عمر وهو في العربية شافها. عمر نزل من العربية: إيه ده؟ أمال ليه عاملة لينا فيها؟ الجامعة إنك الكبرياء والكرامة، وإنتي جاية في شارع مهجور تبيعي شرفك؟ جميلة ضربته بالقلم: إنت إزاي تقول عليا كده؟ عمر: والله كل حاجة قدامي بتقول كده. جميلة لسه هترد، فجأة يوسف اغمي عليه، فجريت هي وزينب عليه، سندوا واخدوه عربية زينب. عند ياسمين: كانت بتدور على مفتاح درج الفلوس لحد ما لقيته، وأخدت فلوس اللي كانت في الدرج. في عربية زينب:
زينب: طب هنعمل إيه؟ هناخده المستشفى؟ جميلة: لا طبعًا، وأكيد مش هينفع البيت لأن ممكن بابا يشوفه. زينب: خلاص تعالوا عندي. جميلة: بجد شكرًا جدًا ليكي. زينب: متقوليش كده، إحنا أخوات ولا إيه؟ جميلة: طبعًا. بعد شوية كانوا وصلوا بيت زينب، وزينب كلمت دكتور يجي يكشف على يوسف ويقول لهم يتصرفوا إزاي.
الدكتور: والله إحنا محتاجين تحاليل علشان نعرف هو وصل لحد فين في مرحلة الإدمان، وعلى حسب ما ظاهر يعني من شكله وكده هو لسه في البداية، فهنعمل الآتي: هتروحوا مصحة علشان يتعالج، وهما هناك هيعملوا اللازم من تحاليل وكل اللي هيحتاجه. جميلة: تمام يا دكتور، شكرًا. الدكتور: عن إذنكم. بعد ما الدكتور مشى: سارة (اخت زينب الصغيرة) : لا الموضوع ده ميتسكتش عليه، إنتي جايبة واحد مدمن البيت وممكن يكون بيتاجر فيها كمان.
زينب: عيب يا سارة، ده أخو صحبتي. سارة: ويعني صحبتك دي بقالها مية سنة؟ ده إنتي لسه عارفاها النهارده، ومن أول يوم والمشاكل بترفع على دماغك. أنا هروح الدرس، أرجع مش عايزة أشوف وش حد فيهم. بعد ما مشيت: زينب: معلش يا جميلة، هي متأثرة وعلى حالتها كده من ساعة موت بابا وماما في حادثة، والموضوع ده عامل لها أزمة نفسية حادة. حاولت أوديها لكذا دكتور نفسي، الأول كانت بترفض وبعد كده وافقت وبقت تروح تفضل ساكتة.
جميلة: ربنا يعينك يا حبيبتي. هو بس يوسف يفوق، وهاخده أوديه المصحة، بس المشكلة أقول إيه لبابا. زينب: قول له هيقعد عند صاحبه علشان بيت صاحبه قريب من الجامعة، بس. جميلة: فكرة. يوسف: آآآه دماغي. أنا فين؟ جميلة: ينفع يا يوسف اللي عملته فيا ده؟ طب أقول إيه لبابا؟ ها؟ قولي أقوله إيه؟ أقول له أخويا بيتعاطى المخدرات؟ طب إنت ليه مفكرتش فيا أو في أبوك؟ بلاش فينا، مفكرتش في نفسك؟ إيه ممكن يحصل لك؟ ليه تعمل كده؟
طب مصعبش عليك الفلوس اللي أبوك بيشتغل ويتعب ويحرم نفسه من كل حاجة علشان بس عايز يشوفنا أحسن الناس؟ يوسف: أنا زهقت، زهقت من الكلام ده بجد، زهقت خلاص يا ست جميلة يا مجتهدة يا شاطرة يا اللي أحسن مني في كل حاجة. إنتي أحسن مني يا جميلة، ارتاحتي؟ جميلة: إنت متأكد من اللي بتقوله؟ إنت بجد بتغير مني؟ إنت بجد كده؟ وخرجت من الأوضة وسابته. زينب: يوسف ممكن أقولك حاجة؟ يوسف: يووه، مبقاش باقي غير الأطفال تنصحني؟
يا حبيبتي أنا عندي 20 سنة وداخل في 21، وخلاص هتخرج. هسمع كلام واحدة في سني؟ زينب: يا أخي اسمع، ولو معجبكش اسمع من هنا وفوت من هنا. يوسف: ها؟ زينب: صدقني يا يوسف، إنت في نعمة إنت مش حاسس بيها. إنت أبوك لسه عايش، يعني لما تتعب من الدنيا كلها تروح تترمي في حضنه، مش مسؤول من حد من أخواتك ولا حتى مسؤول عن نفسك. أبوك هو اللي مسؤول عن كل ده. يوسف، إحساس اليتم صعب. وبعدين بص حواليك، شايف البيت ده كله؟
عارف البيت ده عبارة عن إيه؟ عبارة عن حزن وعياط. كل واحدة مني أنا وأختي في سريرها بليل قبل ما تنام. عارف يا يوسف، أنا رغم البيت ده كله وبيتنمروا عليا ليه؟ علشان حاجة مليش علاقة بيها، علشان مريضة بهاء. أنا عشت حياة تنمر مش طبيعية، أنا كرهت نفسي وكرهت حياتي. يوسف: أنا آسف إني فكرتك بكل ده. زينب: أنا فاكرة، مش ناسيه. بس ممكن متقهرش جميلة أكتر من كده. جميلة أختك وخايفة على مصلحتك. يوسف: تمام يا... زينب: زينب اسمي زينب.
يوسف: يا زينب، اتشرفت بمعرفتك. وانتهى اليوم بأن يوسف راح مصحة علشان يتعالج من إدمان المخدرات، وكلها شهر وهيخرج، وجميلة روحت ووقفت السوبر ماركت وطلعت بيتها ونامت على طول من التعب. تاني يوم: في الجامعة كانوا مجمعين سنة أولى وتانية فنون جميلة يعملوا رسمة مع بعض، وللحظ السعيد، جميلة وعمر كانوا مع بعض في مجموعة. جميلة: لا، لا، مش كده. عمر: والله مبقاش باقي غير بتاعت الشوارع المهجورة هي اللي تقولي أعمل إيه.
جميلة مسكت الألوان ورمتها في وشه. عمر: إنتي اتجننتي ولا إيه؟ جميلة: والله إنت لسه مشفتش جنان. اللي يتكلم عليا نص كلمة، إنت متعرفش أعمل فيه إيه. ومشيت وسابته واقف وكان شكله عامل شبه 🤡 بعد الألوان اللي رمتها في وشه. بعد انتهاء جميع المحاضرات: جميلة: يلا، أنا مروحة يا زينب، عايزة حاجة؟ زينب: لا شكرًا، خدي بالك من نفسك. في السوبر ماركت: سيد كان بيدور على الفلوس اللي في الدرج ومش لاقيها.
سيد: جميلة، هي الفلوس اللي كانت في الدرج راحت فين؟ جميلة: فلوس إيه؟ سيد: هو مفيش غيرها... اللي سرقت الفلوس. جميلة: لا طبعًا، إنت بتقول إيه؟ عند ياسمين: كانت أخدت رقم فريد وبتتكلم معاه شبه يومي. فريد: ما تيجي نتجوز عرفي. ياسمين: نعم؟ إنت بتقول إيه؟ فريد: متقلقيش، هنتجوز بعدها رسمي على طول، بس أنا خايف والدك يرفضني علشان لسه طالب في الجامعة وكده. ياسمين: ........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!