الفصل 3 | من 8 فصل

رواية الغدر الفصل الثالث 3 - بقلم فرحه احمد

المشاهدات
24
كلمة
814
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

راح محمود يفتح الباب لقي أمه وأبوه. لكن اتفاجأ من شكل أبوه. محمود: إيه ده؟ مين اللي عمل في وشك كده يا أبو صالح؟ أبو محمود وهو بيبص لقدرية: اتخبطت بس. هنا محمود فهم إن أمه السبب. مش أول مرة يتضربوا. أبوه ملوش شخصية خالص. قدرية: بس بقى يا محمود، أنا خلاص مش طايقة أسراء مراتك. إنت لازم تطلقها. محمود: طب ليه يا ماما؟ ما إنتي منعاها هي والبنات يجوا عندك. عايزة إيه تاني؟

قدرية: خلفتها بنات. حرام لما فلوسك وتعبك يروح لبنات في الآخر. محمود: وملهم البنات يا ماما. وبعدين ما ربنا رزقني بالواد في بطن مني. وفهم على خطته هو ومنى. قدرية: تعجبني دماغك يا منى. منى: تسلمي يا طنط. بس أنا عايزة محمود يعترف بجوازنا عشان الواد لما يتولد الناس تعرف مين أبوه. قدرية فضلت سرحانة في كلام منى وبتقول في سرها: قريب أوي الكل هيعرف، وهي اللي هتطلب الطلاق طالما ابني مش راضي يطلق.

محمود: طب أنا لازم أروح بقى. سلام عليكم. وكان محمود عمال يحاول يكلم هدير وهو رايح، لكن تليفونها مقفول. وده كله أسراء شايفاه. رنت على أختها وقالت لها ما تفتحش تليفون هدير دلوقتي خالص. لأنها لسه ما واجهتش محمود. بيعدي يومين والدنيا زي ما هي. وأسراء متعرفش محمود متجوز مين. لحد ما صافي ترن عليها وتقول لها الخبر الصدمة. صافي: أه والله يا أسراء. الرقم طلع باسم قدرية السيد. اسم حماتك. قلبت الدنيا عقبال ما عرفت تبع مين.

أسراء: يعني هي عارفة؟ وكمان هي اللي بعتت تعرفني؟ أنا هروح لها. صافي بقلق: خايفة عليكي منها دي. وليه مفترية؟ أسراء: لا أنا لازم أواجه. أنا تعبت. بعد مدة، كانت واقفة أسراء قدام عمارة حماتها. خدت نفس طويل ودخلت. كانت مترددة وهي بتخبط. لأن آخر مرة لما ولدت، مسكت حماتها منعتها تدخل عندها تاني هي وبنتها. فاقت على صالح وهو مستغرب وجودها. صالح: أسراء؟ خير يا بنتي. عايزة حاجة؟ أسراء: آه. عايزة طنط قدرية.

صالح: يا بنتي امشي من غير مشاكل. أسراء: لا أنا لازم أدخل. ودخلت على جوه على طول. لقت قدرية قاعدة. وقاعد معاها كمان منى. واللي استغربته أسراء إن منى قاعدة بملابس بيت وبشعرها. قدرية بعصبية: إنتي إيه اللي جابك هنا يا بت؟ أسراء: لو سمحت يا طنط. عايزة أتكلم معاكي. قدرية: إيه اللي بينا عشان نتكلم؟ أسراء: بينا إني مرات ابنك وأم أحفادك. قدرية بصوت عالي: أنا ماليش أحفاد. لما تجيبي الواد، ساعتها يبقى ليا أحفاد.

بصت أسراء لمنى اللي قاعدة مكانها متحركتش. أسراء: ازيك يا منى؟ منى: أهلا يا أسراء. قدرية: امشي اطلعي بره يا أسراء. يلا. أسراء: لا. منا لازم أقول اللي أنا جايه علشانه دلوقتي. إنتي بعتالي إن محمود متجوز عليا من رقم غريب ليه؟ قدرية بتوتر: إيه؟ أنا معملتش كده. وابني متجوزش عليكي. أسراء بزعيق: لا، إنتي اللي بعتالي. وابنك اتغير بقاله فترة. يبقى إيه بقى؟ بتخربي عليا ولا كلامك بجد؟ ولكن اللي صدم أسراء إن منى هي اللي ردت.

منى: لا مش كلام وخلاص يا أسراء. فعلاً محمود متجوز عليكي. كلهم بصوا لها بصدمة. منى: وكمان ابقى أنا العروسة. قالت مني الجملة دي مع دخول محمود من الباب. اللي اتصدم من وجود أسراء هنا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...