نزلت قدريه وهي مش مستوعبه الكلام اللي مني بتقوله، يعني الواد كان ابن جوزها فعلا مش ابن محمود، يعني هي ضحكت علينا كلينا. دخلت بنت قدريه ومعها عيلها وبتعيط. قدريه: خير يا نعمه، أي اللي جابك؟ نعمه بعياط: حسن طلقني يا ماما. قدريه بشهقه: أي طلقك لي يا عين أمك؟ نعمه: كل ده علشان طلعت حامل في بت. قدريه: وفيها أي يعني حامل في بت، مانتي معاكي ولدين عايز أي تاني بقه، أومال اللي معانا دي جيبلنا ٣ بنات. نعمه: فين محمود؟
عايزة أعرفه. قدريه: أخوكي مش هنا، زمانه جاي. نزلت اسراء الشغل وبدأت تاخد على المكان والناس، وكانت مرتاحه جداً، مع إن الشغل كان كتير، بس كفاية الهدوء والراحة والمعاملة. محمود بعد ما سمع أخته، بقى سرحان إنه طلق مراته واتجوز عليها بسبب كده، وأخته نفس الحوار. قدريه فهمته: بقولك أي، اللي انت بتفكر فيه ده غلط، أختك معاها ولدين يا حبيبي، إنما دي خلفتها بنات. نعمه: أنا يما دلوقتي في مشكلتي أنا.
محمود: يعني انتي دلوقتي عايزة أي؟ نعمه: عايزة شقتي، أنا معايا عيال يعني حضنه، وهو يغور في داهيه. قدريه: أه انتي معاكي عيال، الشقة من حقك. محمود: والشقة مكنتش من حق اسراء وعيالها لي يما؟ قدريه: علشان دول بنات يا روح أمك. محمود قام وهو بيقول: هشوف الحوار ده، وسابهم وطلع لمني. اللي أول ما سمعت صوت محمود طالع، عملت نفسها بتعيط. دخل محمود: في أي يا مني بتعيطي لي؟ مني: علشان ابني اللي راح.
محمود قرب عليها بحزن: معلش، ربنا يعوضنا بعيل تاني. بيمر يوم ورا يوم، واليوم يجيب أسبوع، والأسبوع شهر، وعلى هذا الحال لحد ما زهق محمود واتخانق مع مني عشان مجبتلوش الواد، والخناق يوصل للضرب الشديد، ومن كتر الضرب مني بتقول كلام مكنش ينفع يتقال. أيوا قالت الكلام اللي قدريه سمعته وسكتت، عشان خافت ابنها يعمل حاجة ويورط نفسه في مصيبة. مني بعياط ووجع: وهو كان ابنك أصلاً؟ ده ابن جوزي اللي مات، سامع؟ جوزي اللي مات.
محمود: ده كلام بنضحك بيه على الناس، مش عليا. مني بضحك سخرية: لا، منا كنت بضحك عليك انت كمان مع الناس. قرب محمود من مني اللي بدأت ترجع بخوف: متخافيش يا محمود، طلقني وسبني في حالي بقه. محمود: أه يبنت الـ... بقول أنا تضحكي عليا وتستغفليني؟ ومسكها بقه يضرب فيها أجمد من الأول. لحد ما طلعت أمه وأخته يحوشوا، وبعد فترة كانوا في المستشفى بمني بعد ما أغماء عليها. الدكتور: ده حالة تعدي، أنا هبلغ البوليس.
قدريه بخضه: بوليس لي يا خويا؟ دي خناقة بسيطة بينها وبين جوزها. الدكتور بسخرية: بسيطة تؤدي للكسور؟ يا حاجة، دي عندها كسر في رجليها الشمال وإيديها اليمين. نعمه: يا دكتور، هي خناقة بسيطة بينهم وهيتصلحوا. الدكتور سابهم لما لاقاش فايدة في الكلام. طبعاً محمود حكى لمو كل اللي قالته مني، وقدريه تصنعت الصدمة خوف إن محمود يعرف إنها عارفة. دخلو كلهم لمني. مني: أنت راجل؟ أنت بتتشطر على واحدة ست؟
محمود قرب منها وقال بغضب: اسكتي بدل ما أكسر الباقي من جسمك... أقولك على حاجة أحسن؟ انتي طالق يا مني، طالق. مني: ده يا ألف بركة، يا خويا غور في داهية. قدريه كل اللي شغلها في الموضوع ده، مني متطمنة أوي ومش خايفة من الطلاق، معنى كده عندها مكان للسكن، طب فين؟ فوقتها بنتها اللي خدتها وخرجوا من المستشفى. أما عند اسراء، كانت اتقلمت على حياتها العملية، وفي نفس الوقت مش مقصرة مع بناتها. جاسر: اسراء، كنت عايز أتكلم معاكي.
اسراء: دلوقتي؟ جاسر: أه، سيبي اللي في إيدك وتعالي. خرجت اسراء وقعدت قدام جاسر اللي فضل ساكت شوية وبعدها فتح الكلام. جاسر بتنهيدة: بصراحة كده يا اسراء، أنا معجب بيكي. اسراء: متصدمتش، لأنها ملاحظة كده من بدري، بس مينفعش. جاسر: اسراء، روحتي فين؟ بكلمك. اسراء: مينفعش يا جاسر، أنت واحد لسه عايز تبدأ حياتك، إنما أنا واحدة مطلقة ومعايا كمان ٣ بنات، أنت فاهم.
جاسر: وأنا موافق، وبناتك بناتي، فكري يا اسراء قبل الرفض، وقام وسابها. روحت اسراء بعد الشغل ودمغها شغالة في الحوار، عدت على صافي وحكت ليها كل حاجة. صافي كانت عكس اسراء، كانت مرحبة جداً بجاسر وشايفة إنه العوض بالنسبة لاسراء. طلعت اسراء شقتها وهي بتفكر وتبص لبناتها حواليها ومش عارفة تاخد قرار. في شقة قدريه، كانوا متجمعين كلهم. نعمه: هو انت يا محمود مش بتسأل على بناتك خالص؟ محمود ركز في الكلمة وحس إنه غلطان ورد قال: لأ.
قدريه بعصبية من بنتها: ويسأل لي يا ختي؟ دول حيلة ٣ بنات. محمود بص لأمه ولتاني مرة، أقصد للمرة المليون، كلامها يأثر على محمود. صالح: بس برضه يطمن عليهم، هو كل من خلف بنات رماهم. قام محمود وهو حاسس بالاختناقة: طلق الست اللي كانت مستحملة وعايشة وساكتة، وقبل ما يطلق خانها مع أقرب الناس ليها واتجوز عليها، وف الآخر أي اللي حصل؟ أنا اللي طالع خسران في الآخر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!