الفصل 6 | من 8 فصل

رواية الغدر الفصل السادس 6 - بقلم فرحه احمد

المشاهدات
25
كلمة
1,373
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

فات أيام وجاسر مستني رد إسراء، ولاكن إسراء مبقتش تروح الشغل أصلًا. فقرر جاسر إنه يروح ليها البيت. نعمة: يما، هو ابنك هيفضل حابس نفسه في شقته ومش هيحبلي حقي. قدرية: والله معرف أخوكي هيفوق أمتى مني. وطلقت واللي في بطنه مكنش ابنه. واسراء هانم غارت في داهية هي والبنات اللي جايباهم. أقولك أنا، هجبله عروسة عشان يفك كده ويفوق. نعمة بزهق: يما، بقولك على الموضوع بتاعي أنا. قدرية قامت وسابتها لما سمعت الباب بيخبط.

اتفاجأت بمنى واقفة قدام الباب. منى: بقولك إيه، عايزة مفتاح الشقة. أطلع آخد حاجتي. قدرية: ولما تاخدي حاجتك هتحطيها فين؟ وكملت بسخرية: في الشارع؟ منى: لا يا قدرية، هحطهم في الفيلا بتاعتي. هو أنا مقلتلكيش؟ مش أنا بعد العدة هتحوز راجل غني أوي ومحترم، مش زي ابنك. نعمة: اللي جت على صوتهم، ماله أخويا يا ست منى؟ عالي أقل مش كداب زيكم. منى بسخرية: أه، مهو على إيدي... هاتي المفتاح يلا بدل ما أسرق الباب.

طلعت منى وخدت حاجتها ونزلت في نفس الوقت اللي محمود وصل فيه. واستغرب وجودها، لاكن هي متدتش اهتمام ومشيت. محمود: منى كانت بتعمل إيه هنا؟ قدرية بسخرية: جايه تاخد حاجتها، أصلها هتتجوز. محمود لقى نفسه بيخرج وبيروح على بيت إسراء. اللي عرفوه من فترة لما البنات سألوا عليه وكانوا عايزين يشوفوه، فا قالتله على العنوان. ولاكن مراحش. محمود كان ماشي وهو سرحان، خسر بيته وعياله بسبب أمه.

كانت إسراء واقفة قدام جاسر، اللي استغربت وجوده. إسراء: خير يا جاسر، في حاجة؟ جاسر بحرج: احم، أنا آسف بس كنت محتاج أتكلم معاكي. دخلته إسراء وسابت الباب مفتوح. جاسر: كنت حابب أعرف رأيك في الموضوع اللي قلتهولك. إسراء بصراحة: يا جاسر، أنا مش مستعدة لعلاقة دلوقتي خالص. جاسر بحزن: خلاص يا إسراء، مفيش أي مشكلة. وأنا بردو معاكي لحد ما تقدري تدخلي في علاقة وجواز. وقبل ما إسراء ترد، كان دخل محمود. اللي اتصدم من وجود جاسر.

محمود: أه، قولي إنك كنتي عايزة تطلقي عشان تمشي على حل شعرك. إسراء بعصبية: أنا مسمحلكش بالكلام اللي بتقوله ده، احترم نفسك سامع؟ محمود: لا يا هانم، مش سامع. عشان إنتي كده أم مش مسؤولة. يعني المفروض البنات يكونوا معايا أنا. جاسر باستغراب: إنت بتقول إيه حضرتك؟ أم مش مسؤولة؟ لي، هي كانت رمت بنتها في الشارع؟ محمود بعصبية وزعيق: إنت متدخلش في الكلام، إنت فاهم؟ جاسر بعصبية: لا مش فاهم، واتفضل اطلع برا.

جم البنات على الصوت العالي وكانوا مستخبيين ورا إسراء. محمود: تعالوا يا حبيبي لي بابا. مريم: وبابا ده كان فين الأيام اللي فاتت؟ ميار: إسراء، هي ماما وبابا؟ إنت مش بتشوفنا غير في الخناق بس. قرب محمود منهم، استخبوا البنات منه بخوف. إسراء بعياط: اتفضل اطلع برا بقى، محدش هنا عايزك. طلع محمود. وجاسر خرج من غير ما يتكلم، لإن حس إن الوقت مش مناسب كلام. في نفس الوقت، كانت صافي طالعة لإسراء. واستغربت وجود محمود وجاسر.

نزلوا وصافي دخلت تفهم من إسراء إيه اللي حصل. قدرية: لا يا حبيبي، الشقة من حق بنتي. جوز نعمة: خدي بنتك وامشي يا حاجة، عشان أنا مش فاضي. نعمة: طب ردني، وأنا أكون تحت رجلك. جوز نعمة: مبقاش ينفع، أنا اتجوزت. نعمة بصدمة: إيه؟ اتجوزت؟ جوزها: أه اتجوزت، ويلا امشي من هنا. قدرية: طب وعيالك؟ جوزها: مع أمهم، وهبعتلهم مصروف. قدرية: لا يا حبيبي، عيالك هيكونوا عندك النهارده قبل بكرة. نزلت قدرية ونعمة.

نعمة بعياط: اتجوز، يما، عشان حملت في بت. كلكوا منك يما، من اللي عملتي في مرات محمود، اترد فيه أنا. قدرية: روحي نزل اللي في بطنك يا بت. نعمة بصدمة: انتي أم إزاي؟ أنا هاخد عيالي وهروح أشوف ليا مكان أقعد فيه. قدرية: لي؟ وإنتي هتربي عياله؟ إنتي ابعتيهلو. نعمة: لا طبعًا، أنا لا يمكن أسيب عيالي. صافي: محمود ده بني آدم متخلف. إسراء: ربنا يسهله في حياته. صافي: المهم، جاسر. لي رفضتي الجواز؟

إسراء: لا يا صافي، أنا مش هجيب لعيالي جوز أم. وبعدين، أنا معايا بنات ومش صغيرين. دي مريم، الله وأكبر، عندها 10 سنين. لا مينفعش. صافي: يعني هتفضلي طول عمرك في التعب ده؟ إسراء بضحكة جميلة: شبهي، هيجي يوم وأرتاح، وساعتها بناتي هيشلوني ويشكروني كمان. صافي: ربنا يخليكي ليهم ويخليهملك. *** محمود: كنتوا فين؟ حكتله قدرية كل اللي حصل. محمود بعصبية: وإنتوا بتروحوا لي أساسًا؟ نعمة: هو انت كنت عارف؟ محمود: أه، عارف.

نعمة: تمام، أنا هاخد عيالي وهشوف مكان أقعد فيه. محمود: وده لي إن شاء الله؟ ما بيتك موجود. نعمة: بصراحة كده، أنا حاسة إن اللي حصلي ذنب إسراء. اللي أمك خلتك ترميها هي وبنتها. وأمك دلوقتي مش مستحملة عيالي وعايزاني أبعتهم لأبوهم، وأنزل اللي في بطني. محمود بصدمة: تنزلي إيه؟ لي يما كده؟

دي نعمة من ربنا. خدي يا نعمة، ده مفتاح الشقة اللي فوق، اقعدي فيها إنتي وعيالك. وأنا هبعت أجيبلك حاجتك من عند جوزك، وليكي مصروف كل يوم مني يكفي طلباتكم. نعمة: ربنا يخليك يا خويا. طب وإسراء، هتعمل إيه معاها؟ محمود بحزن: لا، خلاص قصتي مع إسراء خلصت. نعمة: طب حاول تاني. محمود: مبقاش ينفع خلاص. قدرية: بلويه بوز أحسن. إسراء: الو. جاسر: إيه يا إسراء؟ عمال أرن عليكي، فينك؟ إسراء: كنت في المطبخ. في حاجة؟

جاسر: إسراء، انزلي الكافيه، شغلك ملوش دعوة. إسراء: صدقني يا جاسر، كده أحسن. وبعدين أنا لقيت شغل جنب البيت، منو أكون قريبة للبنات. جاسر بحزن: تمام يا إسراء، ربنا يوفقك. مريم: مامي، ممكن أتكلم معاكي؟ إسراء: أكيد يا عيوني، اتكلمي. مريم: إحنا معندناش مانع تتجوزي أونكل جاسر. إسراء: وإنتي عرفتي الكلام ده منين؟ مريم: سمعنا حضرتك وإنتي بتتكلمي مع طنط صافي.

إسراء: طب بصي يا مرويمة يا حبيبتي، أنا عايزة أكون متفرغة ليكو، ومحدش يشغلني عنكو. مريم: بس أونكل جاسر كويس وبيحبك. شردت إسراء في كلام بنتها، وهي مش عارفة قرارها صح ولا لأ.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...