بيوصل خبر للمديرية بحبس زين بيه، وبينزل الخبر على النت: "ضابط شرطة يتعدى على فتاة في عمر العشرين عامًا! بتتصدم غرام وبترن على زين، لكن موبايله مغلق. "زين بيه مطلوب القبض عليكِ." بتصرخ نادية أمه: "ابني رايح فين يا زين؟ بيلبس الكلبشات وبينزل معاهم وعيونه في الأرض قدام الحارة. وبتقول جارتهم بشماتة: "تلاقيه هو اللي اغتصبها بعد ما راحت المستشفى اكتشفوا أنها مش بنت، غير العلامات الزرقاء اللي على جسمها." بيبصلها زين بغضب.
"القانون بيمشي على الكل، ويا بخت من بات مظلوم." بيركب البوكس. عند غرام بيرن اللواء عيسى عليها بضيق وعصبية: "عندك مهمة يا غرام في المستشفى، ولحد الآن ما اشتغلتيش فيها." بتتوتر غرام وبتقول ودموعها نازلة: "أنا لازم أبقى جنب زين، هو محتاج أبقى معاه." اللواء عيسى بهدوء: "يا غرام يا بنتي، زين يبقى ابننا وكلنا جنبه، ولو طلع هو اللي عمل كدا فيها... بتصرخ غرام فيه: "هو لو ابنك مش هتفكر فيه إنه يعمل كدا؟
قفلت في وشه، وركبت سكوتر وبتحاول تتماسك وتبقى قوية. بيرن أبوها عليها. "أيوه يا بابا، أنا رايحة القسم." "ما تروحيش، مش عايزك تتدخلي. القاهرة مقلوبة عليه بعد اللي حصل، والمستشفى نشرت الخبر." صرخت غرام بقوة: "ناصر ابن أخوك اللي عمل كدا، وأقسم بالله لأخد حق زين وحق شهد اللي بيروح ده." "يا غرام بلاش، أنتي هتخسري نجومك، أنتي عندك مهمة أهم من ده كله." "أخسر شغلي وما أخسرش زين يا بابا." اتعصب أبوها وقفل في وشها،
وزعق في كوثر أمها: "بنتك دي ما بتفهمش حاجة، ما فيش وراها غير زين. زين وبس، خليكي عارفة إنه لو اتقدم ليها أنا هرفض، تشوف حد راجل يستاهلها دي أرجل منه. ما بتسمعش كلامي وماشية وراه. وبعد اللي حصل ده أنا شاكك فيه، وغرام بتقولي ناصر، ما تعرفش ناصر كويس إزاي... "اهدأ يا محمد، أنت عارف غرام بنتك طيبة، وبعدين هي بتحبه." في القسم: بتدخل غرام مش عارفة تدخل من الزحمة، بتشوف خالها بتجري عليه وبتحضنه بحزن: "زين يا خالو."
"زين ابني محترم عمره ما يعمل كدا، أنا عارف أخلاقه كويس، ده تعامله مع أي بنت كان بحدود، يا ريته ما فكر يخطب البت دي، كان غلطان مليون مرة." بتمسح غرام دموعها بتحاول تتماسك قدامهم: "أنا هدخل أشوفهم." بتدخل غرام وبتقعد قدامهم، بتسمع منهم بعد الدليل والتحريات اللي حصلت. "لما جينا نشوف حسب الطب الشرعي، المدام اتلمست امتى؟ وده كان من فترة كبيرة قبل خطوبتك منها، وهي بتقول إنك كنت بتحبها."
بتقف غرام بثبات: "الكلام ده غلط، زين ما لوش علاقة بأي بنت. ولو أنا مسكت القضية دي هيوصل كل الدلائل اللازمة إنه ما عملش كدا، بس خليني أمسكها." كان واقف زين وباصص في الأرض، وفجأة دموعه نزلت وقال: "عمري ما كنت أتصور أو أتخيل إني هقف هنا في يوم وقدامك يا حضرة اللواء، والله أنا ما عملت كدا، واللي قربت منها وقريبة مني غرام بنت عمتي." "وأنتي بقى بتدفعي عنه عشان هو قريبك؟ يدخل أربع أيام على ذمة التحقيق. غرام بصدمة: "إيهههه!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!