الفصل 31 | من 35 فصل

رواية الغرام وجنونه(غرام و زين الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم سيدة القصر

المشاهدات
26
كلمة
464
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

قرب زين منها وهي بتنزل من على المكتب بخوف، بترجع لحد ما خبطت في الحيط. لما أنتي بتحبي زين مخطوبة لغيره إزاي؟ آه بحبك يا زين، قالتها غرام بتوتر وهو بيقرب منها أكتر، حست بنفسها بيروح زقته وأخدت نفسها من نظرته ليها. قال بفرحة: يعني أنتي بتحبيني. فتحت غرام باب المكتب بسرعة وخرجت على مكتب حسام. الحقني زين سمعني وأنا بقول لرنا إني بحبه. ضحك حسام بخفة: عادي اتجوزوا بقى ومش تقرفونا. حسام إحنا إخوات ساعدني يا قلب أختك.

دخل زين وهو بيخلع الكاب: وهو فيه أخ بيتجوز أخته؟ أول مرة أسمع عن كده. وقف حسام بتوتر: الصراحة يا زين أنا وغرام إخوات في الرضاعة، يعني مستحيل نبقى لبعض. ابتسم زين: أنا عارفك كويس يا حسام وعارف إن غرام كذابة. أنا كذابة يا ابن الأنبوبة؟ ونعمة ما هحلك. مسكها زين من ياقة البدلة: أنا ابن أنبوبة؟ نعم يا روح أمك. بقولك إيه يلا، مش عشان ابن خالي تتصاحب عليا، ده أنا أتصاحب على مديرية أمن ولا أتصاحب عليك.

كان واقف حسام بيسقف على كلامهم وبيضحك بقوة وعصبية زين اللي بيحاول يكتمها. لحد ما دخل اللواء عيسى بزعيق: انتباه! وقفت غرام بغضب: عيسى هو زين اللي قليل الأدب؟ اتصدم عيسى من جرأتها: عيسى مرة واحدة وقليل الأدب كمان ده نهارك أبيض. قالت غرام بخوف: يا زين بسرعة نخرج من هنا. شدها اللواء عيسى وهو بيحاول يكتم ضحكته: من إمتى وأنتي بقيتي جبانة كده؟ ضميرك فين؟ في إجازة.

ضحك كل اللي واقفين عليها، خرجت معاهم بعد ما خلصوا المهمة، روحت بيتها بتعب، أول ما شافتها أمها. كنتي فين يا بت أنتي من إمبارح؟ كنت مع جوزي يا ماما. جوزك إزاي أنتوا مش اطلقتوا؟ حضنتها غرام بلهفة: لا ما أنا خلاص وافقت أرجعله خلاص. ضربتها أمها كف شديد على وشها: أنتي مجنونة؟ هي الحياة لعبة في إيدك تتجوزي زي ما أنتي عايزة وتتطلقي؟ هو إحنا لعبة في إيدك؟ حطت غرام إيدها على وشها وهي واقفة، أول مرة تشوف أمها متغيرة معاها.

الظاهر يا غرام إن آخر دلعي ليكي نسيتي نفسك، رجوع لزين ممنوع، خلاص زين يعيش حياته وأنتي كمان. وقبل ما تكمل كلامها دخل أبوها وهو مش طايقها: غرام! اتنفضت غرام أثر زعيقه عليها: نعم يا محمد بيه؟ وقفت قدامه وعيونها في الأرض: أنا آسفة، حقك عليا يا حبيبي أنا عارفة إني غلطانة. لكن اتصدمت لما قام أبوها وضربها كف على وشها، مشيت بسرعة على أوضتها وهي بتكتم دموعها. مفيش شغل ومفيش خروج من باب الشقة، واللي هقوله يتنفذ، سامعة؟

لو اتجرأتي ومشيتي تبقي لا بنتي ولا أعرفك. أنتي بتهزري يا غرام. خبط على الباب بقوة: إيه بينك وبين الواد ده؟ مسحت دموعها وفتحت الباب: قصدك إيه يا بابا؟ بيني وبين مين؟ شدها أبوها بغضب: حصل إيه بينك وبين زين؟ انطقي. أنت بتشك فيا يا بابا؟ كز على سنانه بغضب: من اللي بشوفه منك؟ حتى لو حصل بيني وبينه حاجة أنا وهو متجوزين وقسيمة الجواز معايا، أنا قولتلك محصلش. سكت أبوها وقال بهدوء: أنا هعرف أنتي بنت ولا مش بنت. إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...