الفصل 8 | من 31 فصل

رواية الجامحه و البدوي الفصل الثامن 8 - بقلم ميفو سلطان

المشاهدات
26
كلمة
2,876
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

مرت الأيام واستعدت هالة ورودينة للذهاب إلى الشركة. تعمدت رودينة أن لا تمتثل لحمزة بأن يذهبا معه، وأخبرت عمها أنها سترافقه. وكان حمزة منتظراً أن تركب معه، ولكنها تجاهلته تماماً. قررت أن تدع غروره ويكون لها قامة ومقام في الشركة، وأن تجتهد حتى لا يعايرها ذات يوم أنها لا تساوي في نظره وأنها ليس لها أحد.

لقد أوجعها بكلماته، وزاد عندما أخبرها أنه لن يخبر أحداً عن تلك الخطبة، وكأنها لا تستحق نيل ذلك الشرف. أما هو، فكان جفائها يحرقه، ولكنه قرر أن يتجاهلها رغم صعوبة ذلك عليه. وصلا إلى الشركة وتعرفا على الجميع. وقف عصام وحمزة بعيداً يستند، ليقول عصام:

"بصوا بقى، أنا عايزكم تثبتوا جدارتكم، أنتم ولاد الورداني. هالة هيدربها الأستاذ أكرم، وهو خبرة كبيرة. أما رودينة، فهتبقى مع أدهم. هو صحيح صغير، بس وحش في المحاسبة، مش كده يا وحش؟ ليهتف أدهم: "يا سلام عليك يا كبير، بتحرجني كده."

وقف أدهم ونظر إلى رودينة نظرة جعلت ذلك الواقف على الحائط ينتفض ويشد جسده ويحس بالغليان. أدهم يقيمها بشدة، ونظراته معروفة كرجل راغب. لاحظها حمزة وعرف أنها أعجبته، وأحس بفوران بداخله. اقترب بهدوء، فلم يعد قادراً على الوقوف بعيداً. سمع رودينة تقول بدلع: "أنا واثقة فيك يا أنكل، وأكيد مستر أدهم قد ثقتك دي، وهبقى مبسوطة جداً وهكون عند حسن ظنك." ليهتف أدهم بسعادة: "لا، مستر إيه؟ أنت هتمستريني ليه؟

أنا لسه صغير، أنا أدهم وبس، وأنت رودينة، وقدام هتبقى رودي." لتضحك بشدة ويضحك الجميع، إلا ذلك الذي يقف والغليان وصل أوجه وأشده. ليهتف حمزة: "طب إيه؟ هنفضل واقفين؟ سيبين شغلنا عشان الهوانم؟ يلا كل واحد على مكتبه." لتنظر إليه رودينة بغضب. يقترب منها أدهم: "يلا يا بنتي، ده أنا هقعدك على مكتبي بوشك القمر ده، اصطباحة عسلية." لتضحك وتستدير ولا تعير حمزة اهتماماً.

ظل حمزة واقفاً يريد أن يقتلها بتساهلها لذلك الوقح. ليستدير مرغماً، فهو من أصدر أمراً بأن ينتهي التجمع. خرج مع أبيه وتوجه إلى مكتبه ودخل ورزع الباب. "طب يا رودينة، فتحالي بقك على وسعه ونازلة دلع قدام الزبالة ده ولا معبراني؟ والتاني بتاع الاصطباحة اللي يصطبح على نقاله ونازل بص عيل زبالة؟ طب إيه؟ هقعد أغلي كده والبت الواد نازل بص عينه راشقة في المتخلفة ولا دارية بحاجة؟ لا بس دي خطيبتي ولازم تحترمني." ليسكت قليلاً.

"خطيبتك إيه يا زفت الطين؟ مش أنت اللي قلت ما هتعرفش حد؟ ليهتف: "مانا كنت متغاظ وعايز أغظها، بس دلوقتي مقهور، لازم الحيوان ده يعرف إنها مخطوبة." ليقطب جبينه. "هيا البت لابسة الدبلة؟ آه، هيعرف إنها مخطوبة وهيلم نفسه." ليجلس قليلاً. ليهب وينتفض. "والا تكون مش لابسة دي، تبقى وقعة أمها سودة." رفع السماعة وطلبها لتأتي إليه. مر الوقت ودخلت معه أدهم وضحكاتهما ترج المكان. أحس بأنه سينقض عليها ويخنقها ويقتل ذلك البغيض.

تحكم في نفسه وهتف: "إيه يا أدهم، منورنا يعني." ليهتف أدهم بثقة: "مانا قلت أكيد عايزها في شغل، قلت هيا هتبقى مش عارفة حاجة، قلت أجي أفهمها بدل ما نضيع وقت، مش كده يا قمر؟ لينظر إليها نظرة أكلت قلب حمزة. لتقول بسعادة: "والله يا أدهم، أنا ربنا بيحبني إني هبقى تحت إيدك." لينظر إليها أدهم ويقول: "لا، أنا اللي يجي تحت إيدي ما بعتقوش." ليهب حمزة ويقول: "طب معلش يا أدهم، عايز بنت عمي في حاجة بره الشغل."

ليقطب أدهم جبينه ويقول: "طب أوك، ماشي." ويقوم ويتجه إليها وهمس: "خلصي بسرعة، إيدي بتاكلني من دلوقتي مستنيكي تيجي تحتها." وغمز لها ومشي. لتضحك وتستدير تنظر عليه حتى خرج. ولكنها لم تكمل استدارتها لتشهق عندما اقترب حمزة ومسكها. ليصرخ: "كان بيوشوشك الزبالة ده وبيقول إيه؟ لتهمت من غضبه: "هو فيه إيه؟ ليضغط على يدها لتصرخ. "قولي قالك إيه، وإلا والله أدفنك دلوقتي." لتخاف بشدة وتخبره، ليحس بأن الشياطين تلبسته. "نعم! بروح أمه!

إيد إيه اللي بتاكله الوسخ وهتيجي تحت إيده إزاي؟ دانت نهارك مش معدي، وواقفة تضحكي؟ إنت اتهطلتي؟ لتهتف مرعوبة: "فيه إيه يا حمزة؟ أنت عامل كده ليه؟ أدهم مقلش حاجة، مالك؟ ليصرخ: "ما قالش، دانت واحدة متخلفة! البيه هتيجي تحت إيده إزاي؟ فهميني! آه يا ناري! أروح أرقد وأقفة تضحك زي المتخلفين؟ ودا واقف راشق عينه فيكي." لتدفعه: "لأ بقى، إيه ده؟ أنت بتزعق ليه؟

بقولك إنت احفظ مكانك، أنا حرة، وهو ما عملش حاجة، ومش فاهمة أنت بتعمل كده ليه؟ ما تخليك في شغلك، حد جه جنبك." واتجهت إليه ورفعت إصبعها: "أنا بحذرك، آخر مرة تيجي جنبي، وإلا... ليقترب منها ويمسك يدها بعنف: "وإلا إيه؟ انطقي! هتعملي إيه؟ عرفيني عشان أخاف وأكش." كان منظره مرعباً، لتقول: "والله هقول لسهيلة. أوعي كده إيدي، منك لله." وتظل تفرك في يدها. لتقع عيناه على إصبعها، ليحس أن هناك مراجل تشتعل بداخله. ليهجم

عليها مرة أخرى ويصرخ: "يخربيت عيشتك! نهارك مطين! إيه ده؟ كان يرفع يدها الخالية من الدبلة. لتهتف برعب: "إيه؟ فيه إيه؟ ليصرخ: "فين الزفتة اللي في إيدك؟ راحت فين؟ نهارك أسود ومهبب." لتهتف: "إيه؟ شيلتها؟ فيه إيه؟ مش أنت اللي قلت ما حدش يعرف؟ أنت عقلك فيه حاجة؟ ليبهت قليلاً ولا يعرف ماذا يقول. ليهتف: "أيوه قلت، بس الدبلة تفضل في إيدك، الناس تبقى عارفة إنك مخطوبة." لتهتف: "ليه تعرف؟

ما إحنا هنفضها كمان كام شهر، وبرضه مش هوقف حالي." لينظر إليها بغضب عارم: "نهار أسود ومنيل! أنت عايزة تعرفي حد عليا؟ ده أنا أخلص عليك! لتنظر إليه بغضب: "هو إيه اللي أعرف حد عليك؟ هو أنا كت عرفتك أصلاً؟ ماهي خطوبة فشنك، أنت محسسني إننا بنموت في بعض أوي، ما تهدى بقى الله." ليهتف محاولاً أن يسيطر على نفسه: "بقولك إيه؟ خطوبة فشنك مش فشنك، أنا دمي حامي ومابستحملش، فاتلمي بدل ما أطين عيشتك." واقترب منها ومسك يدها يعتصرها.

"الدبلة تتلبس، والواد المايع ده توقفه عند حده." لتهتف: "إيدي يا أخي، أوعى بقى." لينظر إليها ليجد الدموع في عينيها. ليستغفر ربه ويترك يدها ويهتف: "يا رودينة، أنا بكلمك بالعقل أهو وبراحة. خلي بالك من تصرفك، عشان أنا مش هسكت ومش هسيبك تمشي على كيفك. طول ما دبلتي في إيدك، تمشي بالطريقة اللي أقول عليها، ومش هسمح بأي تجاوز، فاهمة؟ لتنظر إليه بعدم تصديق. لتقترب منه. "حمزة، أنت بتتكلم جد؟

دبله إيه وتسيب مين وطريقة إيه اللي همشي عليها؟ اشحال إن ما كانت سهيلة مفطماك. كل واحد حر." ليهتف غاضباً: "والله كل واحد له دماغ، وأنا مش سوسو ولا هركب قرون. والبت اللي مخطوبالي، حتى لو اسمها، أسيبها؟ أي حد يقعد يسبسب ويتنحنح ليها؟ وآخر مرة هتكلم." لتهز رأسها بتعجب: "لأ بجد، ربنا يشفيك. أنت حالتك صعبة. روح يا بابا شفلك واحدة تفرض عليها عقد السيطرة بتاعتك وترضي بكده." واستدارت وتركته واتجهت.

لتشهق بشدة عندما وجدته يمسكها ويديرها. ليهتف بغضب جارف أخافها وبدأت ترتعد: "بقي أنا ربنا يشفيني؟ بقي أروح أدور على واحدة أفرض عليها سيطرتي؟ طب وليه؟ مانا معايا واحدة أفرض عليها براحتي وأوريها أفرض عليها عقدي إزاي."

لينقض عليها وينهال عليها بشدة. لتنصعق مما حدث. ليركنها على الباب وهي تحاول أن تفلت. ليمسكها بقوة وينهال عليها. أخرج فيهم حرقة اليوم كله وهي تحاول أن تبعده. ليتوه معها للحظة، فأحس أنه دخل في متاهة لا يريد أن يخرج منها. وهي بدأت تستكين. ليحس هو بها، ليضمها أكثر إليه. لا يصدق تلك الاستكينة. ليمر وقت ليبتعد عنها وهي تقف وجهها مثل الدماء ومنهكة تماماً. ويحس بأن بداخله مراجل تشتعل من منظرها. لتنتفض بعد ذلك وتصرخ:

"أنت واحد مش محترم! لتدفعه وتستدير لتخرج. ولكنه يحتضنها من الخلف بسرعة وهمس بجانب أذنيها: "أهدي، مش هتخرجي كده. هنتفضح. شكلك خارج من مفرمة. هيبقي شكلك وحش. أنا عن نفسي ما يهمنيش إن المزة خارجة من عندي وشها أحمر وشفايفها وارمة كده. فبراحتك." لتهدأ قليلاً لتنفضه بعيداً وتقف تهدئ من روعها. ليظل يقف ينظر إليها وهي تعطيه ظهرها وتنتفض وتحاول أن تستجمع نفسها. ليهتف:

"كل أما تقلي أدبك هتلاقيني رزعك من ده كل شوية، وأنت حرة بقى. ابقي اعملي سبع رجالة في بعض. أنا ما حدش هيحوشني، وهعتبرها دعوة، وهبقى مبسوط الصراحة." لتندفع للباب وتفتحه وترزعه. ليصدح ضحكته: "يخربيتك، إيه ده يا بت؟ شفايفك نار." ليستدير ويجلس يضع يده على قلبه. "إيه يا حمزة؟ مالك؟ قلبك بيتنفض كده؟ دا بوسة عادية، بربيها عادي عشان تلم نفسها. أهدا كده." ليسكت قليلاً.

"لأ، مش قادر أمسك نفسي. البت حسيتها بتترعش رعشة شعوطت جتتي. هو فيه إيه؟ مالي؟ مش على بعضي كده؟ دي رودينة؟ اتهبلت ولا إيه؟ ليهتف داخله: "بس ماتنكرش إنك اتبسطت من رعشتها واتبسطت إنك بوستها. لاء وعايز تاني؟ دا كانت بين إيديك؟ ولعت جتتك؟ أنت فيك إيه بس؟ ومالك؟ ولعت لما قالت تشوف حالها؟ ما هي عندها حق." لينتفض: "كسر حقها! أنا موجود! ما تعرفش حد عليا! لاء، مش حمزة اللي يسيب البت اللي على اسمه تعرف حد!

أول ما نفك الخطوبة براحتها." ليقطب جبينه: "لأ، مش براحتها. هيا تحترم نفسها وما تعرفش حد. بروح أمها، هو فيه إيه؟ ملهوفة على الرجالة ليه؟ ده أنا أقطع رقبتها." "أنت اتجننت يا حمزة؟ نازل تاكل في روحك؟ لما هتتهبل؟ ليركن رأسه على الكرسي ويتذكر ملمس شفتيها. ليبتسم. "نار يا بنت الايه، ولعة. جااز، ولعتي فيا." ليتنهد. "هو أيام جاز، أنا عارف."

خرجت رودينة من عند حمزة لتتجه إلى الحمام وتقفل عليها. ووقفت تحس بتصاعد الدماء ووقفت تنظر لنفسها في المرأة. "يخربيتك يا حمزة. اتجنن ده ولا إيه؟ يا لهوي! قلبي هيقف. إيه ده؟ قلبي بيدق، هيخرج من مكانه. ماله ده؟ دا قليل الأدب، ليه كده؟ لاء وبجح وبيقول هيعملها تاني؟ هو أنا قدرت عليه أولاني لما يعملها تاني؟ ده أنا كت بنفض بين إيده. قلبي هيقف، منك لله. طب إيه؟ أقول لسهيلة؟ لتنفض الفكرة.

"بت، انت أكبري بقى. هو إيه اللي أقول لسهيلة؟ ناقص تيجي ترضعك؟ أنت اقفيله ودبي صباعك في عينيه. آه، هعمل كده. طب يا زفت الطين، يانا يا نت، هنشوف." في شركة سهيلة. استدعى صاحب الشركة سهيلة. لتدخل عليه ليبدأ في الكلام. ليقول: "تعالي يا سهيلة." لتجلس ويبدأ في القول:

"بصي، أنا عارف وواثق إنك من أحسن المصممين في الجرافيك والديزاين. عشان كده، لما شركة التركي عملت معانا عقد، مالقيتش أحسن منك إنك تمسكي حملة الديزاين بتاعتهم دي لوحدك. هتعلي رصيدك المهني. الشغل عندهم لوحده مكسب، إن شاء الله ما ناخدش عليه فلوس." لتبتسم هيا وتقول: "أنا اتشرف بثقتك، وحضرتك عارف إنني هبذل كل الجهد وأطلع أحسن ما عندي عشان أخليه راضي عنا. إحنا برضه مش قليلين، والمجد للتصميم مش أي حاجة في السوق."

ليبتسم الرجل: "أحلى حاجة فيكي إنك عارفة قيمتك وواثقة من نفسك. ربنا يا بنتي يكملك بعقلك. طب أنت أكيد عارفة العنوان؟ خدي السواق تروحي تتفقي على المخطط، وطبعاً هو هيوفرلكوا مكان كبير وأجهزة تشتغلوا براحتكم. هو الأول هيبقى الشغل هنا، وجزء منه في فندقه في سيوه، وجزء في فندقه في الغردقة. وطبعاً دول فنادق سبع نجوم، يعني هنعوز شغل عالي." لتقوم سهيلة وتقول: "أوك يا أمجد بيه، أنا هروح دلوقتي وأعرفك بالمستجدات كلها."

ذهبت سهيلة وحضرت أدواتها لعلها تحتاج إليها. وتركب العربة وتتجه إلى شركة التركي للفندقة والسياحة. وتدخل الشركة. كانت مبهورة بتصميمات الشركة الجميلة. وفي كل مكان صور طبيعية خلابة للفنادق والرحلات السياحية لمختلف الأماكن. فهم شركة كبيرة للفندقة وذو سمعة عالية. لتدخل سهيلة إلى السكرتيرة لتجد إحدى الفتيات. كان مظهرها كأنها ذاهبة إلى حفلة وليس شركة. كانت ملابسها ضيقة وتضع مكياجاً عالياً. لتنظر إليها سهيلة وتهتف:

"فيه ميعاد مع البيه؟ ممكن تديله خبر." لتهتف الفتاة: "مين ده؟ عنده ميعاد معاكي انت؟ ونظرت إليها الفتاة بسخرية واستحقار. ليتصاعد غضب سهيلة: "ماله؟ أنا مش أحسن من عروسة المولد يا حبيبتي." لتهب الفتاة: "إيه ده؟ أنت جاية منين؟ إحنا شركة محترمة." لتهتف سهيلة: "طب يا محترمة، خش قولي للي معينك إني المهندسة سهيلة بره، واخلصي عشان مش فاضية." لتقف الفتاة أمامها. تنظر إليها بحقارة. "كأنه مستنيكي انتي؟

لاء، كتير. ما قليش خالص. إيه ده؟ لتستغفر سهيلة: "يا بنتي، أنت محسساني إني داخلة أخطف جوزك وأخرج. أنت عقلك فين؟ دا غلب إيه ده؟ لتتنهد: "طب يلا يا شاطرة، خشي قولي للبيه إني موجودة واخلصي في يومك." لتهتف الفتاة: "إيه؟ اخلصي؟ والبيه؟ أنت داخلة شركة محترمة؟ نقي كلامك، مش من الشارع. أنت جاية منين انت؟ وإيه شاطرة دي؟ شوفي أنت بتكلمي مين واعرفي مقامك بشكلك الملخبط ده." لتنظر سهيلة لأسفل وتبتسم:

"تصدقي، أنت تستحقي اللي هيجرالك، وطلبتيها ونولتيها يا عروسة المولد. وهعرفك مقامي وشكلي اللي مش عاجبك."

لتهجم عليها وتمسكها من شعرها. لتصرخ الفتاة ولا تعرف أن تصد هجوم سهيلة. وتبدأ سهيلة في ضربها بشدة والغيظ يأكلها. والفتاة تصرخ وتستغيث. وفجأة أحست سهيلة أنها تطير في السماء. وتحس بقبضة رجولية على خصرها تحتضنها من الخلف تبعدها عن الفتاة. وهي تشد الفتاة بعنف. وكان هو يحملها بيد والأخرى يحاول أن يبعدها عن الفتاة. ليفك الاشتباك أخيراً. ويشير للفتاة لتبتعد. ويحمل سهيلة من خصرها ويدخل بها المكتب. وهي تصرخ وتشتمه لكي يتركها. ليغلق الباب ويتربسه. ويدخل ويحدفها على الكنبة لتخبط رأسها

في المقعد لتتاوه وتصرخ: "مش تحاسب يا حيوان! إيه مشغلين بهايم عندكم؟ كانت تنظر للأسفل ورأسها يدور. وتضع يدها على رأسها. لتجده يمسك يدها ويرفعها ويشدها إليه. ويقربها منه. لتنظر إليه وتحس بأن قلبها سيقف وأنها ستشل من الصدمة. عندما...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...