الفصل 4 | من 12 فصل

رواية الفسحجية الفصل الرابع 4 - بقلم يارا محمود شلبي

المشاهدات
22
كلمة
1,441
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

صاحت به عائشة: -أطلع برا بعد إذنك. تقدم وجلس معهم وهو يقول بتحدي لها وبنظرات غير مفهومة: -هساعدك. -مش عايزاه منك مساعدة يا ابيه. ضحك سيف على هذه اللقب وهو يعدل من وضعية نظارته النظر: -مش لايقه عليكي أبيه خالص. -لا كده كتير أنا مش عايزاه مساعدة غير من واحد بس وهو سفيان. جلب أحد الفواكه من الطبق الموضوع أمامهم وهو يأكلها بتلذذ: -هساعدك يا أش يا كده يا هروح أقول لأبوكي على كل حاجة. قالت بصوت منخفض: -فتان وتعملها.

يعشق سفيان هذه المشاجرات التي تكون بين عائشة وشقيقة فهو بعلم أن عائشة تهابه. تحدث سيف: -الوسيلة هي Application. سفيان: -برنامج إيه؟ سيف: -برنامج زي أي برنامج على الموبايل البنت تفتح تطلب عربية ولازم تكون بنت وتبعت voice بصوتها ولو أمكن صورة كمان. سيف: -ودا هنعمله إزاي؟ سفيان: -قول أنا هعمله إزاي. عائشة: -قصدك أنك هتعملي Application علشان تساعدني وهتفضي وقت من وقتك علشان تعمله؟! أبتسم ابتسامة بسيطة ثم قال لها:

-متنسيش دا شغلي أصلاً وأكيد هاخد نسبة. نظرت له بأستحقار مما يقول ثم قالت: -موافقة. سفيان: -هياخد قد إيه البرنامج دا؟ سيف: -بالميت 6 أيام. عائشة: -حلو أكون أنا وسفيان علمنا البنات السواقة. سفيان: -سفيان مين؟ أنا؟ بتهزري أنا ولا بطقهم ولا هما بيطقوني أصلاً. عائشة: -علشان خاطري بقى يا سفيان. سفيان: -أمري إلى الله منك لله انتِ وصحابك. سيف: -خلاص يلا بقى بطل كلام وأخرجوا من هنا يلا بره. عائشة: -برا فين دي أوضتي.

-عارف بس أنا عايز أنام برا. أصرفا الاثنين حين سمعا صوته. *** صباح يوم جديد أغلقت المنبة ثم نامت ثانيةً. لكن بعدها من أيقظها لم يكن المنبة بل كان طرق على الباب بشدة فجرت لترى ماذا يجري وهي تسب وتلعن في صديقاتها الاثنين الذين مايزالون نائمتين. -منكم لله يا بُعدا عايزاة انام فاضل ساعة ونص على المحاضرة مين اللي بيخبط دلوقتي؟

فتحت باب المنزل لترى من الطارق وجدته طفل لكنه طفل شوارع ليس مسكين لكنه مُتشرد لديه بعض الجروح التي لا تزول في وجهه. -اللعب يا صباح الفل يا عم كانكة. قالتها مسك وهي تكتم ضحكتها. كانكة: -عايز الإجار يا قطة. -عارف ياض يا كانكة انتَ آخر واحد قالي يا قطة عملت فيه إيه؟ وجدته صامتًا ينتظر باقي حديثها. "فتحت دماغه و دلقت عليه الشوربة فأعدل نفسك معايا مش عيل بتاع 10 سنين اللي يقولي قطة أمين يا براد؟

-"اسمي كانكة دي أول حاجة أما تاني حاجة يا عسل ديه شقة أمي يعني شقتي فبذوق كده يا حلوة الإجار آخر معاد ليه بكرة أمين يا قطة." -"حلو غلط وأنا كنت مستنياك تغلط." أخرجت من جيب سروالها منديه صغيرة وهي تفتحها. -"قطة ها؟ القطة ديه هتخربشك يلا قول لأمك الإجار هيجيلها على الجزمة القديمة بس متبقاش تطلع هنا تاني لسا فاضل يومين على أول الشهر يعني لسا بدري ويلا ياض من هنا جتك القرف طفل سوابق."

أغلقت باب المنزل فوجدت تاج وأميرة يصفقون لها بحماس. أميرة: -الله عليكي يا معلمة والله العظيم جبارة. فردت عليها مسك وهي تضع يدها على فمها وتحك يدها برأسها. -انتِ يا بنتي مش مُربية أجيال فاضلة مينفعش تشوفي المناظر ديه غلط عليكي. تاج: -بس سيبك انتِ إيه الحلاوة دي؟ مسك: -عجبتك صح؟ تاج بانبهار: -جدًا والله. مسك: -طب عشر دقايق أتشقلبي فيهم انتِ وهي تكونوا جهزتولي الفطار ولبستوا أنا عايزة ألحق المحاضرة ماشي؟ أميرة:

-محاضرة إيه بقى انتِ كده هتشرحي الدكتور. مسك: -يبقى خير وبركة يلا يا حلوة. أنصرفوا يفعلون ما قالت وهي تضحك عليهم حتى انتهوا جميعًا من ارتداء الملابس ووضعوا الطعام أعلى المائدة فطرق الباب مرة أخرى. تاج: -أميرة أنا خايفة قومي أفتحي انتِ. أميرة: -الله وأنا مالي... قومي انتِ يا مسك مش يمكن الواد جاب اهله وجايين يقتلوكي فيقتلوني أنا. نظرت لهم بقرف ثم تركت الطعام ونهضت لفتح الباب وهي تمسك الماندية بيدها.

فتح سفيان فمه بعدم تصديق مما رأه فكان فتاة تقف أمامه وتمسك سلاح أبيض بين يدها وبالكاد تضعه عند رقبته. فهدأتها عائشة: -دا سفيان يا مسك بتاع سوكة. أنزلت مسك يدها وهي تقول: -والله خسارة في سوكة أدخل يا عسل. دلفوا جميعًا ومازال سفيان مندهش. فقالت عائشة: -مالك يا مسك؟ مسك: -مش عارفة مش ساعة ما فتحت للواد كانكة الصبح وأنا حاسة إنه عداني بقيت بتكلم زي أمه ناقص أضرب شعري أكسوجين. عائشة: -فتحتي لكانكة؟ Strong woman.

-"أتفضل الأكل." قالتها مسك بعدما أحست أنها بالغت كثيرًا في ذلك الأمر هي فقط تفعل ذلك لأن تلك الحارة لن تدعهم وشأنهم فهم فتيات بمفردهن. أمسك سفيان من يدها الطعام فقالت هي: -انتَ لسا خايف دا أنا طيبة والله بس هي الدنيا مصممة تحط على الجرح كلونيا. ضحكوا جميعًا عليها حتى سفيان استغرب ذلك التغير المفاجأ. شرحت لهم عائشة كل شيء عن ذلك المشروع وأنتظرت أرائهم. -أنا مش موافقة. قالتها أميرة. -ولا أنا. هذا حديث تاج. مسك:

-أنا موافقة. نظرت أميرة وكذلك تاج لها فقالت: -ليه مش موافقين هنعمل شغل حلو فعلاً وهنقدر نعتمد على نفسنا مش أحسن من أننا بنتذل علشان نجيب حق الإيجار وكل شوية حد ينط لينا قدام الباب وانتم عارفين مش بيسكتوا ولما بتلقوني قلبت علشان أدافع عننا بتدايقوا وأنا مش هسمح بكده وافقوا بقى. تأثروا جميعًا بحديثها الصادق الخارج حقًا من قلبها ولأول مرة عينيها تمتلئ بالدموع وتخفيها سريعًا قبل أن يروها لكن سفيان ابتسم يحزن عليها.

نظرت أميرة لتاج ثم قالوا في ذات الوقت: -موافقين. عائشة: -يبقى بعد الجامعة النهاردة أنا وسفيان هنبدأ نعلمكم. سبقهم سفيان وطرق أحد البيبان المجاورة لهم في تلك العمارة القديم ووقف يتحدث مع من تسكن بها ثم وضع بيدها بعض المال. *** عائشة: -معلش يا سفيان انتَ هتاخد مسك توصلها لأنها أبعد واحدة وأنا هاخد تاج وأميرة معايا. أبتسم سفيان وهو ينظر لمسك: -ماشي... اتفضلي اركبي. ركبت مسك السيارة معه وانطلق هو. قاطع

الصمت الملل بينهم سؤاله: -هندخل من انهي بوابة؟ -اللي جاية على ايدك اليمين. تعجب كل العجب. -طب!؟ قالت مسك: -أيوه طب في حاجة؟ سفيان: -قسم إيه؟ أكيد تمريض. مسك: -تمريض؟ ... لا تشريح. صدمة بالصدمات وقعت على رأسه كالصاعقة. -تشريح!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...