الفصل 28 | من 35 فصل

رواية الغرام وجنونه(غرام و زين الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم سيدة القصر

المشاهدات
24
كلمة
452
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

قام زين من مكانه وهو شايف دموعها نازلة، وبدأت شهقاتها تعلى قدامهم. بدأ صوت نفسها يعلى وجسمها ارتجف، وأيديها لونها أزرق. اتخض زين وقال بخوف: "غرام، أنتي كويسة؟! زادت شهقتها أكتر وقالت بصوت مبحوح: "طلقني يا زين عشان أمشي! قرب منها ومسك أيديها بلهفة: "اهدي بس إيه حصلك؟ بعدت أيديها عنه وقالت بزعيق لحد ما صوتها راح: "طلقني يا زين بقولك طلقني! شالها زين وخرج من المكتب وهو بيبتسم ليها. حطها في العربية ولبسها الكاب:

"عايز أقولك إني فخور بيكي، وكل إنجاز بتعمليه ببقى مبسوط إن معايا بنت جميلة زيك. أي راجل يتمنى يتجوز بنت قوية بتدافع عن نفسها، ظابط شرطة قلبها جميل، والأجمل من كدا إنه بيحبني! ابتسمت غرام. قرب منها زين ومسك أيديها: "أنا المهم عندي راحتك، ولو راحتك في البعد عني أنا موافق، المهم إنك تبقي كويسة."

"هو ده الحل الأنسب بالنسبة ليا يا زين، صدقني إحنا مش متفاهمين. يمكن أنت عاقل وتقدر تحكم نفسك كويس وشخصيتك هادية، أنا عكسك، أنا مش عاقلة وشخصيتي مجنونة جدًا. طريقتي في الحب غيرك.. ده اللي أقدر أقوله، طلقني." غمض عيونه بتعب وكان مش قادر يقولها: "أنتي طالق يا غرام! نزلت دمعة من عيونها ونزلت بسرعة. ركبت عربيتها وساقطها بقوة واختفت من قدامه. سند ظهره على الكرسي. حس بسخونة في وشه وقلبه بدأ يدق جامد. نزلت دموعه وقال:

"لو أنا مش من نصيبها ليه قبلتها؟ بس أنا مش هضيعها تاني من أيدي، فوق بقى يا زين، فوق! خبط أيده على العربية لحد ما نزفت. نزل من العربية ودخل المكتب: "أنا هنام هنا في المكتب يا عمي، عندي شغل." شاف أيده بتوتر: "مالك أيدك بتنزف؟ شافها ونزلها تاني: "مش مهم، أنا عندي شغل. تقدر ترجع بيتك يا عمي وأنا هشتغل. عندي مأمورية بكرة! خرج محمد وغير ليه على الجرح وراح بيته وهو مشوش من كلام بنته عن جوازها بزين. "إزاي كان تمثيلية شهرين؟

قال بشك: "ما يمكن حصل بينهم حاجة؟ افرض بقت حامل، مين هيتحملها بابنها؟! "لا غرام بنتي عمرها ما تعمل كدا من فراغ، أكيد في حاجة تانية. إزاي تعيش معاه في بيت واحد عشان مأمورية مستحيل! ركب عربيته وهو بيفكر في اللي حصل النهاردة ووصل البيت وهو مش طايق نفسه. "غراااام! ردت أمها بقلق: "هي مجتش معاك؟! محمد باستغراب: "لا دي رجعت على البيت من ساعة، يعني أكيد هي هنا! أنتي مخبيها ولا إيه؟ بيدور عليها في كل البيت.

"انطقي يا كوثر، بنتك فين أنا عايز أعرف حالًا! "والله يا محمد ما أعرف هي فين! ممكن رجعت بيتها مع زين، قالتلي إنهم هيتصلحوا النهاردة قبل ما تمشي." "زين وغرام اطلقوا، جوازهم كان تمثيلية...... "إيه تمثيلية؟!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...