الفصل 29 | من 35 فصل

رواية الفتاه المنحوسه الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم سحر حسين

المشاهدات
21
كلمة
2,117
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

المسدس ناحيتها وبدأ يدوس علي ................. وأول ما هدي شافت المسدس في وشها وقعت من طولها. وبعدين جري عليها الراجل الغامض وشالها بين دراعاته. ولما شالها بص عليها دقايق كده، وهو كان باصص عليها جه راجل من الرجالة بتاعته وقاله: "جتلتها يا كبير؟ رد الغامض وهو باصص عليها وقال: "لأ، لسه عايشة." رد الراجل وقال: "وهتجتلها مته يا كبير؟ رفع عينه وبص على الراجل واتكلم بعصبية وقال:

"ملكش صالح، الموضوع ده يخصني أنا ومحدش واصل له. دخل فيه." الراجل بص في الأرض وقال: "حقك عليا يا كبير." وبعدين بدأ الغامض يمشي لحد ما خدها مكانها تاني ونيمها على السرير. وراح يقعد على الكنبة اللي قصاد السرير. وأول ما قعد شال من على وشه الشال بتاعه اللي كان متلثم بيه. المهم بعد كده طلع سجائر من جيبه وبدأ يشرب. وكان باصص عليها وفضل يتكلم مع نفسه: "ليه مجتلتهاش؟

كان زماني خدت بطاري وحرقت قلب ابن الفرطوش طارق، بس كيف قلبي يدق ويدي ترتعش؟ أنا عايش من غير جلب وعمر ما يدي ترتعش أكده كيف؟ لأ، أنا هجتلها وبيدي." المهم بعد ما خلص كلام سابها نايمة وخرج يقف مع الرجالة وقالهم: "محدش يجرب منيها واصل، ده طاري وهخده بيدي." الكل رد وقال: "تؤمر يا كبير." وبعدين سابهم ومشي. وبعد 3 ساعات تقريبًا فاقت هدي. ولما لقت نفسها لسه عايشة وجه في بالها المنظر وهو متلثم ورافع المسدس ناحيتها.

فضلت تعيط وراحت لمة رجليها على صدرها. وكانت خايفة وعمالة تعيط لحد ما دخلت واحدة عليها. وكانت لابسة جلابية سودة ونقاب أسود. وأول ما شافتها رفعت النقاب وقالت لهدي: "انتي مين وإزاي جيتي إهنه؟ ردت هدي وقالت: "أنا هدي ومش عارفة أنا جيت هنا إزاي ولا حتى مين اللي جابني هنا. أنا مخطوفة." ردت البنت باستغراب وقالت: "مخطوفة؟ راحت ندهت على حد من الرجالة وقالت: "مين اللي جايب البنية دي إهنه؟ رد الراجل بتاعه وقال:

"ملكش صالح بيها يا صابحة." اتكلمت صابحة وهي بتشيل الطرحة من على دماغها وقالت: "دي عيلة صغيرة وهو من مته وكبير بيخطف عيال." رد الراجل وقال: "أنا مليش صالح، لما يرجع الكبير أبقى اتحدتي معاه. هو كل اللي قاله محدش يجرب منيها." ردت صابحة وهي ماشية رايحة تقعد على الكنبة وقالت: "لما يجي الكبير، أخفي من خلقتي الساعاتي." خرج الراجل. وقامت البنت دي، قلعت الجلابية السودة.

وكانت لابسة تحتيها جلابية حمرا وماسكة في جسمها أوي وقصيرة شوية. ولابسة خلخال واكسسوارات وشعرها أسود وكانت حاطة مكياج. المهم اتكلمت هدي وقالت: "هو انتي مراته؟ ضحكت صابحة ضحكة خليعة وقالت: "يا ريت، بس الكبير بتاع مزاج وبس." قالت هدي: "طيب، هو مين الكبير ده أصلاً وهو عايز مني إيه؟ ردت صابحة وقالت: "مخبراشي، بس كيف جابك إهنه؟ قالت هدي: "ليه يعني؟ أمال المفروض يوديني فين؟ قالت صابحة: "كان لازم يقتلك طوالي." قالت هدي بخوف:

"إيه؟ ويقتلني ليه؟ أنا عملت إيه؟ وبعدين هيقتلني إزاي؟ قالت صابحة: "مخبرش انتي عملتي إيه، لكن كيف يقتلك دي، هيضربك عيارين أو هيرميكي للديابة تنهش لحمك." خافت هدي أكتر وقالت: "طيب، أمشي من هنا إزاي؟ ونبي." دخل الكبير وقال: "تمشي؟ تمشي تروحي فين؟ هو دخول الحمام زي خروجه، ياك ما سمعتش حسك واصل. انتي مش في رحلة." وبعدين بص لصابحة وقال: "وانتي إيه اللي جابك إهنه؟ مش قولتلك متجيش إلا لما أقولك." قربت صابحة منه بمياعة وبعدين

حطت إيديها على كتفه وقالت: "اتوحشتك يا كبير." نزل إيديها وقال: "أنا قولتلك قبل كده متجيش هنا غير لما أنا أقولك. يلا روحي ومتجيش هنا تاني." اتكلمت بعصبية وقالت: "خبر إيه يا كبير؟ انت أول مرة تتحدث معاي أكده، وكل ده ليه؟ عشان المفعوصة دي؟ مسكها من درعها وقال: "أنا قولت اخفي. وياك تعتبي المخروبة دي تاني، سمعتي؟ راحت صابحة بصت لهدي وحست إنها بقت مهمة عند الكبير. راحت خدت حجتها ومشيت وهي جواها كمية كبيرة من الحقد على هدي.

بعد ما مشيت اتكلمت هدي وقالت: "أنا ممكن أعرف أنا هنا ليه وبعمل إيه هنا وانت مين أصلاً؟ اتكلم الكبير وقال: "أنا قولت اخفي حسك." قالت: "أنا عايزة أمشي من هنا." قال: "تمشي؟ أنا هقتلك." قالت بخوف وغضب في نفس الوقت: "ليه عايزني أموت؟ ليه؟ أنا عملتلك إيه؟ قال: "أنا هقتلك عشان أحرق قلب ابن الفرطوش حبيبك." اتكلمت باستغراب وقالت: "حبيبي؟ مين حبيبي ده؟ قال: "ظابط طارق." قالت: "طارق؟ وبدأت تضحك. قال:

"معقول يعني ضحكتي أول ما سمعتي اسمه؟ قالت وهي بتضحك: "أنا بضحك على كلامك." قال بعصبية: "ليه عمبجول نكت اياك؟ قالت: "كلامك بالنسبة ليا نكتة فعلاً." قال باستغراب: "أنا ما فهمش منك حاجة." قالت: "طارق مش حبيبي، ولا أنا بحبه ولا هو بيحبني." قال: "كيف يعني؟ أمال كان عمبيحوم حواليكي ليه؟ ضحكت وتعدلت على السرير وقالت: "كان شفقان عليا." راح قعد على الكنبة وقال باستغراب: "كيف يعني؟ قالت:

"يعني كنت صعبة عليه عشان معنديش حد في الدنيا وكنت لوحدي، فكان شفقان عليا وبيقول أنه بيعاملني زي أخته. بس محصلش، حتى أنه بيعاملني زي أخته." قال: "كيف أكده يعني؟ مفيش حاجة بينكوا واصل؟ قالت: "هو انت عايز تنتقم منه ليه؟ قال: "في طار بيني وبينه، هو حرق قلبي وخد مني أعز حد في حياتي." قالت باستغراب: "مش فاهمة حاجة." قال بعصبية: "إيه عليكي؟ انتي بتحدتي كتير أكده ليه؟ أنا معيزشي أسمع حسك واصل." قالت: "طيب، ممكن أسأل سؤال؟

آخر سؤال." قال: "أنا عارف حديدت الحريم ده مهيخلصشي واصل. خير." قالت: "هي مين صابحة دي؟ قال: "ملكش صالح. وبزيادة، حديدك ده لحسن أحلف بالله العظيم أني أرجع وأربطك تاني. انتي فاهمة؟ قالت: "لأ لأ، خلاص أنا مش هتكلم تاني. بس أنا... قال: "بس إيه؟ انطقي وخلصيني." قالت: "أنا جعانة أوي." قال: "إيه؟ قالت: "جعانة، أنا مأكلتش حاجة من بدري أوي." راح نده على راجل من رجاله بتاعته وقاله يجيب أكل لهدي. وسابها وخرج. ..................

وكانت هالة طول الوقت ده كانت قاعدة على أعصابها. وكان طارق بيتحرك طول الوقت عشان يعرف هي فين. المهم بعد كل ده وصل لفيديو ليها وهي بتتخطف. وبعدين راح عند هالة وخبط على باب شقتها. واللي فتحت كانت حماتها. وقال: "السلام عليكم." ردت حماتها وقالت: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. اتفضل يا ابني." قال: "لو سمحت، مش دي شقة الأستاذة هالة؟ قالت: "أيوه يا ابني، انت مين؟ قال: "أنا طارق، ظابط اللي بيحقق في خطف هدي."

ردت بسعادة وقالت: "خير يا ابني، لقيتوها؟ قال: "للأسف لأ، بس ممكن أتكلم معاكوا شوية." قالت: "آه طبعاً، اتفضل." وبعد ما دخل قفلت باب الشقة وندهت على هالة وقالت: "يا هالة يا بنتي تعالي، الظابط طارق عايزك." خرجت هالة من الأوضة وكانت لابسة إسدال صلاة. المهم خرجت بسرعة وقالت: "خير يا باشا، لقيت هدي؟ قال: "للأسف لأ، بس في حاجة جديدة ولازم تشوفوها." قالت: "خير." قال: "طيب، ممكن نقعد شوية؟ المهم راحوا كلهم وقعدوا.

وبعد شوية خرج طارق تليفونه من جيبه وقال: "اللي هتشوف ده ممكن يكون صعب عليكوا، بس لازم تشوفوها." قالت هالة: "في إيه يا طارق باشا؟ قالت حماتها: "يا ابني اتكلم على طول." قال: "حاضر." وبعدين شغل طارق الفيديو وبدأوا يتفرجوا عليه. وهالة انهارت من العياط وقالت: "يا حبيبتي يا هدي، إزاي ده حصل معاها؟ ومين دول وعايزين منها إيه؟ قال طارق: "ده بالظبط اللي أنا جاي أعرفه منكوا." قالت هالة باستغراب: "يعني إيه؟ مش فاهمة." قال:

"يعني هدي كان عندها مشاكل مع حد اليومين دول، أو مين ممكن يعمل معاها كده؟ سكتت هالة شوية وبعدين رجعت وقالت: "لأ، هدي مكنتش بتعمل مشاكل مع حد خالص." قال: "فكري شوية، يمكن يكون في حاجة وأنتي نسياها." رجعت هالة تفكر تاني وبعدين قالت بعصبية: "لأ، مفيش حد عنده مشاكل مع هدي. وبعدين انت هنا ليه؟ مش المفروض أن ده شغلك انت، والمفروض أن انت اللي تعرف مين اللي خطفها وعمل كده ليه؟ قام طارق وقف وقال:

"أنا مقدر اللي انتي فيه، بس لازم تعرفي أن أنا بشوف شغلي كويس." قالت بعصبية: "لأ، مهو باين يا طارق باشا." اتكلمت حماتها وقالت: "عيب يا هالة يا بنتي كده." قالت وهي بتعيط: "هو إيه اللي عيب يا ماما؟ عيب أنه سايب البت وجاي يحقق معانا، ولا عيب أنه مش عارف يشوف شغله، ولا عيب أني بتكلم معاها كده؟ قال طارق: "طيب، أنا همشي دلوقتي. وياريت لو عرفتوا أي حاجة، يا ريت تبلغوني على طول." قالت حماتها:

"طيب يا ابني، ومعلش حقك عليا. أنا هي أعصابها تعبانة شوية من ساعة اللي حصل." قال: "لأ، عادي ولا يهمك. أنا مقدر كويس. بعد إذنك." وراح اتجاه الباب. ولسه بيفتح باب الشقة و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...