آه، الرقاصة اللي في العمارة قالتلي إن الروج الأحمر يجنن أي راجل عليكي! بصلي زين بصدمة: رقاصة في عمارة اللواء محمد؟ ماله يعني اللواء محمد، شيخ جامع هو يعني؟ ما مطلع عيني وأنا سكتاله. بيقف أبوها وبيبرق بعينه ليها. بقولك إيه يا بابا متبرقليش بعينك الحلوة دي، أنا مش بخاف. همسك القضية دي، يلا يا زين عشان ندرب عليها. بتخرج غرام وبيخرج زين وهو مش طايقها. بتدخل المكتب
بتاعها وبتقوله بغمزة: أنا وأنت هنروح الكباريه ده متنكرين، أنا هلبس فستان تاني وبروكة ونظارة، وأنت تلبس قميص مفتوح كاروهات وتغير تسريحة شعرك، وياريت لو تحلق شنبك. أحلق شنبي؟ ده مستحيل! آه يا زين هتحلق شنب أمير كرارة ده عشان ميبانش عليك إنك ظابط، وبعد ما المهمة تخلص أبقى ربي شنبك تاني. بتنادي غرام بزعيق: يا شاويش شعبان، يا شعبان! بيدخل شعبان. بتقف
غرام وبتخبط على المكتب: عصير ليمون لأعصاب الباشا وأنت عارف، كوباية عصير مانجا. أنا مبحبش عصير الليمون. وأنا مالي؟ هي كوباية عصير مانجا واحدة، خد أنت حاجة تريح أعصابك. بيخرج شعبان وبيجيب العصير وبيدخل. بتاخد غرام العصير وبيقعد زين يبصلها بقرف. بتبتسم غرام ابتسامة صفرا: أنت هتقعد تبصلي في كوباية العصير؟ هقوم شاربة كوبايتك كمان. بيشربها زين وبيبص على غرام وهي بتقول: إيححح. بتقولي إيه؟ لا أبداً، ده من حلوتها طعمها تحفة.
بكرة إن شاء الله تحلق شنبك وأنا هقوم أروح عند عمتك اللي هي أمي عشان جعانة وبطني بتسوسو، بابا احتمال ينام النهاردة في القسم وأنت... لا أنا كمان هروح البيت. يبقى خلاص أروح في طريقك وأبقى عدي على ماما وسلم على خالو حبيب قلبي وقوله غرام بتقولك وحشتها. ابتسم وقال بتنهيدة: قومي يلا. بيخرجوا بره القسم وبتركب معاه العربية وبتلاقي فرح معدي. بتتطلع من الشباك بالبدلة البيضاء وبتلبس الكاب وبتضرب نار بالمسدس بتاعها.
بيصرخ زين بعصبية: انزلي يا مجنونة! طيب يا زين هنزل أهو. بيتجمع العربيات ورا عربية زين وهي بتزغرط وصوت الست وهي بتقول بضحك: تحيا مصر.. تحيا مصر يا باشا. بتخلع غرام الكاب وبيطير شعرها في الهواء وبتغني معاهم بفرحة: يا اللي على الترعة حود على المالح. بترد الحريم وراها وزين بيزمر وبيزعق جوه. انزلي يا غرام الكلب، هناخد مخالفة، انزلي بقولك. بتسقف غرام: وسطي بيوجعني من رقص إمبارح، يلا كدا عملت معاكوا الواجب.
بيعدي زين على كاميرا وبياخد مخالفة بسبب حزام الأمان. بيشدها من شعرها: وسطك بيوجعك من إيه يا أختي؟ من حقك، ما أنتِ إمبارح كنتي في كباريه. بتصرخ غرام بقوة: حاسبببب، هتخبط في عربية العريس والعروسة! أدعي عليكي بإيه وأنتِ فيكي كل العبر. بيقف قدام العربيات وبيصرخ فيها بعصبية: انزلي يا غرام. بتفتح غرام الباب وبتلبس الكاب بضيق: تاكسييي! بيقف التاكسي بخوف: أتفضل يا باشا؟ بتركب وبتنفخ بعصبية: على فيصل يا عمو. بيتصدم
الراجل بتاع التاكسي: أنتِ بنت؟ غرام بهدوء: آه بنت اللواء محمد، بس متقلقش مش هعملك حاجة، أنا مش معايا فلوس أدفعلك بس أوعدك إن لو قبلتك تاني هدفعلك حق التوصيلة دي! لا يا حبيبتي أنتِ زي بنتي أنا مبسوط بيكي. غرام بهزار: لازم أروح عندي شغل رهيب، ياريتني ما دخلت هنا ولبست البدلة دي، إلا قولي إيه رأيك حلوة عليا؟ آه جميلة عليكي، أنتِ ما شاء الله روحك حلوة يا بنتي. فجأة بيخبط الراجل في عربية وبينزل صاحب عربية يتخانق معاه.
بتنزل غرام وهي لابسة الكاب. بيتخض الراجل وبيتوتر: أنا آسف يا باشا أنا الغلطان. غرام بعصبية وزعيق: أنت قافل اللون الأحمر وفاتح الأبيض. الراجل باستغراب: لون إيه يا باشا؟ غرام بعصبية قربت مسكت الراجل من الياقة: لازم نروح القسم نحل الحوار ده. الراجل بخوف: عشان خاطري لا يا باشا، أعملك اللي أنت عايزه. إلا صحيح يا باشا أنت صوتك ناعم كدا ليه؟ وأنت مال أمك؟ هتصاحبني؟ يلا خدوه على القسم.
بتبص غرام مبتلقيش غير هي والراجل والتاكسي. بتضحك من الكسوف: لا أنا اللي آسفة، غور من هنا وبعد كدا شغل اللون الأبيض ماشي؟ ها؟ ماشي؟ الراجل بفرحة: حاضر يا باشا. بيمشي الراجل. بتبص بتلاقي زين واقف يتفرج عليها. بتستأذن من بتاع التاكسي وبتروح لزين وبتبص في الأرض. إيه جابك تاني يا زين؟ زين بعصبية: كوتش العربية فرقع وركنتها على الطريق، يلا نروح مع التاكسي اللي كنتي راكبه. غرام بتكبر: لا روح انفخه، مش هتركب معايا غور. بيشدها
زين من شعرها وبيقول بتوتر: أنا هكلم اللواء عشان تسيبي الشغل والبدلة تتسلم. غرام بخوف: أنت بتتكلم جد؟ آه بتكلم جد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!