بيروح زين على السجن وبتجري غرام وراه بعياط. زين: ما تقلقش مش هأسيبك. بص في عيونها بحزن وقال: أنا مش عايز شفقة منك، لو سمحتِ روحي شوفي شغلك، وياريت ما تجيش هنا تاني. غرام: زين بلاش تقول كدا، هتخرج منها وهوافق عليك وهتجوزك. قال بهدوء: امشي يا غرام، بأقولك امشي. غرام: يا زين! صرخ فيها بعصبية ودخل السجن، ووقفت غرام عليه بدموع.
غرام: أنا واثقة فيك وعارفة أنك عمرك ما تعمل كدا فيها. أنا هأجيب كل الدلائل وهتتطلع من هنا النهاردة قبل بكرة. مسك إيديها وقال بتنهيدة: خلي بالك من ماما ومن نفسك. استغربت غرام من كلامه: أخلي بالي من نفسي؟ زين: آه يا غرام، واخرجي من هنا يلا. خرجت غرام ودخلت للواء عيسى. غرام: قضية زين تريند دلوقتِ وأنا عايزة أحقق فيها. وقف وخبط على المكتب. عيسى: هو بمزاجك تمسكي وبمزاجك تسيبي؟ شكلك نسيتي نفسك يا حضرة الظابط.
غرام: أنا لازم أمسكها عشان خاطري يا باشا. طردها بره المكتب وقفل الباب. خرجت غرام وحست بحركة حواليها. ركبت السكوتر وراحت المستشفى لشهد. كانت شهد ساكتة ومعلقة محلول. أول ما شافت غرام انتفضت من على السرير: أنتي! ابتسمت غرام بتنهيدة: فين التسجيل؟ أول ما سمعت شهد الكلمة ارتجفت من التوتر وبدأ لسانها يتهته. قالت بخوف: ناصر كان هنا. غرام: ما أنا عارفة، فين التسجيل؟ بأقولك هاتي الزفت.
شهد: ما ناصر أخد التسجيل مني وقالي أقولك أنك مهما تعملي مش هتعرفي تطلعي زين من السجن. مسكت غرام إيديها وقالت بهدوء: مين اللي اغتصَبِك؟ شهد بخوف: ناصر، ناصر. غرام: عشان حقك يرجع ناصر لازم يصلح غلطته ويتجوزك وزين اللي محبوس ظلم ده يخرج. ما تخافيش أنا هأجيبلك ناصر لحد عندك يطلب إيدك. بس بشرط هو يجي وأنتي تتنازلي عن المحضر، أنتي عارفة يعني إيه ظابط يتحبس؟ أنا عندي مهمة كبيرة وقاعدة هنا شغلي واقف.
شهد برعب: لو قلت كدا ناصر هيقتلني، ده خاطف بابا. وقفت غرام بصدمة وغضب: يبقى ناوي على موته! خرجت غرام من المستشفى ورنت عليه بخبث. رد وضحك بشر: مساء النور على عيونك يا غرامي. ردت غرام بخبث: مساء القصب على اللي غاوي تعب! ناصر: أنا غاوي تعب ولا أنتي؟ غرام: تقصد إيه يا ناصر وعايز إيه يا أستاذ محامي؟
ناصر: عايزك يا غرام، كل حاجة فيكي عجباني، مش قادر أنساكي، ده أنا كل يوم بأتخيل وأنتي نايمة جمبي وبأحضنك وبتدلعيني، مش شايفك غير مراتي. ضحكت غرام بدلع وافتكرت كلام الراقصة إزاي توقع أي راجل. رد ناصر بشهوة: اضحكي تاني كدا. ضحكت غرام بدلع وهي بتتكلم بخبث: أنا أول مرة أتحب كدا، أنت عارف إن زين ابن خالي ما بيحبنيش وأنا بأحبه، وأنا أتمنى إن راجل يحبني بالشكل ده. قال ناصر بمكر: أشوفك فين؟ أنا عايز أقابلك، عايزك يا غرام.
قالت بخبث: هوافق نتجوز بس بشرط تعترف أنك أنت اللي عملت كدا في شهد وزين يخرج. قال بهدوء: موافق يا غرام. غرام: أنا هأجيب المأذون وهأكلم بابا ونكتب الكتاب في بيتنا، بس قبل ما نتجوز تكون اعترفت. قال بضيق: وبعد ما أعترف ترفضيني؟ قالت: لأ، وإحنا بنكتب الكتاب تكون بتعترف على نفسك. وافق ناصر وقفلت التليفون وقالت بذكاء: زين هيخرج النهاردة. رنت على أبوها وقالت له على خطتها، وافق أبوها ورجعت المستشفى أخدت شهد معاها.
وقالت لها: أبوكي هيرجع، هتوافقي تتجوزي ناصر؟ ردت شهد بعياط: هو في واحد هيوافق يتجوز واحدة زيي؟ غرام: أنتي تعرفي ناصر من أمتى؟ شهد بخوف: في مكتب محامي كان زميلي، واعترفلي بحبه وأنا كمان حبيته، ولما بابا أعجب بزين ووافق قالي أنتي نسيتي اللي بينك وبيني. وقال هو زين ما بيحبش غير كل اللي عايزهم، وبابا لما عرف بيه ناصر خطفه وقال لو اعترف هيقتله، أنا خايفة على بابا. أخدتها غرام ولبستها
لبس ممرضة بخوف وقالت ليها: المكان هنا متراقب عليكي عشان زين والمستشفى نشرت الخبر. بتنزل معاها و بتركب معاها لحد البيت، بتدخلها الأوضة وبيكون في بيتهم مخابرات وكاميرات وتسجيلات في كل مكان. بيدخل شعبان وهو لابس لبس مأذون وبيقول بهدوء: أنا قد أي حاجة يا غرام بيه. بيقعد أبوها وغرام بتروح للراقصة بتعب: ألحقيني يا مدام جومانا. بتحكيلها غرام كل اللي بيحصل وهي بتحطلها ميكب. بتتدمع عيون غرام بتعب.
غرام: نفسي أنام أوي، لا قادرة آكل ولا أشرب ولا أنام من أسبوع. جومانا: اهدي صحتك يا بنتي، الشغلانة دي ما تنفعش للبنات يا غرام، أنتي جميلة لازم تبقي أنثى، أنتي مهملة في نفسك. غرام: مش وقته كلامك ده، أنا نازلة زمان مقصوف الرقبة وصل. بتنزل غرام وصوت الكعب بيرن على السلم. بتضحك غرام بدلع أول ما بتشوف ناصر. بيسمعها اللواء عيسى وبيبتسم: بتاخد المهمة فعلًا على أكمل وجه.
بيقعد محمد وبيقول بخبث: فجأة كدا يا غرام وافقتي على ناصر؟ أنا بأحب ناصر ونفسي يبقى جوزك. بيبتسم ناصر وبيبص على جسمها و بيتحرك بتوتر. ناصر: غريبة فعلًا يا غرام، فجأة كدا اعترفتي. ردت غرام وهي بتكز على أسنانها: أكتب يا حضرة المأذون وجهز الورق. غرام: ها يا ناصر، اعترافك هو بيكتب عشان نكتب الكتاب؟ قال بخوف: بس عمي ممكن يرفض. غرام: لا لا، أنا قلت لبابا على كل حاجة وخاف عليك وقال ده ابن أخويا الله يرحمه.
بيعتَرف ناصر على كل حاجة وبيُقعد محمد يكتم في عصبيته وفجأة بينطق شعبان: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. بيشوف ناصر الورق بيكون اسم شهد واسمه. بيقف بعصبية وبيرمي الكرسي. ناصر: أنتي بتضحكي عليا يا غرام! بتخرج شهد تحضن غرام بعد ما عرفت كلام أبوها. بتخلع غرام الهيلز وبتلبس الكاب على الفستان. بيخرج الظباط يقبضوا عليه. بيصرخ فيها بندم وانتقام. ناصر: أنا هأموتك يا غرام!
بتتنازل شهد عن المحضر بتاع زين. بتزغرط غرام بفرحة. غرام: بركاتك يا بت يا غرام، بركاتك يا معلمة! بيحضنها أبوها بفرحة: كل يوم بأبقى مصدوم أكتر بأفعالك. بيبتسم عيسى بهدوء: أكتب يا ابني خروج لزين بيه وإعطائه نجمة واحدة، وترقية الظابط غرام عبد المنعم. بتلبس غرام البدلة وبتمسح الميكب وهي بتبص في المراية. بيمشوا الظباط. بتلبس بجامة قطنية وبتحضن أمها بتعب. غرام: دلوقتِ هأقدر أنام يا ماما.
بتنام غرام على رجليها وبتروح في النوم من التعب. في القسم: بيخرج زين باستغراب: مين اللي حقق في القضية يا باشا؟ بيرد عيسى بتنهيدة: غرام بنت عمتك. بيخرج عيسى نجمة وبيحطها على البدلة. عيسى: كدا تقدر تروح بيتك وبكرة إن شاء الله جهز نفسك عندنا عملية كبيرة. بيخرج زين وعيونه بتتدمع من الفرحة. فجأة بيوصل ليه اتصال وبيصرخ بصدمة: ماماااا!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!