الفصل 30 | من 35 فصل

رواية الفتاه المنحوسه الفصل الثلاثون 30 - بقلم سحر حسين

المشاهدات
21
كلمة
2,275
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

راح اتجاه الباب و لسه بيفتح باب الشقه و ................... محمد فتح هو الباب و اول ما شاف طارق قال: "باشا خير في اخبار جديده عن هدي؟ رد طارق و قال: "للاسف مفيش جديد بعد اذنك." و خرج طارق من غير ما يقول اي كلمه تانيه. و بعد ما محمد قفل الباب وراه بص لهاله و امه و قال: "هو في ايه؟ اتكلمت هاله و هي منهاره و قالت: "الحقني يا محمد هدي مخطوفه و مش عارفين مين اللي خطفها." قال: "مخطوفه ازاي؟ قالت:

"طارق جاب فيديو و هي بتتخطف و كان جاي يسالني لو كان في مشاكل مع هدي." سكت محمد و فكر لدقائق و قال: "طيب اهدي يا حبيبتي و انا هتصرف و ان شاء الله خير." رجع لف وشه تاني اتجاه الباب و هنا امه اتكلمت و قالت: "انت رايح فين يا ابني؟ قال: "نازل خمس دقايق كده و جاي يا ماما."

و سابهم و خرج بسرعه عشان يلحق طارق. و عقبال ما نزل تحت كان طارق مشي. المهم راح عنده القسم و طلب يشوفه و لكن طارق مكنش موجود. المهم فضل قاعد مستنيه لحد ما يرجع. و لما جه و شاف محمد قال: "خير يا استاذ محمد في حاجه؟ قال محمد: "انا عايز اتكلم مع حضرتك ضروري جدا." قاله: "خير اي الموضوع؟ اتكلم محمد و قال: "تقريبا كده انا عارف مين اللي خطف هدي." اتكلم طارق باستغراب: "ازاي يعني؟ قاله: "ممكن نتكلم في مكتبك؟ قاله:

"اه انا اسف جدا اتفضل." دخل طارق و محمد المكتب و قعدوا هما الاتنين مع بعض. المهم قال طارق: "انت بتشك في حد و لا متاكد؟ قال: "لا بصراحه انا شاكك مش متاكد." قال طارق: "مش مهم قولي انت شاكك في مين و انا هتاكد هو ولا لا." قاله: "تقريبا كده حد من طرف ولاد عم صالح." استغرب جدا طارق و قال: "ولاد عم صالح ازاي هما جم؟ قال محمد: "لا هما بعتوا محامي عشان يبيعوا الحاجات بتاعت ابوهم و ياخدوا فلوسهم." قال طارق: "و بعدين؟ قال محمد:

"و ساعتها هدي شبه طردت المحامي و انهارت جامد و اتخانقت مع المحامي بتاعهم." قال طارق: "انت قصدك انهم عملوا كده عشان يعلموها الادب. حتى لو كلامك ده صح هستفادوا ايه من خطفها؟ قال: "ازاي بقي ده هما اول ناس هيستفادوا من خطفها. ما هو لما هدي هتختفي مش هيكون في قدامهم اي عائق تاني." قال طارق: "يبقي اجروا حد عشان يخطفها؟ قال محمد: "اكيد عشان هما يفضلوا بعيد." قال طارق:

"طيب انا هتصرف و هفضل وراه الموضوع ده بس قولي ليه الاستاذه هاله مقالتليش الكلام ده؟ قال محمد: "محدش يعرف حاجه عن اللي حصل في الورشه ساعتها غيري انا و هدي." قاله: "تمام انا هتصرف و لو وصلت لحاجه هعرفك و انت كمان يا ريت تعرفني لو افتكرت حاجه تانيه." قاله: "اكيد."

و خرج محمد من عنده و فضل طارق يدور شمال و يمين و يحاول يوصل لاي حاجه و مكنش بينام الليل بسبب خطف هدي. و فضلت هاله منهاره و كانت كل ما تفتكر اي ذكرى عاشتها مع هدي تعيط. و كانت حماتها قاعده معاها في الشقه بتاعت هدي و محمد في شقته. و للاسف فضل الوضع كده شهرين و مكنش في أي حاجه جديده في الموضوع. و كانت هدي بدأت تتأقلم على العيشة في الجبل و كل ما تحاول تهرب تفشل لحد ما استسلمت و كانت مستنية اليوم اللي هتموت فيه. و كان الراجل الغامض مخلي باله منها جدا و مكنش بيسبها لحظة.

المهم بقي تعالوا لما اقولكم مين هو الراجل ده. اولا اسمه عز الدين و لقبه عز الرجال و هو عايش في الجبل من و هو عنده 12 سنه و هو دلوقتي عنده 26 سنه بس ايه طول بعرض يعني.

حاجه كده ما شاء الله يعني و طبعا بقي حافظ الجبل حته حته. المهم ابو عز ده كان أكبر راجل في الصعيد و كان بيشتغل في كل حاجه مش قانونيه طبعا فهمتوا. المهم عز الدين كان ابنه الوحيد و كان في ناس كتيره عايزه تخلص منه راح بعتوا الجبل و عز الدين فضل هناك و مرجعش البلد تاني من ساعتها و كان أبوه هو اللي بيروح يزوره كل فترة و التانية لحد ما جاله خبر و فات ابوه و هنا كانت الصدمة لعز الدين و حلف لياخد حق ابوه من اللي قتله. و اكيد

طبعا عرفتوا مين اللي قتله. ايوه صح اللي قتله طارق و ده كان السبب أن طارق يترقى في شغله و يعرف يخطب بنت اللواء بتاعه. المهم لما عز الدين عرف كده فضل يراقب طارق. و طبعا من حظ هدي النحس أن في الوقت ده كان طارق بيهتم بيها من بعيد. فا طبعا عز الدين فهم أن هدي غالية على طارق. فا عشان كده خطف هدي و كان ناوي أن هو يقتلها بس يشاء القدر أن يحس احساس تاني خالص.

تعالوا بقي نشوف ايه اللي اتغير مع عز الدين و ازاي هدي قدرت تغير نظرة عز الدين ليها. في الشهرين دول في حد من رجاله بتاعت عز الدين هو دراعه اليمين و هو أقرب حد ليه. و اول ما لاحظ حاجة غريبة راح و اتكلم مع عز الدين و قاله: "يا كبير ممكن اتكلم معاك." قال عز الدين: "خير يا برعي عايز تتكلم في ايه؟ قال برعي: "اني ملاحظ كده انك متغير اليومين دول يا كبير." قال عز الدين باستغراب: "كيف يعني؟ قال برعي:

"ما اعرفش حاسس كده زي ما يكون بتحب الست هدي." بص عز الدين بغضب و قال: "ايه كلامك الماسخ ده انت اتجننت ولا ايه يا واكل ناسك انت." قال: "متزعلش مني يا كبير بس اني خايف عليك." قاله: "من ميتة؟ و عز الدين عنده قلب عشان يحب يا برعي؟ قال: "امال ايه مش عايز تقتلها و تخلص عليها؟ قال عز الدين: "هيحصل." قال: "متى بس يا كبير؟ قاله: "قريب و قريب قوي كمان." قال: "ماشي يا كبير بس ..... قاله بعصبية:

"خلص الكلام و معيزشي اسمع حسك في الموضوع ده تاني و خف من قدامي اخف." سابه برعي و مشي. و كانت هدي واقفة بتسمعهم بس محدش لاحظ أنها موجودة. و بعد ما برعي ما خرج دخلت هي و تكلمت بعصبية و قالت: "يلا يا كبير اقتلني يلا اقتلني مستني ايه." قال: "انتي كنتي بتتسمعي علينا؟ قالت بعصبية: "هو ده كل اللي فارق معاك؟ انا عايزة اعرف انا ليه لسه عايشة لحد دلوقتي. ايه كل مستني طارق يجي عشان تقتله؟

انا هنا بقالي شهرين و هو مش سائل فيا. لو كان بيحبني مكنش جه عشان ينقذني." قال: "صحيح كلامك يمكن طارق مش بيحبك بس ..... انهارت و قالت بزعيق: "بس ايه؟ افهم بقى لا طارق ولا غيره بيحبني. انا مش فارقة مع حد يعني لو قتلتني محدش هيزعل عليا. اقتلني بقى خليني ارتاح انا تعبت من الانتظار." قال باستغراب: "انتظار! لسه بتستني طارق يجي ينقذك؟ ضحكت بسخرية و هي بتعيط و قالت:

"لا انتظار الموت. انا كل يوم بسأل نفسي هموت ازاي ولا امتى. كل شوية اقول يمكن دلوقتي أو بكرة. حرام عليك." قال: "قوليلي انتي مش بتحبي طارق؟ قالت: "لا والله مش بحبه. الاول انا مكنتش فاهمة مشاعري و كنت طفلة هبلة و كنت محتاجة حد يقف معايا مش أكتر. و لما كان هو واقف جنبي قولت بس ده بيحبني بس." ابتسم عز الدين و قال: "طب ليه يا بنت الناس عايزة تموتي؟ قالت: "و هعيش ليه ولا حتى لمين؟

انا مليش حد في الدنيا و كل اللي بيحبوني ماتوا و انا خلاص تعبت من الدنيا دي و عايزة اموت." و قربت منه و فضلت تخبط على صدره بعصبية و هي بتعيط و قالت: "موتني بقى موتني بقى انا عايزة اموت انا عايزة اموت." فضلت كده لحد ما مسك ايديها الاتنين و قال: "تعالي معايا."

و مسك ايديها و جرها منها قدام كل الرجالة. و هنا برعي فهم أن رايح يقتلها. المهم خدها عز الدين و ركبها العربية بتاعته و هي كانت طول الطريق و هي بتعيط و كانت خايفة و قالت لنفسها أنها خلاص هتموت. و هو كان بيسوق بسرعة جدا لحد ما خدها في مكان بعيد عن مكانه و لكن في الجبل برضه. و لما وقف خرج من عربيته و راح فتح الباب بتاعها و قالها: "انزلي."

بصت في وشه و متكلمتش و كانت قاعدة مكانها. راح ماسك ايديها و نزلها بالعافية من العربية. و بعد ما قفل الباب خدها قدام خطواتين و وقف وراها بشوية. و هدي وقفت و كانت مغمضة عينيها و كانت بتتشاهد. راح قايل: "صريخ اهنه براحتك طلعي كل اللي جواكي." فتحت هدي عينيها و راحت لفت وشها و قالت: "يعني ايه؟ قال: "خرجي اللي جواكي." قالت باستغراب و دموعها بتنزل منها زي الشلال: "ليه ..... ليه ..... ليه."

و كانت في كل مرة صوتها بيعلى أكتر و أكتر. المهم فضلت كده و هو واقف بيتفرج عليها لحد ما هدي انهارت و قعدت على ركبتها في الارض. جري عليها و مسكها من دراعها و قومها. و لما هدي قامت اترمت في حضنه. و كانت منهارة و خايفة لدرجة كانت بترتعش جامد. عز الدين لما شافها كده سابها متعلقة في رقبته و فضل حاطط ايده جنبه و كان بيقول: "متخافيش .... متخافيش."

فضل يقول كده عشان يهديها. و فين و فين لما هدي فاقت و لاحظت أنها في حضنه. و اول ما فاقت بعدت عنه بسرعة و قالت و هي بتمسح دموعها و كانت مكسوفة: "انا ..... انا اسفة." اتكلم عز الدين و هو كمان مكسوف و قال: "لا .... لا محصلش حاجة عادي بتحصل." هدي كانت بتعدل هدومها و هو كان بيهرش في راسه. المهم قال: "ها بقيتي كويسة دلوقتى؟ قالت: "اه الحمد لله انا كويسة بس ممكن اسالك سؤال؟ ضحك و قال:

"لا انتي كده بقيتي زينة و رجعتي لروحك اسألي." قالت: "انت هتقتلني ولا لا؟ سكت شوية و بعدين قال: "هو المفروض اني اقتلك لكن معرفش." قالت باستغراب: "يعني ايه؟ قرب منها شوية و قال: "يعني مقدرش اعملها و اقتلك يا هدي." ابتسمت و بصت في عينه و هو كمان ابتسم و بص في عنيها. هييييح. المهم قال: "بتضحكي ليه؟ قالت: "اول مرة تقول يا هدي." ابتسمت و هو كمان و كان جو جميل و رومانسي إلى حد ما يعني لحد ما حصلت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...