تتجوز مين يا عنيا؟ أنت مجنون يا زين؟ ده أنا أحبسك هنا وأكتب عليك فوري. بلع ريقه بخوف وهي بتصرخ في وشه: أنت ما عندكش دم يا ولا! بقولك بحبك، أعملك إيه يعني؟ خاف زين وخرج لمدام كوثر برعب: أنا آسف يا عمتي، مش هاجي البيت هنا لمدة سنة. بترن غرام على رنا بغيرة: بقولك إيه يا بت يا رنا. بترد رنا بخوف: إيه يا غرام مالك؟ زين يبقى بتاعي، تقفلي جميع التواصل عندك، ولو وصل ليكي قوليله إنه مش عاجبك. عارفة لو اتقدملك ووافقتي؟
هقتلك وهقتله. بتقفل في وشها، بتروح لأمها بغيرة. بتغرز السكينة في التفاحة: قال يخطب رنا قال! رنا مين دي؟ أهدي يا غرام يا بنتي، خليكي ثقيلة تتحبي. أه، خليني ثقيلة لحد ما يتجوز. بتروح غرام تنام، بتمسك تليفونها وبتنزل صورة ليها وهي لابسة الكاب وكاتبة تحتها: حضرت الظابط غرام قاتلة اللي ما عندهمش دم. بيرد زين أول ما بيشوفها: قصدك مين يا بت؟ اللي ياخد الكلام على نفسه يبقى هو اللي ما عندوش دم. زين بغيظ: لما أشوفك بكرة.
غرام بكتم الضحك: مش جاية يا حلو يا مسمسم أنت. بيتكسف زين وبيرن عليها، بتشوف المكالمة بترد بضيق: ماشي يا بتاع رنا، هاجي لخالو وأقوله. قال بهدوء: لما رجعت فتحته في موضوع إني أخطب. تخطب مين؟ قال بتوتر: بنت جارتنا كدا كويسة ومحترمة، هتجوزها وخلاص. غرام بهدوء: ألف مبروك يا زين، تصبح على خير. بيحس زين بيها وبيخرج لمامته بهدوء: عايز أتكلم معاكي يا ماما. أمه بحنان: تعالى يا زين يا حبيبي أنا قاعدة أهو.
زين بتوتر: غرام بنت عمتي بتحبني. ضحكت أمه بفرحة: غرام شبهك أوي يا زين، أنت كمان مجنون بس بتداري مشاعرك. لا هي مش شبهي، هي عندها جرأة ما تنفعش تبقى معايا. أمه باستغراب: حاول تخرج مشاعرك وهتحبها. رد بتوتر: خايف أكون بحبها. يا ريتك يا زين تتجوزها، دي بت حلوة أوي، بتيجي هنا بتخلي البيت دوشة، أنت هادي وما بتعملش صوت. هو أنا جاي أتكلم معاكي عشان تقوليلي أتجوزها؟ لا يا ماما، أنت بكرة تكلمي طنط جارتنا عني ونروح نتقدم ليها.
نفخت أمه بضيق: اللي تشوفه يا زين. بيدخل زين أوضته، بيفتح صورها، بيبتسم على شقاوتها، وفجأة قلبه بيدق جامد، بيزعق لنفسه بضيق. مش عايزها، مش عايز أحبها، هي أختي وبس، مستحيل أتجوزها. بيدخل أبوه عليه بتوتر: سامع إنك ناوي تتجوز. أه هتجوز بنت الراجل اللي جنبنا، حلوة ومحترمة ومش شغالة في أقسام. قرب أبوه شده من لِقَة قميصه: وغرام يا زين؟ فوق قبل ما تضيع منك يا غبي. غرام زي أختي يا بابا. بيخرج أبوه
بيرن على أخته كوثر بتوتر: زين هيخطب يا كوثر؟ كوثر بفرحة: هيتجوز مين ابن المحظوظة؟ واحدة جارتنا. وقفت أمها بصدمة: أه أه ألف مبروك. ما تزعليش يا كوثر، حاولي تهدي غرام، أنت عارفة دماغ زين. أه ألف مبروك، ربنا يفرحه، لما تحصل خطوبة هبقى أحضر أنا وهي. بيعدي أسبوع وبيروح زين يقرأ فاتحة، بتقعد غرام في البيت ما بتخرجش من أوضتها ولا نزلت القسم. بيخلص زين المهمة وبيرن عليها، تليفونها مقفول، بيتصل قبل يوم الخطوبة على رقم أمها،
بترد بتوتر: إزيك يا زين. الحمد لله، هي غرام فين؟ بتاخد غرام التليفون وبترد بخنقة: لما ترن هنا يا ابن خالي كلم أمي واسألها عن نفسها، علاقتنا مع بعض بقت على القد. يا ريت ما تسألش عني عشان أنساك، المفروض تبقى عارف كدا. ومعاملة غرام معاك هتبقى حاجة تانية. إن شاء الله بكرة هاجي أنا وماما وبابا الخطوبة، ألف مبروك، ربنا يتمملك على خير. بتقفل غرام المكالمة وبتحضن أمها وبتعيط بحزن. مش قولتلك يا ماما هو مش عايزني؟
أنت تستاهلي الأحسن يا حبيبتي، وبعدين اللي ما أخدتهوش الهانم تاخده مساحة السلالم. يوم الخطوبة. بيكون زين في القسم مع أبوها: يا محمد بيه ما تنساش تيجي. كان ساكت محمد وقاله بتعب: غرام ما بتاكلش يا زين. والنهاردة كانت معلقة محاليل. فجأة مدام كوثر بترن عليه: ألحقني يا محمد، غرام وقعت وأخدتها على المستشفى. بيسمع زين المكالمة وبيتوتر: غرام مالها يا عمي؟ راحت المستشفى. بيتصدم زين وبيركب معاه على المستشفى.
أول ما بتشوفه بتصرخ فيه: اطلع بره.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!