أنا وغرام سبنا بعض، قالها زين وهو واقف قدام أمه بتوتر. قربت منه بصدمة: أنت لحقت تتجوز عشان تتطلق يا حبيبي؟ مالك يا زين أنت تعبان! حضنها زين وعيط: أنا مش عايز أخسرها يا ماما، أنا متعود على وجودها في حياتي، مش متخيل إن في يوم هقدر أعيش من غيرها. اهدي يا زين، وهي كمان بتحبك، أكيد في حاجة حصلت عشان تعمل كدا، حاول معاها تاني وهترجعلك. كان عندي شغل ومقدرتش أكمل من التفكير فيها.
فجأة التليفون بيرن. بيرد زين والتليفون بيقع منه من الصدمة. غرام مرجعتش البيت، هي مش عندك يا زين؟ زين، أنت يا ابني! مالك يا زين، سمعت إيه؟ إيه اللي حصل؟ أخذت أمه التليفون وردت بتوتر: أيوه يا كوثر في إيه؟ غرام مرجعتش البيت، الساعة 2 بليل وهي مش هنا. بتتصدم كوثر وبتبص لزين أول مرة تشوفه بالحالة دي. ده بيعيط على مراته. لا هي مجتش هنا، زين هينزل يدور عليها. بتقفل كوثر بقلق،
قال زين بحزن: لو هي مش في شقتنا يبقى مش عارف. خير إن شاء الله هترجع. بينزل زين يركب عربيته، بيتصل عليها كان بيرن بس مبتردش. عدى ساعة ووصل زين تحت بيته، لقى العربية بتاعتها. طلع فوق شم ريحة أكل حلوة أوي وكانت قافلة الباب عليها. خبط زين بقوة! اتخضت غرام وفتحت الباب أول ما شافته. قالت بغضب: إحنا مش هنخلص بقى؟ أنتِ فين يا هانم؟ بتعملي إيه في الشقة هنا؟ هو إحنا مش أطلقنا؟ الشقة بتاعتي أنا.
قعدت غرام تاكل من غير ما ترد عليه، قرب منها وبلع ريقه بتوتر بيحاول يسيطر على نفسه معاها. أنا بكلمك يا غرام. أمك قلقانة عليكي والبيت كله خايف عليكي، الوقت اتأخر! روح يا زين وقولهم هي بيتنا هتاخد حاجتها وتنام فيها وتيجي بكرة. قعد جنبها، بعدت غرام عنه: متنساش إحنا مطلقين. وبعدين يلا امشي من العمارة، هيقولوا راجل غريب طالع شقة بنت. اتصدم زين وقال: راجل غريب!
آه راجل غريب يا زين، من دلوقتي هتبقى كدا، امشي بقى عايزة أقعد مع نفسي شوية. كل اللي في العمارة عارف إنك مراتي وإنتِ تبقي مراتي، ولو مبقتيش مراتي ف أنا مش عايز غيرك، أنا عايزك أنتِ وبس. زين بلاش كلام يوجعني، ممكن تمشي؟ غرام أنا عايزك، بصلها في عيونها بتوتر. قالت غرام بخوف من نظرته: آه يا سافل يا قليل الأدب، أنت فاكرني واحدة كدا ولا كدا ولا إيه؟ حط أيده على شفايفها
كتم بوقها وقال بتوتر: أنا عايز أتجوزك الأول وقدام كل الناس، حرام عليكي أنتِ جننتيني. بعدت غرام ودخلت المطبخ! هو البعيد مبيفهمش، مش هينفع يا زين. إحنا لازم نبعد عن بعض خالص لحد ما تشوف حياتك وأنا كمان أشوف حياتي. المفروض تروح تنام عشان عندك مهمة، وجودك هنا مينفعش. ماشي يا غرام أنا هسيبلك البيت وهمشي، سلام. نزل زين بغضب، نام في العربية لحد الصبح وهي نامت شقتها. فاق زين رن على عمته بهدوء: غرام نايمة في شقتنا.
اطمنت كوثر وقالت بتوتر: أنتوا اتصلحتوا يا زين؟ لا، علاقتي بغرام انتهت ومش هترجع تاني. نعم! يعني إيه مش هترجع تاني؟ أنت لحقت تتجوزها وبعدين يعني إيه متجوزين تمثيلية؟ أنت بتضحكوا علينا؟ لا عاش ولا كان يا عمتي، غرام بنتك هي اللي قالت الجوازة تبقى كدا بدون تلامس وعشان مهمة وبعد ما تخلص نطلق. وبالفعل طلقتها غصب عني، حاولت أكلمها تاني وقالت مننفعش لبعض. أنا بحبها يا عمتو، مش عارف أشتغل وهي بعيد عني!
بتنزل غرام من الشقة بتلاقي عربيته، بتروح تركب عربيتها من غير ما تتكلم معاه وبتروح على القسم. بيقفل زين مع أمها وبيمشي وراها بالعربية لحد ما بيبقى جنبها: اعقلي بقى يا غرام وارجعي بيت جوزك. أنا مش متجوزة، أنا هتخطب! نعم يا عنيا! تتخطبي لمين إن شاء الله؟ انزليلي يا روح أمك. سرعت غرام العربية وهي بتضحك على غيرته عليها. بتوصل القسم وهو بيجري وراها، شد أيدها بغضب: محدش هياخدك مني، واللي هيفكر بس أنا هموتك وهموته.
أبعد إيدك عني، أبعد يا زين. اتلم العساكر عليهم، دخل شاب جميل قرب من غرام ومسك أيدها قدام زين: مالك يا غرام، إيه مضايقك؟ بيبص زين على أيدها، بيمسك أيده وبيضربه في وشه: أبعد عن مراتي. بيضربه حسام نفس الضربة، بيتخانقوا مع بعض، بيدخل اللواء محمد بزعيق: هي مدرسة؟ أنتوا أطفال؟ بيقف حسام انتباه وزين نار الغيرة حارقة قلبه، بص لغرام بغضب: مين ده؟ ده خطيبي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!