في بيت ياسمين جميلة كانت بتخبط الباب وياسمين مش بتفتح. جميلة: ياسمين افتحي افتحي يا ياسمين. جميلة للبواب العماره: اكسرلي الباب ده. ولأن البواب عارفها، كسره. ودخلت على أوضة ياسمين. جميلة: ياسمين انتي عملتي ايه؟ بعد شوية، كانت جميلة اتصلت بالإسعاف وجت. وراحوا على المستشفى. في المستشفى. جميلة كانت قاعدة قدام الأوضة مستنياهم. الدكتور خرج. الدكتور: هي الحمدلله الجرح سطحي، فالحمدلله هي كويسة. تقدري تشوفيها.
جميلة قامت ودخلت لها. ياسمين: جميلة أنا آسفة. جميلة: أعتقد انتي عارفاني كويس، أنا مش بسامح حد بسهولة. وانتي مكنتيش أي حد، ولا عملتي أي حاجة. انتي كنتي صحبتي الوحيدة. انتي متخيلة انتي عملتي فيا ايه؟ انتي سرقتيني. بس بقولك إيه؟ أنا هعمل بأصلي وهقف معاكي لحد ما تقفي على رجلك. وبعد كده مش عايزة أشوف وشك. أنا ربنا عوضني بالأحسن منك. ياسمين: جميلة. جميلة: ياسمين اسكتي. وخرجت للدكتور. جميلة: هي هتخرج امتى؟
الدكتور: بكرة بإذن الله. جميلة: تمام، شكراً يا دكتور. ودخلت لياسمين. جميلة: أنا بكرة هاجي آخدك لبيتك. ياسمين: تمام. شكراً يا جميلة. جميلة سابتها ومشيت. تاني يوم. جميلة راحت أخدتها ووصلتها بيتها. عند ياسمين. الباب كان بيخبط. ياسمين قامت تفتح. ياسمين: مين؟ كرم: إحنا من البنك اللي سيد محمد أحمد أخد منه قرض. ومده القرض انتهت. كان المفروض المبلغ يرجع إمبارح. وجايين نحجز على البيت. ياسمين: نعم؟
كرم: لو سمحتي يا آنسة، ده شغلنا. ياسمين: طب هلم حاجتي طيب. كرم: اتفضلي. ودخلت لمّت حاجتها وكلمت جميلة وقالت لها كل حاجة. جميلة: طب خلاص تعالي اقعدي عندي عمال ما تلاقي حتة تروحي فيها. في بيت جميلة. جميلة: ياسمين، أنا نازلة. ياسمين: تمام. شكراً بجد يا جميلة على اللي بتعمليه معايا. جميلة: العفو. رغم إنك متستحقيش، بس أنا بعمل بأصلي. بعد شوية. في المطعم. جميلة: آسفة جداً على التأخير. يلا نبدأ في البحث. عمر: بقولك إيه؟
بعيداً عن البحث، أنا عايز أتعرف عليكي أكتر. جميلة: يعني مثلاً، أنا عندي أخ، وانت شوفته. هو ده اللي اغمي عليه في يوم الشارع المهجور. عمر: ثانية بس. هو انتي كنتي جاية علشان أخوكي؟ جميلة: أيوه. عمر: بجد؟ أنا آسف يا جميلة. جميلة: عادي. أصلاً كلامك مقصرش فيا، عشان هو مش حقيقي. ووالدتي متوفية الله يرحمها. ووالدي عنده سوبر ماركت تحت البيت وبيشتغل شغلانة تاني. عمر: ربنا يخليه ليكم. احكيلي عنك انتي، يعني أيام الثانوية مثلاً؟
سمعت إنك مكنتيش بتاخدي ولا درس. جميلة: ده حقيقي. كنت بروح المدرسة والصراحة المدرسين بتوعي كانوا بيشرحوا ويعملوا اللي عليهم بجد يعني. وكنت بنزل أذاكر في السوبر ماركت وأخلي بابا يروح شغله التاني. عمر: بجد؟ انتي إنسانة جميلة جداً. اسم على مسمى يعني. جميلة: شكراً. يلا نكمل البحث. عمر: يلا. بلف. في بيت جميلة. جميلة: ياسمين. ياسمين: نعم. جميلة: هتروحي بكرة الجامعة؟ ياسمين: بصراحة يا جميلة مش قادرة أواجه حد بجد.
جميلة: انتي عملتي اللي عملتيه خلاص. بصي، أنا هقولك النصيحة، لأن ده واجبي. روحي بكرة وواجهي عادي. أصل مفيش حد هينفعك لما تنقصي على غيابك علشان مش قادرة تواجهي حد، علشان حاجة انتي عملتيها. ياسمين: تمام. هروح بكرة. يلا تصبحي على خير. جميلة: وانتي من أهل الخير. تاني يوم. في الجامعة. جميلة كانت واقفة مع عمر ولاحظت إن فريد بيرخم على ياسمين. فقربوا شوية وسمعوا فريد بيقول لياسمين. فريد: بما إنك مش حامل، فتعالي نرجع.
ياسمين: انت بتقول إيه؟ انت اتجننت؟ أنا مستحيل أرجعلك. فريد: والله أفضحك. جميلة وضربته بالقلم: اعمل اللي تعمله. هي مش هترجعلك. فريد: إيه ده يا ياسمين؟ انتي مصاحبة بنات حلوة كده. جميلة كانت هتضربه تاني بس مسك إيديها وقال. فريد: ايدك لو فكرتي ترفعيها تاني، هقطعهالك. عمر: طب ما توريني هتقطعها ليها إزاي كده؟ ولا أصلاً هتمد ايدك عليها إزاي؟ فريد: وانت مالك يا حلو؟ عايز تتضرب ولا إيه؟ عمر: الله! حلوة أوي ثقتك في نفسك.
وضربه بوكس وقعه على الأرض.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!