قد كده.
فهد بضحك: ههههههه، لا يا شيخ، ده أنت ناقص تاكلنا.
سيف بحب أخوي: ربنا يخليك ليا يا أخويا، وما يحرمنيش منك أبداً.
ليضعوا الفرسان يدهم بيد بعض بحب أخوي، حطم جميع التقاليد، فما أجمل من الحب الصادق ❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
بعد تفاعي الفرسان ..
في فرح الفرسان ....
كانوا يرقصون الفرسان مع معشوقاتهم برومانسية وعشق، كانوا الفرسان ينظرون إلى بعضهم بسعادة، فكانوا دائما يفعلون كل شيئاً سوياً، وما أجمل ذلك ....
رعد بعشق: بحبك.
دينا بعشق: وأنا بموت فيك والله، أنت أماني يا رعد، حبي، دنيتي كلها.
فهد بغمزة: وحشتيني يا بطتي.
فاطمة بعشق: وأنت كمان يا روح بطتي.
فهد بخبث: بقولك إيه، جهزي نفسك النهاردة عشان هتشوفي فهد اللي مترباش.
فاطمة بخجل: فهد، اتلم.
عدي: حبيبي هيفضل زعلان كده علطول.
سلمي: عايزني أعمل إيه؟ وأنت في عز تعبك مكنتش معاك.
عدي برجاء: وحياة أبوكي، انسي كل الهم ده، مش عايز أفتكره، بحبك.
سلمي: وأنا كمان.
سيف بمرحه المعتاد: آه، رائحة البوفيه مجناني.
صافي بغيظ: سيف، اتقي شري.
سيف بضحك: ههههههه، أموت فيك أنت يا عسل.
صافي بضحك: ههههههه.
مالك بحنان: مبروك يا طفلتي الجميلة.
أمينة بعشق: الله يبارك فيك يا روحي.
خبيتي جوه حضنك يوم ❤️❤️ودفيني
ده فاتوا سنين أنا وعين بنحلم بيك ❤️❤️
وديني دنيا تانية جديدة وكفاية أحس هواك ده جوايا ❤️❤️
وأعيش حواليك عيش جوه حضني ومتسبنيش ❤️❤️❤️❤️❤️❤️
مهما أقولك برضه مفيش كلمة توصف اللي أنا فيه ❤️❤️❤️❤️
بعد مرور عام ...
في المستشفى ...
كانوا يقفون الفرسان الخمسة، وكل منهم يحمل طفله، في صدمة، خمس ذكور، الفرسان الخمسة يتجددون من جديد.
خالد بابتسامة: ما شاء الله، خمس صبيان زي القمر.
سليم: ها يا ولاد، هتسموهم إيه؟
رعد: سيف.
فهد: عدي.
عدي: فهد.
سيف: مالك.
مالك: رعد.
خالد بمرح: الفرسان الخمسة تاني 😂😂😂😂
ليحتضنوا الفرسان بعضهم البعض بعشق أخوي.
بعد مرور 18 عاماً، الشياطين الخمسة😂😂😂
في مكتب مدير المدرسة الثانوية.
المدير بغضب: أبوس إيديكم، انقلوا والدكم من المدرسة بتاعتي.
سيف: آه بقا، قول كده، العيال علشان متفوقين، في أبناء المدرسين بيتعاظوا منهم، مش كده؟ ده ابني مالك، يعني بقا مركب ميكروسكوب، الواد عينه راحت من المذاكرة خالص.
فهد بغضب: ولا الواد عدي ابني اللي قاعد ماسك المصحف ليل ونهار.
رعد بغضب: ولا الواد سيف ابني اللي مثال لاحترام، عمري ما شوفت حتى بيكلم بنت ولا الكلام الفاضي زي الأسباب بتاع اليومين دول.
المدير بجلطة على وشك أن تأتيه من الشياطين: طب خلاص، يبقا أنا ابن كلب واطي، روحوا انتوا شوفوا بنفسكم، اللي بتتكلموا عنهم دول مستحيل يكونوا ولادكم.
من أمام فصل الشياطين الخمسة 😂😂😂😂
كانوا يقفون الفرسان وهم ينظرون إلى الداخل بصدمة، فكان المدرس يقف وهو يرفع يده للأعلى، فكان المشهد كالاتي ...
عدي الصغير وهو يجلس بجانب إحدى الفتيات: إيه يا سالي؟ لا أنا زعلان منك أوي كده، افتح الكاميرا امبارح علشان أشوف الحلويات، تقفلي كده.
سالي: ماهو مكنش ينفع تشوفوه يا عدي.
عدي الكبير بصدمة: هو ده إيه؟ مبيسيبش المصحف من إيده يا سي فهد.
فهد الكبير: بس شوف البت اللي معاه محترمة.
عدي الصغير: هو إيه ده يا روحي؟
سالي: قميص النوم الأصفر، أنا عارفه إنك بتحب الأحمر، هههههه.
رعد الكبير بغضب: لا، محترمة أوي يا أخويا، الصراحة.
مالك الصغير وهو يمسك سيجارته: واد يا سيف، السيجارة دي مش حلوة، مش محشية.
فهد الصغير وهو يدخن: ي ابني، دي هتعمل إيه؟ إحنا بليل من أم أحمد نجيب منها الصنف التمام.
رعد الكبير بسخرية: الهم صلي على النبي، ابني بيشرب حشيش؟ ده أنا أقدم استقالتي من الداخلية.
سيف الكبير باستغراب: طب أنا كنت بحب المحشي، بس مكنتش بشرب سجائر محشية دي، شوفوا الواد مالك ابني مش موجود، زمانه قاعد بره الفصل بيذاكر، ي زين ما ربت يا سيف.
مالك بسخرية: أمال مين اللي قاعد تحت التختة ده؟
ليذهبوا ليصعقوا مما رأوه، فرا مالك وهو يمسك الميكروسكوب ويركزه بدقة على ساق زميلته.
سيف بصدمة: احييييبه.
مالك بفخر: حد زي أنا؟ أنا اللي عرفت أربي، وسيكم حبيب أبوك يا رعد، أنت اللي فيهم.
لينفجروا الفرسان الأربعة بضحك شديد وهم يرون رعد الصغير وهو يجمع زملاءه على لعب الكوتشينة مقابل المال.
يقفوا الفرسان الخمسة بجانب بعضهم البعض لينفجروا ضاحكين، فمن الواضح أن الشياطين الخمسة سيسلكون طريقاً آخر، لكن سيظلون محافظين على طريق المحبة والعشق والإخلاص الأخوي.