الفصل 6 | من 6 فصل

رواية الجامعة الغامضة الفصل السادس 6 - بقلم اسراء ابراهيم

المشاهدات
18
كلمة
1,127
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

في الجامعه جميلة كانت واقفة مع عمر ولاحظت إن فريد بيرخم على ياسمين، فقربوا شوية وسمعوا فريد بيقول لياسمين: فريد: بما إنك مش حامل، فتعالي نرجع. ياسمين: إنت بتقول إيه؟ إنت اتجننت؟ أنا مستحيل أرجع لك. فريد: والله لأفضحك. جميلة ضربته بالقلم: اعمل اللي تعمله، هي مش هترجع لك. فريد: إيه ده يا ياسمين؟ إنتي مصاحبة بنات حلوة كده؟ جميلة كانت هتضربه تاني، بس مسك إيديها وقال: فريد: إيدك لو فكرتي ترفعيها تاني، هقطعها لك.

عمر: طب ما توريني هتقطعها ليها إزاي كده، ولا أصلاً هتمد إيدك عليها إزاي؟ فريد: وإنت مالك يا حلو؟ عايز تتضرب ولا إيه؟ عمر: الله، حلوة أوي ثقتك في نفسك. ضربه بوكس وقعه على الأرض. فريد قام ومسك طوبة وكان هيضرب بيها عمر. جميلة: عمر! عمر لف بحركة سريعة وقعه على الأرض: بردك مصمم؟ شكلك هيطلع وحش. وأخد جميلة وياسمين ومشي. فريد بخبث: الشاطر اللي يضحك في الآخر. *** في الكافتيريا

جميلة: أنا بجد زهقت منك، إنتي مش قادرة تضربيه يا ياسمين؟ مش قادرة توقفيه عند حده؟ ياسمين: معرفتش أتصرف يا جميلة. جميلة: ما أنا مش هدخل نفسي تاني في مشاكل بسببك يا ياسمين. يلا يا عمر نروح نكمل شغل على البحث عشان هنسلمه. ياسمين: لا خلاص خليكم، أنا هقوم. جميلة: عمر، إنت ليه عملت كده؟ عمر: عملت إيه؟ جميلة: كنت واقف ولما لقيته وجه كلامه ليا، اتدخلت ليه؟ عمر: يعني مش إحنا خلاص بقينا صحاب ولا إيه؟ جميلة: اممم. عمر: إيه؟

عندك اعتراض؟ أصلاً مش مهم، إحنا صحاب خلاص. جميلة: طب يلا يا صاحبي نكمل البحث عشان الوقت ما يسرقناش. عمر: حاضر، يلا. *** بعد مرور ساعتين جميلة: لازم أعمل احتفال، خلصنا. عمر: ما الاحتفال هيتقلب لجنازة بعد ما تبصي في الساعة، المحاضرة بقالها خمس دقايق بدأه. جميلة: طب يلا بسرعة. عمر: يلا. *** في المحاضرة جميلة وعمر خبطوا ودخلوا: جميلة وعمر: اسفين يا دكتور على التأخير، بس كنا شاغلين في البحث والوقت سرقنا. الدكتور: البحث؟

جميلة: أيوه، أمال هيكون إيه؟ الدكتور: بقولكم إيه، أنا عارف أشكالكم كويس. يلا برا، روحوا كملوا اللي كنتوا بتعملوه. جميلة: بس يا دكتور، إنت فاهم غلط، إحنا كنا شغالين في البحث. الدكتور: قلت الكلام ده مش عليا، برا. جميلة بدموع: بس والله... الدكتور: برا. عمر: أنا مش فاهم حضرتك عايز إيه. الدكتور: قلت برا، واللي أنا عايزه، فبراحتي، إنت مالك. جميلة خرجت ورزعت الباب. عمر خرج وراها. عمر: جميلة، جميلة.

جميلة: أنا، يتقال عليا كده يا عمر؟ أنا ليه؟ عشان استنتاج متخلف منه؟ بجد أنا مش مسامحاه. عمر: طب اهدي شوية. جميلة بعياط: مش قادرة، ده متخلف، إزاي يقول كده؟ إزاي وقدام الكل؟ ده خلاهم يفهمونا غلط، يا عمر، سمعتي ضاعت بسببه، ربنا ياخده. عمر: ... جميلة: عمر، بعد إذنك، مش قادرة. أنا هروح عند ياسمين. *** كانت قاعدة بعد المحاضرة في الكافتيريا. فريد جه عليها: فريد: إزيك يا روحي، عاملة إيه؟ ياسمين: مش كويسة عشان شوفتك.

فريد: الله، ده إنتي شكلك اتعديتي من صحبتك أم لسان طويل دي وبتدرس؟ ما علينا. عارفة يا حلوة، إنتي لو عايزة تنجي من فضيحة الفيديو ده، ووراها فيديو ليهم وهما متجوزين، يبقى هتبعتيلي صور لجميلة الحلوة أم لسان طويل عشان عايزه تتربى. ياسمين: حاضر، حاضر، بس لما أروح، مش معايا صور دلوقتي. فريد: ماشي، هحاول أصدقك. بس يا حلوة، لو حاولتي تلفي أو تدوري، أو عقلك يسوحك وتعملي حاجة، اعرفي إنك بتلعبي في عدد عمرك. ياسمين: حاضر.

وقامت مشيت واتصلت بجميلة. جميلة: الو. ياسمين: أيوه يا جميلة، اسمعيني كويس. وحكت ليها على كل حاجة. ياسمين: فأنا رايحة القسم دلوقتي أبلغ. جميلة: لازم دليل، هتثبتيها إزاي دي؟ ياسمين: مسجلة ليه صوت. جميلة: واضح جداً إنك اتغيرتي يا ياسمين. ياسمين: يعني مسمحاني يا جميلة؟ جميلة: أيوه، مسمحاك. *** بعد شوية، ياسمين راحت القسم وبلغت على فريد واتحبس. (وكده بننهي صفحة فريد للأبد) *** بالليل

جميلة كانت قاعدة بتتكلم هي وياسمين بعد ما سامحتها. فجأة تليفونها رن وكان عمر. جميلة: الو، إزيك يا عمر؟ عمر: جميلة، ممكن نتقابل؟ جميلة: اممم، هشوف. عمر: مفيش هشوف، في إنك هتنزلي. جميلة: اوكي، نازلة. *** بعد شوية، جميلة نزلت. عمر: جميلة، إنتي بجد حد مختلف جداً. جميلة: إزاي؟

عمر: إنتي بنت غير كل اللي أعرفهم، إنتي كنتي على طبيعتك معايا من الأول، مش من البنات اللي بتتصنع بالمكياج، وبنت محترمة جداً. بصي، من الآخر، جميلة، أنا بحبك. جميلة وشها جاب ألوان: عمر، إنت كويس؟ عمر: أيوه، أنا بحبك يا جميلة. أنا كنت متخلف جداً جداً جداً على كل العند والخناقات اللي كنت بعملها معاك. عمر: جميلة، ينفع أجي أطلب إيدك ونعمل خطوبة والجواز بعد التخرج؟ جميلة: موافقة، وأنا كمان بحبك أوي. *** بعد مرور أسبوعين

يوسف خرج من المستشفى وكانت علاقته بتتطور أكتر وأكتر بزينب. وعمر اتقدم لجميلة واتخطبوا. وياسمين اتحسنت جداً واتعلمت من غلطها. *** بعد مرور تلات سنين تحديداً في حفلة التخرج. يوسف: ها، كده حلو؟ جميلة: أه، حلو. يوسف: طب أروح دلوقتي ولا استنى شوية؟ جميلة: لا، روح دلوقتي. يوسف: طب الكرافته مظبوطة؟ جميلة: أه، مظبوطة. يوسف: بس متوتر أوي، خليها يوم تاني. جميلة: زينب. زينب: نعم.

جميلة: يوسف عايز يطلب إيدك وتتجوزوا ونخلص منكم بقى. يوسف نزل على ركبته وطلع الخاتم: زينب، تقبلي تتجوزيني؟ زينب: أه، موافقة. عمر نزل على ركبته هو كمان: تقبلي تتجوزيني يا جميلة؟ جميلة: إنت مجنون؟ ما إحنا مخطوبين، اللي أصلاً. عمر: أيوه، عيد يابني تاني، تقبلي تتجوزيني؟ جميلة: موافقة. وبس كده، تكون انتهت روايتنا. تمت بحمد الله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...